12

صديقتي ستسكن في بيت عيلة ولم يكن الإتفاق على ذلك

مؤخرًا لي صديقة، قد اتفقوا وقت الخطوبة، أنه سيكون لهم بيت إيجار خاص بهم، لكن قبل كتب الكتاب بقليل، قال لها أن الظروف لو لم تكن جيدة، فسينتقلوا إلى بيت عائلة حيث والدته وأخواته وزوجاتهم، والحقيقة أن طبيعتهم وطبيعة حياتهم مختلفة تمامًا ويتدخلون كثيرًا حتى في فترة الخطوبة ولكن في نفس الوقت خطيبها يحاول منع تداخلات، وكانت في حيرة من أمرها ماذا تفعل فهي لا تود الانتقال وتم كتب كتابها على خير، وأصبحت الآن متقبلة رغم خوفها من هذا الوضع، والبعض يقول دائما أينما يوجد زوجك تقبلي هذا!!

لكن هذه القصة متكررة، لماذا البعض يدرج الموضوع ولا يكون صريح منذ البداية وليس في اللحظات الأخيرة، وأعلم أن الظروف الاقتصادية سيئة، لكن هذا ليس مبرر، ربما اعتبر ذلك خداع خاصة عن وضع الطرف الأخر قد لا يتحمله، وفي بيئة لا يتحملها، لكن يضطر لذلك، ونحن نعلم جيدًا مشاكل بيوت العائلة الكبيرة وما يحدث فيها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عليها أن تهرب فوراً، سئمنا من هذه القصص التي نسمعها كثيراً ثم تكون نهاياتها واحدة في النهاية، قبولها بالسكن في إيجار يعكس مدى تضحيتها فإن كان هو لم يقدر هذا التنازل وطمع في تنازل أكبر خصوصاً مع تدخلات أهله فأعتقد أن هذا مؤشر خطر كبير جداً، في النهاية قد يضعف أمام تدخلات الأهل ويجبرها على تقديم المزيد من التنازلات، عدم صدقه وصراحته من البداية يؤكدون ذلك

أرى أن قبول السكن بالإيجار لا يعد تضحية أسطورية تستوجب التقديس خصوصاً ضمن الظروف الاقتصادية الحالية الصعبة. الكثير من الزيجات المستقرة انطلقت من غرف مشتركة في بيوت العائلات ووصلت للاستقلال لاحقاً، بينما انهارت بيوت مستقلة بمجرد التعرض لأول نكسة مالية.

بل هو تضحية، ونحن لم نقل تضحية أسطورية ولم نتحدث عن تقديس، لكنه في النهاية تضحية من المفترض أن يشكرها عليها وأن يُراعيها، نحن لا نتحدث عن أن الإيجار غير جيد أو غير مقبول لكن الغالبية العظمى يتزوجون في شقة تمليك، فإن كانت هي قبلت أن تتزوج معه في إيجار فهذا جيد منها ومن الجيد أن يبنوا حياتهم معاً، لكنه عندما يتراجع أيضاً عن الإيجار ثم يجبرها على الزواج معه في بيت اهله فهذا عدم تقدير منه لها وعدم إحترام لإتفاقه معها,

ثم إن كان لا يستطيع أن يشتري مسكن أو حتى يؤجر مسكن فلماذا يتزوج من الأساس؟ هل سيتزوجها ثم يجعل أباه ينفق عليهم؟ ونبدأ في سلسلة تحكمات لا تنتهي! أعتقد أن عليها صرف النظر عن هذا الشخص تماماً فهو غير مؤهل لا مادياً ولا نفسياً، لا أراه شخصاً ناضجاً لخطوة كهذه

المشكلة اننا غالباً نسمع القصة من طرف واحد وفي لحظة خلاف، لكن القرارات المصيرية مثل فسخ ارتباط تحتاج إلى النظر للصورة كاملة.

واري هنا ان المشكلة ليست في سكن مع الأهل لكن في غياب الوضوح والاتفاق من البداية. مع احتمال ان هناك أشخاص يتراجعون تحت ضغط الظروف المادية أو ضغط الأسرة ليس ضروري بسبب سوء النية أو الرغبة في استغلال الطرف الآخر.

المهم الان ان تعرف هي : هل هو مستعد لوضع حدود واضحة لأهله والدفاع عن الاتفاقات التي تمت بينهما؟ لأن هذه النقطة غالباً هي التي ستكشف المشكلة الحقيقية أكثر من موضوع السكن نفسه.

إن كان غير مستعد لبعض المجهود في إيجاد سكن إيجار فكيف سيستعد لوضع حدود لأهله والقتال من أجل فرضها على مر سنوات من الأن؟ هذا أمر جداً صعب وإن لم يكن يتحلى بهذه القوة من الأن وإستسلم بهذه السهولة لفكرة العودة عن إتفاقه والسكن معهم فهو بالتأكيد فيما بعد قد يقدم المزيد من التنازلات، أيضاً فسخ الإرتباط ليس قراراً خطيراً الأن بل سيكون خطير بعد أن يتم الزواج وأصلاً هذه الفترة ( فترة الخطوبة) مخصصه لهذه القرارات المصيرية، فإن كانت العلامات تشير إلى أن الطرف الأخر قد يكون خطير فلماذا تستمر العلاقة ونتورط في الوحل ثم نجد أنفسنا أمام قرار الطلاق في المستقبل لكن هذه المرة سيكون هناك أطفال يُظلمون معنا

تبرير التراجع بالظروف الاقتصادية في اللحظات الأخيرة غالبا ما يكون نوعا صريحا من الابتزاز العاطفي ووضع الطرف الآخر أمام الأمر الواقع. الظروف الاقتصادية السيئة لا تظهر فجأة قبل العقد، وتغيير اتفاق جوهري كسكن مستقل إلى سكن عائلي مليء بالتدخلات هو إخلال واضح بالاتفاق المبدئي.

عبارات مثل أينما يوجد زوجك تقبلي هذا يمثل تخديرا عاطفيا لتمرير التنازلات وإلغاء حق الزوجة في الاختيار، فالزواج يبنى على الوضوح والصدق منذ البداية وليس على إخفاء النوايا حتى اللحظات التي يصعب فيها التراجع.

ولكن للإنصاف، قد يكون الرجل أراد حقا السكن في مكان مستقل ولكن استجدت أمور طارئة، وليس بالضرورة أنه خطط لوضعها أمام الأمر الواقع. الحكم هنا يرجع لمدى صدقه وللتفاصيل الصغيرة المحيطة بالموقف، فإن كان الأمر خارجا عن إرادته حقا، فالقرار النهائي يعود لتقديرها هي وقدرتها على تقبل هذا الوضع الجديد.

بالطبع القرار النهائي يعود لتقديرها، لكن هناك أشياء يجب أن تكون واضحة منذ البداية، لكن لاحظت أن هذا الأسلوب يمارسه كثير من رجال في مجتمعاتنا للأسف ويأتي بعد أن تكون تلك الفتاة أحبته وارتبطت به أو حتى على مشارف الزواج والقرارات تتغير، كأنهم يوقعون فريسة للأسف، فأي شيء يقال في البداية يتغير بالتدريج وهذا مربك جدًا

Youssef_Ibrahim أضف ردا

 هناك من يتعمد إخفاء النوايا، ولكن الفكرة أننا لا نستطيع الحكم بالتعميم المطلق، فبعض الظروف تكون قهرية وحقيقية بالفعل.

لقد حدث أمام عيني موقف يؤكد ذلك حيث جاء شاب ليستأجر شقة نملكها، وذهبت لأريه إياها. سألني عن مدة الإيجار المتاحة فأخبرته أن العقد يجدد سنويا. حينها استمات هذا الشاب في محاولة إقناعي بزيادة مدة العقد، مبررا ذلك بأنه مقبل على الزواج وكان من المفترض أن يتزوج في شقة تمليك، ولكن لظروف طارئة اضطر لدفع ما يملكه في مقدم شقة، وكان يخشى بشدة من رد فعل والد عروسته إذا علم أن الإيجار لعام واحد فقط.

أخبرته أن نظامنا ثابت وهو التأجير لعام واحد، فذهب وأخبر حماه ثم عاد ووقع العقد. هذا الشاب لم يكن مضطرا أبدا لاختلاق قصة أو الكذب علي وأنا مجرد مؤجر.

لذلك، يجب أن ندرك أن التقلبات والظروف الاقتصادية القاسية التي شهدناها في السنوات الأربع الأخيرة أربكت بالفعل حسابات الكثير من الشباب المقبلين على الزواج ودمرت خططهم المسبقة. هذا لا ينفي أبدا وجود فئة تتحايل وتستغل العاطفة لتمرير التنازلات كما تفضلت بالذكر، ولكن الإنصاف يقتضي ألا نضع الجميع في سلة واحدة، وأن نترك مساحة لتقييم كل حالة ومدى صدقها بناء على التفاصيل.

الوضع الإقتصادي ليس مبررًا للكذب أو الإختلاق، فكان من الممكن أن يكون صريحًا من البداية عن قدرته وليس أن ينتظر كل هذا الوقت ليخبرها، ففكرة أنه قرر العيش في بيت أهله وليس بيت إيجار تعني أنه كان يفكر في الأمر منذ فترة، لذلك أرى أنه كلما تأخر عن إخبارها كلما كان الأمر يعد إحتيالًا أكثر، فهو قرر الإنتظار قبل كتب الكتاب بقليل ليخبرها بذلك، في حين أن قرار كهذا لا يحدث فجأة. لذلك أرى أنه كان عليه ان يشاركها الوضع والإحتمالات من البداية وليس ان يفاجأها بها.

كما أنه في الحقيقة إن لم يكن الشخص قادرًا على دفع إيجار لبيته، فكيف سيقدر على فتح بيت وتحمل مصاريفه.

لا توجد أي ظروف على الإطلاق تبرر الكذب والخداع والتلاعب. ما قصدته سابقا هو افتراض حسن النية، بمعنى لو أنه كان يرغب فعلا في الإيجار واستجد ظرف قاهر منعه من ذلك، وحتى في هذه الحالة كان واجبا عليه المصارحة الفورية وليس الإخفاء والمماطلة.

لكن من جهة أخرى، لا أرى أن عدم القدرة على دفع الإيجار تعني بالضرورة عدم القدرة على الزواج وفتح بيت. بالتأكيد الفقر وضع قاس وليس بإمكان الجميع تحسين ظروفهم المادية، لكن هل كُتب على هذه الفئة الحرمان من الزواج للأبد؟ كما يوجد رجال بسطاء هناك أيضا نساء يقبلن بهذا المستوى، وحتى إن لم تكن حياتهم مثالية بمعايير غيرهم، فهي تمضي وتستقر.

راتب حارس العمارة على سبيل المثال، قد يصرفه شخص آخر في يوم واحد، بينما يبني به الحارس بيتا ويعيش مع زوجته في غرفة واحدة وقد يكونون في غاية الرضا. الفكرة كلها تكمن في الوضوح منذ اللحظة الأولى والرضا التام من الطرفين، وحينها يرزقهم الله من فضله الواسع. الأهم هو الصدق التام والشفافية، أما الخداع والتلاعب بآمال الناس فهو أمر أرفضه قولا واحدا.

قد يقبل فعلًا بعض الناس الزواج دون بيت او إيجار، ولكن الأغلب لا يرضون بذلك. وفي العموم الفكرة كلها تكون فعلًا في الشفافية. ولكن المشكلة أن الكثير من الأشخاص في الحقيقة يتحججون ويحاولون تبرير عدم شفافيتهم بأسباب لا تستحق، والمشكلة الأكبر أن الفتيات في الأغلب يكونون عاطفيين ويتخذون قراراتهن بناءًا على عاطفتهن، وأغلب الرجال يستغلون الأمر.

اعتقد ان عدم الصراحه سلوك مريح وربما كانت مقصوده ولكن يمكنها افتراض حسن النية مع ذلك ، لو انها تحبه يمكنهم تأجيل كل شئ و تنتظره هي لعام إضافي حتي يتم تجهيز الشقه المتفق عليها .

السكنمع عائلة تتدخل في كل شئ صعب فعلا .

كان هذا اقتراحي الانتظار، لكن هناك بعض العجلة من طرفه أكثر في الزواج، وفي نهاية هو قرارهم، لكن اتمنى ألا تنتقل وتصر على قرارها إذا حدث.

عجلته ربما يكون سببها انه يريد تثبيت ذلك الوضع ، وهو السكن مع اهله ، لان طلب الانتقال لاحقا سيكون مرفوض بما انهم قبلوا بذاك الان وسيبدو كاعلان حرب

ayaavo أضف ردا

الله يستر، العجلة بالفعل هي التي أربكتني شخصيا هم أول كم شهر سيكونون ببيت إيجار ولكن هذا حدث في بدايات الخطوبة بالإتفاق مع الأهل لكنهم بينهم قال هذا، لذا اعتبرته خداع وقولت لها رأيي ولكن استغرب لما يفعلون كثير من الرجال هكذا كأنهم يوقعون فريسة بوعود وأماني بالبداية؟

هل يسكنون في نفس البيت؟ يعني ستكون لها غرفة وكل شيء آخر مشترك، أم سيكون لها طابق فيه بيتها؟ إذا كان الخيار الأول فهذا لا يُتقبل؛ كيف تعيش مع رجال ليسوا بمحارمها.أما الخيار الثاني فيعتمد على أن تضع من الأول حدودا تحمي خصوصية بيتها هي وزوجها، فإن كان كذلك فلا مشكلة.لكن من الأفضل الابتعاد عن المشاكل قدر الامكان بأخذ بيت خاص لها.

لا يجب التنازل عن مثل هذه الأمور المهمة، فستكون تلك سلسلة من التضحيات والحياة المؤلمة التي تعيش فيها غير مُقدرة ولا الزوج ولا عائلته يحترمون حدودها.

إذا كنت مكانها لصممت على شقة خاصة ، طالما قال إنهم هيسكنوا في بيت خاص يبقى لازم ينفذ ما وعد به ، أو على الأقل يحاول و الاقتراح يجي منها مثلا ، إنما بهذا الشكل يبدوا أنها يتم توريطها.

لو أن هناك مشاكل اقتصادية حقاً وهذه ليست حجة، فلو أنا مكانها سأطيل فترة الخطوبة حتى تتحسن الظروف مادام هذا الشخص شخصاً مناسباً. أما إذا كانت حجةً لتنفيذ ما يريد، فبالطبع هذا خداعٌ وغير مقبولٍ ومؤشرُ خطر؛ لأن هذا أمرٌ واحدٌ كشفه لها قبل الزواج، فماذا لو أن هناك أموراً أخرى مصيريةً ستتغير بعد الزواج؟

صحيح هذا مؤشر على أن الشخص لا يفي بوعوده ولا يتحمل مسؤولية قراراته فهو من الأول يعرف ظروفه المادية.

في الحقيقة الأمر جدا سهل في اللحظة التي يكون فيها الرجل رجلا في مواقفه بمعنى انه لو كان رجل الكلمة والفعل حتى لو عاش في غرفة مشتركة سيعرف كيف يبني حدود ورسميات المعاملة واحترام المعاملة إما اذا كان من جماعة ( الي بسمعه بطبقه بدون رأي ) حتى لو عاشت على القمر المشكلة قائمة -