البصيرة

البصيرة قد تُعرف على أنها الهداية الى الحق أو التعرف علي الحقائق عن طريق القلب .

يقال أن البصر هو عين الجسم و البصيرة هي عن القلب .

تعرف أيضا بأنها نور القلب و هي التي تمكنه من ادراك الأمور على حقيقتها و التفريق بين الحق و الباطل .

يقول أحمد شوقي .

كَم ضَلَّلَتكَ وَمَن تُحجَب بَصيرَتُهُ

إِن يَلقَ صابا يَرِد أَو عَلقَمًا يَسُمُ

و أنت كيف تري البصيرة ؟ و هل صادفتك أمور كان للبصيرة فيها الحكم النهائي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

البصيرة من وجهة نظري القدرة على قراءة المستقبل من خلال دراسة الأحداث الماضية بمعنى تحليل ما تملكه من معلومات لتجنب شيء ما. بالذبط كما تحليل البيانات الخاصة لشركة ما لتجنب خسائر مستقبلية أو طريقة لزيادة ربح أو حتى تجنب الإنسان لخطر ما فهو قائم أيضا على بعض البيانات والمعلومات وليس سبيل مصادفة.

ولكن بكلامك هذا لم تزد على أن جعلت البصيرة شيئاً مادياً يحلل فيها أحدنا ما كان في الماضي ليستخلص منه عبرة المستقبل؛ فهذا يفعله العقلاء من كثيرين من الناس. ولكن ماذا عن الأحداث المستقبلية التي يستشفها أصحابها دون وجود مرجع للماضي يرجعون إليه؟! أعتقد ان البصيرة أكبر من مجرد تحليل أرقام أو شواهد حسية مضتى عليها زمان فنستخلص منها عبرة المستقبل وما سيكون بقدر ما هي شفافية النفس ومعرفة حدسية غير مبررة او ليس عليها دليل حسي أو هي كالنور التي نرى به الأشياء دون أن نراه في ذاته او حتى نفهمه. فنحن لا نرى النور وإنما قصارانا أن نرى به الأشياء.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

اتفق

أؤمن جدًا أن البصيرة هي عين القلب، ففعلًا قد تحدث للإنسان مواقف يستشعر فيها خطرًا أو راحة تجاه أمر ما مع أن من حوله يخالفونه في الرأي، ويكون خياره صحيحًا في النهاية، مثل الزواج أو الالتحاق بوظيفة ما.

أظن أن البصيرة هي خيار القدر المكتوب على الإنسان، وأحيانًا أخرى أراها توفيقًا من الله يخص بها الصالحين، ولكن لا أستطيع أن أحكم فيما إذا كانت أمرًا حقيقًا بالفعل، ما رأيك؟

ففعلًا قد تحدث للإنسان مواقف يستشعر فيها خطرًا أو راحة تجاه أمر ما مع أن من حوله يخالفونه في الرأي، ويكون خياره صحيحًا في النهاية، مثل الزواج أو الالتحاق بوظيفة ما

أعتقد أن البصيرة لا تبنى على الشعور بالشئ فقط و لكن لا بد لها من حجة قوية تُبنى عليه ، بمعنى أن صاحب البصيرة هو صاحب حجة ،

ولكن من خلال تجربتي فإنّ البصيرة تكون أيضًا من خلال الشعور والإحساس. فقد حدثت معي الكثير من المواقف التي كانت فيها حاستي السادسة قويّة وتمنع عني السوء إذ أنّ هذا الإحساس يكون متصلًا بشكل قوي بالمعرفة وخاصّةً عندما يكون المرء منا اكتسب قدرًا كبيرًا من العلوم والمعارف.و طبعًا أنا لا ألغي أهميّة الحجة خاصّة عند السعي لإقناع الآخر ولكن الحجة قد تكون مقترنة بشكل كبير بالإحساس الدفين. وهنا لا يسعني إلّا أن أتذكر أنّني في كلّ مرّة خالفت فيها إحساس تورطت وندمت على عدم اعتمادي على هذا الإحساس.

"قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين" والبصيرة هنا هي العلم واليقين من غير شك أو ريبة، أوافق الرأي علينا أن لا نتجاوز مشاعرنا ولكن علينا أن نحكم عقولنا كما تفضلت وأن يكون لنا مرجعًا في اتخاذ القرارات أو الحكم على الأشياء.

نعم ، هذا الإحساس مبني على علمك و معرفتك أي انه مبني على اساس قوي، وهذا ليس مجرد احساس او شعور ، انما رأي مبني على حجج قوية تحول الي احساس بالراحة تجاه تنفيذ أمر ما.

ربما يكون الأمر مبنيًا على المنطق والشخصية والتجارب والإيمان أيضًا، لا ننسى أن البصيرة من الله.

البصيرة حسب رأيي عنصر معنوي حاله كحال الضمير ، الغريزة أو الفطرة..، هذا العنصر حاله كحال غيره من العناصر المذكورة تواجدها لدى الانسان هو ما يحقق التوازن، في حين على نقيض ذلك غياب فاعليتها سيخلق الخلل في نفسية وشخصية الفرد..، خاصة البصيرة هي عين الصواب، هي التي تنطق قبل أن يأتي الضمير ببنت شفة..

البصيرة حسب رأيي عنصر معنوي حاله كحال الضمير ، الغريزة أو الفطرة.

هل تقصد ان البصيره صفة متأصلة في الانسان ؟

و أنت كيف تري البصيرة ؟ و هل صادفتك أمور كان للبصيرة فيها الحكم النهائي؟

رأيت أحد التعريفات القريبة في نظري من المعنى الحقيقي للبصيرة فهي قدرة داخلية تمكن الإنسان من فهم الأمور بعمق وتفريق بين الحق والباطل بطريقة أكثر من مجرد رؤية بصرية، قد تأتي للإنسان من خلال تجاربه وتعلمه، وقد تظهر في قراراته وتصرفاته فليس للإنسان القدرة على رؤية البصيرة الخاصة بغيره ولا معرفة وإدراك تجاربهم الشخصية البصيرة غالبا ما نجدها تظهر في مواقف الحياة الهامة حينما يكون للإنسان إحساس قوي بالصواب والخطأ دون الحاجة إلى شرح منطقي.

اتفق معك أخي ياسر .

قدرة داخلية تمكن الإنسان من فهم الأمور بعمق وتفريق بين الحق والباطل بطريقة أكثر من مجرد رؤية بصرية، قد تأتي للإنسان من خلال تجاربه وتعلمه،

و لكن عندي سؤال بناءا على ما ذكرت ، هل يمكن ان تكون البصيره هبة من الله يمنحها لمن يستحق؟

ام انها تعتمد على المكتسبات بناءا علي الخبرة و المعرفة؟

rana_512 أضف ردا
هبة من الله يمنحها لمن يستحق؟ ام انها تعتمد على المكتسبات بناءا علي الخبرة و المعرفة؟

أرى أنها من الأساس هبة من الله ويطوعها الإنسان من خلال تجاريه وخبراته، فليس كل شخص قادر على أن يهتدي للصواب أو يتعلم من أخطاء الماضي بالتفكير والتحليل لتجاربه السابقة، الأمر في أساسه هداية من الله.

ألا يكون هذا سببا ان بعض البشر يدعون امتلاكهم للبصيره اذا صادفهم الصواب؟

حتى وإن ادعوا، الصدفة قد تحدث مرة أو اثنين ولكن ليس على الدوام، ولكي يطلق على شخص ما أنه صاحب بصيرة يحتاج لوقت طويل وعدد كبير من المرات يُلهم فيها الصواب سواء في القرارات أو الأحكام.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1

اذا لا يمتلكها غير المسلمين؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
144Ali أضف ردا

على حسب تعريفك ، نعم هذا ما قصدته

آمنت منذ صغري أن البصيرة هي يقظة القلب وتنبهه للأمور بحيث لا يكتفي الإنسان لرؤية الأشياء بأم عينه حتلى يصدقها ويؤمن أنها حقيقة ولكن عليه أن يحتكم إلى مرجع ثابت وهو قلبه، وإن كان قلبه قلبه يرى خلاف عينه كان عليه أن يتبع قلبه لا بصره، لأن العين قد تخدع بالمظاهر الزائفة ولكن لا يمكن خداع القلب.

ما رأيك في ذلك؟

و لكن اعتقد أن القلب من السهل خداعه، و قد يكون الخداع من العقل نفسه

تلك فروق نسبية بيننا، وقد لا يمكننا تعميم ذلك.