هنا على سجادتي، وكعادتي أردد تسبيحاتي مختلطة بتأملات قلقة، يعكس صداها صمت أبدي يرقص مع الوحدة على بساط السكون محوّلاً التأمل إلى اجترارٍ للفكر، ومحوّلاً التسبيح من معراجٍ للروح إلى عادةٍ رتيبة.هل تصبح السجادة هي حدود عالمنا حين تضيق بنا الجغرافيا، أم أنها الباب الأخير الذي نقرعه لنثبت لأنفسنا أننا ما زلنا نتنفس؟"
التعليقات