قصص وتجارب شخصية

84.5 ألف متابع مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك. عن المجتمع
9

نجاحي في العمل يعني خسارة زميلة لوظيفتها

بدأت مؤخرا العمل كمسؤول مبيعات في شركة برمجة توفر الأنظمة بنظام الإشتراكات . أخبرني صاحب العمل بحاجتهم لشخص ذو خلفية تقنية ليجيب علي أسئلة العملاء الفنية بشكل صحيح، كما طلب مني مراجعة أداء الفتاتين العاملتين حاليا معه. بناء على هذا أقوم بعمل مراجعة محادثاتهم مع العملاء وأتدخل في الشات لتوضيح الناقص والتأكد من حصول العميل على الردود المناسبة وتوضيح كل النقاط . هذا من ضمن صلاحياتي المتفق عليها وبغض النظر عن إعتبارهم لذلك كمحاولة لإظهار فشلهم ولكن المشكلة إني عرفت
9

تطوير نفسك في وقت العمل ذكاء أم خيانة للأمانة؟

لي صديقة لديها عادة يومية في العمل، ان تغلق ملفات العمل المملة لمدة نصف ساعة او ساعة، وتفتح مقالاً او كورس او تتابع الجديد في تخصصها ، او حتي تنظر في عروض التوظيف الجديدة او تقدم عروضا في عملها الحر، بعيداً عن مهامها اليومية، ودائما تخبرني انها تشعر بانها تحقق انجاز وتعود للعمل بطاقة جديدة. لكني بصراحة اخبرها دائما اني اري في هذا التصرف خيانة للأمانة، فصاحب العمل يدفع لنا مقابل وقتنا، وبالتالي أي وقت أقضيه في غير مهامي هو
8

تجربتي مع منصة كتابة سيناريو عربية

منذ سنتين تقريبا قرأت إعلان عن منصة Openscreenplay العربية الكندية لكتابة السيناريو التي تعمل بنسختين العربية والإنجليزية، وقد تحمست لوجود منصة أخيرا تدعم كتابة السيناريو، فنحن دائما ما نسمع عن أزمة ورق، أزمة سيناريو، ولكن لا نرى أي مجهود يبذل في هذا الأمر، فلكي يتم حل هذا الأمر لابد للصناع أن يبحثوا عن المواهب الجديدة في الكتابة، ودعمهم ودفعهم للتطور وإكمال ما ينقصهم، وبعد فترة فزت بجائزتين من المنصة في كتابة الأفلام القصيرة، مما رفع من توقعاتي وآمالي من المنصة،
7

هل سيعيش أبنائي ما عشته؟

الأجمل و المريح في قصص الذين تعرضوا للأذى من قبل عائلاتهم أنك إذا تحدثت إليهم و ناقشتهم عن حياتهم المستقبلية سيقولون أنهم يملكون هدفا واحدا و هو أن لا يعيش أطفالهم ما عاشوه و أن مقولة فاقد الشيء لا يعطيه هي مجرد إشاعة في عقول هؤلاء ، بل إنهم سيعطون و أكثر من مًن يملكون ، سيعطون الحنان و السلام و الهدوء الذين حرموا منهم ... و هذا ما يتميّز به هذا الجيل بخلاف أجيال مضت (بعضهم)، حين كانو ينقلون
7

سأجري عملية جراحة لإستئصال جزء من القولون إدعو لنا بالشفاء

لن اذكر سبب الإستئصال ولكنه ضروري جدا والحمدلله على كل حال .. أحببت مشاركتكم في هذا الحدث ❣️
6

بعد انقطاعي لفترة عن الهواتف والشاشات، ها أنا أعود لهذا الضجيج

​عدتُ اليوم إلى "حسوب" بعد غياب لفترة وجيزة، وهي فترة كانت كفيلة بأن تضعني وجهاً لوجه أمام حقيقة قاسية: لقد أصبحنا نعيش في عالم يضج بالضوضاء والتوتر لدرجة أننا فقدنا الألفة مع الصمت أو مع ذواتنا. ​خلال فترة انقطاعي، تأملتُ في حال جيلنا مقارنة بجيل آبائنا ومن سبقونا. هم أيضاً عرفوا الضجيج، لكنه كان "خارجياً" ومؤقتاً؛على سبيل المثال لا الحصر (كانوا يفتحون التلفاز ويرون أخبار الحروب مثلاً حرب الخليج أو الغزو على العراق ،وكذلك يسمعون في الإذاعة خطابات سياسية حادة
5

لماذا المواعيد عندنا "مطاطية"؟

لدي صديقة، كلما اتفقنا على موعد الساعة السابعة مثلا، أجد هاتفي يرن في تمام السابعة لتقول لي: "أنا لبست ونازلة الآن!". بالنسبة لها، الموعد هو لحظة تحركها من المنزل، أما بالنسبة لي، فالموعد هو لحظة التقائنا وجهاً لوجه وانا شخص ملتزم جدا في مواعيدي، وهذا سبب اني اصبحت اتهرب فعلا من مقابلتها لاني انتظر ساعة علي الاقل الي ان تأتي. ​هي ترى في هذا السلوك مجرد عفوية، لكنني أراه عدم احترام صريح لوقت الآخرين. فكرة أن يظل شخص ينتظر في
4

اللي ربطها بيديه ايحلها بسنونه-مثل شعبي ليبي

اختار طريق الحرب واشعل فتيل ازمات عالمية بقراراته المنفردة والرعناء والتي جعلته اليوم مضطراً لمواجهة تبعاتها العقدة التي ربطها ذلك الماجن منذ شهر تقريبا بدافع عظمة القوة والعنجهية والعناد وارضاء الصهاينة اصبحت اليوم مأزقا دوليا لا يمكنه الخروج منه إلا بأثمان باهظة ومؤلمة
4

احترام عقل مضطرب.. ليس عيبا..

قبل مدة.. قالت لي والدة فتاة مريضة باضطراب ثنائي القطب أنني لست بفتاة عادية.. قصدت بذلك أنني مريضة.. كانت تشكو لي من ابنتها.. وتقول أنها ترفض الدراسة.. فكنت أقيس على تجربتي كبلهاء وأقول لها أنها تستطيع الدراسة.. هي فقط بحاجة لتشجيع وإيمان.. لذلك.. كنت أرسل رسائل تشجيعية لها أحثها على متابعة مشوارها الدراسي.. في المقابل.. كانت الفتاة تشهد ضغطا كبيرا وتجد راحتها فقط.. في حياكة الصوف.. كنت قاسية جدا حينها وعمياء أيضا.. وعندما حاولت الفتاة التنازل عن حياتها.. في المقابل..
4

قضيمات النجاح.... خلف الأبواب المغلقة

من أحد الأمور التي تعلمتها في طريق محاولة طرق الكثير من الأبواب، وأن أتعلم من كل باب مغلق شيئاً من حياتي، وجدتُ أن المشاريع ينطبق عليها نفس الشيء الذي نفعله بالوظائف؛ حيث نطرق الكثير من أبواب الشركات لنتوظف، ومع كل رفض كنت تختلي مع نفسك وتطور مهارة لديك تضيفها إلى ملف أعمالك. وهكذا هي المشاريع التي تريد أن تبنيها، فليس كل مشروع سوف تحصد منه ثماراً، بل سوف تجد رفضاً، وهذا كان يثير تساؤلات لدي: "لماذا؟". من ثم، في العمل
1

وجدت صعوبة في تذكر بعض الكلمات الانجليزية فانشات اداة/موقع حتى يساعدني !!

كلمات مثل significant وcommunication وpurification وtranscends وغيرها من الكلمات "الملعبكة" التي اجد صعوبة دائما في تذكر كيفية كتابتها بشكل صحيح، دائما اعتمد على الترجمات حتى تساعدني في كتابة تلك الكلمات. ولكن تعبت من ذلك، فاريد طريقة لتعلمها، وافضل طريقة في تعلم اللغات هي "التكرار المتباعد" والذي يعتمد على تكرار معلومة معينة (مثل كيفية كتابة الكلمة) على فترات متباعدة على حسب قوة المعلومة لديك. فان كنت تخطا في كتابتها، فيجب عليك مراجعتها في اليوم التالي، اما ان كنت تكتبتها بشكل صحيح،

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء قصص وتجارب شخصية

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.