نتحرك يومياً في اقلام الكُتاب القديم منهم و الجديد، الكبير و الصغير لكن!!! لحد ما تشابه الأغلب في شئ واحد
لا المواضيع و لا سردهم لكن شخصهم.
نعم شخصهم.. حين تعود لشخص الكُتاب تجدهم ممن غلبهم البوح فلجأوا للقلم ليكون سلاحهم و شفائهم.
وأنتم جماعة الكُتاب هل قلمكم سلاحكم أو شفائكم؟
التعليقات