كن تافهاً، واستمتع بالحياة

  • 144Ali

في عالم يسعى فيه الجميع إلى الكمال والنجاح، قد يبدو من المغري أن نكون جادين طوال الوقت. لكن هل تعلم أن هناك الكثير من الفوائد في أن تكون تافهاً؟

السعادة

الضحك هو أفضل دواء، والأشياء التافهة تجعلنا نضحك. عندما نسمح لأنفسنا بالاستمتاع بأشياء بسيطة، فإننا نشعر بالسعادة والرضا.

الراحة

لا يجب أن يكون كل شيء في الحياة جاداً. من المهم أن نأخذ فترات راحة من الضغوط اليومية ونسمح لأنفسنا أن تشعر بها.

الإبداع

يمكن أن تؤدي الأشياء التافهة إلى أفكار جديدة وإبداعية. عندما نكون على استعداد لتجربة أشياء جديدة، يمكن أن نفتح أنفسنا على آفاق جديدة

كن تافهاً، واستمتع بالحياة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

ابتسمت وأنا اقرأ دعوتك لأن نكون تافهين ونستمتع بالحياة، والحقيقة أقول لك أن الاستمتاع ليس محصورا بالتفاهة أو متعلقا بها، بل هي مبدأ حياتي ليس أكثر، هناك طبيب تخصص جراحة تجميل وهو من أمهر الاطباء على مستوى الوطن العربي وربما العالم، مشغول أغلب الوقت، ولكنه يجد استمتاعه بممارسته الطبخ، تخيلي المفارقة، فلو رأيت كم استمتاعه أثناء تحضير الطعام ستعلم أن كل منا يمكنه أن يستمتع بالحياة إن منح الشيء الذي يجعله مستمتعا بعض الوقت من يومه.

يبدوا انني سأقوم بتغيير اسمي حتي لا يختلط الامر على بعض الزملاء،

التفاهه ليست الطريق الحصري للسعادة بالطبع ولكنها قد تكون احدى الطرق .

عذرا علي

الفكرة أن نجعل حياتنا متنوعة، وأن لا ننكب على العمل وكأنه معنى الحياة الوحيد، وهنا أتذكر عبارة فريدة وأحبها كثيرًا تقول: ليست العبرة في الوصول، إنما العبرة في الطريق، فما فائدة أن أكون أفضل طبيب إلا أنني تعيس لا أستمتع بوقتي الخاص، ولا عائلة أو أصدقاء لي.

كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم خفيف الظل كثير التبسم و ستجد من معظم قصصه ما يثير ضحكاتنا في الوقت الحالي ..

نجد من الحياه ثِقل على صدورنا لأننا امتهنا الجديه فأصبحت التفاهه ( تفاهه) ..

العمل المستمر وأخذ الحياة على محمل الجد دائمًا مقبرة السعادة بالفعل، لكن أتدرين لدي تحفظ على كلمة تافهة هنا، لم نربط السعادة والضحك والراحة وخطط مثل السفر والرحلات والاستماع إلى الموسيقى ومشاهدة الأفلام والمغامرات أمورًا تافهة، أليست تغذي قلوبنا وعقولنا ونفسياتنا بالسعادة والطمأنينة والطاقة الإيجابية، أقصد أن العقل الباطن دائمًا سيعطيها أولوية أقل لأنها مصنفة تحت بند أشياء تافهة، تمامًا كما نشعر أطفالنا مثلًا أن الأطعمة الضارة هي "الأشياء الزاكية" فيعطون الطعام المفيد قيمة أقل في عقولهم، بينما هي الأهم لنموهم وتطورهم.

أعتقد أن ما تقوله صحيح بالنسبة للغالبية العظمى من الأشخاص

ولكنه للأسف غير قابل للتحقيق فإذا كنت تملك إيمان بقضية ما أو حلم أو هدف لن يتركك تنعم براحة أو هدوء بل سيجعلك تشقى وتستمتع بالشقاء مثلما ينعم الجاهل بحياته