هل علامات الاستفهام ترسخ الذكريات؟

- مارس 14, 2023

 لا أجد تفسيرا لترسخ بعض القصائد وبعض الدروس عن غيرها بذاكرتنا مهما مر الزمن عليها والمشكلة اننا لا نجد سببا واضحا لظهورها مع اننا لا نتذكر الاحداث التي كانت وقتها ولا من كانوا معنا حينها .فاليوم مثلا تذكرت انشودة تلقيتها في اواخر السبعينات في المرحلة الابتدائية ووجدت بانني اتذكرها بالكامل مع انني لا اتذكر ايا من من د رسوا معي حينها الانشودة كانت بعنوان La biche brame ولم تمحي من ذاكرتي صورة. الغزالة البنية الون و الدموع تملأ عيناها.  كانت القصيدة بسيطة بساطة سن الطفولة . فالكاتب كان يصف حالة الغزالة التي كان صراخها يشق ظلام الليل والدمو ع تملا عيونها  تحت ضوء القمر بحثا عن صغيرها الضائع بالغابة أظن بانني لا زلت انتظر النهاية وبان تجد صغيرها .علامة الاستفهام. التي احضرتها معي من زمن الطفولة هي من توقظ تلك الذكري من حين لآخر علي ما اظن. 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نحتاج النهايه فعلاً كالعديد من النهايات المفتوحه أتمني أن تكون وجدت الغزاله وليدها

حتي الآن لم تجد الغزالة وليدها .في الحقيقة لا نستطيع ان نمحوا كل علامات الاستفهام بحياتنا ولكن هناك علامات استفهام يحلها الزمم وهناك من تحلها الصدفة وهناك من تبقي علي حالها والاجابة تدفن مع صاحبها

العاطفة هي من تؤثر في ترسيخ الذكريات، لا يعتمد الامر فقط على علامات الاستفهام وإنما قد يكون لنبرة صوت المعلمة وهي تقرأ النشيد أثره وربما كان هذا النص في فترة فصل الشتاء الذي يرتبط بالحنين، أو في يوم له ذكرى خاصة. نحن نرتبط بالأشياء بناءً على حالتنا نحن وليس بالضرورة أن يكون هناك سبب واضح.

بعض الذكريات لم يكتب لها أن تُمحى، وكأن الزمن توقف عندها، أحيانًا يربطها العقل أيضًا بالمواقف الحالية ويسترجعها، ذاك أنها تركت أثرًا في النفس لا تستطيع أن تتخطاه. على سبيل المثال لم يكن هؤلاء الذين درسوا معك بأهمية الأنشودة أو تأثيرها عليك، لكن الأنشودة كانت كذلك.

بعض الدراسات النفسية تشير إلى أن العلامات التي تشير إلى عدم اليقين، مثل علامات الاستفهام، يمكن أن تؤدي إلى تكثيف الذاكرة، لأنها تحث الشخص على التفكير بشكل أكبر عن الأحداث. ومع ذلك، ينبغي ملاحظة أن الأبحاث في هذا المجال ما زالت في مراحلها الأولى، وأنه من المحتمل أن تكتشف دراسات مستقبلية نتائج مختلفة، لذلك برأي تلعب العاطفة بدرجة كبيرة في ترسيخنا لتلك الذكريات، وعلى مدى بعيد ستبقى بعض ملامح تلك الأحداث الماضية تلازمنا ولا مجال للهروب منها.

يمكن أن تكون الأشياء التي ترسخت في ذاكرتنا دون تفسير واضح ناتجة عن العواطف والمشاعر التي رافقتها في اللحظة التي قمنا فيها بتخزينها. فقد يكون هذا الشعور الذي شعرت به أثناء سماع الأنشودة، مثلًا، كان مرتبطًا بشيء آخر مثل الحزن أو الفرح أو الإثارة، ولذلك يظل الشعور هو الذي يبقى في الذاكرة أكثر من الأحداث الفعلية التي وقعت في تلك اللحظة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم