الشي الذي تكرهه بشده ... كيف تقدره

ان كان في شي بحياتك انت تكرهه بشده ، و من كثرت الاقول و الكلام زاد كرهك له، وهذا الشي الذي تكرهه بشده يعتبر شي ثمين، ولكنك لا تستطيع أن تنتفع منه بسبب قصة الكره التي بنيت فيك اتجاهه سواء عن الأهداف او حتى اسمك .. الخ ( أعني باهدافك انت التي تختارها وليس اختارها غيرك ) ،

دائما يقولوا لكم غير ما في داخلك ولكن ما هو المعيار على ان التغير نجح و لقد تم تجاوز، هي التقدير ، لاعطي مثال بسيط عن الاسم هل حدث لك تريد تغير اسمك لكرهك الشديد له ، و تمقت كل شخص يناديك بهذا الاسم، و تتمنى لو انك حتى تختفي من المكان الذي انت به من اجل لا احد يناديك به،

الخط الفاصل بين ان تحول الشي من كره الى تقدير لذالك الشي، هي ان تغير ما في قلبك و ما في دماغك، و الرفيق الذي سيرافقك بهذا الدرب هو ان ترى الامور في داخل قلبك كما هي و ايضا كذالك الدماغ، وان ترى الامور كما هي معك أدوات هي الصدق ثم التخلي عن الذي رايته بصدق ثم ياتي الفراغ من ثم انبات نسخة جديدة من نفسك تحمل خصال التقدير لتلك القصص،

وقتها ستفهم لماذا يوجد أشخاص يشكرون المعاناة التي مرو به ليس من اجل المعاناة نفسها بل بها بدات طريق تحولهم لشي افضل و تغيرو و حصلو على التقدير ،

و لكن ايضا لا تخدعك انه يجب ان ان تمر بالمعاناة نفسها لكي تصل هذا غباء ليس إلا، بل ان تعالج ما تعاني به حاليا فقط ليس ان تخلق قصة معاناة جديدة بحياتك حذاري ان تقع بهذه القصة الغبيه .

هذه المساهمة تخص الأشياء و ليس البشر 🙂

Khadija_ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الكره ليس في الشيء ذاته، بل في القصة التي نسجناها حوله. حين نواجه هذه القصة بصدق، ونتخلى عنها، يتحول الكره إلى تقدير، والمعاناة إلى درس. ليست الحكمة أن نخلق معاناة جديدة، بل أن نحرر أنفسنا من القديمة، فنرى الأشياء كما هي لا كما رسمتها ذاكرتنا.

أعتقد أن التقدير الدرجة الأعلى...أي قبله يكون التقبل لهذا الشيء الذي كرهناه أو كرهنا فيه الآخرين وليس مجرد الفراغ ومن ثم مع التقبل تتضح الرؤية فيأتي بعدها التقدير...

فمثال الاسم مثلا عانيته شخصياً في صغري لسخرية بعض الفتيات، فلم أقدره إلا بعد أن تقبلت أن هذا اسمي وهو مايميزني ومن ثم بعد معرفتي لأفراد من عائلتي معروفين لمكاناتهم الاجتماعية وجميعنا نحمل نفس الاسم (اسم العائلة) أصبحت أقدره.

يذكرني هذا بفلسفة فريدريك نيتشه في حُب القدر. نيتشه يطالبنا بأن نحب كل شيء، حتى معاناتنا.

ولكن مع الأسف أرى أنه يمكن أن يتحول تقدير شيء مكروه إلى نوع من المازوخية النفسية. أي أننا نقنع أنفسنا بأننا نقدّر القبح لكي لا نواجه ألم تغييره.

هذا تجاهل لهذا قلت ان ترى الامور كما هي و هذا لا يعني لا تعدلها عندما تعرف أين الالم وقتها تستطيع ان تتعامل معه و تحولهه و تغيره وقبلها ان تسمح له بالعبور ثم تتخلى عنه