لا تنقذ احد .....

  • Khadija_ija

يبدو أن من يتخذ نفسه منقذاً للآخرين سيتذوق ويعيش الألم الخاص بهم، لهذا تعلّم أن لا تكون منقذاً لأحد، لأنه سيخلق لك قصة من الألم. والمنقذ يحتاج إلى النقيض وهو الظلم والألم والمعاناة، وهذه تحتاج إلى دورين: المنقذ والشرير. لهذا تخلَّ عن هذه القصة المؤلمة، وتخلَّ عن كونك منقذاً، وتخلَّ عن غبائك. وهنا يكون الشخص ينسى نفسه كلياً، يظن أنه أُوكلت إليه مهمة إنقاذ الآخرين، وبذلك سيكون بطلاً يحب ويبحث عن كل الطرق لينقذ الآخرين، ورويداً رويداً يقع في شبكة أن يكون مفعولاً به في هذه القصة، ويبقى مسجوناً إلى أن يستيقظ ويعي أنه ليس منقذاً لأحد، وأن قصص المعاناة لم تكن إلا قصصاً تتكررن مراراً ، لتوقظ فيه شيئاً عن نفسه مدفوناً، ويستخرج ذلك الألم ويعرف الحكمة مما يُنبأ له من أنباء تلك الرسائل المشفرة. لهذا لا تُنقذ أحداً بقصتك، افهم قصتك أنت.

Khadija_ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

محاولة مساعدة الآخرين لا تعني غباء الشخص، بل تعني طيب نيته لأنه يحاول مساعدة غيره دون مصلحة أو عائد، ولو فكر كل شخص في نفسه فقط ولم يساعد غيره وقت الحاجة فبالتالي عندما يقع هو في مشكلة لن يساعده أحدًا، وسيكون المجتمع مفككًا.

وفعلًا محاولة إنقاذ كل شخص وتحميل أنفسنا فوق طاقتنا قد تضرنا كثيرًا، لكن فلنحاول المساعدة على قدر طاقتنا واستطاعتنا على الأقل.

نعم ليست غباء ولكن المهم ألا يكون وراها دافع نفسي للشعور بقيمتنا من خلال دورنا .

اعني بكلامي من يكن منقذ لوقت طويل جدا ، يتخذ من نفسه منقذ وينسى حياته ونفسه كليا، ليس مساعدة الاخرين بالقدر المناسب فقط و للحد الكافي

لا أعتقد أن إنقاذ الناس هو المؤذي بل تعريف أنفسنا وتحديد قيمتنا من خلال دورنا كمنقذين هو ما يجعل الأمر مؤذي ويجعلنا نصل لحدود بعيدة في تحمل الأذي أو الصدمة عند إبعادنا عن هذا الدور أو انكار فضلنا .

لكن البعض لا يدرك أنه في هذا الدور ويقدم كم هذا العطاء دون انتظار مقابل بالفعل ولكن يصدم في النهاية حينما يدوب في الأخر وانقاذه

أرى أن التحذير من دور المنقذ ضروريا كما ذكرتِ، لكن أخاف وأنا أنصح أحد بذلك أن يتحول به الأمر إلى انعزال كامل أو أنانية مفرطة، فالفارق بين الانقاذ والدعم أو المساندة بسيط جدا، لا ندعو لأن تلعب دور المنقذ، لكن ضروري أن تلعب دور المساند والداعم للمقربين منك، وهذه هي المهمة الصعبة

  • حذف بواسطة المستخدم
  • حذف بواسطة المستخدم

مشكورة علي كلامك ولكن في رأي يمكننا صياغته بطريقة أخرى وهو المحافظة علي حدودنا الشخصية ، اي انه يمكننا مساعدة الآخرين بالقدر الجيد والذي نستطيع تقديمه فالمسلم للمسلم كالبنيان ، تعاونوا علي البر والتقوى، والانسان بطبعه كائن اجتماعي يحتاج ان يساعد ويتم مساعدته ، نحن نساعد ولكن مع الحفاظ علي حدودنا الشخصية ومع الاهتمام بأنفسنا.

اعني بالمنقذ هنا من اتخذ الانقاذ هي كل حياته فنسي قصته وحكايته من اتخذ دور البطل لكامل حياته ، لا اقصد من اتزن في عطاءه للاخرين