لا أحد

  • nbdtfkr

في أشد ظروفك وعند تغيّر حياتك ينسحب الجميع واحدًا تلو الآخر، حتى الأصدقاء — حتى أعزُّ أصدقائك قد يغيّرون اتجاههم. هذا ما مررتُ به في الفترة السابقة: فشل دراسي رغم كوني وُصفتُ بالتميّز، علاقة سامة، إفلاس بالمعنى الحرفي، مشاكل عائلية، عقد في التواصل الاجتماعي، تشتت، وغير ذلك الكثير. لم تكن مجرد فترة عابرة، بل كانت ألمًا لا يُطاق.

عدتُ — الحمد لله — وها أنا كأنني شخص خرج من بين ركامٍ ينفُض الغبار عن كتفيه ويقول: «لا زلتُ بخير».

هل بعد كل هذا يمكنني القول إن كل واحد يحمل ما يكفيه وانني لربما أحمّل الآخرين فوق طاقتهم ؟ك (عذر)لهم .

أليست العلاقات لأجل هذه المواقف ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلامك يبين أنك مررت بوقت صعب لكن استطعت أن تعود أقوى يدل على أنك أدركت أن كل إنسان عنده حمله وظروفه الخاصة فعلًا العلاقات من المفترض أن تكون سندًا وقت الشدة لكن أحيانًا من نحبهم لا يستطيعون أن يكونوا معنا ليس لأنهم لا يريدون بل لأن طاقتهم محدودة قد نعذرهم لكن في الوقت نفسه علينا ان نعرف العلاقات الحقيقية تظهر وقت الأزمات ومن يبقى بجانبك وأنت في قمة ضعفك هو من يستحق أن يكمل معك أنت قوية أكثر مما تظنين وما دمتِ تجاوزتِ كل هذا فاعلمي أن القادم أهون وأنك تستحقين حياة أهدأ وأجمل

في رأيي، يجب على المرء ألَّا يعتمد في حياته على أيِّ علاقة، فجميعها تحمل احتمال أن تتركك في وقت حاجتك لها، هناك اثنان فقط يستحيل أن يتركاك في وقت حاجتك لهما: الله (سبحانه و تعالى) و أنت، و هما من ينبغي عليك وضع ثقتك بهما بلا أيِّ خوف، عندها فقط تطمئنُّ، أنا لا أقول أن نهمل علاقاتنا الاجتماعيَّة، فهي لا زالت فائدتها عظيمةً علينا نفسيًّا و دينيًّا، و لكن نضع في الحسبان دائمًا أنَّ وقتي المصائب و المصالح يغيِّران أغلب من حولنا، و كما قال أحدهم ذات مرَّة: "صاحبك لو هيكسب فيك ربع جنيه هيبيعك".

موضوعك يصف بصورة قوية الفرق بين مشاعر جيلين الأول كان يعتبر الذهاب للمدرسة عقوبة جماعية والآخر أصبح يحب أن يكون كل شيء في حياته متحكمًا فيه عن بعد. ولذا أتساءل هل التكنولوجيا جعلت حياتنا أسهل أم أكثر تعقيدًا؟ وهل ذكرياتنا المدرسية القديمة أصبحت مجرد حكايات تحكى من الماضي؟ إن هذا القول مؤلم بشدة، ولكن نحن احياناََ نحمل الأصدقاء فوق طاقتهم. ليس كل صديق قادر أن يتحمل ألمك وانكسارك أو مشاكلك لأنه إنسان عنده مشاكله وآلامه. أهمية العلاقات تظهر في الشدة معني ذلك أن معيار قوة علاقتك مع الناس لا يجب قياسها بتواجده معك في كل الظروف القاسية واحترام ظروف الآخرين.

أليست العلاقات لأجل هذه المواقف ؟

صحيح ولكن الواقع بيكشف العكس. والنتيجة إننا ما نعلّقش نفسنا على حد، لأن اللي يستحق الصفة دي قليل جدًا. المواقف دي غربال يبيّن مين فعلاً صديق ومين مجرد اسم في حياتنا.

ما يمر به الإنسان أحيانًا يصعب على أي أحد تحمله، وقد يبتعد البعض في أشد الظروف، وهذا لا يقلل من قيمتهم أو محبتهم لك. أحيانًا نحمل الآخرين أكثر من طاقتهم دون قصد، لكن من يثبت بجانبنا في هذه اللحظات هو من يستحق البقاء. الحمد لله على عودتك وقوتك، فمثل هذه التجارب تصقل شخصيتنا وتوضح لنا من حولنا حقًا.

عندما نقف في منتصف الطريق وقد أثقلت كاهلنا همومنا عندها ستعرف من يستحق ان يكمل معك أو لا لذا ربما تعتبر أنك خسرت وانك لوحدك ولكن الله يبعد عنك من لايستحق وجوده في حياتك وقد يكون للبعض عذر ولكن هناك أناس نحتاج حقاً إخراجهم من حياتنا

وأود سؤالك انه لو وقف أمامك شخص يمر بكل مامررت به ما الذي تنصحه به وماهو اكثر شيء كان عوناً لك في تلك الفترة

وأتمنى حقاً أن تكون بخير حال

وأود سؤالك انه لو وقف أمامك شخص يمر بكل مامررت به ما الذي تنصحه به وماهو اكثر شيء كان عوناً لك في تلك الفترة

الله. في كل مرة شعرت فيها بعدم القدرة على تحمل التعب كان يأتيني إحساس وبقوة بالرغبة الى البكاء والفضفضة إلى الله كأن شيئ ما يسحبني بقوة ويقول تعالي.حتى في ابسط قراراتي مع التشتت والتفكير المفرط حينها وعدم القدرة على التركيز كنت يكرر هذي الكلمتين أول ماأنهض الصباح مع صعوبة نهوضي من النوم ولكن ماكان تقويني على تحمل يوم إضافي إلا هي بذكر إسمي وأقول:( إستشعري وجود الله ).

حقاً إن أفضل من نتوكل عليه هو الله شكراً لنصيحتك 🖤

على الرحب والسعةShahd ke.

هذا ليس له إلا معنى واحد

أنك أسأت اختيار أصحابك

ويجب أن نفرق بين العالقات الصطحية وبين من نصادقهم بجد وقتها ستجدهم فى مثل هذه المواقف