14

أنا تائه

  • Alo95

أنا رجل في بداية الثلاثينيات. دخلت في علاقة عاطفية استمرت أكثر من سنتين، لكنها انتهت منذ أكثر من خمس سنوات. بعد الانفصال لم يكن هناك تواصل مباشر، لكن بقي نوع من المراقبة المتبادلة عبر وسائل التواصل.

خلال سنوات الانفصال دخلت علاقات أخرى، لكنها لم تنجح، وكنت أجد نفسي أحن إلى تلك العلاقة القديمة بين الحين والآخر. قبل مدة قررت حظرها بسبب أمور لم تعد تتوافق مع قيمي، ودعوت الله أن يرزقها الخير إن لم يكن الخير في اجتماعنا.

بعد ذلك علمت أنها تزوجت. حينها انفجرت مشاعري بشكل لم أتوقعه، رغم أن العلاقة كانت منتهية منذ سنوات. تواصلت معها عبر وسيط، فأخبرتني أنها كانت تنتظر أن أتقدم لها في الماضي، لكنها تعبت من الانتظار واختارت أن تكمل حياتها. كما أكدت أنها اختارت زوجها بإرادتها ولا ترغب في العودة.

تقبلت كلامها وانسحبت، لكن بعد مرور سنة كاملة ما زلت أعاني من الحزن والغضب والندم والشفقة على نفسي. لا أشتاق إليها بالضرورة كشخص بقدر ما يؤلمني أنني ما زلت عالقًا في هذه القصة بينما هي أكملت حياتها. أشعر أحيانًا أنني أعطيت هذه العلاقة أكبر من حجمها، وأنني أهنت نفسي عندما عدت إليها بعد كل هذه السنوات.

حاولت أمورًا كثيرة: الصلاة، الدعاء، القراءة، الرياضة، الانشغال بالعمل، فهم نفسي وتحليل ما حدث، لكنني ما زلت أفكر في الموضوع يوميًا تقريبًا.

سؤالي هو:

كيف أفرق بين الحزن الطبيعي على علاقة قديمة وبين التعلق المرضي أو التوقف النفسي عند الماضي؟ وكيف يمكن للإنسان أن يتصالح مع فكرة أن شخصًا أكمل حياته بينما بقي هو عالقًا في الألم رغم مرور السنوات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليس المهم كم مرّ من وقت، بل هو حزنك يجيء موجة ويمنحك "مساحة حياة" ترجع بعدها للعمل والدراسة والعلاقات ويخف تدريجياَ، أم يتحول إلى احتجار واجترار حلقات (لو/كان/لماذا/) تبتلع يومك وتطفىء رغبتك وتترك أثراً جسدياً ونفسياً يعطل حياتك.

ولأنك سؤالك حقاً مؤلم ويحتاج لتعمق، فتعلّم كيف تفصل الذكرى عن الحكم على ذلك:

الحب لا يطلب البقاء في الألم

في الحب تتحول الذاكرة إلى دفء ومعنى

الحب الماضي تجارب نتعلم منها وليس سجن ننعزل فيه او نعزل فيه

كل منا يحتاج الى مرحلة التعافي بعد الوقوع في الأزمة .. هذا التعافي لا يكون عشوائياً ولا يعبر بنا مروراً، هو مراحل تبدأ بتفريغ الشحنات الضاغطة في الذاكرة، ثم اتخاذ خطوات جدية لصالح حياتك، حتى تعود للواقع والحاضر.

وسؤالي لك:

لماذا لم تفعل نفس خطوتها وتتزوج!؟ ان لم تكن قادراً على ذلك دع من تثق فيهم يساعدونك لاتخاذ الخطوة او الاختيار. وفقك الله.

حتى اكون صادق انا تمنيت لها الخير مع غيري ولم اعد اهتم لحبها ولا ان اكون افضل لتندم، لأن القصة انتهت من زمن، لكن فكرة ان اتزوج لمجرد ان انسى هنا أظلم ذلك الشخص انا احتاج ان اكون مستقر حتى اكون مستعد لأن أمنح الشريك مشاعر صادق، كما ان فكرة الاستقرار المالي لازلت احتاج بعض الوقت ومن اسباب عدم قدرتي على ان اخذ الخطوة كان غياب المال الكافي للزواج

من اسباب عدم قدرتي على ان اخذ الخطوة كان غياب المال الكافي للزواج

هذا أول شيء يجب عليك العمل عليه وهو ربما فيه جزء من الحل، ثاني جزء أن تتوقف عن لومها وعن لوم ذاتك: فعادة الإنسان في أمور الحب يلوم على شريكه شيء معين كأن العلاقة لم تكتمل بسبب طبع في الإنسان أو ظروف معينة، دعك من كل ذلك، لو كانت العلاقة مقدر لها الاستمرار لاستمرت، دعك من كل الأسباب والتحليلات واعمل على نفسك، ولن ينسيك امرأة غير امرأة غيرها.

نعم جزء كبير من التخوف من خطوة الزواج كان المال، كما أني لا الومها بل العكس هي فعلت ما يناسبها وحاولت كما قالت لكن دون جدوى، لذلك اللوم كنت اضعه على نفسي لأني لم اكن بكامل قدرتي المالية والنضج الكافي إلا بعد انتهاء القصة، كان القدر يكافئني لكن بعد انتهاء القصة بدل أن يكافئني قبلها، ومع ذلك كما قلت هو مقدر والحمد لله على كل حال والخير فيما اختاره الله، شكرا لك

نادرا ما يكون هناك عقلاء ينظرون هكذا، بالضبط لا تظلم شخصية بسبب قصة علقت بها، فقط كما قال جورج ركز على نفسك وربما تجرب أن تغوص بداخل نفسك أكثر وتعود لهوايات أو تجرب هوايات جديدة لم تجربها من قبل حتى لو كان الرسم بالورقة والقلم، ولا تضع في بالك فكرة الزواج أو أن تنسى امرأة بامرأة لأن الأمور لا تسير هكذا خاصة في هذا الموضوع، عندما تجد نفسك ولا تبحث عن من تنسيك شيء وتركز على تطوير ذاتك وحب نفسك، ستجد حينها الحب والمرأة التي تشاركك ما تحب وحياتك وليست تنسيك ما مررت به، وهذه الجملة غريبة صراحة يرددها الرجال ولكن أجد كثيرين حولي يفعلون ذلك ولا ينسيهم شيء لأنهم تعاملوا مع النساء على أن واحدة بديلة للآخرى وهكذا وبعض النساء تتعامل بنفس المنطق ولا تنسى أيضا، لأن النسيان ليس هو المهم بل التخطي والتركيز على الذات

الحقيقة أن التخطي يأتي من الداخل وفكرة شخص ينسيك في آخر اغبى شيء ان لم يكن عن اقتناع بذلك، ولو أردت ان انهج هذه الطريقة لفعلت والنساء كثيرات، لكن الأمر يحتاج أكثر من هذا، احتاج فترة نقاهة وليس هروب، شكرا لك..

عليك أن تتعالج من التعلق و تتجاوز و لا يوجد شيء اسمه التصالح بل لابد تحلل الجذور العاطفية وراء تعلقك و ما الذي كانت تلك العلاقة تسده في نفسك و عجزت عن سده بنفسك ؟

أتفق معك، كما أنه أحيانًا يكون للأمر علاقة أكثر بعدم تقبل فكرة الرفض من الطرف الآخر أو من أي شخص.

وربما من الأفضل في هذه الحالة السعي للحصول على مساعدة احترافية على يد طبيب أو أخصائي نفسي، لأنهم أكثر من يستطيعوا تحليل جذور المشكلة وعرض الحلول المناسبة بدلًا من تضييع سنوات قادمة في التفكير والحزن والندم.

وصلت لمرحلة تقبل الرفض فهو لم يعد يؤثر لأن كل شخص ومعاييره، لكن ما يؤلمني هو احساسي اني اهنت نفسي مع شخص لم يكن يستحق رؤية هذا الجانب ونامي على. قرار أخذته وانا متأكد منه ومن صحته، ثم عدة وكسرته لاني احسست بتأنيب ضمير وظلمي لها، القصة كلها عبارة عن جرح كبرياء واحساس بأني أعطيت أكثر مما تستحق وأخذت اقل مما استحق

ولماذا لا تنظر للأمر من ناحية أنك جربت أن تعطي للأمر فرصة ثانية بدلًا من أن تظل تقول ماذا لو؟ فربما لو لم تفعل ذلك لكنت الآن نادمًا وتفكر أنه يمكن كانت هناك فرصة للعودة ولكنك لم تجرب.

على الأقل جربت وعرفت.

نعم اظنني لو لم أجرب لكنت الآن نادما أكثر، لكن احيانا اكون متقبلا للأمر ولا يؤثر أبدا، وكلما تذكرت اتمنى لها الخير صدقا، لكن داخلي كأن شيء يعلني احس اني واقف مكاني لا أتحرك لا انا كما كنت ولا كما أريد في منطقة وسط، هي مجموعة من المشاعر المتخبطة غضب مني وحزن علي وعلى تجربة انتهت بطريقة لم اكن اتوقعها واتمناها لنفسي

هي محطة من محطات الحياة يا سيد علي تقدر أن تحصل معك و قد حصلت مع كثير منا و هي تجربة من تجارب الدنيا التي ينبغي أن تأخذ منها الدروس و العبر و أن لا تمكث عندها بحزن و عذاب دون أن تسعى إلى الحل و العلاج .. تذكر أن الحياة لا تقف عند أحد .. و أنت مطالب بالتجاوز و المضي و النضج و أن لا تنتهي عند أول مطب

فكرة الدروس والعبر ففعلا اخذت من القصة ما كان يجب ان افهمه واضعه في اذني كحلقة، اما الحل والعلاج فأنا لست رافضا له ليس هناك شخص يريد ان يكون متألم يارادته، هو شيء لم اظن اني قد احس به، والألم اليوم مقارنة بستة اشهر مرت قل وطريقة التفكير كذلك، اما بخصوص الطب النفسي لست ضده، بل لن يأتي أكله ان كنت رافضا للتشافي، احيانا لا نحتاج لأخصائي بل نحتاج لمعجزة ربانية فهو من وضعنا في القصة وهو من بيده ان يخرجني منها مادمت اخذت بالاسباب، شكرا صديقي على نصيحتك

نعم صحيح يا آنسة سهام سليم كلما تماطل كلما كان الشفاء أصعب لذلك استشارة أخصائي ضروري جدا

أنا لست متعلقا بها أنا متألم على نفسي وما وصلت له، الآمر ابعد عن التعلق هو جرح قديم انفجر بسببها، فأصبحت القصة تقييم لكل شيء، وما كانت توفره العلاقة لي اشبعته بنفسي الآن بل ووجدت من يشبعه، لكن لا أعلم ماذا يدور داخلي، شيء قدري يحدث دون قدرة مني على كبحه

هل ما يؤلمك فراقها وحبك لها أم فكرة أنها تخلت عنك وأكملت بطريقها؟

لن أنكر اني احببتها وتألمت لفراقها فقد كانت إنسانة جيدة، وأيضا لا أنكر ان جزء كبير مني غاضب من نفسي لأني اتخذت قرار ثم تركت قلبي يتراجع عنه في وقت لم يعد يفيد العودة وانتهت القصة بإهانة لي، لكن ما يؤلمني أكثر من كل هذا اني بقيت عالقا في هذه القصة

بما أنك تقول إن ما يؤلمك هو بقاؤك عالقًا في القصة، فربما يفيدك أن تتعامل مع الأمر كعادة ذهنية أكثر من كونه مشكلة عاطفية.

عندما تأتيك الأفكار المتعلقة بها أو بما كان يمكن أن يحدث، لا تدخل في تحليل جديد أو مراجعة جديدة للأحداث، لأنك غالبًا كررت هذا التحليل مئات المرات خلال السنوات الماضية ولم تصل إلى نتيجة مختلفة. حاول أن تلاحظ الفكرة ثم تنقل انتباهك لشيء آخر بشكل متعمد.

كذلك قد يكون من المفيد أن تسأل نفسك بوضوح ما الأمور التي توقفت أو تأخرت في حياتي بسبب بقائي مرتبطًا بهذه القصة؟ ثم ضع أهدافًا عملية لها علاقة بالمستقبل: تعارف جاد، توسيع دائرة العلاقات الاجتماعية، تعلم مهارة جديدة، مشروع شخصي، أو أي خطوة تضيف شيئًا جديدًا لحياتك.

وأقترح أيضًا التوقف تمامًا عن متابعة أي أخبار أو معلومات تخصها أو تخص حياتها الحالية، لأن أي معلومة جديدة تعيد تنشيط الجرح وتغذي دائرة التفكير نفسها.

المشكل اني علقت في هذه القصة رغم اني اعلم انها انتهت للأبد، حللت وعرفت وفهمت كل شيء، لكن احيانا اجدني انساق وراء عاطفتي بلا رقيب ولا إمكانية للتوقف، كأن شيء داخلي يقودني شخص اخر حي داخلي، اما فكرة متابعة أفكاره فمنذ زمن لم اعد اهتم لأخبارها لكن للاسف شريكها أراه كل يوم وهذا ما يعلني عالقا ايضا

هذا تعلق صريح قد لا يكون بها هي ذاتها، بل تعلق بالعلاقة نفسها والمشاعر التي كنت تشعر بها، ومراقبتك لها هي مازادت الطين بلة، حاول أن تقطع كل الطرق التي تجعلك تراقبها، أمنع نفسك من معرفة أخبارها، أو أي شيء يخصها، أشغل وقتك كثيراً وأدعو الله بأن ينسيك وحاول ان تنظر إلى حياتك ونفسك، قرر أنك تستحق ان يكون لك حياة سعيدة، والحياة السعيدة لن تُبني على ماضي أبداً، ربنا يهون عليك ويشغلك عنها بطاعته ويعوضك خير.

انا احترمت رغبتها حين قالت لي "اتمنى ان تنساني ويكون اخر تواصل بيننا"، من لحظتها لم اعد اراقب ولا اهتم بأخبارها لكن من سخرية القدر انه وصلني خبر من تزوجت واعرفه شخصيا وهذا يعلني اتذكر كل يوم، فلو كان بيدي لما بقي الجرح حيا كل هذه المدة، احاول الابتسام ورد السلام عليه لكن داخلي شيء يغلي وحزن علي وعليها وعليه، واحيانا اجدني اقارن بيني وبينه ثم أعود لأعدم الفكرة نهائيا، أصبحت أريد السلام وعيش حياة هادئة ومستقرة مع من تستحق تلك الحياة معي، انسانة تشبهني وتفهمني وابادلها نفس الشعور..

حاول أن تتجنبه قدر الإمكان وإذا كنت مضطراً للتعامل معه فضع حدود واضحة وحاول أنت ألا تتخطاها، ولا تفكر كثيراً فيها، أو تضع مقارنات بينك وبينه، أشغل نفسك في التركيز على حياتك.

صدقا أفعل هذا، شكرا على النصيحة

أعتقد السبب أنك في حياتك الحالية لم تحقق شيء ناجح بالنسبة لك بمعنى أن حياتك ما زالت عادية ولم تصل إلى شيء مهم في مسيرة حياتك سواء في العمل أو العلاقات انشغل بطريقك المهني وإذا كانت هناك فرصة للسفر ممكن تحقق لك نجاح لا تتردد وجرب مجرد ما تصل وتحقق نجاح لن تلتفت لأمرها مرة أخرى.

فرصة السفر قبل كل هذا كانت موجودة وعادت بقوة الآن وسأحاول لو شاء الله ان اكمل الطريق فيها، حقيقة احس بفراغ داخلي شيء لم يملأ بعد رغم العمل والسفر والرياضة والقراءة والخروجات، احس اني افتقدت جانب اخر لا يملأ بهذه كلها هي الاستقرار العاطفي شخص اشاركه ويشاركني مسيرتي، هذا هو لب الجرح، الحياة لا تتوقف عليها ولا علي لذلك انا اريد ان اعيشها من جديد وان أملأها بما يناسب ما انا عليه الآن..

eman_hamdy أضف ردا
ودعوت الله أن يرزقها الخير إن لم يكن الخير في اجتماعنا.

ربما الله استجاب دعائك ولهذا تزوجت ، فكر في الامر من هذه الزاوية انك اخترت والله ايد اختيارك وقرارك اي انك الفاعل وليس الشخص الذي ظل عالق وغيره واصل ، ومحاولة التواصل هي رد فعل عاطفي مؤقت ولا يتعارض مع قرارك الثابت الذي لم تغيره طوال سنوات .

احيانا نكون فاعلين بالنية والله يتولي التنفيذ عنا .

نعم الله استجاب لي بكل صدق، فلو كانت خيرا لإكتملت العلاقة، لكن جزء من حزني وغضبي كان بسبب كوني احسست باهانة حين عدت وانفجرت عاطفيا كطفل صغير بكلام يمس كرامتي ورجولتي، كأني كنت مخمورا، فبقيت عالقا في هذا الجرح كأنه مقياس لكل شيء في حياتي بينما هو في الحقيقة لحظة ضعف انساني من الماضي، وكما قلتي الله نفذ مشيئته لحكمة منه، شكرا لك..

ادخل علاقة ثانية! ولاكن بنية الزواج ( تزوج )

النية موجودة بحمد الله، نرجوا من الله أن يرزقني الزوجة الصالحة، شكرا لك..

العفو أخي.

لقد مر الكثير من الوقت يا رجل.

اذا كانت لك من البداية لكانت .. رزقك سوف يأتييك.

فالجواز حقا رزق والزوجة الصالحة خير لك - فأدعو الله ان يوفقك بها وأصبر.

  • نصيحتى: يوجد الأن الكثير من الفتيات حولك ولكن أختار صح وتحرى الدقة قبل أختيارك. وأبحث فى نفسك ماذا حقا تريد؟

حقيقة اني تغيرت فهذا أكيد وللأفضل بحمد الله، لكن بعض القصص تجعل الزمن يتوقف عندها فلا تحس بأن الوقت يمر بسرعة، لكن الحمد لله على كل حال، وندعوا الله أن يهبني زوجة صالحة، فهي رزق كما قلت، شكرا صديقي..

من وجهه نظري ان تنسى او تتناسى لان النسيان هو نعمه من الله فاذا انت تظل تفكر فيها او تفكر في الماضي الذي حدث والذي لم يحدث والذي سوف يحدث فانت سوف تتعب كثيرا لانه الحياه ما توقف على انسان. انسان صحيح في البدايه راح تتعب ما راح اقول هذا الشيء سوف يكون سهلا ولكن راح تتعب ولكن تتعب في البدايات احسن ما تظل في دوامه من الحزن والكابه والهم لان الحياه تستمر لو تلاحظ ما في يوم حياه وقفت على انسان .ابدا صفحه جديده الله يوفقك

تعبت وندمت وبكيت بما فيه الكفاية، ليس عليها بل على نفسي التي تحملت الكثير فإنفجرت في لحظة، اشفق على نفسي التي تحاول كل يوم ان تظهر عكس ما تبطن، احيانا احس ان الامر ابعد من ان يكون صدمة او جروح، فلس الوحيد والكثيرون تأقلموا وعاشوا، هناك شيء أعمق كأنه حبل مربوط بي كلما حاولت قطعه لا ينقطع، ومع ذلك انا في قتال مع هواي كل يوم لعلي أفوز بإذن الله، شكرا على النصيحة..

الله يوفقك

الصبر لوقت، البحث عن معنى لحياتك يناسب روحك.

اظنني تعبت من الصبر، طاقتي بدأت تتلاشى كشمعة وصلت لآخر نقطة فيها، المعنى ظللت لمدة عشرة سنة ابحث عنها لكن لاشيء يملئ الخواء داخلي..

الرضا والقناعة عما لا تقدر عليه، وبدأ بمهام قصيرة.

إنشاء الله، شكرا