التردد والتسرع المبالغ بهما

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التفسير الذي طرأ لذهني هو قلة الثقة بالنفس، فعندما يعيش الشخص في بيئة نقدية جدًا أو يفتقد الأمان في اتخاذ القرار. أو يتعرض للوم المتكرر على أخطائه، يخاف أن يخطئ ثانيةً، فيتردد ثم حين يخاف ويقلق، يحاول أن يعوض ذلك بالاندفاع، فيتسرع.

وأول شيء سأفعله معه سأوفر له الشعور الذي كان سببا بالمشكلة، وهو الامان، واجعله يتخذ قرارات بسيطة وحتى لو أخطأ يعرف خطأه ويكمل طريقه دون لوم، حتى يبدأ استعادة الثقة بقراراته. مع الاعتياد على التفكير بشكل سلسل ومتأني فقد أعطيه فرصة لاتخاذ قرار وأقول له أمامك ساعة لتخبرني به، وبذلك أعوده على التفكير المتأني بدلا من التسرع والذي قد يكون خطأ.

تدريجيا سيتخلص من ذلك مع الوقت

الأمر كله يرجع إلىقلة الثقة بالنفس بسبب بيئة نقدية هو قفز فوق الحقائق النفسية المعقدة. ماذا عن

اضطراب القلق الاجتماعي صعوبات المعالجة السمعية أو اللغوية؟ الاحتراق الذهني أو الإرهاق؟

أنتِ كصيدلانية، لو جاءك مريض يشكو من صداع، هل ستكتفين بقول السبب هو الألم في رأسك وتصفين له مسكناً؟ بالطبع لا. فكيف تقومين بهذا التبسيط أمام حالة إنسانية معقدة؟ هذا ليس تشخيصاً، بل هو إسقاط لانطباعاتك الشخصية على حالة تحتاج إلى تدقيق حقيقي.

ثم اسمحي لي اقتراحكِ بتوفير الشعور بالأمان هو ضرب من الخيال الانشائي غير العملي. كيف بالضبط ستوفرين له الأمان؟ هل لديك بروتوكول محدد؟ ما هي آلياته؟

من سينفذ هذه الخطة؟ هل سيتولى كل محيطه هذا الدور؟ ماذا عن الجذور العميقة للقلق التي قد تحتاج إلى تدخل علاجي سلوكي معرفي (CBT) أو حتى دوائي، وأنتِ من يجب أن تعلمي هذا؟

فرصة لاتخاذ قرار وأقول له أمامك ساعة لتخبرني به، وبذلك أعوده على التفكير المتأني بدلا من التسرع والذي قد يكون خطأ.

هذا في جوهره تسريع للقرار ضمن إطار زمني (ساعة). أليس هذا تناقضاً؟ أنتِ تستبدلين تسرعه الداخلي بضغط زمني خارجي، وهذا لا يعلمه التأني، بل يعلمه الاستجابة للضغوط ، وهي مشكلته الأساسية

وكأنك تقولين لمريض السرطان كل ما تحتاجه هو التفكير الإيجابي!! !!!! وكأن المشكلة مجرد نقص في التحفيز

اختلف معك، يمكننا جميعاً أن نوفر لمن نتعامل معهم مساحة آمنة للتعبير، هذا شيء مهم جداً.

عملت كميسرة للعديد من الورش الفنية، ورش كتابة إبداعية، وفن تشكيلي ومسرح، مطلوب منك أن تجعل جميع الناس يطمئنون لكي يشاركوا في الورشة، وذلك عبر عدة آليات منها وضع قواعد للمشاركين من بينها عدم النقد الجارح والنقد في حدود الأدب ، عدم إهمال المشاركين والتواصل معهم بشكل متكافئ.

حتى لو كنت تنشئ مجتمع عبر مواقع التواصل الاجتماعي يمكنك أن تجعل هناك مساحة آمنة للتعبير مثل حذف المتجاوزين وإخراجهم من المجموعة، القصد أننا كلنا يمكننا توفير مساحة آمنة تكن مساحة للخائفين والمستضعفين

في فترة من حياتي مررت بتجارب مؤلمة جداً ولعلي أعاني من تبعاتها حتى اليوم، بعد أن منّ الله عليا ونجاني من كرب ما كنت أمر به، طبعا كنت متألمة وتسألت لماذا حدث هذا ، وشعرت أنني لم اعد اعرف كيف اسير، فقدت البوصلة وانعزلت .

لكن دائما كنت اتمسك بالله وفي حباله، اصلي وأدعو لكي يلهمني الله الطريق الصواب، حينها الهمني والتحقت بمدرسة لتعلم القرآن الكريم، وقابلت بها أناس لطاف وسبحان الله فتح لي الطرق بعد ذلك وتحسنت حياتي كثيرا، فلا بأس يا أختي فقط سلمي امرك لله واقبلي عليه وهو عز وجل سيرتب لكِ حياتك بأفضل طريقة💚

المنصة هنا هي مكان للنقاش وتبادل الأفكار وليست عيادة نفسية حتى تستطيع د. نورا أو أنا أو أي شخص تشخيص الحالة بدقة وتقديم علاجًا دقيقًا، فعلى من يريد ذلك اللجوء لأخصائي أو طبيب نفسي، مثله مثل الشخص الذي ذكرته بنفسك يشكو من ألم برأسه ويذهب للصيدلية، الصيدلي هنا ليس صاحب التخصص لكنه قد يحاول المساعدة بقدر ما لديه من علم وأدوات، ولن يستطيع بالتأكيد عمل تحاليل وأشعة وكشف طبي كامل على الشخص في الصيدلية!

أعتقد أن من يتصرف بهذه الطريقة هو الشخص الغير اجتماعي الذي يتوتر سريعًا ويخاف من اتخاذ قرار وتبعياته لذلك هو متردد، أما بالنسبة للتسرع فربما لأنه شخصيًا لاحظ مشكلة التردد في نفسه أو أشار لها الناس وانتقدوه بسببها فيحاول تعويض التردد بأخذ قرار سريع فيكون في النهاية قرارًا غير مدروس ومتسرع، الحل هنا يبدأ من الطمأنة والثقة بالنفس وإدراك أن الشخص مسئول عن نفسه وقراراته وهذا شأنه وحده ولا يترك كلام الناس يؤثر فيه، لكن في نفس الوقت نحاول حل مشكلة التردد بعمل دراسة سريعة للقرارات قبل اتخاذها.

أرى أن التردد والتسرع معًا قد يكونا علامة على ضعف في التحكم بالنفس وليس مجرد رد فعل للضغط أو نقد الآخرين الشخص الذي ينهار أمام قرارات بسيطة أو يعوض التردد بتسرع يحتاج لمواجهة نفسه بصدق الخطوة المهمة هي تحمل المسؤولية والاعتراف بالخطأ فورًا وتقبل النتائج وتدريب النفس على اتخاذ القرار بثقة وممارسة المواقف الصعبة تدريجيًا حتى يتحكم في التردد والتسرع بدون هذه المواجهة ستظل هذه الصفات تؤثر على كل جانب من حياته وخياراته

ما ذكرتيه م مثال لا يوصف بانه تردد بل بقلة الثقة في النفس أو اضطرابات نفسية اجتماعية أخرى كما قال الأصدقاء. فالتردد الحقيقي أراه عيب خطير في الشخصية وقد وصفه شكسبير وأبدع في قصته المسرحية هاملت فكان عيبه المأسوي الذي أدى إلى قتل كثيرين وقتله هو نفسه أنه تردد في قتل عمه الي تيقن أنه قتل أبيه فأخذ يتردد حتى نفذت الفرضة من بين يديه وكان يعبر عن ذلك بالتعبير المعروف أكون أو لا أكون... وهو يعني إما أن أفعل وأنتقم أو لا أفعل و أنتقم وهذا يعبر بقوة عن تردده...

كنت ألقي بنفسي وسط المواقف المختلفة وأتعلم منها بالتجربة و الخطأ...


اشرحها وكأني في الخامسة

مجتمع لشرح المواضيع بوضوح وبطريقة بسيطة. هنا، يمكنك طرح أي سؤال وتلقي إجابات سهلة ومفهومة. هدفنا هو تبسيط المعلومات لتكون سهلة على الجميع، تمامًا كما لو كنت في الخامسة من عمرك.

66.6 ألف متابع