- نوفمبر 11, 2022

 كل إنسان مهما كان عرقه ومهما كان جنسه يحلم ويتمني ومن بين كل تلك الأحلام والأمنيات تكون هناك أمنية ربما تكون بسيطة أو ساذجة ولكنها تبقي تراودنا مهما طال الزمن وحتي إن لم تتحقق تأبي الرحيل . في أواخر الثمانينات بث تحقيقا تلفزيوني عن حوادث المرور وما بقي راسخ في ذهني ولد كان يروي الحادث الذي تعرض له فقال كنت دائما أحلم بالطيران وحين صدمتني السيارة إرتفعت بالهواء وشعرت أن حلمي تحقق وأنني أطير حتي إرتطمت بالأرض وصحوت بالمشفي.الكثير من الناس يحلمون بالطيران لأنه يشعرهم بالحرية والتحرر .ويبقي الفرد منا دائما يحلم وحتي لوعلم أن ذاك الحلم لن يتحقق.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هناك أمنية ربما تكون بسيطة أو ساذجة

تدوينة جميلة حورية، ولكن الأحلام مهما كانت صغيرة تستحق أن نهتم بها، لا يوجد ما يُسمى بحلم ساذج أو تافه طالما أن تحقيقه سينعكس على حالتي النفسية بطريقة إيجابية، لدي حلم يراودني منذ الطفولة وهو أن "أتدحرج" من أعلى تبة مخضرة.. ولكني لم أحققه حتى الآن، وأعمل على تحقيقه.

الأفكار العظيمة كانت بدايتها أحلام يا حورية الفارق هو إهتمام اصحابها بالعمل عليها رغم كم الصعاب التي واجهتهم في سبيل تحقيقها، ولدينا في ذلك أمثله كثيرة علي سبيل المثال فكرة الكمبيوتر الشخصي والذي كان في البداية حلم يستحيل تحقيقه والمحاولات الكبيرة في تصغير أجزاء الحاسوب ليكون كما هو عليه الآن و بأداء أفضل، الشاهد فيما اقول يجب علينا التمسك بأحلامنا والعمل عليها بصدق.