من يومين تشاجرت مع سائق توكتوك بلطجي محتال! من عادتي أن أتفق على أجر التوصيلة قبل أن أركب ولكنه قال: ولا يهمك يا كبير....أركب ولي تجيبه جيبه! كررت عليه أن يخبرني أجره غير أنه امتنع فهو يقبل بالذي أسمح به!

لما انتهيت إلى محطتي وهي مسافة جد قريبة وأخرجت له مهو متعارف عليه رفض وطلب مبلغ كبير وليس من حقه! حدثت بيننا مشادة كلامية كادت تفضي إلى عراك بالأيدي لولا أن تماسكت وآثرت ألا أتنزل إلى مستواه!

قيادة التوكتوك ليس مهنة أو حرفة مثل النجارة أو السباكة أو الكهرباء أو غيرها تفيد المجتمع وتفيد صاحبها! وإن كانت مفيدة فلماذا لا نجدها في دول الخليج مثلاً؟! بل إنها سبب مصائب كبيرة و سبب البلطجة وحوداث خطف الأطفال و الإعتداء و الإغتصاب! كم نسمع من حوادث خطف أطفال وفتيات في التوكتوك وكم نسمع من عراك بالسلاح الأبيض وإزهاق أرواح من سواقين التو توك؟!

ثم أنهم سبب انتشار فيروس أغاني المهرجانات الصاخبة الساقطة؛ فأول ما سمعت تلك الأغاني كان في التوكتوك! ثم أنك تجدهم قد صنعوا موقف على قمة الشارع الرئيسي ويعاكسون الفتيات من المارة ويغمزون ويلزمون وأكثرهم يتعاطى الممنوعات! ثم إنك حينما تقود سيارتك تخشاهم جداً ويمرقون من جوارك كالسهم ولايهمهم إن جرحوا سيارتك أو صنعوا حادثة! التوكتوك يسبب مشاكل أخلاقية و ثقافية واجتماعية فلماذا لا نتخلص منه ومن شروره؟!