قصص وتجارب شخصية

83.7 ألف متابع مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك. عن المجتمع
23

الانتقال من الفقر إلى الغنى فجأة

إذا حصلت على مليار دولار فجأة فماذا ستفعل؟  هل ستغير أصدقائك ؟ هل ستغير زوجتك ؟ هل ستغير سيارتك ؟ هل ستغير ملابسك ؟ هل ستغير مسكنك ؟ هل ستنتقل إلى بلد آخر؟  هل ستعمل أم ستتقاعد ؟ هل ستستثمر هذا المبلغ وفي أي مشروع ؟ وبرايك هل هذ المليار سيجعلك في قمة السعادة الإنسانية؟  سؤال ربما يكون سخيفاً نوعا ما ولكن أعرف ناس انتقلوا من الفقر إلى قمة الغنى فجأة ومنهم من بدل حياته وعلاقاته كما يغير الثعبان جلده
17

سأطلب توقيع زوجي المستقبلي على تعهد بعدم الزواج من أخرى إلا في حالات معينة

حقه يتزوج من أربعة، وحقي ألا أقبل بهذا، أنا ببساطة لا أقبل أن تشاركني أخرى في زوجي؛ فقررت عدم السماح له بالزواج من أخرى إلا تحت ظروف معينة يتم الاتفاق عليها وتوثيقها بوضوح، لأنني أؤمن أن عقد الزواج في جوهره اتفاق تراضٍ يضمن راحة الطرفين النفسية قبل أي شيء. فبينما سيرى البعض في هذا الطلب تقييدًا للحقوق الشرعية للرجل، أراه أنا صراحةً مطلقة وحمايةً لبيتي المستقبلي من التصدع، إذ لا يمكنني بناء حياة مستقرة مع شخص يمتلك خيار التبديل أو
17

ندمت على ذلك، لكن لم يكن لذي حل آخر، لو كنت مكاني ماذا تفعل؟

ككل السنوات التي درستها في الجامعة، منهجيتي واضحةمع الطلاب، إمرحوا وتعلموا وناقشوا، كل الأفكار النقدية والمشاكسات الفكرية مسموحة في حدود الدرس، والممنوعات الأساسية هي: لا تدخل متأخرا بعد عشرين دقيقة، لا أحاديث جانبية مع الزملاء خارج الدرس، لا تعاملات مزعجة أو غير محترمة داخل القسم. لكن في حصة من الحصص في أواخر هذه السنة، كعادتهما تأتي طالبتان متأخرتان وأتنازل بالسماح لهما بالدخول كونها أخر الحصص، وعلى طول الحصة لم تسكت الطالبان من الأحاديث الجانبية بصوت مسموع وكمزعج للقسم كله بشكل
17

حسن الأسلوب قد يجعلنا نتغاضى عن ارتفاع سعر الخدمة

كنت أريد شراء بعض الأغراض ووجدت إعلانًا لبائعة تبيع أونلاين عن طريق جروب فدخلت لتصفحه وأعجبتني بعض الأشياء فقمت بسؤالها عنها وأجابت على أسئلتي كلها تقريبًا باهتمام ودون تأخير، وبالرغم من أن المجموعة أو الجروب الخاص بها صغير وبه عدد قليل من الأعضاء وبالرغم من أنها طلبت ثمن الأوردر أو الطلبات مسبقًا قلت أن أمنحها فرصة لأن أسلوبها في التعامل كان جيدًا ولطيفًا، لكن بصراحة طلبت عددًا قليلًا من الأغراض على سبيل التجربة. وعندما وصلت المنتجات وجدتها تتصل بي وتخبرني
16

خسرت أهم علاقاتي بسبب عدم السيطرة على مشاعري

لطالما اعتقدت أنني شخص عقلاني، حتى اكتشفت معنى أن تقع تحت سطوة الاختطاف العاطفي؛ مجرد ثواني قليلة يسيطر فيها الغضب أو الخوف على دماغي؛ فيتعطل المنطق تمامًا لدي. لقد كلفني هذا الأمر خسارة أعز الناس على قلبي، ليس لأنني لا أحبهم، ولكن لأنني في لحظة انفعال واحدة محوت تاريخًا طويلًا من الود، فقط لأنني لم أستطع لجم رد فعلي قبل أن ينفجر. الأكثر إيلامًا من الفقد، هي تلك الاستفاقة المتأخرة التي تأتي بعد فوات الأوان، عندما يعود العقل للعمل مجددًا
15

الأنانية في العمل لتحصيل أكبر عائد خيانة أم حق مشروع للجميع ؟

نعمل على مشروع كتابة حر المقابل المادي به مرتبط بالانتاجية ولاحظت أن زملاء يضعون اسمائهم على المهمات لحجزها حتى يحصلوا على أكبر عائد قبل أن تنفذ مواضيع الأسبوع. وهنا قد تنفذ العينات مثلا اليوم وشخص قد كتب مقال واحد فقط، بينما هناك شخص عمل لمدة ثلاثة أيام بعدها على أكثر من عشرين مقال بمفرده والبقية تشاهد. فلو أنا فعلت مثله وبكل عمل مشابه بحثت عن العائد لنفسي فقط أكون اناني أم حريص وذكي ؟
15

ندمت على محاولة تحقيق النجاح المالي.. لأنه ليس هدفي الأسمى

قضيت سنوات عديدة في محاولة تحقيق النجاح المالي، مشاريع، شركة ناشئة، عمل حر، تعلم، بودكاست، إحباط، حماس كثير... لكن بعد عدة سنوات من قضاء كل ذلك الوقت والجهد والنفسية، أدركت أن النجاح المالي ليس فعلا هدفي الأسمى في الحياة، ولو تم إعطائي الاختيار في تحقيق حلم ما لم أكن لأختار الثراء والأموال! وعندها أدركت واقعا مؤلما إلى حد ما: بذلنا لجهد كبير في سبيل حلم ما هو الاختيار بحد ذاته.. عندما اخترت أن أبذل ساعات وأياما وليالي في محاولات لتحقيق
15

أحب آخرى غير زوجتي

في البداية تلك مشكلة حقيقية أعاني منها ولذلك أرجو الرد منكم بطريقة متحضرة كما عهدت فيكم نشات في أسرة متوسطة مترابطة وكانت ابنة عمي تصغرني بسنوات بسيطة وكنت شديد التعلق بها وهي بالنسبة لي فعلا حب حياتي ورغبتي الأولي ولأني معروف بالجدية فقد حرصت على أن أتقدم لخطبتها بمجرد التخرج وكانت صدمة عمري عندما أخبرتها قبل التقدم رسمي أنها رفضت بشكل قطعي وتحججت بإننا أخوات وأننا تربينا معا وأنها لا تراني في خانة الزوج وطلبت مني عدم التقدم حتى لا
14

ليسوا دائمًا ملائكة الرحمة ... العنف ضد المرضى

كنت بإحدى المستشفيات وسمعت مرارًا صوت سيدة تصرخ حتى تستجيب لها إحدى الممرضات لكن لا أحد كان يأتيها! وإذا تم الاستجابة لها يكون متأخرًا وربما يتم الرد عليها بطريقة سيئة أو تهديدها لكثرة صراخها! بالطبع صراخها وكثرة طلباتها مستفزة للتمريض ومزعجة للمرضى، لكن بالنهاية هي امرأة مسنة مريضة وعاجزة فالأفضل الاستجابة لها وفعل ما تريد أو حتى تهدأتها بدلًا من تهديدها، أليس هذا ما المفترض أن تفعله ملائكة الرحمة؟! العنف ضد المرضى ظاهرة موجودة ولكن لا يتم مناقشتها بصورة كافية
14

لماذا لا يتغير الناس إلا بعد المرور بتجارب قاسية؟

حكت لي إحداهن أنها كانت على خلاف شديد مع زوجها، والزوج كان يعاملها معاملة سيئة قبل ذلك الخلاف وبعده أيضًا، ثم حدث بينهما قطيعة وأصبح يعيش كل طرف منهما بمفرده تحت سقف واحد، لكن في أحد الأيام تعرض الزوج لموقف فيه خطر كان يمكن أن يفقد فيه حياته، بعدها مباشرة ذهب الزوج لمصالحة زوجته وأظهر ندمه. ربما يكون الموقف الخطر قد أثر في الزوج أو أشعره بالخوف لهذا ذهب لمصالحة زوجته، وهذا الموقف بتغير شكله يحدث كثيرًا ونراه في عدة
14

والدتي... حين لا تكون أمي..

لا أدري.. هل سأصنف كعاقة بكلماتي هذه.. لا أدري حقيقة.. لكنني دائما ما كنت فتاة مهذبة ومطيعة وبي خلل عاطفي ما.. أدّى بي إلى خلل نفسي وعقلي.. رغم ذلك.. لطالما تساءلت.. لماذا لم تبكي والدتي معي يوما.. لا في مواقفي السيئة الملعونة.. لا في ايام مرضي باضطراب ثنائي القطب... ولا حتى يوم وفاة أبي رحمه الله.. ولطالما تساءلت.. عن مسرحية البكاء.. والصراخ والاغماء.. التي قامت بتمثيلها يوم جنازة أبي رحمه الله، في حين أنها كانت تكرهه كرها شديدا وتعامله بسوء
14

ما هي الأخطاء التي وقعت فيها هذا العام في عملك؟

هذا العام كان من الأعوام التي عملت فيها كاملة بدوام كامل في وظيفة أحبها، كانت عملية البحث عن عمل فيما قبل تلك الوظيفة صعبة، لأنني قررت أن أقلل من عملي الحر وأعمل بوظيفة دوام كامل، ومررت بتجارب مختلفة تمامًا ووقعت في أخطاء علمتني دروسًا مهمة في التعامل في بيئة العمل، ربما العمل الحر مختلف حيث نتعامل أغلب الوقت مع شخص واحد ونسلمه العمل أو عدد أقل من البشر عن العمل الذي بدوام، لذا كانت من أخطائي تلك السنة، هي عدم
13

ماذا نفعل لو كان الدفاع عن ما نملك سيعرضنا للخطر؟

في الأسبوع الماضي أثناء عودتي من العمل وعلى سلم يأخذني للجانب الآخر من المنطقة اعترضني اثنين من الشباب في ثواني كان أحدهم ملاصق لي بسكين في جانبي. تحدث معي بوجه مبتسم وطلب كل ما أحمل من مال أو أجهزة أو أي شئ ثمين، مع تحذير بسيط أنه لو حاولت الهرب أو الاستغاثة سيجرب زميله قدرة السكين على اختراق جسدي. ثواني مرت وكأنها ساعات بين أن استسلم أو أقاوم، إلى أن اعطيته كل شيئ، بعدما انصرف الأول اقسمت للثاني الذي يحمل
13

شات جي بي تى هوا إللي خلاني أكتب الراتب المتوقع كدا!!

في انترفيو ليا مع شركة من شركات التوظيف عن بعد لوظيفة ما سألني المحاور أنت كتبت الراتب بناءا على ايه؟! رديت بصراحة قولت إني سألت شات جي بي تى قالي متوسط رواتب الوظيفة دي مع الشركة كدا!! فرد عليا قالى تفتكر إن شات جي بي تي وسيلة مناسبة تعرف منها الراتب المتوقع ، أنا لسه السؤال بيدور فى بالى تعتقد أن الاعتماد على شات جي بي تى في أمور كهذه والاجابة بهذا الشكل في صالح المتقدم للوظيفة شئ أم ليست
13

لا تصنع المعروف في غير أهله

تذكرت اليوم موقفًا حدث مع شخص أعرفه جعلني أفكر في صنع المعروف ومن يستحق أن نصنع معهم المعروف حقًا، والقصة باختصار أن هذا الشخص كان معه مبلغًا من المال وهو في حاجة إليه، لكنه كان يعلم بوجود مشكلة بين إحدى قريباته وزوجها والسبب أنها اقترضت مبلغًا من المال وأصبح وضعها الآن "إما الدفع أو الحبس" وزوجها لا يوافق على أن يقوم بسداد المال لأنها من اقترضته ويبدو أنه لم يكن لديه مال من الأساس، وبالرغم من حاجة الشخص صاحب المال
13

لماذا لا نلغي التوكتوك ونتخلص من ثقافته العفنة؟!

من يومين تشاجرت مع سائق توكتوك بلطجي محتال! من عادتي أن أتفق على أجر التوصيلة قبل أن أركب ولكنه قال: ولا يهمك يا كبير....أركب ولي تجيبه جيبه! كررت عليه أن يخبرني أجره غير أنه امتنع فهو يقبل بالذي أسمح به! لما انتهيت إلى محطتي وهي مسافة جد قريبة وأخرجت له مهو متعارف عليه رفض وطلب مبلغ كبير وليس من حقه! حدثت بيننا مشادة كلامية كادت تفضي إلى عراك بالأيدي لولا أن تماسكت وآثرت ألا أتنزل إلى مستواه! قيادة التوكتوك ليس
13

قصتي مع خطوبتي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته , قصتي كالاتي , تقدم لخطبتي شاب بعد ان اتفقنا على عدة امور قبل الرؤية فكان يظهر لي في عموم شخصيته شخصا مناسبا و كدالك هو قد ابدى لي رغبته بالزواج بي فاطماننت لهده الخطوة و خلال الرؤية الشرعية كانت هناك بعض الاخطاء حيث اننا لم نتكلم و لم يراني بالقدر الكافي فطلب لقاءا ثانيا و خلال الفترة بين الرؤية الشرعية الاولى و الثانية كان قد ابدا اعجابه وقبوله بي رغم انه كان
13

لا أعطي جنيه واحد لشخص قادر على العمل

ممكن ناس كتير تراني قاسي، لكن عندي قناعة راسخة مغيرتهاش من سنين : " لا جنيه واحد لشخص قادر على العمل". ​لما أمشي في الشارع ويوقفني شاب في عز شبابه وبصحته، وإيديه ورجله وعينيه بصحة كويسة، ويمد إيده يطلب حسنة، أنا هنا بتوقف عن التعاطف. ليس بخل والله، ولا انعدام إنسانية، لكن لأني مقتنع إن الجنيه اللي هديهوله ده ليس مساعدة... دا أذى ليا وليه . أذى ليه لإني لما بديه فلوس وهو قادر يشتغل، أنا كده بساعده يستسهل، بخليه
12

خطأ الماضي لا يموت أبدا

تلك هي أول مرة أضع منشور "مجهول" فصاحبة المشكلة هنا معنا على المنصة وهي صديقتي في العمل ونحن نعمل معا عبر الانترنت ولم نلتقي أبدا في الحقيقة على الرغم من المحادثات الكثيرة بيننا. وهي الآن تمر بأزمة حقيقية والقصة بإختصار إنها شابة في منتصف العشرينات مطلقة ومعها أبن سبع سنين. تعترف انها كانت طائشة ومتهورة وغير مسؤولة وأن زواجها كان عند محامي فقط لإثبات نسب أبنها لتجنب الفضيحة والعار والتي تسببت فيها وانها وأبوها وأمها قد تركوا البلد التي كانوا
12

من تجربة عشتها بصمت…

مرّت عليّ فترة تغيرت فيها كثيرًا، لكنني لم أشرح ذلك لأحد. لم يكن بيدي أن أظل كما كنت… كنت أبحث عن مساحة صغيرة أتنفس فيها بعيدًا عن كل الضجيج، عن كل ما يُتوقع مني. صرت أكثر صمتًا، أقل ظهورًا، أكثر وعيًا بما أشعر… لكن أيضًا أكثر وُحدة. الغريب أن الناس لاحظوا كل شيء… إلا السبب. سألوني: "لماذا صرت ُغامضة؟ لكن لم يسأل أحد: "هل هناك ما يؤلمك؟" لاحظت أن كثيرًا من الناس لا يزعجهم تغيّرك بقدر ما يزعجهم أنك لم
12

ابنة مهندسة ووالدها بائع متجول، هل من حقها منع والدها من هذه الوظيفة؟

صديق لنا من الدراسة يحكي لي أن أسرته وبيته على وشك الانهيار، والسبب أن اخته التوأم مهندسة، وتشغل الآن وظيفة مرموقة ولها قيمة كبيرة، بينما الأب الذي أنفق عليها وعلمها ورعاها بائع متجول! كانت البنت تعبر عن رفضها لوظيفة الأب بصيغة أنه تقدم في العمر ويجب أن يرتاح، ومع عدم اصغاء الأب لشكوتها وإصراره على العمل لنهاية عمره، وإصراره على أن يكون هو معيل البيت وربه تغيرت الأمور. فكشفت البنت عن مبررها الحقيقي أنها تخجل من مهنة الأب، وأن عمله
12

اتخذت قرار العمل مع الدراسة وأتمنى ألا أندم....

أشعر في الوقت الحالي بضغط كبير بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها. ارتفاع أسعار الدولار والبنزين وكل المستلزمات الأساسية، بينما تظل مرتبات والديّ ثابتة تقريبًا، يجعلني أحس بمسؤولية تجاههما، وأحيانًا أشعر بالذنب بسبب المصاريف العالية التي تحتاجها حياتنا اليومية والدراسة. لذلك، مثل كثير من الطلبة في وقتنا هذا، فكرت في العمل بجانب دراستي، وبدأت أبحث عن وسائل للمساهمة المالية. الأمر ليس سهلاً، فالموازنة بين المحاضرات والمذاكرة وساعات العمل تتطلب صبرًا وتنظيمًا كبيرين، وأحيانًا أشعر أن الوقت لا يكفي لكل شيء،
12

قصتي مع شغف القراءة ومسابقة لم تكتمل

لطالما كان للكتب مكانة خاصة في حياتي منذ الطفولة. كنت عندما أفتح كتابًا وأعجبني، لا أنفك عنه حتى أنهيه، وأحيانًا أشعر بحريق في عينيّ ودموعي تنهمر دون أن أبالي، غارقًا في عالم الكلمات والأفكار. مع مرور الوقت، لم أكتفِ بالقراءة كهواية فقط، بل خصصت وقتًا يوميًا لها. بعد صلاة الفجر، أبدأ يومي بالغوص في الكتب قبل أن أستعد للذهاب إلى العمل في الثامنة والنصف صباحًا، وأعاود مساءً في السهرة، بدلًا من أن أقضي وقتي أمام التلفاز أتابع برامج سياسية تافهة
12

درس تعلمته من صديقتي بشأن مشاركة الأخبار

في أحد الأيام كانت لدي مشكلة وقابلت بعدها صديقة لي فتحدثت معها في الأمر ثم لم نلتقي بعدها فترة وربما لم نتحدث أيضًا، وبعد أن التقينا وجدتها تسألني عن المشكلة التي كانت لدي فأخبرتها أنها حُلت الحمد لله، لكنها شعرت بالضيق وصارحتني أنه بعد لقائنا ظلت تفكر في مشكلتي مما تسبب لها بالحزن والضيق وأنه كان يجب عليّ كما جعلتها تشعر بالحزن والقلق أن أخبرها أيضًا عندما تم حل المشكلة لتطمئن وتكف عن القلق. في الواقع أجد أن صديقتي محقة
12

حقيقة الزحام والوحدة

نكبر فنفهم متأخرين ان كثرة الوجوه لا تعني كثرة المعنى وان الضجيج الاجتماعي لا يصنع دفئا بل يؤجل سؤالا كان يجب ان نطرحه باكرا من معنا حقا ومن يمر بنا فقط علّمنا المجتمع كيف نتماسك امام الناس ولم يعلّمنا كيف ننهار بصدق حين نحتاج كيف نطلب دعما دون شعور بالذنب وكيف نغادر العلاقات التي تستهلكنا باسم اللطف شيئا فشيئا تتقلص الدائرة لا لأننا قساة بل لأننا تعبنا من شرح انفسنا من تبرير صمتنا ومن ترميم علاقات لا ترى فينا سوى

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء قصص وتجارب شخصية

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.