طوال عمري لدي مشكلة مع التفكير المفرط والقلق ، وكثيراً ما منعني ذلك من أداء الكثير من المهام اليومية ، هذا بالاضافة الى أنه حملني الكثير من الضغط بسبب أشياء معظمها غير موجود أصلا ، وقد عانيت في محاولة تغيير هذا الامر لسنوات دون نجاح، إلى أن سمعت مرة من عالم النفس جابور ماتي أن كل المشاكل النفسية هي محاولة من الجسم للتكيف مع ظروف غير محتملة، وسمعت من أحد رائدي الاعمال أن الخيال اذا تم استثماره في عمل فأنه
قصص وتجارب شخصية
88.3 ألف متابع
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
عن المجتمع
حقه يتزوج من أربعة، وحقي ألا أقبل بهذا، أنا ببساطة لا أقبل أن تشاركني أخرى في زوجي؛ فقررت عدم السماح له بالزواج من أخرى إلا تحت ظروف معينة يتم الاتفاق عليها وتوثيقها بوضوح، لأنني أؤمن أن عقد الزواج في جوهره اتفاق تراضٍ يضمن راحة الطرفين النفسية قبل أي شيء. فبينما سيرى البعض في هذا الطلب تقييدًا للحقوق الشرعية للرجل، أراه أنا صراحةً مطلقة وحمايةً لبيتي المستقبلي من التصدع، إذ لا يمكنني بناء حياة مستقرة مع شخص يمتلك خيار التبديل أو
ككل السنوات التي درستها في الجامعة، منهجيتي واضحةمع الطلاب، إمرحوا وتعلموا وناقشوا، كل الأفكار النقدية والمشاكسات الفكرية مسموحة في حدود الدرس، والممنوعات الأساسية هي: لا تدخل متأخرا بعد عشرين دقيقة، لا أحاديث جانبية مع الزملاء خارج الدرس، لا تعاملات مزعجة أو غير محترمة داخل القسم. لكن في حصة من الحصص في أواخر هذه السنة، كعادتهما تأتي طالبتان متأخرتان وأتنازل بالسماح لهما بالدخول كونها أخر الحصص، وعلى طول الحصة لم تسكت الطالبان من الأحاديث الجانبية بصوت مسموع وكمزعج للقسم كله بشكل
كنت أريد شراء بعض الأغراض ووجدت إعلانًا لبائعة تبيع أونلاين عن طريق جروب فدخلت لتصفحه وأعجبتني بعض الأشياء فقمت بسؤالها عنها وأجابت على أسئلتي كلها تقريبًا باهتمام ودون تأخير، وبالرغم من أن المجموعة أو الجروب الخاص بها صغير وبه عدد قليل من الأعضاء وبالرغم من أنها طلبت ثمن الأوردر أو الطلبات مسبقًا قلت أن أمنحها فرصة لأن أسلوبها في التعامل كان جيدًا ولطيفًا، لكن بصراحة طلبت عددًا قليلًا من الأغراض على سبيل التجربة. وعندما وصلت المنتجات وجدتها تتصل بي وتخبرني
مرحباً يا أصدقاء، افتقدكم جميعاً هنا بعد غياب قرابة الأربعة أشهر، لم أرى منكم فيها سوى المحبة والود ومشاعر لا تدل سوى على أنكم جميعاً خير إخوة لي، فلكم مني جزيل الشكر على سؤالكم ولا أحب أن اخص بالشكر أحد كي لا أنسى أحد. لم أرى بداية للقول سوى أن أشارك معكم ما حدث، فهو مثير بالنسبة لي وأقرب ما يكون لأن يتم وصفه بالمعجزة، وكأن الله لبى لي نداء سيدنا ابراهيم فأراني أنا كيف يحيي برحمته الموتى! الأمور لم
منذ فترة، لفت انتباهي خبر أثار الكثير من الجدل، حيث يتم تداول فكرة في إحدى القرى بتحديد قيمة ما يُقدَّم في الزواج من ذهب بناءً على مستوى تعليم الفتاة، بحيث كلما ارتفع تعليمها قلت “الجرامات”، وكأن القيمة تُخفض بدل أن ترتفع.حين يتحوّل الزواج من مودة ورحمة إلى معادلة تُحسب فيها القيمة بالجرامات، نفقد المعنى الحقيقي للإنسان. هذا الخبر يكشف خللًا خطيرًا في طريقة التفكير؛ إذ يتم ربط قيمة الفتاة بكمية الذهب، وكأنها سلعة تُقاس وتُقدَّر بالوزن لا بالإنسانية. المرأة ليست
لطالما اعتقدت أنني شخص عقلاني، حتى اكتشفت معنى أن تقع تحت سطوة الاختطاف العاطفي؛ مجرد ثواني قليلة يسيطر فيها الغضب أو الخوف على دماغي؛ فيتعطل المنطق تمامًا لدي. لقد كلفني هذا الأمر خسارة أعز الناس على قلبي، ليس لأنني لا أحبهم، ولكن لأنني في لحظة انفعال واحدة محوت تاريخًا طويلًا من الود، فقط لأنني لم أستطع لجم رد فعلي قبل أن ينفجر. الأكثر إيلامًا من الفقد، هي تلك الاستفاقة المتأخرة التي تأتي بعد فوات الأوان، عندما يعود العقل للعمل مجددًا
كنتُ في تجمع مع أصدقائي المقربين وبينهم أصدقائهم، كان أحدهم يصف شعوره بالانطفاء والاكتئاب، في تلك اللحظة قررتُ أن أشارك معهم رحلتي مع الاكتئاب والعلاج بمنتهى التلقائية لاني شعرت معهم بالأمان، لم أكن أطلب تعاطفاً أو سرقة الأضواء، شعرت فقط بأني أتحدث في مساحة آمنة بطريقة تجعل هذا الشخص يتشجع فعلاً للعلاج إذا كان يحتاجه. لكن ما صدمني هو ردة الفعل، لتتحول تلك الجلسة الهادئة إلى هجوم شخصي حاد، ونظرات استنكار كأنني ارتكتب خطيئة، مستغربين كيف أتحدث عن مرضى النفسي
في البداية تلك مشكلة حقيقية أعاني منها ولذلك أرجو الرد منكم بطريقة متحضرة كما عهدت فيكم نشات في أسرة متوسطة مترابطة وكانت ابنة عمي تصغرني بسنوات بسيطة وكنت شديد التعلق بها وهي بالنسبة لي فعلا حب حياتي ورغبتي الأولي ولأني معروف بالجدية فقد حرصت على أن أتقدم لخطبتها بمجرد التخرج وكانت صدمة عمري عندما أخبرتها قبل التقدم رسمي أنها رفضت بشكل قطعي وتحججت بإننا أخوات وأننا تربينا معا وأنها لا تراني في خانة الزوج وطلبت مني عدم التقدم حتى لا
منذ فترة طويلة وأنا أنوي بناء موقع شخصي يحمل هويتي الشخصية ويكون بمنزلة معرض لأعمالي، وأسوق لخدماتي على مستقل وخمسات وبعيد إلى أن حان الوقت ورأيت أن علي نقل هذه النية إلى التنفيذ، وبدأت العمل على منصة سنديان، وأريد أن أشارك لمحة من تجربتي مع سنديان هنا: لست متخصصة في بناء المواقع ولا البرمجة ولا علم لي بالأكواد، ولكن المنصة بها عدد كبير من القوالب المختلفة التي تناسب المواقع الشخصية والشركات، وتلائم جميع الأذواق ولا يحتاج الشخص سوى إلى تعديل
هذه المساهمة برعاية [@Ayman2010]، هو من اقترح عليّ مشاركة التجربة، فشكرًا له أولًا. مرت عليّ علاقة ندمت أشد الندم على دخولها لأنها كما تبينتُ في النهاية، كانت علاقة خبيثة، وانتهت بأبشع طريقة تنتهي بها العلاقات، طريقة نادرة وخارجة عن الصندوق.. الابتزاز والمساومة. كان سرًا أفصحت عنه لهذه الشخصية القريبة في لحظة من اللحظات الآمنة؛ فكان السر نقطة ضعف كشفتها ولم يخطر ببالي يومًا أنني سأُساوَم عليها، لكن لصدمتي أنه حدث بالفعل بمجرد وقوع خلاف بيننا. فجأة وجدت هذا السر موضع
أنا رجل في بداية الثلاثينيات. دخلت في علاقة عاطفية استمرت أكثر من سنتين، لكنها انتهت منذ أكثر من خمس سنوات. بعد الانفصال لم يكن هناك تواصل مباشر، لكن بقي نوع من المراقبة المتبادلة عبر وسائل التواصل. خلال سنوات الانفصال دخلت علاقات أخرى، لكنها لم تنجح، وكنت أجد نفسي أحن إلى تلك العلاقة القديمة بين الحين والآخر. قبل مدة قررت حظرها بسبب أمور لم تعد تتوافق مع قيمي، ودعوت الله أن يرزقها الخير إن لم يكن الخير في اجتماعنا. بعد ذلك
كنت بإحدى المستشفيات وسمعت مرارًا صوت سيدة تصرخ حتى تستجيب لها إحدى الممرضات لكن لا أحد كان يأتيها! وإذا تم الاستجابة لها يكون متأخرًا وربما يتم الرد عليها بطريقة سيئة أو تهديدها لكثرة صراخها! بالطبع صراخها وكثرة طلباتها مستفزة للتمريض ومزعجة للمرضى، لكن بالنهاية هي امرأة مسنة مريضة وعاجزة فالأفضل الاستجابة لها وفعل ما تريد أو حتى تهدأتها بدلًا من تهديدها، أليس هذا ما المفترض أن تفعله ملائكة الرحمة؟! العنف ضد المرضى ظاهرة موجودة ولكن لا يتم مناقشتها بصورة كافية
حكت لي إحداهن أنها كانت على خلاف شديد مع زوجها، والزوج كان يعاملها معاملة سيئة قبل ذلك الخلاف وبعده أيضًا، ثم حدث بينهما قطيعة وأصبح يعيش كل طرف منهما بمفرده تحت سقف واحد، لكن في أحد الأيام تعرض الزوج لموقف فيه خطر كان يمكن أن يفقد فيه حياته، بعدها مباشرة ذهب الزوج لمصالحة زوجته وأظهر ندمه. ربما يكون الموقف الخطر قد أثر في الزوج أو أشعره بالخوف لهذا ذهب لمصالحة زوجته، وهذا الموقف بتغير شكله يحدث كثيرًا ونراه في عدة
هذا العام كان من الأعوام التي عملت فيها كاملة بدوام كامل في وظيفة أحبها، كانت عملية البحث عن عمل فيما قبل تلك الوظيفة صعبة، لأنني قررت أن أقلل من عملي الحر وأعمل بوظيفة دوام كامل، ومررت بتجارب مختلفة تمامًا ووقعت في أخطاء علمتني دروسًا مهمة في التعامل في بيئة العمل، ربما العمل الحر مختلف حيث نتعامل أغلب الوقت مع شخص واحد ونسلمه العمل أو عدد أقل من البشر عن العمل الذي بدوام، لذا كانت من أخطائي تلك السنة، هي عدم
بالأمس، طلب أخي وجبة "برجر" من أحد التطبيقات المشهورة، والصورة كانت توحي بأننا أمام وليمة ضخمة لذيذة، عندما وصل الطعام، كانت الصدمة؛ الساندوتش بارد، الحجم لا يتجاوز كف اليد، والمكونات تبدو كأنها وضعت على عجل. أخي اكتفى بهز رأسه وقال "حسبنا الله ونعم الوكيل" وبدأ يأكل في صمت، وهو ما أثار غيظي وجعلني أعترض على سلبيته بشدة. وجهة نظره هي أن الشكوى لا تفيد وأن الموظف المسكين قد يُقطع رزقه بسببه، بينما وجهة نظري هي أن هذا ليس صبراً بل
كنتُ أعتقد أن الحب يحتاج إلى تقارب مسافات بسبب مقولة "البعيد عن العين بعيد عن القلب" ، وأن تجربة الحب ستكون مليئة بالمغامرات وجولات في أماكن لم أزرها من قبل، وتجربة أشياء جديدة، لكن واقعي كان مختلفاً تماماً في خطوبتي مع شريك مغترب تفصلنا آلاف الكيلومترات، وفرق توقيت، وشاشة الهاتف هي وسيلة الاتصال الوحيدة، ومع صعوبة تلك العلاقة في التواصل خاصة في التفاصيل الصغيرة مثل عدم تواجده في المناسبات العائلية، أو حين يواجه يوم سيء لا أستطيع أن أشاركه فنجان
منذ 10 سنوات، في الثانوية العامة، كنت -بفضل الله- الأولى على مستوى الجمهورية، أو بالأحرى الأولى مكرر، لأن الكثير غيري حصدوا نفس المركز. المهم، أني حينها سمعت الكثير من التعليقات، ولكن تعليقًا واحد علق في ذهني ولم يغادرني طوال الـ10 سنوات تلك، وهو "أصلًا النجاح في وسط نظام تعليمي فاشل هو قمة الفشل." في وقتها، كانت تلك العبارة قادرة على خطف بريق الفرحة مني. هل فعلًا التميز داخل منظومة قد تعتمد على الحفظ والتلقين أو تفتقر إلى الابتكار، قد لا
في الأسبوع الماضي أثناء عودتي من العمل وعلى سلم يأخذني للجانب الآخر من المنطقة اعترضني اثنين من الشباب في ثواني كان أحدهم ملاصق لي بسكين في جانبي. تحدث معي بوجه مبتسم وطلب كل ما أحمل من مال أو أجهزة أو أي شئ ثمين، مع تحذير بسيط أنه لو حاولت الهرب أو الاستغاثة سيجرب زميله قدرة السكين على اختراق جسدي. ثواني مرت وكأنها ساعات بين أن استسلم أو أقاوم، إلى أن اعطيته كل شيئ، بعدما انصرف الأول اقسمت للثاني الذي يحمل
ممكن ناس كتير تراني قاسي، لكن عندي قناعة راسخة مغيرتهاش من سنين : " لا جنيه واحد لشخص قادر على العمل". لما أمشي في الشارع ويوقفني شاب في عز شبابه وبصحته، وإيديه ورجله وعينيه بصحة كويسة، ويمد إيده يطلب حسنة، أنا هنا بتوقف عن التعاطف. ليس بخل والله، ولا انعدام إنسانية، لكن لأني مقتنع إن الجنيه اللي هديهوله ده ليس مساعدة... دا أذى ليا وليه . أذى ليه لإني لما بديه فلوس وهو قادر يشتغل، أنا كده بساعده يستسهل، بخليه
في انترفيو ليا مع شركة من شركات التوظيف عن بعد لوظيفة ما سألني المحاور أنت كتبت الراتب بناءا على ايه؟! رديت بصراحة قولت إني سألت شات جي بي تى قالي متوسط رواتب الوظيفة دي مع الشركة كدا!! فرد عليا قالى تفتكر إن شات جي بي تي وسيلة مناسبة تعرف منها الراتب المتوقع ، أنا لسه السؤال بيدور فى بالى تعتقد أن الاعتماد على شات جي بي تى في أمور كهذه والاجابة بهذا الشكل في صالح المتقدم للوظيفة شئ أم ليست
السلام عليكم، انتهى الأسبوع الأخير من هذا التحدي، لكن كما اتفقنا سيكون الموعد النهائي للمسابقة هو ٧/٧ لذلك، فلا زال لدينا ٤ أيام أخرى فاستغلوها اما لإنهاء الاربع صفحات لمن لم ينهيها بعد او تكرارها لتثبيتها أكثر . 💪 بالنسبة لي، إن شاء الله سأستغلها بالتكرار. فصحيح انني حفظت الصفحات، لكن عندما أراجع الصفحات السابقة، أجد نفسي قد نسيت كثير من الايات خصوصاً البداية والنهاية لكل آية. لذلك، سأمنح نفسي علامة تترواح بين ٣ و ٣،٥ وليس أكثر من ذلك.
تذكرت اليوم موقفًا حدث مع شخص أعرفه جعلني أفكر في صنع المعروف ومن يستحق أن نصنع معهم المعروف حقًا، والقصة باختصار أن هذا الشخص كان معه مبلغًا من المال وهو في حاجة إليه، لكنه كان يعلم بوجود مشكلة بين إحدى قريباته وزوجها والسبب أنها اقترضت مبلغًا من المال وأصبح وضعها الآن "إما الدفع أو الحبس" وزوجها لا يوافق على أن يقوم بسداد المال لأنها من اقترضته ويبدو أنه لم يكن لديه مال من الأساس، وبالرغم من حاجة الشخص صاحب المال
السلام عليكم جميعاً، أنا طالبة قضيت 4 سنوات في الهندسة حتى الآن (سنتين هندسة إلكترونيات، وسنتين هندسة كهرباء قوى)، ومتبقي لي 72 ساعة معتمدة للتخرج. بسبب عدم تقبلي التام للتخصص وصعوبته، تراجع معدلي كثيراً وتلقيت إنذارات أكاديمية وأشعر باستنزاف نفسي كامل. في المقابل، لدي شغف حقيقي بمجال الاقتصاد الرقمي وأرى نفسي فيه. سؤالي لكم: هل من الحكمة والمنطق أن أضغط على نفسي وأجبر نفسي على إنهاء الـ 72 ساعة المتبقية في الهندسة لمجرد أنني قضيت فيها 4 سنوات؟ أم أن
من يومين تشاجرت مع سائق توكتوك بلطجي محتال! من عادتي أن أتفق على أجر التوصيلة قبل أن أركب ولكنه قال: ولا يهمك يا كبير....أركب ولي تجيبه جيبه! كررت عليه أن يخبرني أجره غير أنه امتنع فهو يقبل بالذي أسمح به! لما انتهيت إلى محطتي وهي مسافة جد قريبة وأخرجت له مهو متعارف عليه رفض وطلب مبلغ كبير وليس من حقه! حدثت بيننا مشادة كلامية كادت تفضي إلى عراك بالأيدي لولا أن تماسكت وآثرت ألا أتنزل إلى مستواه! قيادة التوكتوك ليس