ثمانية عوائق ومفتاح واحد

  • Khadija_ija

العائق يندرج تحت أكثر من بند:

البند الأول: الضغط النفسي — فتعامَل معه بتعلُّم أداة التفريغ.

البند الثاني: التناقض — أن تضع نفسك تحت خيارين فقط، فتُسجن بينهما.

الحل: تذكّر دائمًا أنه يوجد خيار ثالث ورابع وخامس... فقط أدركهم وانتقل.

البند الثالث: القسوة في الحكم على نفسك — كأن تحكم عليها حكمًا مؤبدًا، كأن تقول: "أنا فاشل"، مثل حكمٍ مؤبد.

البند الرابع: تفضيل الشخص الذي سبب لك العائق — كأن تراه أقوى منك، وترى نفسك أضعف الضعفاء.

البند الخامس: عدم إعطاء نفسك استراحة — وتظن أنها مضيعة للوقت.

البند السادس: أن الانتقال بين بندٍ وبند يحتاج منك إلى أحداثٍ أخرى تُعلِّمك الأدوات التي تنقلك بينهما، وهذا يتطلب بالتأكيد أن تتعلّم.

البند السابع: أن تحكم على ما تفضّله بأنه هو ما يجلب لك التعاسة — فتسجن نفسك فيه.

البند الثامن: خوفك وخيالك —

خوفك المتجذر فيك يصنع لك خيالًا أشبه بقدرة "سبايدرمان"، عندما يقترب منه الخطر.

يحدث أن ترى أن العائق قد أحاط بك، كالنار التي تلتف حولك، ويصوّر لك خيالك أنك لن تنجو أبدًا.

وهنا، الحل أن تؤمن إيمانًا قطعيًا أن هناك حلًا، حتى لو لم تره عيناك، أو لم تسمع به أذناك، أو لم يصدقه عقلك.

يوجد حل، فقط اكسر هذا الوهم الذي يصنعه خيالك وخوفك.

الخاتمة:

الدهاليز التي في نفسك كثيرة، لكنها تنبع من خمس حواس داخلية، وهي نفسها الحواس الخارجية.

لذلك، كل عائق له باب، وكل باب يحتاج إلى مفتاح، والمفتاح هو أنت… حين تعود لذاتك، وتفهم كيف تعمل من الداخل.

---

ايضا حابة اشارك معكم فيديو فيه تحليل رهيب لشخص اسمه كريم الشاذلي

---

Khadija-ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأمر ليس بهذه البساطة، تعاني من عائق كذا حله كذا!!

واختلف معكِ في البند الخاص بالضغط النفسي، حتى لو قمت بالتفريغ سواء بالكتابة أو الحكي مع صديق مقرب أو غيره، إن لم تتغير الظروف التي تسبب لي الضغط سأجد نفسي مأزوماً مجدداً، ومع تكرار الوضع سأشعر بعدم جدوى الحكي أو الكتابة أو غيرها من وسائل التفريغ.

لم اقل انها عملية سهلة لكن تحتاج لتمرين ، والتفريغ ليس كتابة او الكلام مع صديق هذه اداة من ادوات التي تستخدم في سبيل التفريغ ، التفريغ يحتاج منك للغوص في طبقات نفسك العميقة لكي تستطيع تفريغ ذالك المكان، وايضا تغير الظروف هي بالاساس الظروف تتغير فلا شي يبقى على حاله ابدا لكن اذا جعلتي الظروف هي مفتاح راحتك وضغطك هل تظني حقا انك تمسكين زمام امورك ؟ ، في طريقتين لتخرجي من الباب اما ان تخرجيه وانت تغيرتي حقا او ان تخرجي من الباب ولم يتغير فيكي شي قط

معظم العوائق تنبع من داخلنا، لا من الخارج. وطالما أن أصل العائق في الداخل، فمفتاح تجاوزه أيضًا في الداخل. المهم أن نهدأ ونفهم أنفسنا قبل أن نُعلن الهزيمة.

يحدث أن ترى أن العائق قد أحاط بك، كالنار التي تلتف حولك، ويصوّر لك خيالك أنك لن تنجو أبدًا.

بدأت أحاول ترسيخ الفكرة المضادة في عقلي منذ فترة. لأن معظم ما نخاف منه لا يقع فعلًا. معظم الأمر السيئة التي تحدث تكون غير متوقعة، فلماذا نرهق عقولنا بالتفكير. نعم التخطيط والاستعداد أشياء رائعة ولكن إلى الدرجة التي لا تمنعنا من التحرك في الحياة بحرية.

عقولنا توهمنا بأشياء غير موجودة، وسيناريوهات عجيبة، ويخيل إلينا أنها لو حدثت لن نستطيع التعامل معها!

بالضبط ، روعه عزيزتي رغدة

فعلا، كثير من الناس يعلقون أنفسهم في دائرة ضيقة من الخيارات، متناسين أن الحياة مليئة بالاختيارات. التركيز على الإيمان بوجود حلول وعدم الاستسلام للخوف والخيال السلبي هو خطوة أساسية نحو التحرر من القيود النفسية.

أيضًا، نحن بحاجة إلى التوقف عن القسوة على أنفسنا وابتكار بيئة صحية للتفكير، حتى نتمكن من تحفيز أنفسنا بدلًا من تدميرها بالأفكار السلبية. كما أن الاستراحة ليست تضييعًا للوقت، بل جزء من عملية إعادة الشحن الذهني.

شكرا الك عبد الرحمن