ما صحة هذا الكلام

نتحرك يومياً في اقلام الكُتاب القديم منهم و الجديد، الكبير و الصغير لكن!!! لحد ما تشابه الأغلب في شئ واحد

لا المواضيع و لا سردهم لكن شخصهم.

نعم شخصهم.. حين تعود لشخص الكُتاب تجدهم ممن غلبهم البوح فلجأوا للقلم ليكون سلاحهم و شفائهم.

وأنتم جماعة الكُتاب هل قلمكم سلاحكم أو شفائكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

القلم ليس دائمًا شفاء أو سلاح لكل الكُتاب بعضهم يكتب للشهرة أو لإرضاء الناس وأحيانًا تكون الكتابة مجرد مهارة لإظهار صورة معينة عن نفسه وليس تعبير صادق عن بوح داخلي. ليس كل قلم يعالج قلب صاحبه ولا كل كلمات الكُتاب صادرة من إحساس حقيقي. القلم قد يكون وسيلة للشفاء لكنه قد يكون أيضًا مجرد أداة للعرض وهذا يختلف من كاتب لآخر.

George_Nabelyoun أضف ردا

بل ربما تتشابه المواضيع والتوجهات والرغبات لكن ما يفرق هو شخصية الكتّاب، فمنهم من يتخذ القلم وسيلة للعلم فيحلل ويقيس ويحكم ويستنتج، ومنهم من يتخذ القلم ليعبر عن مشاعره دون قياس ولا فحص بل كما يشعر بها داخل قلبه، ومنهم من يتخذ القلم كقارعة الطبول يوقظ الناس، ومنهم من يتخذ القلم كأنشودة حماس يحفز بها الناس...ومنهم من يتخذ القلم وسيلة يعرض بها براعته في كل فنون الكتابة على اختلافها.