منذ فترة شهر تقريباً وإلى الآن أواجه مشاكل كثيرة بخصوص النوم أنام لأكثر من 7 ساعات واستيقظ صباحاً وأبقى طوال اليوم في حالة نعاس شديد أجد نفسي في أي مكان وزمان استطيع النوم بكل عمق وهذا يؤثر جداً على تركيزي وإنتاجي اليومي وأحياناً أفوت بعض الصلوات لأنني لم اسمع صوت المنبه ماذا أفعل لكي أكون اكثر يقظة أثناء النهار وبالمناسبة لقد جربت العديد من الحلول ومنها القهوة ولكنني أشرب القهوة وأنام ولم تنفع معي للأسف
الثمن الذي لم اتوقعه
يقال أن البيت يفقد بهجته تدريجياً كلما غادره أحد قاطنيه وبالفعل هذا القول بالذات لا يخطئ.. كنت كأي فتاة ترغب في أن تحصل على غرفة خاصة بها فالطريقة ليست مهمة؛ الحدث هو الأهم وقد كان! وبما أنني "آخر العنقود" كما يُقال فقد أدركت فجأة أن رغبتي التي تحققت كانت عبئاً علي وليست كما كنت أظن ربما لأنني لم أكن أريدها أن تتحقق بتلك الطريقة. لا زلت أذكر عندما غادر أخوتي واحداً تلو الآخر.. في بداية الأمر كنت أظن أنني وأخيراً
الصمت لا يساوي الضعف.. متى سنفهم ذلك؟
اليوم وبينما كنت جالسة وسط مجموعة من صديقاتي نتجاذب أطراف الحديث وكنت انصت إليهن دون مشاركة مني وإذ تلتفت إليّ أحد صديقاتي وتهتف لي بشكل مباغت "لماذا أنتِ هكذا.. صامتة طوال الوقت؟ لا رأي لكِ ولا كلمة" وهي ذاتها من قالت لي منذ فترة أنها تتمنى أن يكون لها يوماً ابنة تشبهني بهدوئي! ومض في بالي مواقف واسئلة مشابهة كان هدوئي هو المطروح فيها..وللحق لم يهمني ما تفوهت به لأنها ببساطة تناقض ذاتها ولكنني مع ذلك أوضحت لها بهدوء أنني
ما بعد الهم إلا الفرج
منذ عدة أشهر كنت قد انعزلت قليلاً وابتعدت عن كل ماهو حي.. جسداً بلا روح يتجول بين أروقة المنزل.. بقيت عدة أسابيع بين نوم طويل وطعام وصلاة لكي لا أخسر كل شي دفعة واحدة.. كنت قد فقدت الكثير لدرجة لم أعد أريد المواجهة فقد ثقل كاهلي من شدة التعب وفي قلبي غصة لأن أحداً لم يلحظ انطفائي لكن بعد تلك الفترة التي مررت بها أدركت إنني لازلت على قيد الحياة وكأنني فجأة استيقظت من كابوس طويل.. أدركت أن لكل شيء
البيضة أولاً أم الدجاجة
أظن حقاً أنه مثلما لا يمكننا ان نقدم امتحان في المدرسة قبل ان نأخذ الدرس ونحفظه نجد أنه أيضاً في الحياة تعكس الأمور أي أنه كلما مررنا باختبار عندها نتعلم الدرس ولو أننا كنا نعلمه سابقاً إلا أن الامتحان هو ما يعطينا القيمة الحقيقية للدرس وهو ما يجعل الدرس راسخاً لا ينسى في عقولنا أما قبل ذلك فإنه مجرد كلام من شخص جربه مسبقاً
راحة غريبة
في إحدى الأمسيات، كانت "هالة" تجلس في زاوية مقهى هادئ، تتأمل وجوه الناس من حولها. بجانبها تجلس صديقتها منذ سنوات، تتحدث بلطف، تضحك، وتشاركها تفاصيل يومها. كل شيء يبدو طبيعيًا، لكن داخل هالة، هناك شعور لا يمكن تجاهله… شيء يشبه الغربة، رغم القرب. وفي نفس الأسبوع، تعرّفت على فتاة جديدة في الجامعة. اللقاء الأول كان عاديًا، لكن الحديث انساب بسهولة، والضحك خرج دون تكلّف، وكأن بينهما ألف حكاية غير منطوقة. شعرت معها براحة لم تشعر بها مع من تعرفهم منذ
جهل متفشي بين المراهقين
في أحد الأحياء المكتظة بالحياة، وبين ضجيج الهواتف الذكية وضحكات المراهقين، جلس شاب في السابعة عشرة من عمره يتصفح هاتفه. يتنقل بين مقاطع الفيديو، يضحك على تحديات لا معنى لها، ويشارك صورًا على تطبيقات التواصل. فجأة، يسأله أحد أصدقائه: "هل تعرف كم عدد ركعات صلاة الفجر؟" يتردد، ثم يجيب: "أربع… صح؟" ويضحك الجميع، غير مدركين أن ما قاله ليس مجرد خطأ، بل انعكاس لواقع مؤلم. هذا المشهد ليس نادرًا. بل يتكرر يوميًا في المدارس، الجامعات، وحتى البيوت. شباب ومراهقون لا