-بين ثانيتين | حديثٌ مع نفسي

-بين ثانيتين | حديثٌ مع نفسي.

-تحدّث إليَّ بين ثانيتين،

في اللاوقت..!

شعرتُ في تِلك اللحظه،

بِإنعدام كُل شيء،

توقف العالم بين ثانيتين،

فقط ليُحدثني..!

بين ثانيتين حدث كُل شيء،

أجابني على الأسئله العالقه في عقلي،

بين ثانيتين صُقلت مرتين،

تارةً أنا، وتارةً اُخرى هو،

الشخص الغامض، اللاحد،

أوقف ضجيج الكون في مُخيلتي،

توقفت كُل أحداث الصراع في عقلي،

بين ثانيتين، خُلق شخصٌ آخر،

عالِمٌ بِكُلِ ماحدَثَ ومايحدِثُ ها هُنا،

وِجدَ هذا الشخص في مُخيلتي،

أوجدّتُني هُناك، في عالمِ الخيّال،

أما الواقع..، هذا الواقع المستخدم،

لستُ أنا الذي يعيشُ فيه،

إنهُ القدر الذي يركِلُ بي هُنا وهُناك،

بين حدثٍ وآخر أُركل في الحياة،

  • فقط لأُكمِل ما سُجِل قبل خُلقنا.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أود أن أختبر فهمي مما كتبت حضرتك. فهل لك أن تستفيض في شرح هذه الحالة؟

فأحيانًا يغلب عليّ الدخول في حالة روحية سريعة ومؤقتة يقوم فيها عقلي بإقناعي بأن لستُ أنا التي هنا، ولكن نفسي الحقيقية موجودة في مكان آخر.

هذا الشعور الذي تصفه يمكن أن يحدث للأشخاص بشكل عام، وقد يرتبط بمجموعة متنوعة من الأسباب، بما في ذلك التوتر النفسي، والضغوطات الحياتية، والتعب الجسدي أو العاطفي، والقلق العام، والتعرض لصدمة نفسية أو الخوف من فقدان السيطرة.

لذلك، إذا كان هذا الشعور مؤقتًا ولا يؤثر على حياتك اليومية بشكل سلبي، فقد يكون من المناسب تجنب الانفعال بشكل كبير ومحاولة الاسترخاء والتركيز على نشاطات إيجابية، مثل الرياضة أو الفنون أو القراءة.

ومع ذلك، إذا كان هذا الشعور يزداد شدة أو يصاحبه أعراض أخرى، مثل الذعر أو الهلع، أو إذا كنت تشعر بعدم الارتياح والقلق بشأن هذه التجربة، فمن المهم التحدث مع مختص نفسي لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب إن لزم الأمر.

-هل أجد هُنا شخصاً،

يعشق اللون الأسود،

والسير في المطر،

ورائحة التراب المُبلل،

ولا ينام مبكراً بالليل،

ويختار الصمت ويُتابع من بعيد،

لا يتدخل بشؤون الأخرين،

يضحك على مايدعى الحب،

رغم أنه يؤمن بوجوده،

صديقاً للكل ووحيداً،

له أسرار، ويعشق الصراحة،

ويكره التعصب والمّظاهر الكاذبة،

يُحب ان يكون غائباً حاضراً..!

على أن يكون حاضراً غائباً،

لا يعرفُ كيف يكره أحدهم،

لكنه يجيد الرحيل،

لا يُسامَح ويُسامِح ولا ينسى،

يُشارك الجميع ويُفضل أن يكون وحده،

قليل الكلام، إذا كنت كذالك فنحن نتشابه،

إبتسم لقد أصبحنا رفقة.

-بدأ الشَيب يَظهر بوضوح في رأسي، وكذٓلك التجاعيّد التي تَغزو وجهّي، إلا مازلتُ على قَيّد الحياة مُنذ ٢٢ عامٌ، لا اشعُر انني مضيتُ هذا الوقت ربما كانت السنة الواحده عَشّر سنوات لدّي، بالرغم من مُرور السنّين والوقت بسرعه، هل يُمكن ان تَظهر متاعب الحياة على شكّل تجاعيّد وَشيّبٌ، اشعُر إن كُل شيبةٌ في رأسي هي غصةٌ كانت بداخلي وتَحولت من السـَواد الي اللون الابيض، كالجُثث عِندما تُدفن او عندما تُترك لفترةٌ وحدها، وضيّق التَنفُس كأنني رَجُل مُسّن ذو ٩٠عامٌ، بالكاد يُمكننّي ان اتنفس، لماذا حَصّل جَميع هذا؟ انا لا اسَتحقُ ذٓلك، إنني لَـمّ اؤذيّ احدٌ الا نَفسيّ، اين المَفر؟.