أنا الذي لم أُحارب حتى من أجل نفسي
أنا الذي تمسكت أمام الطوفان وحدي
أنا الذي واجهت الأسود وحدي
أنا الذي خالفت قواعدي الصارمه
أنا الذي جاهدت بدون سلاح
أنا الذي تعنت على آراء الناس
أنا الذي أجبت عن الأسئله جميعها وحدي
و لم أُحارب قط لأجل نفسي...
____
في ظل سرعة الحياه و بكثرة الفتن.. ظهرت أنا شابه لا هي لأقصى اليمين و لا أقصى اليسار، أحمل من المسئوليات ما لا يحمله أشباهي
و على النقيض ظهرت أنت.. شاب واعد يرى الحياه المستقبليه فقط ، يبحث عنها في كل فتاه
حتى أني لا أذكر عدد الفتيات الآتي تخيلت حياتك معهن..
و لكن لا مانع من وجود القليل من المتعه و الرفاهيه فبكل حال مازلت صغيراً هاوي أنت..
كُنت على قائمتك و لكن... قائمة الأقوياء..
تمتلك حِس الإغتيال حِس الإنتقام.. و كنت ضحية علاقتك
أعطيت لروحي المحاربه هُدنه كنت بحاجه و يا ليتني لم...
دخلت أنت كالسهم المندفع بخطه لتنفذها خلالي ، أُصبت أنا و مر السهم خلالي ليندفع نحو أُخرى..
ما أن شُفيت من جرحي و إستعدت روحي مره أُخرى وجدتك في آخر الزمان.. هُناك تركض لهثاً
و صرت أنا المُلامه عن تِلك الندبه..
منك.. من غيرك.... حتى مني...
حاربت نفسي و خمدت صوتها و لكن لم تنتهي حربي بعد... كُنت وحيده ، و أصبحت وحيده بنُدبه
حصلت على العديد بعد رحيلك لكن لا يؤلم غيرها..
و غدوت أحارب حرب لا تنتهي، حرب رصاصها خفي و ندوبها مرئيه و أساسها غير موجود
التعليقات
ربما لأنك في حربك رأيتيني سبباً للهزيمة وليس النصر، أثقل كاهلك بدل أن أشكل درعاً لك يحميك من كل السهام الطائشة، وما يدرينا لعل حربك في الأساس كانت ضد نفسك انتقاماً منها على ما لاقته من غيرك فكان الخوف من إخماد نار هذه الحرب..
سهوت عن ذكر إسم إقتباس تلك التدوينه 🤝
من عمل فرنسي قديم و بالنهايه قُتلت الفتاه لكن أعجبتني قصة العمل و أردت إضفاء طابع بسيط عليها
و صرت أنا المُلامه عن تِلك الندبه..
منك.. من غيرك.... حتى مني...
الملامة لماذا؟ هل لأنها استسلمت له رغم حقيقته، أم ماذا
قمة السذاجة أن يختلط السليم بمريض ويقول لن يعديني ولن يمسني منه أذى.
وحدهم الأطباء يعالجون المرضى، ولكن لا يتجرأون لخوض تلك المعركة إلابعد الاستعداد والتسلح لها لسنين طويلة.
فكيف لإنسان أن يعالج إنسان وهو بدون علم وغير متجهز لتلك المواجهة ولا أسلحة لديك؟