منذ فترة أجد نفسي عالقة في فخ التسويف اليومي؛ فكل يوم تقريباً أقول لنفسي سأبدأ غداً، في حين تتراكم عليّ أعمال مهمة كثيرة كان يجب إنجازها قبل نهاية السنة. أحياناً أستسلم تماماً لهذا التأجيل ولا أستطيع الحراك، وفي أوقات أخرى أستجمع نشاطي فجأة وأنجز الكثير من المهام المتراكمة في يوم واحد، ثم أعود مجدداً إلى نقطة الصفر. لا أستطيع تحديد السبب بدقة، وما إذا كان الأمر مجرد كسل، أم هو شعور بالإحباط من كثرة الأعمال المتراكمة، أم أنها دائرة طبيعية لفقدان الشغف نمر بها جميعاً وعلينا خوضها حتى نهايتها.

هذا التردد فعلا يستهلك الطاقة ويزيد من الحيرة حول كيفية كسر هذه الحلقة المفرغة. عندما نجد أنفسنا محاصرين داخل هذه الدوامة، نبدأ بالبحث عن طرق عملية وتجارب سابقة ساعدت الآخرين في الخروج من فخ التأجيل المستمر واستعادة توازنهم، بعيداً عن الانتظار الوهمي ليوم غد.