إن شاء الله جزاك الله خيراً
0
لدي الكثير من الضغوطات لأنني أمر بمرحلة تشكل نقلة نوعية في حياتي ولكن لا اجد أن الضغوطات التي اتعرض لها مبرراً لشعوري بالحاجة الشديدة للنوم هل لاحظتي أي تغيّرات أخرى مصاحبة للنوم الكثير؟ نعم لاحظت أن تركيزي أقل بكثير أصبح ولدي ضيق في التنفس شبه دائم من قبل وثقل في الرأس وكأنني اريد فقط أن استند على أي شيء لأنام
كنت اقصد انني انام في الليل لأكثر من سبع ساعات واعود في النهار لأنام أيضاً وكأنني لم أنم مسبقاً لان النوم المفاجئ ممكن يكون طريقة جسمك وعقلك حتي يهربوا من ضغوطات أو توتر كبير تواجهه في حياتك اليومية صراحة لم افكر بالأمر وبالفعل لدي الكثير من الضغوطات ولكن لم اعتد الهرب أبداً حتى لو بالنوم وهذه الفترة بالذات احتاج لأن أكون بكامل تركيزي وطاقتي ومع ذلك فإن العكس هو ما يحصل فاذا لم تكن هذه طبيعتك حاولي اولا ان تنامين
بالفعل هذه مشكلة حقيقية في مجتمعنا وكمثال على ذلك في مرحلة من حياتي كنت إن لم اكمل الكتاب الذي بيدي كنت اخذه معي لمكان ذهابي واقرأ في طريقي وبالفعل لاحظت نظرات غريبة ولكنني لم اهتم لأن الكتاب كان يأخذ جل انتباهي ولكن بعد فترة أصبح من حولي في المكان الذي اذهب اليه يتشجعوا ويسألوني ما الذي اقرأه وبعض منهم بدأوا بالقراءة وسؤالي لأرشح لهم الأفضل وعلى نفس المبدأ بالنسبة للغة الانجليزية فإن تكلم أحد ما بلغة مختلفة فهو يستعرض وما
أوافقك أنّ التجارب تختلف باختلاف البيوت والأشخاص وقد لا تكون الذكريات دائماً دافئة أو سعيدة. غير أنّني أؤمن أنّ الأهل مهما بدوا باردين أو متعبين في تعاملهم، يحملون في أعماقهم محبةً لأبنائهم قد لا تُظهرها الكلمات أو المواقف لكنها تظلّ كامنة وربما لا نراها أبداً ولكنها موجودة حقاً، وسواء على الأهل أو على الأبناء أن نعلم كيف نتعامل مع بعضنا البعض هو ما يخلق جواً جميلاً لاحقاً يصبح من ضمن ذكرياتنا السعيدة
بالفعل هذا ما أ ردت أيصاله لأنني حقاً لم اتوقع يوماً أنني سوف اتذكر أصلاً تلك اللحظات العابرة لأنها بالفعل عادية ولكن غيابها هو الذي احدث فارقاً ولكن لله الحمد صحيح أن غيابهم يترك فراغاً لا يُملأ ولكنني بخير لأن ذهابهم كان خيراً لهم أيضاً وأنا أمامي الكثير من الأهداف التي تملأ وقتي لذا الحمدلله حقاً أن غيابهم كان خيراً لهم وليس شراً عليهم شكراً لمشاركتنا هذه المشاعر الصادقة والعميقة التي لامست قلوبنا. هذا ما كنت أصبو إليه من مساهمتي
شعور الوحدة شعور جميل حقاً ولم اكن اشتكي في هذه المساهمة منه ولله الحمد لدي الكثير مما اشغل نفسي به وإن لم اجد شيئاً فإنني ابتكر شيئاً بنفسي يملئني ويملأ أيامي لسنين وليس لوقت قصير كانوا سيغيبون على اي حال ويتركوا المنزل في اي مرحلة كنت دائماً مدركة لذلك ومتصالحة تماماً مع هذه الفكرة لأن هذه هي سنة الحياة اعتقد ان ما سبب عندكي هذا الشعور هو الوحدة التي احدثها غيابهم بالفعل معك حق في ذلك فلم يكن سهلاً غيابهم
الهدوء جميل حقاً اعلم أنه قد يكون غريباً قليلاً ولكنني شخص هادئ جداً وعلاقاتي محدودة واعتدت الانعزال في اغلب الأوقات بين كتبي والمهارات التي اسعى لتعلمها وعالمي الخاص واتجنب التجمعات قدر ما استطيع لأن ضجيجها يستنزف وهذا غالباً ما يدخلني في نقاشات انا في غنى عنها وكنت قد كتبت سابقاً في مساهمة لي عن موقف حصل لي بسبب ذلك ومع ذلك فإن غياب أخوتي واحداً تلو الآخر وبمدة قصيرة فلم يتجاوزوا السنة ولم يبق أحد منهم وربما هذا ما جعلني
بالطبع إن الصمت في المواقف التي تخص العمل وتوزيع المهام يعد مزعجاً وانا لا اؤيد ذلك ابداً لأن هذا يدل على إهمال الشخص للعمل وعدم تحمله للمسؤولية ولو لاحظتي يوماً أن هناك أناس يتحدثون طوال الوقت وعند سماع أن هناك عمل ما فإن اصواتهم تختفي تلقائياً وفكرتي أن الصمت ليس معياراً للضعف او عدم تحمل المسؤولية أو حتى التكبر ومع ذلك، إن هذا لا ينفي أن أشارك آرائي وأفكاري مع من أجد أنهم سوف يفهمونها ومع من ارتاح معهم في
لو ركزت في كلامي قليلاً كنت قد ذكرت انني وسط صديقاتي ولو أنني كنت في بيئة عمل كنت غالباً سأغير طريقة تعاملي تماماً وتلقائياً سوف اتنقل بين الصمت للتركيز فيما يقال وبين الحديث عن ما اجده الأفضل وعن تجاربي وتجارب أناس غيري وسوف أحاول أن انتقي كلامي لكي يصل المعنى او الفكرة بالشكل المطلوب ولكنك تلقائياً اسقطت كلامي على بيئة العمل وكما قلت سابقاً للمرة الثانية فإن صمتي لا يعني أنه ليس لدي أفكار أو لأنني لا اريد مشاركتها وإنما
بالطبع أشارك من وقت لآخر ولو كانت بيئة تخص العمل أو اصدقاء مقربون او مع اشخاص مريحون لكنت تحدثت وشاركت اكثر وهذا بالطبع يختلف حسب من حولي فاصبح اكثر كلاماً مع المقربين ولكن بطبيعتي انصت اكثر مما اتكلم مثلما قلت سابقاً فهي طبيعتي منذ زمن طويل وعلى خلاف رأيك فأنني أجد أن كثرة الكلام ليست ضرورة ولا واجب اجتماعي ومشاركتي بالحديث من فترة لأخرى هو امر مقبول بالنسبة لي وحتى لو لم اشارك فهذا ليس سبباً ليشعر من حولي بالتكبر
بدأت أفهم الفرق بين أن أقوم بما هو طبيعي لغيري وبين ما يناسبني انا شخصيا فلم اعد اهتم للآراء التي لا فائدة منها اسمعها فإن ناسبتني أفكر بها وإن لم تناسبني عندها غيري أولى بها لأنني ببساطة لن أعيش سوى مرة واحدة ووضعت الكثير من الأهداف التي تشغل ذاتي حتى عن أفكارها وبدأت اتعلم هوايات جانبية أجد انها تناسبني مثلاً انا كشخصيتي وجدت أنني أميل لتعلم الأشياء التي تسعدني كالشطرنج والسودوكو وقراءة الكثير والكثير من الكتب وبدأت بتعلم لغة أحبها
قد وجدت أن أغلب من شاركوا في هذه المساهمة نسبوها لقلة الثقة بالنفس وضعف القدرة على التحكم وقد يكون بالفعل كذلك ولكن أيضاً هناك نسبة لا يستقل بها من الأناس الذين قد كانوا مثلي ومثلك ومثل أي إنسان طبيعي ولكنهم مروا بمرحلة متقدمة من المشاكل والصدمات التي افقدتهم ثقتهم بنفسهم وجعلتهم أكثر هشاشة وأقل ثقة بالنفس
بالطبع إن الدعم الذي نقدمه لشخص يعاني سيكون ذي أثر طيب على نفسه وسيكون ممتناً دائماً لوقوفنا بجانبه عند حاجته ولكن على الجانب الآخر لا يمكننا أن نعزله تماماً عن المواقف الحياتية اليومية المحرجة وعلى الأغلب هذا ما قصدته في تعليقها.. لو انتِ مررتِ بضغوطات كثيرة وخرجتي من تجارب خاسرة وعرفتي أشياء لم يكن يجب أن تعرفيها وفي النهاية عندما أفقتِ من سلسلة الألم التي طالت ونظرتِ لبقايا ذاتكِ ورأيتها مثل ما وصفته في مساهمتي ماذا كنتِ ستفعلين
قد يكون ماذكرته نورا نظري أكثر من كونه واقعي ولكن أغلبه منطقي فالأسباب التي توصل هذا الشخص لتلك المرحلة كانت صحيحة بالفعل وبالطبع هو يحتاج للشعور بالأمان رغم عدم القدرة أبداً على تغيير المحيط بأكمله لكي يشعر بالأمان ولكنه جانب مهم أيضاً حتى لو طبقه عدد قليل من الأناس المقربين منه قد يكون ذي أثر جيد عليه وسيتعود على التصرف بالشكل الملائم لكل موقف يمر به دون الشعور بالرهبة هل سيتولى كل محيطه هذا الدور؟ ماذا عن الجذور العميقة للقلق