مؤخرًا لي صديقة، قد اتفقوا وقت الخطوبة، أنه سيكون لهم بيت إيجار خاص بهم، لكن قبل كتب الكتاب بقليل، قال لها أن الظروف لو لم تكن جيدة، فسينتقلوا إلى بيت عائلة حيث والدته وأخواته وزوجاتهم، والحقيقة أن طبيعتهم وطبيعة حياتهم مختلفة تمامًا ويتدخلون كثيرًا حتى في فترة الخطوبة ولكن في نفس الوقت خطيبها يحاول منع تداخلات، وكانت في حيرة من أمرها ماذا تفعل فهي لا تود الانتقال وتم كتب كتابها على خير، وأصبحت الآن متقبلة رغم خوفها من هذا الوضع،
قصص وتجارب شخصية
86.6 ألف متابع
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
عن المجتمع
كيف ألملم شتات نفسي؟
انا مصابة بالاكتئاب منذ فترة طويلة تقريباً ٧ سنوات وبسببه فقدت قدرتي على الكلام او الفهم والادراك مما سبب لي مشاكل في العلاقات لا استطيع تكوين صداقات لانني أبدو مملة ولا استطيع التحدث او التحاور مع أحد أريد أن اتغير واصبح مثقفة وامتلك شخصية جذابة هل يمكنكم ان تشاركوني بودكاست ، مواقع مقالات ، كتب، أشياء تغيرني تغير جذري ساعدوني وشكراً لكم
أحاول مساعدته… لكنه يعتقد أن لا أحد في العالم يفهمه
السلام عليكم جميعا أعود للنشر بعد غياب طويل، ليس لأن لدي إنجازا أشاركه أو خبرا سعيدا، بل لأنني في موقف لم أجد له حلا رغم أنني حاولت كثيرا أن أفهمه وأتعامل معه بطريقة صحيحة. لدي صديق مقرب جدا، نعتبر أنفسنا إخوة، وعلاقتنا ليست سطحية أو عادية. هذا الصديق يمر حاليا بمرحلة صعبة جدا بسبب مشكلة مع والده. لكن الموضوع ليس مجرد خلاف عادي بين أب وابنه، بل هو تراكم سنوات طويلة من الضغط والكتمان. منذ صغره وهو يعيش في بيئة
كيف ننجو من دائرة التسويف وجلد الذات؟
منذ فترة أجد نفسي عالقة في فخ التسويف اليومي؛ فكل يوم تقريباً أقول لنفسي سأبدأ غداً، في حين تتراكم عليّ أعمال مهمة كثيرة كان يجب إنجازها قبل نهاية السنة. أحياناً أستسلم تماماً لهذا التأجيل ولا أستطيع الحراك، وفي أوقات أخرى أستجمع نشاطي فجأة وأنجز الكثير من المهام المتراكمة في يوم واحد، ثم أعود مجدداً إلى نقطة الصفر. لا أستطيع تحديد السبب بدقة، وما إذا كان الأمر مجرد كسل، أم هو شعور بالإحباط من كثرة الأعمال المتراكمة، أم أنها دائرة طبيعية
جملة مفيش شكر بيننا مع الوقت تؤدي إلى عدم التقدير والاستحقاقية
سمعت شخصاً يقول إنه يرى الرد على كلمة شكراً بجملة مفيش شكر بيننا أو بس يا ابني أو أياً كان من هذا القبيل يجعلنا نعتاد الجمايل، ومع الوقت نرى أنها فعلاً لا تستحق الشكر. لأنه عندما يمنعنا الأشخاص أن نقول شكراً، نتوقف مع الوقت عن ممارسة الامتنان، مما يجعلنا نشعر بالاستحقاقية والتطلع إلى الأكثر، الذي قد يكون طمعاً في بعض الأوقات، وبالطبع يقلل من تقديرنا لمجهود الآخرين. للوهلة الأولى كنت أعارض كلامه، وكان لدي صديقة أكرر عليها دائماً ألا تشكرني
أنا ممتلأ بالفراغ
احس اني لم أفعل شيء رغم اني افضل من كثيرين، حققت وظيفة ودخل مناسب، وصلت لجسم صحي، أَحببت وأُحببت، لكن رغم كل هذا لازلت احس بأني لم أفعل شيء يستحق أن أفتخر به، لا أعلم لماذا? ولا كيف? ولا متى? _لا أعلم هل تجربة واحدة قد تجعل شخص يحس بكل هذا? _هل هو وهم ام حقيقة? رغم اني أعلم انه وهم، فأنا متيقن أني لم أولد عبثا حتى اعيش بلا معنى، لكن داخلي قصة جعلتني مني هذا الشخص الذي يكتب
الوحدة التي نختارها أفضل من الصحبة التي تستنزفنا، لكننا نستمر في التسول للحب
كان لصديقتي صديقة تعتبرها قريبة جدا. كانت تتصل بها كل يوم، تسأل عنها، تقدم لها المساعدة في كل شيء. في المقابل، لم تكن تلك الصديقة تسأل عنها إلا إذا احتاجت شيئا. كانت هي تعرف هذا، لكنها كانت تخاف الوحدة. ظلت تتحمل سنتين، وتقول لنفسها: "هي ليست ناقصة، هي فقط مشغولة". حتى في يوم مرضت، ولم تجد من يسأل عنها سوى أمها. هناك أدركت أنها كانت تتسول الحب من شخص لا يملكه ليعطيها. قررت أن تبتعد. في البداية شعرت بفراغ غريب،
ماذا لو امامك الفرصة لبدء دراسة مجال جديد ؟؟؟
عمرى الأن ثلاثون عاماً ، كنت في الثانوية العامة علمي علوم وحلمي هو دخول كلية طبية -كالعادة - ولكن عند دراستي للكيمياء العضوية في الثانوية العامة ، احببتها بشدة وتمنيت دراسة الصيدلة لحبي وشغفي بالكيماء ، ولكن للقدر والنصيب كلمة أخرى ولم احصل على معدل يدخلني كلية الصيدلة ولكن كان معدلي يدخلني كلية العلوم ولكن لم ادخلها لأني وقتها- بحكم فتاة صغيرة لا تعرف اي شي في الحياة- كنت ارى هذه الكلية مستقبلها في الخارج فقط في البلاد المتقدمة، والسفر
هل تنتظر ان تستيقظ ذات صباح لتجد نفسك موهوبا!!
لطالما عجزتُ عن إغلاق فمي ذهولاً أمام تلك المنافسات الشعرية التي كانت تُقام في مدينتي. كان مشهداً مهيباً يمتزج فيه تقديس الكلمة بمشاعر البشر؛ إذ كان الناس يتملقون الشعراء، يكسبون ودهم طمعاً في مدحهم، أو خوفاً من هجائهم. وبكل صدق، كنت أغبط أحدهم بشدة، وأتمنى من أعماق قلبي أن أكون مثله؛ ذلك الشاعر الذي كان بلسانه العربي الفصيح يرفع شأن قرية بأكملها ويخفض شأن أخرى. ففي بلادي اليمن، يمتلك الشعر مفعول السحر، وتُصاغ به مصائر الأفراد والجماعات. في مخيلتي، كنت
هل يموت الناس حقا؟
لماذا لا يرحل الناس حتى عندما يموتون؟ ما يجعل البشر خالدين معنويا ليس أنهم يعيشون للأبد، أو أنهم يقومون بشئ عظيم جدا يبقي ذكراهم حية، بل شئ أبسط وأعمق من هذا كله الوعي . الوعي بأنهم كانوا موجودين، والوعي بتصرفاهم عندما كانوا هنا، وبآثارها عندما رحلوا. ما يجعل الإنسان لا يموت هو ذكراه، التي تنعاد بإستمرار، وليس فقط بشكل ذهني، بل بشكل حي. إننا عندما نجلس في غرفة عزيزنا الذي رحل، نشعر به حولنا، عندما نرتدي ملابسه، نشتم رائحته، نرى
الرواتب في القاهرة واسكندرية أضعاف الراوتب في باقي المحافظات
عندما كنت أبحث عن عمل، وجدت أن فرصة حصولي على وظيفة في مكان كبير وبراتب معقول كشابة حديثة التخرج، موجودة فقط في القاهرة والإسكندرية، أما باقي المحافظات فتعاني من افتقار شديد في هذه الفرص. ولظروف سكني البعيد عن المدن الكبيرة، لكي أحصل على فرصةٍ جيدةٍ يجب أن أسافر وأغترب بعيداً عن أهلي لتوفير ذلك. لا أعرف ما الهدف وراء ذلك، ولماذا لا نعمل على كل المحافظات حتى نحافظ على التكدس السكاني على الأقل؟ ولا أعلم أيضاً لماذا سكنك في محافظة
لماذا نتغير ونعتزل العالم؟
لماذا نتغير ونعتزل العالم؟ في عالمٍ يملؤه صخب الأفكار، والآراء، والمعتقدات، تمر بفترةٍ تحب فيها الجلوس مع أصدقائك وأحبائك، وتمل عندما تكون وحيداً. لكن فجأة، وفي وقتٍ معين، تبدأ بتحويل بوصلتك؛ تصبح عاشقاً للجلوس والبقاء في المنزل، وترتاح في البعد عنهم... ليس كُرهاً، ولكن ضيقاً! ولا تجد نفسك تفعل ما تحب إلا عند الابتعاد عن الناس. في تجربتي الشخصية، جاءتني فترة بدأت فيها الاستكشاف في علم النفس، وتطوير الذات، ومواضيع الحياة والفلسفة. هنا، بدأ عقلي يفهم نفسي، ويفهم ما حولي
التجاهل سلاح فتاك
هل سمعت يوماً عبارة "عجباً لقوم اذا احترمتهم احتقروك واذا احتقرتهم احترموك" بغض النظر عن اختلاف الاراء فى قائل تلك المقولة واسبابها والظروف المحيطة بها لكنى اجدها صادقة بالتجربة لم اجد تفسير لتلك الشخصيات التى عندما تتعامل معهم بود واحترام حتى فى حالة التقلب المزاجى يتعاملون معك بجفاء وتكبر وقلة تقدير واذا اهملت الحديث معهم وتعاملت بكبر وغرور تراهم ينظرون اليك بعتاب وانهزام الامر الذى يجعلك فى حيرة هل تختار لهم الود الذى هو اصلا ما تريده لهم من الاساس
خمس قواعد لعبور المجهول وتشكيل المستقبل
من ضمن الملاحظات التي وجدتها عندما نتحدث عن التغيير، أن بعض الأشخاص يعانون من قصة مرحلة (ما بين)، بحيث يشعرون بوجود حواجز ومجهولٍ عند الانتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى. ومن هنا، سوف أسلط الضوء على أكثر من نقطة من ناحية ما هي هذه الحواجز، وكيف تعالجها، ومن ثم كيف تتصل بالمرحلة التالية من أجل تسهيل عملية الانتقال: الخوف سوف يخرج سواء أردت أم لم ترد، وهنا سوف أقول لك أن تستعن بأداة الشجاعة؛ على الرغم من الخوف، امشِ الخطوة
ماذا لو أنك صاحب القصة?
كان هناك شاب يرى نفسه دائمًا قويًا، رزينًا، ناضجًا، وصاحب مبادئ لا يتراجع عنها. أحب فتاة، وصدقًا أحبته هي أيضًا. لكن نتيجة طيش منه، انتهت العلاقة. ورغم الفراق، لم يخرج من القصة تمامًا. ليس لأنه أحبها فقط، بل لأنه كان يشعر أنه ظلمها أكثر مما تستحق، وأنه مدين لها باعتذار لم يُقَل كما يجب. مرت السنوات. وبدأ كل منهما يبني حياته بطريقته. وفي يوم وجد أنها أزالت الحظر عنه. كان قد بدأ يشق طريقه المهني ويعيد بناء نفسه، فقرر أن
حكايات لم يروِها الرصيف
راعي الأحزان إلى الصغير القابع على رصيف قساة القلوب، إلى العيون التي أبكاها البرد وأرهقها الخوف من المجهول، أكتب إليك هذه الكلمات لأقول لك إنك لست نكرة، ولست مجرد عابر سبيل في زحام هذه الحياة. أنت طفل، والطفولة مكانها المقاعد الدراسية، والحدائق الخضراء، والأحضان الدافئة، وليس الأرصفة الباردة والممرات المظلمة. أعلم أن العالم قد ظلمك، وأنك تدفع ثمن أخطاء وظروف لم تكن أنت سببًا فيها. أعلم أن الجوع ينهش جسدك النحيل، وأن نظرات المارة الجافة تجرح كرامتك الصغيرة في كل
بين كؤوس الخمر وضياع العمر: ما لا تعرفه عن عالم الليل
راعي الأحزان إلى بائعة الهوى.. في كواليس الليل المظلم هل فكرت يوماً فيما يحدث خلف الأبواب المغلقة عندما تنطفئ أضواء المدينة؟ هناك، في تلك الكواليس، تعيش بائعات الهوى مأساة حقيقية لا يراها المجتمع الذي يكتفي بإصدار الأحكام واللعنات في العلن. الحقيقة الصادمة هي أن هذا الطريق ليس نزهة، بل هو دوامة مرعبة من المعاناة من أجل البقاء وتأمين المال. تبدأ المعاناة الحقيقية مع قسوة الليل، حيث يتحول الوقت إلى عدو ينهش من الروح والجسد. في كل ليلة، تضطر بائعة الهوى