13

لماذا لا نلغي التوكتوك ونتخلص من ثقافته العفنة؟!

  • kjhj

من يومين تشاجرت مع سائق توكتوك بلطجي محتال! من عادتي أن أتفق على أجر التوصيلة قبل أن أركب ولكنه قال: ولا يهمك يا كبير....أركب ولي تجيبه جيبه! كررت عليه أن يخبرني أجره غير أنه امتنع فهو يقبل بالذي أسمح به!

لما انتهيت إلى محطتي وهي مسافة جد قريبة وأخرجت له مهو متعارف عليه رفض وطلب مبلغ كبير وليس من حقه! حدثت بيننا مشادة كلامية كادت تفضي إلى عراك بالأيدي لولا أن تماسكت وآثرت ألا أتنزل إلى مستواه!

قيادة التوكتوك ليس مهنة أو حرفة مثل النجارة أو السباكة أو الكهرباء أو غيرها تفيد المجتمع وتفيد صاحبها! وإن كانت مفيدة فلماذا لا نجدها في دول الخليج مثلاً؟! بل إنها سبب مصائب كبيرة و سبب البلطجة وحوداث خطف الأطفال و الإعتداء و الإغتصاب! كم نسمع من حوادث خطف أطفال وفتيات في التوكتوك وكم نسمع من عراك بالسلاح الأبيض وإزهاق أرواح من سواقين التو توك؟!

ثم أنهم سبب انتشار فيروس أغاني المهرجانات الصاخبة الساقطة؛ فأول ما سمعت تلك الأغاني كان في التوكتوك! ثم أنك تجدهم قد صنعوا موقف على قمة الشارع الرئيسي ويعاكسون الفتيات من المارة ويغمزون ويلزمون وأكثرهم يتعاطى الممنوعات! ثم إنك حينما تقود سيارتك تخشاهم جداً ويمرقون من جوارك كالسهم ولايهمهم إن جرحوا سيارتك أو صنعوا حادثة! التوكتوك يسبب مشاكل أخلاقية و ثقافية واجتماعية فلماذا لا نتخلص منه ومن شروره؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعرف مدنًا لم تسمح أصلًا بدخول التوك توك إلى شوارعها، بس بصراحة لسبب تاني خالص :)))) (الحناطير مسيطرة كاملًا كوسيلة مواصلات داخل البلد، فالتوك توك هايقطع رزقهم، فا مدخلش أصلًا). أما بخصوص اقتراحك، فالتكاتك هي في الأحياء الجانبية أو الشعبية لسهولة مرورها في الشوارع الضيقة، وحتى سهولة استخدامها كمواصلات في المشاوير البسيطة، لا أعلم بصراحة ما بديلها، ولكن لو أصبح لها قوانين مثل أوبر وكريم والتاكسي الأبيض حتى، ستخضع للرقابة بشكل أفضل.

ولمَ بديل أصلاً؟! يعني هل كنا لا نعرف بدونها أن نقضي مشاورينا ونعيش حياتنا؟! من سنوات لم تكن التكاتك ويمكن ألا تكون مستقبلاً وسنتصرف بدونها أيضًا. يعني مثلاً أنا حينما يُغلي علي أحدهم سعر التوصيلة مع اني أكون حاملاً حقيبة بها أغراض للبيت فماذا أفعل؟!أشكره ثم أمشى حتى أصل وجهتي وهي ليست بعيدة! لا لأني ابخل عليهم بالمال. بالطبع لا، ولكني أراهم مستغلين جدًا وأراهم سيئيي الخلق و الطباع فأحرمهم فرصة للعمل.

ولكن يا خالد لا يمتلك الجميع القدرة على تحمّل حتى المساوير البسيطة، بمعنى البعض يعتمد كليًا على وجود مواصلة من تحت البيت إلى أول الشارع مثلًا، ومثلًا البارحة كنت أقرأ بوست لأحد الصحافيين، الذي كان وزنه 170 كيلوجرامًا، هو ذكر حرفًا، إنه كان يركب مواصلة من تحت منزله إلى أي مشوار مهما كانت مسافته قصيرة جدًا، هذا لأنه لا يستطيع المشي دون نهجان ووجع في المفاصل والأقدام، ناهيك طبعًا بكبار السن، ولكن أنا أتفق معك في كون طباعهم سيئة جدًا، ولكن بصراحة نحتاج إلى بديل.

التوكتوك أيضاً مواصلة عملية جداً وخصوصاً فى القرى مترامية الأطراف ولو أن العالم بلا توكتوك لنقص الكثير من الناس فى الوزن!!

تصدق كلامك مظبوط أنا كنت سأمدح التوكتوك 😂😂

لكن وجدت أنه أيضاً سبب للكسل أيضاً، لكن هوا يقوم بوظيفة التمناية غير أنه صغير الحجم وسريع الحركة وقليل فى إستخدام البنزين + يفر مصدر عيش للألاف ممن يأكلون ويعيشون بما يرضى الله، غير متبعين الهوى والشيطان والطمع.

وماذا يا صديقي كنا نركب أو نستقل قبل هذا الفشل الذي اسمه التوكتوك؟!! ألم نكن نصل إلى وجهاتنا أيضًا؟! والله من وقت ما جاء التوكتوك هذا وأخلاقنا انحدرت وكثيرًا ما أسمع من مشاكل يسببها.

تصدق كلامك مظبوط أنا كنت سأمدح التوكتوك 😂😂

إن لم يكن لإبطاله غير ميزة أننا نخس فهذا كافي وانت ترى الكروش تمتد امامهم 😂

، لكن هوا يقوم بوظيفة التمناية غير أنه صغير الحجم وسريع الحركة وقليل فى إستخدام البنزين + يفر مصدر عيش للألاف ممن يأكلون ويعيشون بما يرضى الله، غير متبعين الهوى والشيطان والطمع.

ولكن مشاكله التي يسببها تفوق حسناته. وأكل العيش لا ياتي على حساب القيم وأرواح الناس لأن معظم من يعملون بالتكاتك بلطجية حقيقيةً. صدقني لم أركب توكتوك قط إلا و وجدت أن من يقوده شخص غير مريح. يعني تركب مع أحدهم وهو يرفع صوت الكاسيت حتى يصم إذنيك وخلف أذنك السماعات, فإذا طلبت منه أن يخفض الصوت قليلاً قال وهو ينظر إليك من مرآته: حاضر يا أستاذ..... ثم لا يكاد يفعل شيئا! أنت لا تستطيع ان تكمل حديثًا في هاتفك بسبب هذا!!! أعتقد يا مصطفى أنهم يمكن أن يحترفوا مهن أخرى كما ذكرت في المساهمة فهي تفيدنا أكثر من التوكتوك هذا وتفيدهم فهي صنعة أو حرفة مستدامة ولا خطر منها.

هل تتذكر مشادة كلامية بين إعلامية وسواق توكتوك مثقف؟!

حينما سأله من أى كليه تخرجت وقال له أنا خريج توكتوك؟!

نعم أذكره وهذا واحد وسط آلاف ولو بعلم الإحصاء كل كم سنة سنقابله ونركب معه؟!!! أعتقد أنه يا مصطفى في حكم المعدوم هنا! وأعتقد أن بداية التوكتوك كان يقوده المحترمون ولكن لما كثير الهرج و المرج وكثر البلطجبة ترك الجيدون اولاد الناس لهم المجال كله!

المشكلة ليست في التوك توك فهو في النهاية وسيلة مواصلات كأي وسيلة اخرى وهو احتياج أساسي في بعض المناطق ، لكن المشكلة في السائقين أنفسهم، وبالتالي فالحل من وجهة نظري يكمن في تنظيم هؤلاء السائقين، بحيث تكون هناك تعريفة واضحة للاسعار مثلا وأن يكون هناك رقابة على تصرفاتهم بحيث تقل المشاهدات التي ذكرتها من الجرائم أو النصب أو الازعاج

عمل التوكتوك عمل من لا عمل له! لا نقول أن الناس لا يجب ان تعمل أو ترتزق ولكن من يعملون به أخلاقهم سيئة جدًا! من النادر أن تجد بين ألف سائق توكتوك واحد محترم ابن ناس كما يقولون! مصر دولة واسعة عريضة صعب فيها التنظيم ومعظم التكاتك بغير تراخيص أصلاً!

مصر دولة واسعة عريضة صعب فيها التنظيم ومعظم التكاتك بغير تراخيص أصلاً!

وهذه هي المشكلة، فمن أمن العقوبة أساء الأدب، والأمر ممكن لكن يحتاج جهود حقيقية من المسئولين، فاذا أصبحت التكاتك مرخصة فهذا سيحد من انتشار الجريمة وحتى اذا حصلت جرائم فسيسهل العثور على السائق ومعاقبته، وهو ما سيحسن تلك البيئة الفاسدة مع الوقت

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أتفق معك جدًا و لو حصل هذا لدينا لكان أمر رائع فعلاً وليته يحصل! ولكن هيهات لان حتى التكاسي ليس فيها هذا التحديد أو حتى لا يهتم به السائقون وتوقفوا عن العمل به والأجرة تعتمد على التقدير و الفصال!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لم أزر مصر بعد لذلك لا أعرف كيف هي الدنيا بوجود التوكتوك هههههه

لكن أظن أن العملية يجب أن تنظم أكثر مما يجب أن تلغى، لأنه ما دام موجودا والناس يركبون فيه فله فائدة، لا يمكننا مقارنة مدن مصر المزدحمة بالخليج! الناس في الخليج أقل كثافة من مصر، وأعلى مدخولا فبإمكانهم الإنفاق على سيارات الأجرة، بل معظمهم لديهم سياراتهم، حتى الباصات لديهم وقليلة جدا بالمناسبة!

في الجزائر مثلا حيث نشترك مع مصر في الفقر ولا نشترك معكم في الكثافة، لدينا الكثير والكثير من الباصات، وبعض السيارات العادية التي تنقل الناس في بعض الأماكن، أصحاب الباصات أيضا فيهم الكثير من المشاكل التي ذكرتها بسبب الفوضى، لكن أظن ليس للدرجة التي ذكرت.

اللوم الأكبر يقع على جانب الجهات المسؤولة عن الأمن، هم من يجب أن يقفوا على نشاط هؤلاء ويجبروهم على التخلق أو التوقف.

نعم أتفق معك. كل شيئ مع التنظيم و التقنين وفرض النظام يصبح رائعًَا أما أن يترك الأمر للمواطنين فهذا سيحدث ما لا تحمد عقباه. نحن بالفعل لدينا كثافة سكانية تفوق كل الدول العربية منفردة ولكن هذا لا يجوّز قلة الإنضباط وخاصة أن مشاكل مثيرة تحدث بسبب تلك المركبة أو بالأحرى أصحابها ممن ليس لديهم أخلاق. يعني من قريب شاهدنا شهاب اللي عند الجمعية. هكذا قال عن نفسه حينما امسك بمفك يهدد فيه صاحب سيارة ملاكي و الأخير يصوره وهو يفعل حركات بذيئة غير لائقة ولا يهمه أحد! في الأخير تم القبض عليه و التعامل معه. هذه حالة من حالات كثيرة يواجهها الركاب كل يوم!

نعم، مشكلة كبيرة على ما يبدو والله المستعان..

المسؤولية تقع على عاتق الجهات الأمنية من باب أولى.

Rafik_bn أضف ردا

لماذا لا نتخلص من شرووره اهههه شعرت أنك مقهور جدا من الموقف وتصب جام غضبك على التكاتك 😂

لا ألومك فالرذالة والاستغلالية تقهر الواحد فعلا واتا انزعجت وانا اقرأ موقفك

انا لا اعلم بشأن التكاتك لانها غير موجودة عندنا في الجزائر ولكن ما اعلمه انها كاي وسيلة تواصل اخرى ربما تساعد الكثيرين في احياء يتعذر فيها وصول وسائل نقل اخرى مثلا، مصيبتك نعمة لغيرك اههه

لكن طالما هي مربوطة بحوادث الاختطاف والخداع واللاأخلاقيات بكثرة كما تصف، فربما يجب التفكير اما بتقنينها وتنظيمها وفرض قواعد صارمة كبقية وسائل النقل أو إلغائها نهائيا وتوفير حلول بديلة تغطي احتياجات الكثافة السكانية

انا لا اعلم بشأن التكاتك لانها غير موجودة عندنا في الجزائر ولكن ما اعلمه انها كاي وسيلة تواصل اخرى ربما تساعد الكثيرين في احياء يتعذر فيها وصول وسائل نقل اخرى مثلا، مصيبتك نعمة لغيرك اههه

وادعو الله ألا توجد لديكم! وإن أحببتها فنحن نصدرها لكم عن طيب قلب 😂! ولكن كيف كان يعيش هؤلاء الغير قبل أن يدخل لدينا هذا التوكتوك؟! نحن كنا نعي بغيره وكانت أخلاقنا أفضل بدونه! ويكفي يا أخي أن أصحاب الأوزان الثقيلة يمشون فيفقدون من أوزانهم عند اختفاء هذا التوكتوك كما ذكر الصديق @Mostafa_Shapan فهذا من حسنات اختفائه 😊

المشكلة ليست فقط في “التوكتوك” كوسيلة نقل، بل في الثقافة التي أصبحت تُربط به أحيانًا من فوضى وسلوكيات سلبية.

لكن بالمقابل، هو وسيلة رزق لآلاف الشباب، وربما الحل لا يكون في الإلغاء التام، بل في تنظيمه وتقنينه بصرامة.

التغيير يبدأ من الجذور: التعليم، الوعي، وتوفير بدائل محترمة تليق بالمجتمع

المشكلة أن التوكتوك أي أحد حتى لو طفل ابن سبعة أعوام يستطيع أن يقوده ويعمل به! وهذا مشاهد كثيرًا في الأرياف ومن هنا تحدث المشاكل. لوحدث تنظيم صارم كما قلت فبها ونعمت أما إن لم يكن في المستطاع فيكفي تلك السوزوكي الصغيرة لأني برايي كلما صغرت حجم المركبة كلما قلت أخلاق سائقوها بقوة! اما كونها وسيلة رزق فهذا لا نجادل فيه ولكنها ليست دائمة مثلاً فموسم الشتاء تقل فيه مثلاً لصعوبة التنقل ولكن برأيي الاتجاه إلى العمل في الحرف اليدوية أنفع لهم ولنا وللمجتمع وأدوم.

مجهول أضف ردا

لا أعلم عن تجربة التوكتوك في مصر، وقد تكون كما وصفها البعض مليئة بالمشاكل والانفلات، لكن من الظلم أن نُسقط تلك الصورة على العراق، وتحديدًا على ما مثّله التوكتوك في ثورة تشرين.

في بلادنا، لم يكن التوكتوك وسيلة فوضى، بل مركبة نجدة وكرامة. في ذروة الاحتجاجات، حين تأخرت سيارات الإسعاف أو مُنعت من الوصول، كان سائقو التوكتوك يندفعون تحت الرصاص لينقلوا المصابين. شبابٌ فقراء من الأحياء الشعبية، لم يمتلكوا سوى عربة صغيرة، لكنهم حوّلوها إلى منصة إنسانية وموقفٍ نبيل.

وحين صدح حسام الرسام بأغنيته "أبو التكك علم"، لم تكن مجرد لحن يُردَّد، بل شهادة عرفان. الأغنية ارتقت بالتوكتوك من وسيلة نقل إلى راية ثورية، ومن أداة هامشية إلى رمز بطولي. "أبو التكك علم" ليس اسمًا فقط، بل تلخيصٌ لمشهدٍ عراقي فريد، حيث حمل الفقراء الوطن على ثلاث عجلات، وتحركوا حين سكنت مؤسسات الدولة.

فليُعذر من لم يعش تلك اللحظات، لكن لا يُقارن ما لا يُقارن. لكل أرض سياقها، ولكل ثورة رموزها... والتوكتوك في العراق، كان واحدًا منها، لا عيبًا يُستر، بل بطولة تُذكر.

أتوقع الفكرة أن عظمة المشهد مبنية على الإنسان نفسه، يعني العراقيين لم يكن يوما جبناء، بالتالي لو راكب سيارة توكتوك أي شيء لن يتأخر، لذا لو سألتك بعيدا عن المشهد الجميل الذي وصفته، كيف وضع التكتوك حاليا؟ ألا يسبب فوضي مرورية بطريقة مستفزة أم لديكم ضوابط مرورية له؟

صديقي انا مع وضد في آن لاقول لك لماذا

اولا مؤشر التوكتوك هو مؤشر للفقر واول ما ظهر في الهند في شوارع البؤس وقد ظهر حديثا في بلدي في القرى النائية وهو شيء جيد لانه وسيلة نقل سهلة وانا شخصيا احب ان اتنقل فيه كزدورة أو يستعمل كدلفري لتوصيل الطلبات

ثانيا من حسناته انه يسهل ركنه في اي مكان وموفر للطاقة وخاصة ان منه الكهربائي ولكن لديه مشاكل انه مخالف لقواعد السلامة العامة وخاصة في اصطدامه مع المركبات

ثالثا يجب تنظيم قطاعه تحت إشراف الحكومة واخضاعه لقوانين السير وخاصة كما تفضلت أ. خالد ان معظم سواقين التوكتوك من أصحاب السوابق وما نعبر عنه ب"زعران الشوارع "

نعم أخي أ. أيمن مشكلة المشاكل ان أكثر سائقي التكاتك ممن تسميهم ان زعران الشوارع و البلطجية وممن لا أخلاق لهم إطلاقاً. هؤلاء نخشى منهم ان يستقل معهم أهلونا وصغارنا وهنالك حوادث تحدث بالفعل ونسمع عنها ونرى أثرها. التوكتوك أصبح موصومًا بالشهبات الآن لأنه للأسف استقله هؤلاء الزعران. وهم موجودون معنا بالقطع ولكن حينما نوفر لهم هذا التوكتوك فنحن نقدم لهم الفرصة على طبق من ذهب ليحتكوا بنا وعن قرب و تزداد من هنا فرص جرائمهم.

أخي الفاضل لم النظام يكون معدوم في أي شيء والقانون رافع يديه وتارك الأمور سايبه فلا تلوم من يخالف على أفعاله.