قصص وتجارب شخصية

88.6 ألف متابع مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك. عن المجتمع
8
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات. ها قد انتهت رحلتنا في كوكب مغامرات عفواً قصدي كوكب الحفظ . من شاركنا بالتحدي هذا قد كسب ٤ صفحات ومن شارك من الشهر الماضي فقد كسب ٨ صفحات.. فالحمد لله أولاً، وشكراً لكم على هذه الرحلة الرائعة لكل شخص شاركنا لو بتعليق على المساهمات السابقة. وأخص بالذكر المشاركين في هذا التحدي ومن بقي معنا للنهاية. [@LeenLeen] [@NoraAbdelaziem] [@muhammed_sleem] [@Djawhar] بالنسبة للاسبوع الاخير، علامتي ٤/٤ . علماً انه قد
2
 علموها أن أسرار بيتها تبقى بينها وبين زوجها فقط،،  علموها ألا تناطح زوجها بالكلام فإن العناد يهدمها أولاً،،   علموها أن تراعي أهل زوجها وتحترمهم ،،  علموها أن الضحك العالي والصوت العالي يفسد أنوثتها ،  علموها أن الكذب على الزوج ولو مرة واحد قد يفقدِك ثقة زوجِك بكِ نهائيًا ،  علموها أن النظافة سواء النظافة الجسدية أو نظافة المنزل تجبر الزوج أن يكون إيجابي لتصرفاته ويحب ببته،، علموها ألا تكون نمامة ،،، 🌹 علموها أن تكون خجولة حتى مع زوجها ،،
1
وقفتُ على شرفتي المطلة على الزقاق الضيّق القديم، حيث تشابكت أسطح المنازل وتداخلت الجدران المتراصة حتى أصبحت كتلة واحدة متماسكة. ​جلستُ على الكرسي الخشبي المتهالك، ثم أشحتُ بنظري نحو السماء، وأسدلتُ جفنيّ كستارةٍ على مسرح؛ لأحلّق بخيالي إلى أبعد الحدود. تخيلتُ أن إطلالة شرفتي تطلّ على حديقة غنّاء، بآراضٍ وارفة الأشجار، وأزهارٍ متفتحة، وعصافير تُغرّد حول نافورة ماءٍ يلذّ لها النظر، ويدخل السرور إلى النفس. ​لكنني في هذه اللحظة، استرجعتُ ذكرياتٍ لا أحبّ ذكرها.. لا أعلم لِـمَ تقتحم عليّ خلوتي
1
دايماً كان عندي عادة يومية وهي إني لازم أمسك الموبايل وأنا باكل. أفتح فيديوهات، أسكرول، وأتنقل بين التطبيقات.. الغريب إن الوجبة كانت بتاخد مني ساعة كاملة على الأقل، وكنت باكل من غير ما أحس بمتعة الأكل أو بالشبع! ​النهارده قررت أغير العادة دي، وقلت هسمع بودكاست بدل السكرولينج وأنا باكل. ​اللي حصل كان مفاجأة بالنسبة لي! 💡 ​لقيت نفسي زهقت وشبعت في 20 دقيقة بس! ​اكتشفت إن الأكل نفسه مابياخدش وقت، لكن "التشتيت البصري" والسكرولينج هما اللي كانوا بياخدوا 40
0
الألم غير المفرّغ سيصنع منك وحشًا أو ضحية؛ وعندما تمتلك أدنى نوع من السيطرة، وقتها ستُظهر ما في جعبتك من ذلك الألم. فإمّا أن تكون ضحية وتتجنب أي نوع من القوة حتى لو كانت قوة ذاتك، أو ستصبح وحشًا غير قابل للعلاج، وقتها سيمسخ قلبك ولن تُعد أبدًا إنسانًا، بل حيوانًا يستلذ ويتمتع بأذية غيره، ووقتها حقًا لن تكون إنسانًا. وللأسف، مع ترويج فكرة الافتخار بالأذى، ستتوج نفسك — يا من لم تمتلك نفسًا ولا روحًا — على أنك شيء
0
​بدأت الحكاية بحصولي على درجة البكالوريوس في علوم الحاسوب من جامعة سيئون (2021 - 2025). خلال سنوات دراستي، لم أكتفِ بالجانب الأكاديمي فحسب، بل سعيت دائماً لصقل مهاراتي وشغفي الحقيقي المتمثل في البرمجة وتطوير البرمجيات. محطات في رحلتي العملية: ​الخبرة المهنية والتنوع: خضت تجارب عملية متنوعة ساهمت في بناء شخصيتي العملية، شملت العمل كمسؤول مكتب نقل، مسؤول توزيع، وفني صيانة تقنية. ​تطوير التطبيقات: مؤخراً، قمت بتطوير تطبيق "مهام يومية" (To-Do List) خاص بي لإثبات قدراتي التقنية وعرضه كجزء من معرض
0
خمسون خريفاً مرّت وتساقطت معها سنين العمر؛ نثرتها رياح الدهر المنقضي، مرّت بمرّها قبل حلوها، وحفرت في الذاكرة لوحاتٍ نُقِشَت بنبض الألم والأمل، ولوّنتها ريشة الصبر بعد مزجها بماء العين. ​خمسون شتاءً ذابت أيامها كالثلج تحت خيوط شمسٍ أعلنت بداية فصلٍ آخر. ​خمسون صيفاً جفّ من لهيب حره نبع العطاء. ​وخمسون ربيعاً.. لا أذكر منها إلا أنها مرّت كلمح البصر..