نحن لا نري إلا الظاهر ، او بما يتظاهر الٱخر ،نصدق الظاهر لأعيننا، في صغري كنت أظن كل سكان هاته المنازل تحوي اب وام وابناء . كما كنت اظن بان للمعلم جميع الاجابات .ويستطيع تفسير كل الظواهر .كنت اضع للدنيا قوالب حسب محيطي. مع الوقت ادركت انه وراء الظواهر حقائق مخفية والمعلم لا يعلم كل الاجابات . والبيوت اسرار .و ليس كل العائلات اب وام وابناء . واننا لا نبدأ حتما من البداية.بل لكل منا بداية اليوم او غدا سنصل وسننسي ،نقطة البداية، ومع الوقت تختفي البداية ويصبح الظاهر لنا ما نحن عليه في النهاية ، ونحن اصحاب القرار لنظهر البداية او نكتفي بالنهاية.بحينا القديم كان يجوب الشوارع رجل مصاب بالجنون ،يقضي معضم وقته بالسير والكلام . ولكن بدايته لا يعلمها الا من عايشوه ،فكان استاذا ودرس اجيالا ولكن لا احد يعلم تلك البداية بل يعامل علي هاته النهاية.نمتلك مفتاح باب نفتح به بدون إستذان ،ثم نغيره،بٱخر ونجعل من انفسها ضيوفا لاصحاب الباب الاول ولكننا يوما ما سيجعل منا اصحاب هذا الباب ضيوفا لابوابهم. الدنيا سلف ودين .وعلينا ارجاع الدين عاجلا ام ٱجلا.
الظاهر
الناس لا تحكم إلا بالظاهر، كل شخص منا في هذه الحياة يحمل تاريخا من الأحداث أوصلته لاى النقطة التي يقف عندها، يحمل بئرا من الأسرار لا يعرفه أقرب المقربين له، لكننا نتعامل من الخارج وبمشاعر واضحة ترتسم على وجهنا، من حب وكره وحزن واضع يشوبه في الداخل مشاعر كثيرة تحمل ذكريات وأفكار شتى، لكنها تظهر في الخارج كشعور واحد ظاهر يحكم عليك الناس منه
من أراد أن يعرف الكواليس فهو بذلك يستغني عن حياته يا أخي، رجل كالذي تحدثت عنه عندما أراه سأدعي أن يلطف الله به وأحسن إليه وأمضي لكن لو بحثت عن سابقة ما حدث له وفعلت ذلك مع غيره وغيره فلن أركز على حياتي وما أنا مخلوق له، أن ندع الخلق للخالق ونمضي دون أن نلتفت أفضل بكثير وصدقني الحقيقة لا تهم سوى صاحبها فقط فمن الأفضل أن لا نشقى في البحث والتفتيش
التعليقات