البيضة أولاً أم الدجاجة

أظن حقاً أنه مثلما لا يمكننا ان نقدم امتحان في المدرسة قبل ان نأخذ الدرس ونحفظه نجد أنه أيضاً في الحياة تعكس الأمور أي أنه كلما مررنا باختبار عندها نتعلم الدرس ولو أننا كنا نعلمه سابقاً إلا أن الامتحان هو ما يعطينا القيمة الحقيقية للدرس وهو ما يجعل الدرس راسخاً لا ينسى في عقولنا أما قبل ذلك فإنه مجرد كلام من شخص جربه مسبقاً

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عجبني قلبك للمعادلة بين المدرسة والحياة، لكن الامتحان في الحياة لا يأتي دائمًا بعد انتهاء الدرس، أحيانًا نجد أنفسنا وسط التجربة ونحن مازلنا نتعلم!

بعض الناس ناس عندما تمر بالامتحان لا تتعلم فورًا، لابد من تكرار التجربة حتى مع الألم وذلك حتى يفهمون، يمكن هؤلاء نستطيع أن نقول عنهم حصلوا على "ملحق" في مدرسة الحياة😅

بالفعل فالعلم الذي نحصل عليه من الحياة لا يأتي دفعة واحدة ويعتمد على طريقة فهم الإنسان لما يمر به ولما يحصل حوله وقد ينتهي عمر بعض الإنسان قبل أن يتعلم من جميع ما مر به من اختبارات

دا هو الفرق بين التعلم النظري والتعلم العملي، خصوصاً أن الدرس العملي يكون مصحوب بتعقيدات وظروف ومشاعر وتدخلات من أفراد آخرين وكل هذا يجعل من الدرس تجربة ثرية معقدة.

لكن المناهج النظرية مجرد كلمات محفوظة دون تجربة ودون تفاعل حقيقي.

مع ذلك بيبقا في دروس الحياة معرفة فطرية تساعد الإنسان مثل الفطنة والحذر، فهو لا يدخل الامتحان أعزل من السلاح.

بالفعل هذا بالضبط ما افكر فيه حتى نجد في كثير من الأحيان أنه عندما نسمع عن تجارب الآخرين وما تعلموه من تجربتهم الخاصة ينسى بالنسبة لنا ولكن عندما تصبح التجربة خاصة بنا يصبح الدرس أعلى قيمة

يعجبني الحكمة القائلة لان العلام أو التعليم بفلوس بمعنى أن كل خبرة حياتية نكسبها لا تأتي ببلاش ولكن بثمن من الفكر و الشعور و العرق ولذلك تكون أصدق في الرسوخ لدينا من تعليم الكتاب...

صدقت في ذلك وكل هذا يعمل على فعل تغيير جذري لطريقة التفكير وطريقة تعاملنا مع جميع المواقف والعديد من الجوانب الفكرية الأخرى