الغضب

الغضب هو شعور عاطفي قوي يرتبط بالشعور بالتهديد أو الإحباط. يمكن أن يكون مصحوبًا بمجموعة متنوعة من الأعراض الجسدية والعاطفية،

أعتقد ان الغضب في بعض الأوقات يكون طبيعي وصحي، ولكن يمكن أن يكون مدمرًا إذا لم يتم التعامل معه بشكل جيد. يمكن أن يؤدي الغضب غير المتحكم فيه إلى مشاكل في العلاقات، والأداء في العمل أو المدرسة، والصحة الجسدية والعقلية.

اما عن طرق التعامل مع الغضب فربما تكمن في كيفية ادارة التوتر او ممارسة بعض مهارات التهدئة .

ماذا عنك كيف ترى العضب ؟ و ماهي الكيفية التي تتحكم بها في غضبك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى الغضب فطرة مغروزة في دواخلنا، ربنا تتفاوت النسبة بين كل واحد منا لكن بالتأكيد سيظهر هذا الغضب في مواقف يُختبر فيها صبرنا وجلادتنا- كأن البعض بركان نائم ينفجر عند موقف معين.

ومن وجهة نظري أن عليّ تقبل غضبي من داخلي وتفهم نفسي بأن شي ما كامن سيؤذن له يوماً بالخروج كي يرى النور. أتفهم أن هذه هي الطبيعة و هذا ما نسميه (العادي) حيث أنه لا يوجد أحد لا يغضب على حد ظني.

لذلك كانت وصية النبي (صلى الله عليه وسلم) واضحة لما أوصانا {لا تغضب}، كلمتين كانت كفيلة بأن تغرس شعور خالداً فينا أن نتجنب غضبنا قدر الامكان.

أما عن كيفية تعاملي مع الغضب!

فقد تغدو أشبه برواية متعددة الفصول والجوانب، فأنا من أكثر الناس التي تسمح لأنفسها بإخراج أكبر قدر من الغضب لكن في محلٍ لا يؤذي الناس.

أغضب من أهلي فأفرّغ غضبي في دراستي

أغضب من دراستي فأفرغ غضبي في رياضتي

دائماً ما أجد مكاناً آمناً لتفريغ الغضب بأقل الأضرار

أنت كيف تفرغ غضبك! إذا أحببت أن تشاركني نصيحتك

اعحبني جدا انك تحول غضبك الي طاقة يمكن استخدامها في أشياء مفيدة.

أغضب من أهلي فأفرّغ غضبي في دراستي

لكن هذا لا يحل المشكلة ولا يجعلك تعبر عن مشاعرك على ما أعتقد. دعنا نكون واقعيين، لو شعرت بالغضب تجاه أحد أفراد عائلتك لموقف ما فسيكون من الأفضل لك وله أن تعبر عن استيائك مما فعل. قد لا يكون الغضب أفضل طريقة للتعبير ولكن التعبير لا مفر منه. لذلك أستأذنك أن تشرح لنا بمزيد من التوضيح هذه التقنية في الاستفادة من طاقة الغضب وتحويلها إلى شيء نافع؛ لأن ما ذكرته عنها يجعلني أراها إستراتيجية نظرية بحتة ولا تصلح للتطبيق العملي.

الغضب والعصبية أفة كبيرة، ضررها عليّ كبير سواء على صحتي النفسي أو الجسدية أو العقلية، في كل مرة أحاول إن أديره بشكل متوازن.

البيئة التي نمر بها، الظروف المحيطة، المواقف التي نمر أو نقع بها قد تكون عوامل تساهم في زيادة وتيرة غضبنا.

أحاول في كل موقف يستدعي الغضب أن أتحكم به، اذ أنني أخذ بعض الوقت لنفسي قبل التحدث أكثر أو اتخاذ موقف ما قد أندم عليه لاحقًا. أيضًا اللجوء إلى التدوين والكتابة، بجانب ممارسة التأمل والرياضة.

أيضًا أذكر نفسي بتبعات ونتائج الغضب

هنالك من يقوم بالعد التنازلي اذ يبدأ بالرقم 100، ربما مع الوقت سيتباطأ معدل ضربات قلبه وبالتالي يهدأ غضبه. لم أجرب ذلك ولكن يبدو أنها تقنية مفيدة وفقا لكثير من التجارب التي سمعت بها.

الغضب والعصبية أفة كبيرة، ضررها عليّ كبير سواء على صحتي النفسي أو الجسدية أو العقلية، في كل مرة أحاول إن أديره بشكل متوازن

هل يكون الانسان فريسة لغضبه؟

الإنسان فريسة يا علي لأي تجربة سيئة، والتجارب السيئة التي تحدث في حياتنا قد يكون بعضها ناتج عن قرار اتخذناه في لحظة غضب. وبما أننا نتخدث عن انفعال الغضي، يعني أن هنالك مادة الكورتيزون  والتي يفرزها الجسم وبالتالي سترتفع معدلات ضربات القلب وتصلب في الشرايين وغيره من الأثار الأخرى، ناهيك عن الأثر النفسي، ذا نحن بحاة لنتحكم في انفعالاتنا ولا سيما الغضب منها.

ناهيك عن الأثر النفسي، ذا نحن بحاة لنتحكم في انفعالاتنا ولا سيما الغضب منها

اذا العفو أو التسامح يفيدنا نحن أكثر من الطرف الاخر.

بالطبع يا علي، بالتسامح استطيع أن أتحرر وأتخلص من المشاعر والأفكار السلبية، سأتخلص من التوتر والقلق، كثير من الدراسات تحدثت عن فوائد التسامح على الصعيد الصحي والنفسي.

سأشاركك ببحث أفاد بأن التسامح يساهم في الرضا عن الحياة، ناهيك بأن المزاج سيكون أكثر إيجابية

اولا شكرا ياهدى على ذلك التقرير.

ثانيا تذكرت الدكتور مصطفي محمود عند تفسيره للأيه ١٣٤ سورة آل عمران

(الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)

قال كظم الغيظ من الاشياء الجيده و لكن كان سيعود بالضرر على صاحبه و لذلك ذكر الله "و العافين عن الناس" حتي لا يتضرر الذي كظم غيظه.