وداد قلبي

أتعرفين من أنتِ؟ أنتِ الأنثى التي أبحث عنها، والتي وجدتُ فيها كلَّ ما أبحث عنه.

أنا أبحث عن روحٍ تشبهني وتفهمني من دون شرح. أبحث عن امرأةٍ صادقة، لا تعرف التمثيل أو تلبس أقنعة، تشبه الأمان حين يغيب.

أريدها أنثى، لكن ليست أنثى شكلٍ فقط؛ أنثى فكرٍ، وإحساسٍ، ونضجٍ، وروحٍ. تعرف متى تسكت، ومتى تحتوي، ومتى تختار الكلام الذي يُبرد القلب. أريدها أن تتجاوب وتتحاور معي من دون أن تستفز.

وأنثى أنوثتها تُريح ولا تُضايق، وعقلها يجعل الحب معها، والحياة معها، رحلة وعيٍ وليست ساحة معركة.

أبحث عن قلبٍ نقيٍّ لا يعرف المصلحة، وعن نيةٍ طيبةٍ لا تعرف الخداع، عن أنثى يكون حضورها راحةً لا اختبار صبر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حسنًا أتمنى أن تجد ما تبحث عنه، لكن عليك الانتباه بأن وضع تخيلات وتصورات مسبقة معينة لشريكة الحياة قد تمنع الشخص من رؤية إحداهن التي قد تكون مناسبة له بالفعل، لكن لا تناسب إحدى توقعاته أو تخالف تصوراته، كما أن التوقعات العالية قد تجعلنا نرفض أي شخص غير مثالي، مع أننا شخصيًا غير مثاليين ولا أحد خالي من العيوب.

لكني أرى سهام أن يبحث ويجد ما يتمنى من صفات في شريكة حياته فى المقام الاول ولا يتساهل فالهدف أن يجد ما يمنحه شعور بالراحة والاستقرار حتى يبني علاقة مستقرة اذا اختار فتاة تخالف تصوراته لن يستطع ان يكمل معها حتى وان كانت افضل امراة.

بالطبع، لا أقول أن يقبل بأي أحد، لكن أن يبقى منفتحًا وينظر للأمر من زاوية أوسع لأنه في النهاية يتعامل مع بشر غير مثاليين.

حتى لو الإنسان وضع صفات تخيلية فهو سيسقطها على الشخص الذي يريحه ويعجبه، فنحن نرى المحبوب بعين الخيال أكثر ما نراه بعين الواقع، والبعض يقول ان هذا جزء كبير من الحب.