شيئين يمنعان عنك الحياة

اسوء صفتين من الممكن ان يستم بها الانسان من وجهة نظري هما (الخوف ,الكسوف) اي الخجل ولا اقصد الكسوف بمعني الحياء الذي من الطبيعي يتسم به الانسان .

صفتين من الممكن ان تدمر حياتك وتدمر فرصك في الحصول علي اشياء كثيرة لن اتحدث عن كيف اصبحت هذا الانسان ولكن المهم هو كيف تتعامل وتتخلص منهما فالبداية يجب ان تعرف لا يوجد انسان يهتم بك قدر الاهتمام الذي يوجد في مخيلتك ومن الممكن اان تري اشخاص لا يتهمون بك من الاساس وبما تقول , فهو ينشئ من الاساس من خوفك من رد فعل الناس ماذا اذا قلت هذا ما الذي سيقوله الناس , فهو قائم في الاساس علي خوفك من رد فعل الناس و انعدام الثقة بالنفس , لو فعلت هذا ماذا سيقول الناس ولو فعلت هذا ماذا سيحدث , يجب ان تكسره بداخلك بفعلك اي شئ وستري ان الناس غير مهتمه , سواء ما فعلته هذا جيد ام لا , كل انسان سيخاطبك من وجهة نظره فقط ليس الا , ليس لانه يريد ان يتحداك بشكل اساسي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

(الخوف ,الكسوف)اي الخجل ولا اقصد الكسوف بمعني الحياء الذي من الطبيعي يتسم به الانسان

إنه الخجل الاجتماعي فهو شلل يصيب الجسم والنفس و هو عبارة عن طريقة دفاعية نقوم بها للهروب من المواقف التي تحرجنا مثل السخرية التي يتسبب بها الآخرين و الرفض مما يجعل البعض منا يشعر بالتوتر عند التعامل مع الغرباء، و يجعله يتجنب التحدث مع الأخرين ويتجنب المشاركة في المناسبات وحضور الاجتماعات، مما يؤثر على سلوكه وتصرفاته تجاه نفسه وتجاه الآخرين. وهذا النوع من الخجل يمكن التغلب عليه والتخلص منه إذا تفهمنا أسبابه ، في دراسة حديثة أجريت تقول أن “سبب الخجل يعود في 30% منه إلى الجينات الوراثية، في حين تتكفل البيئة المحيطة بالنسبة المتبقية”، فالبيئة وخبرات الحياة الأليمة كالفشل في الدراسة والتربية الخاطئة لها دور كبير في ظهور الخجل .

في حين تتكفل البيئة المحيطة بالنسبة المتبقية”، فالبيئة وخبرات الحياة الأليمة كالفشل في الدراسة والتربية الخاطئة لها دور كبير في ظهور الخجل

صحيح البيئة المحيطة وما نمر به من تجارب تساهم بشكل كبير في تكوين شخصيتنا وسلوكاتنا، لكن علينا أن نعمل على تكوين شخصيتنا عند نتفطن لهذ العيوب التي تكون بشخصيتنا وليس علينا إلقاء كل تصرفاتنا على المحيط والتربية والأهل، في ذلك الوقت أهلينا علمونا كما كانوا يعلمون لكن اليوم مع الإنترنت وارتفاع مستوى الوعي علينا أن نطور أنفسنا وتفكيرنا ولا نلقي بأغلاطنا على التربية فقط ونلقي المسؤولية عليهم فقط لنغطي فشلنا وهزيمتنا النفسية وشخصيتنا المهزوزة.

حضرتك علماء النفس بيقولوا أن الشخصيه هي تفاعل مستمر بين معطيات الاسره وآثار المجتمع.

  • فحضرتك ايوا الاسره والمجتمع ليهم دور كبير وجدا كمان منا متعلمتش أصلا اتطور من نفسي متعلمتش حاجه عن اني ابقا أحسن في ناس اهلم لغوا شخصيتهم وعايشن في ازاي نفسي وللأسف ممكن الأهل كمان يكونوا ضحيه لسره ومحتمع تاني.
  1. بعد دي كله تتقول ليا متحطش عليهم فشلك لا حضرتك هموا سبب فشل سواء أسره أو مجتمع المجتمع الا حتي لو انت شخص كويس أو بتحاول تبقا كدا هيسحبك كل يوم للقاع هنشوف تراثك بينهدم قدام عنيك وحضاراتك اتنست غير أن في مجتمعك كل حاجه مهمه الا الإنسان إلا حقه اتنسه وتعليمه الا بينهدم قوليلي دلوقتي أنا لو شخص بتطور من نفسي من النت زي ما بتقولي روحي الا اتهدم جوايا من الاذي النفسي هتطورها ازاي أنا مش بقول أن إحنا نحط المسؤوليه علي الاهل والمجتمع والحكومة ونفضل قاعدين نعيط
  • انا حبيت اقولك متحكميس علي حد متعرفيش عمق الا عاشه والاذي النفسي الا عايشه أو حتي وهو بيحاول يبقا كويس عاداته الا اتعملها من الاهل والمجتمع الا حضرتك بتقولي عليهم بتمنعه كل يوم.

إحنا مش وحشين والله ول بنرمي اللوم على حد دي عادات برضه اتعلمنها من المجتمع والأسرة واهو ربنا يوافق كل انسان في أن يكون نفسه الاول يكون في كل شئ بيعبر عنو. بس الاذي النفسي وجعه صعب وأثره كبير في هدم الروح وشكراً

لمريم مصطفى 🧡🍂

اسوء صفتين من الممكن ان يستم بها الانسان من وجهة نظري هما (الخوف ,الكسوف)

أمقت هاتين الصفتين جداً، لأنني بالفعل جربت أضرارهما الجسيمة على حياتي، ولكن الصفتين عامتين جداً، والخوف ليس خوفاً من التجربة أو خوفاً اجتماعياً يتسبب في ضياع حقوقنا وحسب، بل خوف على مشاعر الناس مثلاً وغير ذلك من الصفات اللطيفة، فبالرغم من أن لتلك الصفتين سلبيات كثيرة إلا أن بهما ايجابيات أيضاً.

بصورة شخصية إن من أفضل الناس الذين تعاملت معهم هم الذين لديهم نسبة الخوف والكسوف عالية، فهم دائماً ما يقدرون مشاعرك ولا يريدون أيذائك، على عكس من يسير بمبدأ جاف مضمونه (مصلحتي أولاً ثم مصالح الناس) بالرغم من ميلنا لهذا المبدأ، إلا أنه وبصراحة فإني وبتعاملي مع الناس، من أراه يفضلني على نفسه مرة وكان دافع ذاك خوفاً على مشاعري أو حتى إحراجاً، يكبر في نظري لدرجة أنني لا اتوقف عن إكرامه ما استطعت لذلك سبيلاً.

الصفتين مرتبطتين بالنفوس الطيبة ومن الصعب تغييرهما تماماً.

ولكن الأفضل طبعاً عدم المبالغة سواء في الخوف أو غيره من المشاعر.

ليس كل الناس تقدر هذا الشخص الذي يخاف علي مشاعرهم , ولكن هناك من يري ذلك ضعفا ومن الصعب ان تعرف متي تتعامل الشخص وتخاف علي مشاعره و متي تتجاهل ذلك فاذا اخطئت في خوف علي مشاعر شخص ما وهو بذلك لا يقدر ما تفعل حينها ستكون في مشكله

لدي واحد من الأصدقاء ممّن يعانون هذا الأمر يا جمال. فكرة التعامل المستمر مع الآخرين بالحواجز وفروق انعدام الثقة في النفس أمر بغيض فعلًا. مشكلتي مع هذا الصديق تتمثّل في أنني اكتشفتُ مع المزيد من التعامل أنه يلقي باللوم دائمًا على الآخرين، لأنه لا يرغب في تكبّد عناء أن يتجرّأ ويتخلّص من هذا الحرج المستمر، لذلك فهو ينتظر من الآخر أن يمنحه الجرأة الكافية، وهذا بكل تأكيد لن يحدث. لهذا السبب لا أرى على الإطلاق أي أسلوب ممكن للتعامل معه، فما رأيك في التعامل الإنساني وطريقته المثلى مع هذه النوعية من الشخصيات؟

بالطبع التعامل معه سيكون صعبا, ولكن من وجهة نظري علي الاقل لا نضعه في مواقف محرجة بسبب ما به , واذا كان لديك مزيد من الطاقة فلا مانع من ممازحته ونشعره انه ليس غريبا