هو العيد

ننتظر العيد ويحل العيد ويمر العيد لننتظر العيد .وفيه تزورنا اهلة العيد .وتختفي قبل اختفاء العيد .حضورهم مهمة ام واجب .لانه لا صلة له بالصلة .فالصلة ليس لها موعد محدد ولا وقت محدد .ولانهم جعلوا من أنفسهم اهلة .اصبحنا نعاملهم كالاهلة. ولكننا نقوم بالواجب حتي ولو كان لثواني لاننا لا زلنا نأمن.

بان العشوائية اصبحت لوحة فنية والتداخل اختصار .والضوضاء سنفونية. نحن نخير او نختار او اختير لنا .في الحقيقة نحن نعتاد .ونرضي بهذا العتاد.و مع الوقت تألف العين الغريب ويصبح من المعتاد..  

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بل أن من سمات العيد الصلة بين الأقارب؛ لكنفكرة أن يكون واجب أم حب فهذا يعود للشخص نفسه لكن لا أحد يقوم بفعل شيء لأنه مجبر عليه، فمن لا يريد زيارتكم لن يزوركم.

من يزور فهو ليس لأجلك بل لحسابات اخري كنظرت الا خرين وكنوع من ارضاء النفس لتقصير العام فيختصره بدقيقة ليروح الضمير

وما أدرانا نحن، نحن لنا الظاهر من الشخص فقط أما بواطن الأمور فلا يعلمها إلا الله أليس كذلك؟

كلماتك تلامس واقعا مريرا ببلاغة مؤلمة , فالعيد الذي كان مناسبة للقاء القلب صار مجرد طقس شكلي!

- نعم، تحولت الصلات إلى 'واجبات باردة' تؤدى في عجلة، كأنها استمارة حضور تسلم قبل انتهاء المهلة!

- الغريب أننا نطبق 'قانون الأهلة' على من يفترض أن يكونوا شموسا في حياتنا, فهل صرنا نتعامل مع المشاعر ب 'دورية زمنية'؟!

- العشوائية والضوضاء , ربما هي محاولة لملء الفراغ الذي تركه غياب المعنى الحقيقي للتواصل.

لكن إيمانك بأن الواجب- ولو لثوان- لا يزال نبضا حيا, هو ما يذكرنا أن الأمل لم يخترق بعدا.

الغريب أننا نصلح ما تبقى من صلاتنا, بينما العلاقات الحقيقية لا تحتاج إصلاحا، بل تحتاج عيونا لا تتعود على الغياب!