نحن لا نري إلا الظاهر ، او بما يتظاهر الٱخر ،نصدق الظاهر لأعيننا، في صغري كنت أظن كل سكان هاته المنازل  تحوي اب وام وابناء . كما كنت اظن بان للمعلم جميع الاجابات .ويستطيع تفسير كل الظواهر .كنت اضع للدنيا قوالب حسب محيطي. مع الوقت ادركت انه وراء الظواهر حقائق مخفية والمعلم لا يعلم كل الاجابات . والبيوت اسرار .و ليس كل العائلات اب وام وابناء . واننا لا نبدأ حتما من البداية.بل لكل منا بداية اليوم او غدا سنصل وسننسي ،نقطة البداية، ومع الوقت تختفي البداية ويصبح الظاهر لنا ما نحن عليه في النهاية ، ونحن اصحاب القرار لنظهر البداية او نكتفي بالنهاية.بحينا القديم كان يجوب الشوارع رجل مصاب بالجنون ،يقضي معضم وقته بالسير والكلام . ولكن بدايته لا يعلمها الا من عايشوه ،فكان استاذا ودرس اجيالا ولكن لا احد يعلم تلك البداية بل يعامل علي هاته النهاية.نمتلك مفتاح باب نفتح به بدون إستذان ،ثم نغيره،بٱخر ونجعل من انفسها ضيوفا لاصحاب الباب الاول ولكننا يوما ما سيجعل منا اصحاب هذا الباب ضيوفا لابوابهم. الدنيا سلف ودين .وعلينا ارجاع الدين عاجلا ام ٱجلا.