كل شي مقدر في الحياة

عندما كنا صغار كنا نظن ان من يرحل قد سافر الى مكان ما وسيعود قريباً ولكن عندما كبرنا أدركنا عكس هذا الشي

تماماً يا ليت لو بقينا صغار ولم نكبر . لم اكن اعلم ان رحيل الاشخاص من حياتنا وعدم رؤيتهم للأبد سوف يكون بهذا الألم والفراغ الذي يتركونه وغصة في القلب وعدم تحمله وكل شخص لديه طاقة للتحمل والصبر ، في البداية سوف تنصدم وعقلنا لا يستوعب أنهم غير موجودين ، ونبقى بعدها وحدنا ونتذكر كل لحظاتنا معهم وبعدنا لم نستوعب إلى أن يتم مرور عدة ايام سنوات ساعات إلى ان نتعود على عدم وجودهم هناك من ينسى وهناك من لا ينسى يبقى يتذكرونهم في كل شي كما الحال بالنسبة لي لذلك اي شخص رحل فكروا بأنه سافر إلى مكان

بعيد وسوف نلتقي به في الأخير في الجنة وماذا من اجل الذي مات وهو كان على مرض او مريض الموت ليس هو الوحيد الذي عذبنا أثناء رحيلهم بل حتى المرض الذي نال من اجسادهم و بعثرهم وجعلهم رهائن الفراش والقدر .

هناك من يرى صورهم وذكرياتهم وهناك من لديه جزء من

ذكرياتهم من اغراضهم يحتفظون به للذكرى .

الشخص الذي ليس لديه الطاقة على تحمل فراقهم وفراق

الآخرين في حياته لذلك يردد دائما بأن يومي يكون قبل

عائلتي وأحبتي لكِ لا ارى ما رأيته وكان كثيراً بالنسبة لي لقد

اخذ مني عمراً وفترة طويلة للتأقلم من دونهم .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفراق هو كاختبار شديد الصعوبة لا ينتهي أبدا بمجرد دخولك فيه، ولكنه كأي ابتلاء بالصبر والاحتساب وذكر الله يخف وطأته ولو شيئا قليلا، فيصبح الإنسان قادرا على مواصلة حياته ولو على الأقل مجاراة الأساسيات فيها. أتمنى من الله ألا يكتب مثل هذا الاختبار على أحد وأن يديم للجميع أحبتهم ويهون عليهم فراقهم.

آه، إن فقدان الأحبة يترك في النفس أثراً عميقاً لا يمحوه الزمن بسهولة، وكأن الفراق جزء لعبة القدر، لغز لا نفهمه تماماً. الألم..، ليس في غيابهم فقط، بل في الفراغ الذي يتسرب إلى كل لحظة وصورة وذكرى. ومع ذلك، إن عزاءنا الوحيد هو فكرة اللقاء مجدداً في مكانٍ آخر، حيث تنتهي هذه الغصة. أليس من الغريب أن يجعلنا هذا الألم نتمسك بذكرياتهم، وكأنها بقايا أدلة في قضية لم تُحل بعد؟

تجربة صعبة بل قاسية، ولكن لا يوجد من لا يمر بها في الحياة. هذه من الابتلاءات المؤكدة لأي إنسان.

فالحمد لله على نعمة النسيان أيضًا، تخيل لو لم تكن موجودة، كيف كان ليعيش الإنسان حياته! كيف كان سيصبر! الحمد لله أنّا مع العسر (الفقد) يسرًا (النسيان).

ذكرتيني بموت أخي وأبي، هذا الأمر أكل منّي كثيراً من الوقت حتى ابتلعته، يعني أن يكون فجأة الشخص محاطاً بعائلة محبّة وأن يضطر فجأة للتعايش بالفراغ من حوله، هذا الأمر صعب ويولّد الكثير من الفراغ في قلبنا، ولذلك اضطررت في تلك الفترة لقراءة الكثير من الروايات ومشاهدة الكثير من الأفلام، لم أكن أعلم وقتها أنني أحاول اشغال نفسي عن مواجهة هذا الألم، أخيراً فهمت الأمر وواجهته بأنني صرت أنا استذكر هذه الحوادث وأفكّر في النهايات خاصتها والنهايات خاصّتنا وكيف تُدار الحياة فرأيت أن الأمر يناسبني الصراحة بهذه الطريقة من التفكير وما عاد عندي مشكلة أخيراً بهذا النوع من الفراق، على الأقل لن أعود للطريقة السابقة بالتعاطي مع الألم!

أعرف أن شعور مشاهدة من نحب مريض ثم يموت شعور صعب، ولكن لو نظرنا في أثره سنجده رحمة من الله، فلا يبتلي الله إلا ليغفر ذنب عباده.

أما الموت نفسه وتقبله فهو سنة الحياة، سنتأقلم بعد شهر أو بعد عام، ولكن الفكرة أن المدة كلما طالت كلما خلقت تأثير سلبي اكبر، لذلك من الذكاء في التعامل مع النفس أن تدفعها لأن لا تستسلم لشعور مثل هذا، لا أقول ننسى ولكن نتأقلم سريعاً.

التعلق دمار يجب على الانسان ان يعي ويوقن ان لاشيئ يدوم ومن تعلق بشيئ عذب به التفكير بالماضي والاشياء التي خسرناها تجلب الحزن والاكتئاب يجب على كل شخص منا ان يقنع نفسه بأن ماوجد بين يدينا اليوم غدا سيرحل فأحبب من شئت فانك مفارقه

هذه هي الحياه مشوار وسينتهي وكل يوم سيرحل احد منا فاللهم احسن ختامنا واجعلنا ممن سيق الذين اتقو الى ربهم زمرااااااا