Hanan Larabi

حنان أحمد العربي صحراء الجزائر، حيث الرمال انعكاسٌ لوحدةٍلايكسرها إلا ضجيج الفكر. تخنقني الجغرافيا وتُحرر ني الكلمة ٩٩/٠١/٢٠🎂.

14 نقاط السمعة
307 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
3

تقليد ام بدعة؟

في شهر رجب من كل سنة تتهيئ جغرافيتي الصامتة لتقليد تتحول فيه القرية الى مدينة الكل يسأل متى "الزيارة" هل من تحضيرات "لزيارة".. ان لنا ضريح ولي صالح يحج اليه اهل البلدة وضواحيها كل عام، يعيدونا احياء سيرته ووصيته يطعمونا من جاء زائراً في وليمة جُمعت مصاريفها بإسمه، هم على هذا الحال لأربعة ايام بلياليها تبركًا وابتهالا. يختم اليوم الرابع برقصات شعبية بالدف والبارود، تلتقي رايات لأولياء من قرى مجاورة في نفس الموضع منذ ان ابتدعت هذه العادة يتمتم جمع
3

جغرافيا الخنق كيف تبدو الحياة بين المسجد والبقالة

في بيئة معزولة، لا يكسر سكونها إلا وقع أقدامٍ عابرة نحو بقالة الحي أو همهمات المصلين في المسجد المجاور، أقف أنا. هنا، حيث تضيق الجغرافيا وتتسع الفجوات الروحية، أجد نفسي أخوض حرباً صامتة ضد زمنٍ يبدو وكأنه توقف منذ سنوات.أنا فتاةٌ خُلقت بآفاقٍ كونية، لكن قَدَري حشرني في زاويةٍ لا تُرى من العالم. جغرافيتي لا تتجاوز حدود بصرٍ يرتطم بجدار الجيران، بينما طموحي يرتطم بسقف السماء. أصعب أنواع السجون ليس ذاك الذي تحرسه القضبان، بل هوالبيت حين يصبح حدودك الأخيرة،
4

أثرالسجادة

هنا على سجادتي، وكعادتي أردد تسبيحاتي مختلطة بتأملات قلقة، يعكس صداها صمت أبدي يرقص مع الوحدة على بساط السكون محوّلاً التأمل إلى اجترارٍ للفكر، ومحوّلاً التسبيح من معراجٍ للروح إلى عادةٍ رتيبة.هل تصبح السجادة هي حدود عالمنا حين تضيق بنا الجغرافيا، أم أنها الباب الأخير الذي نقرعه لنثبت لأنفسنا أننا ما زلنا نتنفس؟"