نبقي نتسائل ما دمنا نتنفس
- سبتمبر 13, 2024
لطالما كانت الصعوبة بالبدايات لا يهم ما تكون عليه احوالنا. ولا دروبنا ولا حتي ظروفنا ستكون هناك حتما نهاية .والنهاية ليس لها تاريخ محدد كالبداية .في أغلب الأحيان يخيب ظننا بالنهايات .نستطيع أن نغير البداية ما دمنا علي قيد الحياة ولكننا لا نستطيع تغيير النهاية ربما ترميمها ان امكن .يجب علينا إعادة التفكير قبل الوصول للنهاية . اناالآن بمرحلة عليا التوقف فيها عن الركض ورمي ما احمل من اثقال لان ما بقي داخل الحقيبة علب فارغة .واخري منتهية الصلاحية .وصور بالية طمس الزمن معالمها. وحتي الباس لم يصبح علي المقاس.لما الركض اذا .لا أحد يحتاج لركضنا لقد تركوا اياديهم ايدينا منذ زمن .فالنتأني ونستمتع بما حولنا وما لدينا .فالنهاية قادمة لا محالة .نحن نودع أناس بتاريخ معلوم مثل البداية ومع اننا نعلم تاريخ اللقاء الا اننا ربما لن نلتقي بمن ودعنا .مع ان الوداع كان البداية. ولكن عدم لقائنا من ودعنا اصبح الوداع نهاية.
التعليقات
من كثرة ما قالوا لنا أننا في عصر السرعة، صرنا نركض حتى وراء الرفاهيات ونحسب وقت المرح ووقت الجد بالثواني ونركض لكي نحقق كل شيء، حتى لو أننا نعلم أن هذا الشيء غير مفيد، أو أن الشخص تركنا ولا يبالي بنا، فالحل أن نفكر بهدوء مرة ثانية فيما نريد وفيما يجب أن نركز عليه في حياتنا بدلا من الركض وراء كل شيء.
اناالآن بمرحلة عليا التوقف فيها عن الركض ورمي تلك الأحمال
الجميع يمر بمراحل عليه التوقف بها، وإعادة تنظيم أفكاره، ووضع أهداف جديدة وخطط جديدة، وإعادة تقيبم أولوياته. احصل على بعض الوقت للاسترخاء، والانفراد بنفسك ومعرفة ما تريده بالتحديد ورسم اهداف جديدة تمامًا، لا تتخلى عن الطموح واسع نحو المستقبل بتفاؤل.