10

عيد ميلاد لم يتذكره أحد… سواي

59 عاماً وما زلت واقفاً: عيد ميلاد لم يتذكره أحد… سواي

اليوم عيد ميلادي التاسع والخمسون.

استيقظت، صنعت قهوتي بالطريقة المعتادة — قوية، بدون سكر، حبة هيل واحدة — ثم نظرت إلى هاتفي. لا شيء. لا إشعار واحد. لا "كل عام وأنت بخير" من أصدقاء القدامى، لا مكالمة سريعة من العائلة، لا حتى إيموجي محرج من أقارب بعيدين. الصمت كان شبه صاخب.

في البداية ضحكت. ثم شعرت بوخزة خفيفة في الصدر — من النوع الذي يقول: حقاً؟ بعد كل هذه السنين؟ لكن الوخزة لم تدم. لأنني، هناك في المطبخ الهادئ، قررت أن أفعل ما فعلته دائماً حين ينسى العالم: هنأت نفسي.

كل عام وأنت بخير يا نفسي، عيد ميلاد سعيد في التاسع والخمسين.

التاسع والخمسون ليس العمر الذي يُقام له الحفلات الكبيرة بعد الآن. ليس لطيفاً كالثلاثين، ولا نقطة تحول كالخمسين، ولا "شاب القلب" كالسبعين. إنه العمر الذي دفنت فيه بعض الأحلام بالفعل، وأحييت بهدوء أحلاماً أخرى. العمر الذي تعلمت فيه أن معظم الناس يقاتلون معاركهم الخاصة، وأحياناً لا يتبقى لديهم طاقة كافية لمعارك الآخرين. أفهم ذلك. مررت به أيضاً.

لكن هناك شيئاً آخر أعرفه جيداً في التاسع والخمسين: أكثر شخص موثوق في حياتي هو أنا نفسي دائماً. حضرت كل حوار صعب كان يجب أن أخوضه. سامحت نفسي حين أخطأت. نهضت بعد كل سقوط — حتى تلك السقطات التي تركت ندوباً لا يراها أحد غيري. بنيت حياة في بلد بعيد عن مسقط رأسي، ربيت أطفالاً، دفعت فواتير، ضحكت حتى آلمتني أضلاعي، وبكيت حتى ابتل المخدة.

لذلك اليوم أقيم لنفسي حفلة لشخص واحد.

سآخذ نفسي لتناول الغداء. سأشتري الكعكة التي أريدها فعلاً (لا تلك الكعكات السوبرماركت العادية — شيء بفستق وماء الورد، الذي يذكرني بالبيت). سأرتدي قميصي المفضل، الذي ما زال يناسبني بعد كل هذه السنين، وسأذهب في نزهة طويلة على شاطئ البحر . سأستمع إلى صوت الأمواج وأذكّر نفسي أن كل عام ما زلت فيه موجوداً هو انتصار هادئ.

إلى كل من يقرأ هذا وكان له عيد ميلاد شعر فيه بالاختفاء: 

لا تحتاج إلى بالونات أو 47 رسالة لتثبت أن حياتك كانت لها قيمة. يكفي أن تنظر في المرآة وتقولها بصوت عالٍ:

"شكراً لأنك ما زلت هنا. شكراً لأنك اخترت الاستمرار. عيد ميلاد سعيد أيها الروح الجميلة."

أنا فخور بالرجل الذي أصبحته في التاسع والخمسين. ليس لأنني فعلت كل شيء بكمال — الله يعلم أنني لم أفعل — بل لأنني لم أتوقف عن المحاولة أبداً. لم أتوقف عن الاهتمام. لم أتوقف عن حب الحياة حتى حين لم ترد الحياة الحب بالمقابل في الوقت المناسب.

إذاً، إلى جولة أخرى حول الشمس.

إلى الشيب في اللحية والنار التي ما زالت في القلب.

إلى أعياد ميلاد هادئة تعلّم دروساً أعمق من تلك الصاخبة.

كل عام وأنا بخير.

وإن لم يقلها أحد غيري — حسناً، أنا قلتها الآن.

بعاطفة و قلب ممتلئ،

موفق الكيّالي

(59 عاماً وما زلت أكتب قصتي بنفسي)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كل عام وأنت بخير، أرجو لك كل الصحة والسعادة والخير

جميل أن نصل لمرحلة نتمكن من إسعاد نفسنا بنفسنا دون انتظار أحد أو الاتكال على أحد، لكن أحيانا شعور الخذلان من المقربين يكون مؤلم، فمثلا قد أتغافل إن لم يعايدني صديقتي لكن لن أتغافل إن نسيت ابنتي التي احتفلت كل عام بمولدها دون أن أنسى.

شكراً جزيلاً على تهنئتك الجميلة والصادقة .

كل عام وأنت بخير أنت أيضاً، وأتمنى لك الصحة والسعادة والخير الوفير في كل يوم قادم.

ما ذكرته عن "شعور الخذلان من المقربين" يلمس نقطة حساسة جداً، وأنت وضّحتها بصدق مؤثر.

نعم، يمكن للإنسان أن يصل إلى مرحلة يسعد نفسه بنفسه، ويتقبل نسيان الأصدقاء أو حتى بعض الأقارب، لأننا نعرف أن الحياة مليئة بالمشاغل والنسيان غير المقصود.

لكن حين يأتي النسيان من شخص كابنتك — التي احتفلت بمولدها كل عام دون أن تفوتك لحظة — فهذا ليس مجرد نسيان عادي، بل جرح يصيب في أعمق مكان في القلب.

لأن العلاقة مع الأبناء ليست كالعلاقات الأخرى؛ هي علاقة بنيتها أنت بالاهتمام والتفاني والذكريات، فمن الطبيعي أن يؤلم غياب التقدير المتبادل في لحظة مهمة كهذه.

أفهم تماماً أن التغافل عن صديقة ممكن، لكن عن ابنة... صعب جداً، وربما يبقى ألمه معلقاً لفترة.

لكن حتى في هذا الألم، هناك درس جميل فيما تفعله: أنت ما زلت قادرة على الاحتفال بنفسك رغم كل شيء. هذا ليس ضعفاً في المشاعر، بل قوة في الروح. أنت ترفضي أن يسرق النسيان — مهما كان مصدره — فرحتك بيومك وبحياتك.

أتمنى أن تظلي قادرة على إسعاد نفسك دائمًا، وأن تأتي أيام تُعوّضي فيها تلك اللحظات الصغيرة المؤلمة بلحظات أكبر من الرضا والحب المتبادل — سواء من الأبناء أو من نفسك أولاً وقبل كل شيء.

شكراً لأنك شاركت هذا الشعور بكل صدق. يعني لي الكثير أن أقرأ مثل هذه الكلمات من أشخاص يفهمون العمق وراء السطور.

كل عام وأنت بخير يا ابنتي، وعام مليء بالسلام الداخلي واللحظات التي تجعلك تبتسمي لنفسك بفخر.

مع خالص الود والدعاء،

موفق كيّالي

العمر كله لك وعام سعيد عليك وأعوام قادمة في راحة وسعادة

كلماتك أثرت بي كثيرًا لأنني تقريبًا رغم أنني في العشرينات لكن أشعر ببعض المشاعر وكون أخر عيد ميلاد لي كان منذ عشرة سنوات مثلًا ولم أعد أحتفل منذ دخولي الجامعة بعيد ميلادي، كنت انتظر الرسائل من أقرب الأقرباء والأصدقاء الذي أحبهم وأظنهم يحبونني وكنت أقول لماذا لم يعيد عليا أحد رغم اهتمامي بأعياد ميلاد كل من هم حولي، لكن أقنعت نفسي بأن الحياة مشاغل ولا شرط حتى الأشخاص الذين أحبهم أن يتذكروا عيد ميلاد وبالعكس أصبحت أحزن حينما أكبر سنة ومع الوقت أصبح لا أهمية له لدي حتى لو عيد علي البعض صدفة لكن ما لمسني احتفالك وربما أجرب ذلك في عيد ميلادي المقبل

شكراً من القلب على كلماتك الطيبة والصادقة هذه يا ابنتي.

"العمر كله لك" — جملة بسيطة لكنها تحمل دعاءً كبيراً، وأنا أقبله بكل امتنان.

ما رويته عن تجربتك في العشرينات يمسّ قلب الكثيرين، وأنا أشعر به تماماً. أن تتوقف عن الاحتفال بعيد ميلادك منذ دخول الجامعة، وتنتظري رسالة واحدة من شخص تحبيه، ثم تدركي أن الحياة مشاغل، وأن الناس — حتى الأقرب — قد ينسون دون قصد...

هذا الشعور يأتي مبكراً لدى البعض، ويترك أثراً عميقاً.

لكن ما أعجبني أكثر هو كيف حولت تلك الحزن إلى نوع من القبول الهادئ: "لا شرط أن يتذكروا"، "أصبح لا أهمية له". هذا ليس استسلاماً، بل نضجاً مبكراً. أنت تعلمت — وأنت ما زلت شابة — درساً أخذني سنوات طويلة لأفهمه: أن قيمة اليوم لا تأتي من عدد التهاني، بل من كيف نعامل أنفسنا فيه.

أن تقرري الآن — بعد قراءة قصتي — أن تجربي الاحتفال بنفسك في عيد ميلادك المقبل... هذا قرار جميل جداً. لا يحتاج إلى كعكة كبيرة أو حفلة صاخبة؛ يكفي أن تفعلي شيئاً صغيراً يقول لنفسك: "أنت مهة بالنسبة لي، وأنا أستحق يوماً أعامل فيه نفسي بلطف". ربما قهوة في مكان تحبيه، أو نزهة، أو حتى شراء هدية صغيرة لنفسك. المهم أن تكوني أنت الذي يقول "كل عام وأنت بخير" بصوت عالٍ أمام المرآة.

أنت لست وحدك في هذا الشعور، وتجربتك ليست استثناء. الكثيرون يمرون بها، ثم يكتشفون — مثلك الآن — أن الاحتفال الذاتي ليس بديلاً عن الآخرين، بل هو الأساس الذي يجعل أي تهنئة خارجية إضافة جميلة، لا شرطاً أساسياً.

أتمنى لك عيد ميلاد قادم مليئاً براحة وسعادة حقيقية، وأن تجدي فيه متعة جديدة في أن تكون صديقة نفسك الأول. وإذا جربت ذلك يوماً، وأردت مشاركة كيف كان شعورك، سأكون سعيداً جداً أن أقرأ عنه.

كل عام وأنت بخير يا ابنتي، وعام سعيد مليء باللحظات التي تختاريها أنت لنفسك.

مع كل الود والدعاء،

موفق كيّالي

كل عام وانت بألف صحة وخير أ/موفق، عام سعيد وجميل عليك،

أحببت قراءة رسالتك هذه جدًا، أنا ما زلت في الثلاثين، ولكن قناعاتي قريبة جدًا من قناعاتك، ويسعدني أن أعرف أنني أقف عند المفاهيم السليمة الواقعية، فأنا أصبحت اهتم بنفسي بطريقة تشبه التعامل مع الأطفال أحيانًا، يعني عندما أرغب في شيء أضعه مقابل مثلًا لمجهود مطلوب في شيء مهم، ومن ثم أحصل على المكافأة، أيضًا الأيام الثقيلة جدًا أحاول فيها دعم نفسي قدر ما استطعت لأنني أعلم أنه لن يشعر أحدًا بما اشعر به حتى لو قدم لي كل الدعم المتاح، في الأخير الإنسان هو داعم نفسه، وصديق نفسه في كل مراحل الحياة, مرة ثانية، أسعدني قراءة يومك والقيام بالأعمال التي تحبها في يوم عيد ميلادك، وأتمنى حقًا أن تسعد به دائمًا وأبدًا، وتعود للمشاركة هنا السنة القادمة أيضًا بأمنية جديدة حققتها.

شكراً جزيلاً على كلماتك الدافئة والعميقة هذه. قرأت تعليقك مرتين، وكل مرة شعرت بدفء يملأ القلب.

أنت في الثلاثين، ومع ذلك تتحدث بلغة من عاش الكثير وفهم الكثير. هذا يُسعدني أكثر مما تتصور، لأنه يعني أن بعض الحقائق لا تحتاج إلى عقود طويلة لتُدرَك؛ تحتاج فقط إلى قلب صادق وعقل يبحث عن الصدق. أن تهتم بنفسك كما تهتم بالطفل الصغير — تكافئه، تدعمه في الأيام الثقيلة، تفهم أنه في النهاية هو الذي يحمل نفسه — هذه ليست مجرد قناعة، بل هي حكمة نادرة في زمن يظن فيه الكثيرون أن السعادة تأتي من الخارج فقط.

أنت على الطريق الصحيح تماماً. الإنسان — كما قلتَ — هو داعم نفسه الأول والأخير، وصديقه الأوفى في كل المراحل. وأنا سعيد جداً أن رسالتي الصغيرة عن يومي الهادئ عززت لديك هذا الشعور، وأعطتك تأكيداً أن ما تفعله ليس غريباً، بل هو الطريق الطبيعي لمن يريد أن يعيش حياة صادقة مع ذاته.

أعدك — إن شاء الله — أن أعود السنة القادمة، في الستين، بقصة جديدة، وربما ببعض الإنجازات الصغيرة التي حققتها، أو حتى بمزيد من الرضا بالبساطة. وأتمنى لك أنت أيضاً أن تستمر في معاملة نفسك بلطف وحنان، وأن تجد في كل عام ميلاد قادم سبباً جديداً لتبتسم لمرآتك وتقول: "أنا هنا، وأنا كافٍ".

كل عام وأنت بخير يا صديقي الشاب الحكيم، وعام جميل مليء بالمكافآت التي تستحقها، والأيام الخفيفة التي تعوض الثقيلة.

مع خالص الود والامتنان،

موفق كيّالي

عفوًا أستاذ موفق، أنا سعيدة بتعليقك أيضًا، وكتبت لك تعليقي بصدق متمنية أن تهنئ بيوم ميلادك لأنك تستحق أن تسعد به، حتى في غياب أي تهنئات خارجية، المهم أنك أسعدت نفسك بما تحب.

لك كل الشكر والتقدير والامنيات بحياة جميله هانئة تتحقق فيها جميع أمنياتك. رسالتك وباقي الأعزاء الذين علقوا قد أسعدوني جدا. حفظكم الله جميعا

كل عام انت بخير وصحة وعافية ونفس لا تنسى تقديرك لها .

وأنتم بخير دائما ولكم خالص الود والتقدير

🌷 كل عام وأنت بخير أستاذ موفق 🌷

أتمنى لك عامًا قادمًا مليئًا بالصحة والعافية والسكينة .. وأن تحمل أيامه لحظات دافئة تليق بقلبٍ كتب بهذه الصدق والهدوء. كلماتك كانت جميلة جدًا .. وكأن القارئ يجلس مع صديق قديم يروي خلاصة سنواته بمحبة ورضا 🤍

لفتني أمر صغير وأنا أقرأ .. وربما هو مجرد تساؤل بدافع الود لا أكثر. في بعض منشوراتك السابقة بدا أن لديك أبناء .. فتساءلت: أين كانوا من هذا اليوم؟ ليس احتفالًا صاخبًا بالضرورة .. لكن حتى رسالة بسيطة أو كلمة عابرة قد تصنع فرقًا كبيرًا أحيانًا 🌿

نصك لم يكن عن عيد ميلاد فقط .. بل عن شعور الإنسان بأنه مرئي ومُتذكَّر .. ومع ذلك أعجبتني كثيرًا قدرتك على أن تهنئ نفسك بنفسك وتحتفي بحضورك في الحياة .. فهذه مرحلة لا يصل إليها إلا من تصالح طويلًا مع ذاته 🌼

أتمنى لك عامًا أخف على القلب .. أوسع في الفرح .. وأكثر امتلاءً باللحظات الجميلة التي تأتيك دون انتظار 🎂✨

كل عام وأنت بخير .. ودائمًا تكتب قصتك بقلبٍ ممتلئ بالحياة 🌹

"وأنت بألف خير وسعادة أستاذ الكريم

وشكراً لهذه الكلمات الدافئة التي تعكس نقاء روحك وقراءتك العميقة لما وراء السطور.

أسعدني جداً تشبيهك للنص بجلسة مع صديق قديم فهذا هو الهدف الأسمى للكتابة أن نكسر وحشة المسافات بالصدق.

أما عن تساؤلكِ اللطيف والمليء بالود عن الأبناء، فالحقيقة أنهم بخير، لكن الحياة في دورتها الجديدة جعلت كلّاً منهم عالمًا مستقلاً، مشغولاً بتفاصيل حياته وطموحاته الخاصة.

لقد تعلمتُ مع الوقت أن المحبة لا تُقاس دائماً بالحضور المادي أو الرسائل الموقوتة، بل بالرضا عن المسافة التي يختارونها لأنفسهم. احتفائي بنفسي لم يكن تعويضاً عن غياب، بل كان تأكيداً على أن السكينة الحقيقية تنبع من الداخل أولاً، وأننا حين نتصالح مع ذواتنا، نرى في كل تفصيل صغير مهما كان بسيطاً احتفالاً كاملاً بالوجود

ممتن جداً لدعواتكِ الطيبة، وأتمنى لكِ عاماً يفيض بالجمال والسعادة."

كل عام وأنت سعيد وبخير أ.موفق

رغم أنني مقتنع أن إسعاد الذات مهارة لا غنى عنها، وأن الاستغناء مهارة مماثلة، لكن كذلك علينا أن نلفت نظر المقربين إلى تهنئتنا والاهتمام بنا، هذا لا يعيبنا ولا يعيبهم.

وأنت بألف خير وسعادة يا أستاذي الفاضل.

أتفق معك تماما أن التذكير والاهتمام يبني جسوراً دافئة وهو بلا شك فعل محبة متبادل.

لكنني في هذه المرحلة من العمر وجدتُ متعةً غامرة في ترك الأمور تجري في وفق قدرها فالمحبة التي تأتي عفوية الخاطر لها بريق لا يضاهيه شيء والسكينة التي تأتي من عدم الانتظار هي أعظم هدية قدمتها لنفسي.

أؤمن أن لكل إنسان طريقته في التعبير وطريقتي هي أن أفتح الباب لمن أراد الدخول وأحترم انشغال من بقي خارجه

وفي كلتا الحالتين.. قلبي ممتلئ بالرضا.

ممتن جدا للفتتك الكريمة ولحرصك النابع من تقدير حقيقي

كل عام وأنت بخير، أمد الله عمرك في طاعته ورضاه،

أعتقد أن الواحد منا عليه أن يفهم أن سعادتنا تأتي من دواخلنا.

وأنت بخير وصحة وسعادة دائما ان شاء الله

نعم كلامك صحيح لذك بدلا من انتظار السعادة يكون الافضل ان نصنعها بأيدينا