السلام عليكم، انتهى الأسبوع الأخير من هذا التحدي، لكن كما اتفقنا سيكون الموعد النهائي للمسابقة هو ٧/٧ لذلك، فلا زال لدينا ٤ أيام أخرى فاستغلوها اما لإنهاء الاربع صفحات لمن لم ينهيها بعد او تكرارها لتثبيتها أكثر . 💪 بالنسبة لي، إن شاء الله سأستغلها بالتكرار. فصحيح انني حفظت الصفحات، لكن عندما أراجع الصفحات السابقة، أجد نفسي قد نسيت كثير من الايات خصوصاً البداية والنهاية لكل آية. لذلك، سأمنح نفسي علامة تترواح بين ٣ و ٣،٥ وليس أكثر من ذلك.
قصص وتجارب شخصية
88.4 ألف متابع
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
عن المجتمع
السلام عليكم جميعاً، أنا طالبة قضيت 4 سنوات في الهندسة حتى الآن (سنتين هندسة إلكترونيات، وسنتين هندسة كهرباء قوى)، ومتبقي لي 72 ساعة معتمدة للتخرج. بسبب عدم تقبلي التام للتخصص وصعوبته، تراجع معدلي كثيراً وتلقيت إنذارات أكاديمية وأشعر باستنزاف نفسي كامل. في المقابل، لدي شغف حقيقي بمجال الاقتصاد الرقمي وأرى نفسي فيه. سؤالي لكم: هل من الحكمة والمنطق أن أضغط على نفسي وأجبر نفسي على إنهاء الـ 72 ساعة المتبقية في الهندسة لمجرد أنني قضيت فيها 4 سنوات؟ أم أن
كانت لي جارة تعاني من زوجها سنوات طويلة. كانت تخبرني بكل شيء: كيف يرفع صوته عليها، وكيف يهينها أمام أولادها، وكيف يمنعها من زيارة أهلها. وفي كل مرة كنت أسألها: "لماذا تبقين؟" كانت ترد بجملة حفظتها عن ظهر قلب: "سأصبر، والله مع الصابرين". كانت تؤمن أن صبرها هذا سيُكتب له أجر، وأنه دليل على قوتها وتحملها. حتى في يوم دخلت المستشفى بسبب التوتر والضغط النفسي، وكان الطبيب يقول إن حالتها نتيجة سنوات من الكبت. في المقابل، رأيت امرأة أخرى في
منذ صغري وفي مواجهتي المشكلة ذاتها، لا أذكر أنني ولو لمرة واحدة عثرت على حل لها.. أتعلق بالنّاس كأنهم متنفسي الوحيد الذي دونه لن أحيا، أو ربما أبقى مثل قطعة خبز يابسة لا إكتراث لها! حتى عندما كنت أُعجب بشخص ما لدرجة يُخيّل لي أنّي أحبّه ورغم أنها جميعها كانت من طرف واحد؛ وهو طرفي.. كنت أتشبّث بخيالاتهم كأنها القشة التي ستبقى تلوّح للغريق بالأمل! وها أنا في منتصف العشرين من عمري لا زلت بذات التّمسّك.. لكنني حين أجلس مع
أولاً، أود أن أبارك لحفظة شهر يونيو. 👑🎉 [@NoraAbdelaziem] [@Djawhar] [@Alaa_Jmaa1] ، وأنا مجهول ، ومجهول آخر. وأشكر كل من سار معنا في هذا الطريق بتشجيعنا عبر المشاركة بالمساهمات السابقة حتى لو لم يشاركنا حفظه حتى النهاية. مثل [@raghd_agaafar] . https://suar.me/Ep9ev وانطلاقا من رغبة البعض بخوض التجربة، فقد تقرر تكرار التجربة وأسأل الله العظيم أن يسهل أمرنا ويجعله في ميزان حسناتنا. ولمن يقرأ هذه المساهمة ولا يرغب بخوض التحدي، أقول لك، فلتجرب معنا اسبوعاً واحداً فقط، جرب لعلك تجده سهلاً..
منذ طفولتي اعاني من عدم قدرتي ع الإستمرار في فعل أي شيء، أبالغ جدا في بداية الأمر ويكون حماسي مليون بالمئة وعندي طاقة تكفي لهدم جبل ولكن سرعان ما يتلاشى كل هذا وأصبح غير قادرة ع حتى قيامي بشرب الماء، أعاني من نسيان مستمر معروف لجميع افراض المنزل إذا احتفظت بشئ ما ف مصيره الفقدان، أعاني حفظ المواد الأدبية ومعادلات الكيمياء، لا احفظ ملامح بشر مهما كان قريب لي، أعاني في تحصيل مذاكرتي، أعاني من التشتت، إذا حدثني شخصين في
الحمد لله، أسبوع آخر وصفحة أخرى. حفظت صفحة أخرى علامتي هي 2/2 لهذا الاسبوع. 🎉 جاءتني اليوم لحظة ادراك بإنه لم يبق لي سوى ٣-٤ صفحات واحفظ سورة البقرة كااااااملة 👑🥲 بحياتي كلها لم اتخيل أن أتمكن من هذا الانجاز. فالحمد لله. كله بفضل الله. هذا التحدي وشعور ان هناك من اتشارك معه بالخطوات قد جعلني التزم التزاماً لم التزمه بحياتي. فشكراً لكم. عسى أن يكتب لكل من مشى معنا الأجر العظيم حتى بحفظ غيره كونه ها هو له الأثر
السلام على من اتبع الهدى،، مضى الأسبوع الأول سريعاً، دعونا نرى من أكمل التحدي وكم شخص يمشي معنا في هذه الرحلة.💪🚀 بالنسبة لي، استغليت التحدي بإكمال حفظ سورة البقرة، حفظت صفحة ٤١ ، أحسست أنها سهلة، ربما لصعوبة الصفحات الماضية. إذن علامتي لهذا الاسبوع علامة كاملة بفضل الله ١/١.. الاية التي اخترتها:*( إِذ قالوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابعَث لَنا مَلِكًا نُقاتِل في سَبيلِ اللَّهِ ........ فَلَمّا كُتِبَ عَلَيهِمُ القِتالُ تَوَلَّوا إِلّا قَليلًا مِنهُم)*. وهذا يذكرني بحال كثير من الناس حولنا، تتفق
اذا كان هناك رجلا قامة بزراعة شجرة وكان خلف تلك الشجرة بركة مياه صغيرة وكل الاشجار التي حولها تقوم بمد فرع لتستقي منها، ولكن تاخذ تلك الشجرة المياه من المزاع فقط ولابد ان تستغرق ٢٠ عام لكي تثمر، وفي تلك السنوات كان يقوم المزارع بقطع فروع تلك الشجرة ونتف أوراقها ويقوم بسقيها بقدر قليل من الماء الثابت حجمه وهو يقول 'ها انا اسقيقي !! وانظري الاشجار التي حولك، توفر علي مزارعيها الجهد والمال! ، وبعد ان كادت الوصول من مدة الاثمار
شاب طموح واحب الخير لكل الناس. هذه العبارة كنت أزيّن بها سيرتي الذاتية عندما انشئ حساباً في المنتديات سابقاً، امثال منتديات ستار تايمز وفخامة العراق ومنتدى لعيونكم والكثير من المنتديات. وعند دخولي لهذا الصرح الجميل وجدت تلك المساحة تحت عنوان (نبذة عنك) واول ما تبادر لذهني هو (شاب طموح واحب الخير لكل الناس) متناسياً بان ذلك الشاب لم يبقى شابّاً، اي تقدم به العمر مع كل ما للعمر من ذكريات وافراح واحزان وهموم ومواقف وألم وفراق. توقفت لوهلة عن التفكير
اريد أخذ آرائكم في قصة قهر وخيانة دم وعِشرة دامت 8 سنوات. أنا فتاة فلسطينية، وكان بيني وبين ابن خالي وابن عمتي في نفس الوقت (أردني يعيش في عمان) قصة حب وعِشرة دامت 8 سنوات. طوال السنوات الماضية، كان أهلي يرفضون لكي لا يتسببوا في غربتي، وكانوا يتحججون بمسائل الوراثة، بينما كان هو وعائلته يرمون كل الخلل واللوم على أهلي.حاربتُ أهلي لسنوات، وتحملتُ وقفتي معه في أشد ظروفه ضيقاً عندما كان يعمل سائق ديلفري في 'طلبات' وتحت ضغط أقساط سيارته.
لا أعلم لماذا وجدتني اكتب هذه الكلمات الثقيلة على لساني والمنغصة لقلبي، هل لأني صرت اعتبركم اهلي ام أصدقائي الذين لا استطيع ان احكي لهم كل التفاصيل دون ان احس بحرج وضعف اليوم وانا جالس مرت امامي وهي مبتسمت تتحدث احسست بغصة في بطني ثم عدت لثباتي واتزاني، لكن ما ألمني انها مبتسمت وأكملت رحلتها بينما انا لا زلت اعاني، اقسم اني فرحت لها وتمنيت لها الخير، لكن داخلي غاضب مني ومن حزني ومن احساسي اني لا زلت عالقا بسبب
تعلمتُ درساً ثميناً في حياتي: الحصاد ليس دائماً انعكاساً لجهدك. أحياناً تبذل كل ما تملك من طاقة ولا تجد النتيجة التي توقعتها، وأحياناً أخرى، مجهود بسيط يفتح لك أبواباً وفرصاً لم تكن تراها أمامك. وصلتُ لقناعةٍ أن النتيجة مكتوبة قبل أن أبدأ، لكن هذا لا يعني التوقف عن المحاولة؛ بل على العكس، أياً كانت النتيجة، أنا فخورة بأنني حاولت وسعيت وجاهدت. لقد توقفتُ عن ربط نجاحي أو فشلي بقيمتي كإنسان… فالفشل في اختبار لا يقيس ذكائي، والإخفاق في وظيفة لا
في الكلية، بيعلمونا إن "الشطارة" هي أنك تحفظ المنهج، تذاكر بتركيز، وتجيب تقدير عالي. وكلنا مشينا ورا المسار ده، وفعلاً حققناه.. بس الصدمة بتحصل أول ما بتخرج وتفتح صيدليتك، أو عيادتك، أو مكتبك. بتكتشف إن فيه "كتالوج" تاني خالص للنجاح، "كتالوج" مش موجود في كتب الفارما، ولا مراجع الطب، ولا أسس العلاج الطبيعي. نجاح الصيدلية مش بس دكتور شاطر في المعلومات الدوائية؛ ده ماركتنج، وإدارة علاقات عملاء، وفهم سيكولوجية المريض. نجاح العيادة مش بس تشخيص دقيق؛ ده إدارة تشغيل، وخدمة
أسبوع جديد وصفحة جديدة.. الحمد لله الذي من علينا أن نشارك في هذا التحدي. علامتي ٣/٣.. الآية التي اخترتها.. " لَا تُبْطِلُوا۟ صَدَقَٰتِكُم بِٱلْمَنِّ وَٱلْأَذَىٰ كَٱلَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ " صدق الله العظيم. تخيل أن تتصدق بمالك وتكون نيتك أن يقال عنك امام الناس كريم ومتصدق! يعني فوق خسارتك لمالك تخسر رضا الل أيضاً، يا للخسارة. 😐 الرياء خطييير ،، يبطل أي عمل تقوم به لا تبتغي فيه وجه الله. اياك وان يكون هدفك بأي عمل تقوم به مرضاة
عشت في منزل فقير الاهل هم من يوجهونك في صغيرك انت لاتدرك ماهو واجب عليك ومايلزمك عندما تكبر عندما كبرت بعد المرحلة الجامعية وكبرت بالعمر احتجت ان اعمل وادركت اني تأخرت ومع اني انهيت مرحلة الجامعة ولكني وجدت نفسي جاهلة ولم اتعلم شيء بعد وان العمل يحتاج شيء اقوى من الدراسة خوضو في سوق العمل وتدربو انه اهم من الشهادات
قالت لي جدتي ذات يوم : "النواة تسند الزير" ، في بداية الأمر لم أفهم مقصدها، بل إنني حتى لم أفهم معنى كلمة "زير" 🥲، فسألتها التوضيح، فقالت لي والإبتسامة تعلو شفتيها: "الزير هو الوعاء الكبير المصنوع من الفخار ويوضع فيه الماء، وفي الماضي بينما نضع "الزير" على الأرض كان يهتز إهتزازة خفيفة؛ نتيجة لعدم إتزانه؛ لذا كنا نضع تحته نواة تثبته على الأرض وتمنع إهتزازه". لكن تلك القصة لم تمر على ذهني مرور الكرام، بل أخذت تدور في
لا ادري هل هي حساسية مني ام انه فعلا كذلك ، شريكي يحبني وأنا ايقن بذلك ، ولكن أكثر مايؤلمني أحيانا حين يكون لديه حدث ما ، حين يكون مع اصدقاءه مثلا ، او عائلته ، أو ربما حدث سلبي او ايجابيّ أشعر اني على الهامش فلا يتحدث معي الا حين يتفرغ من اللذي مشغول به ، اما في الاوقات العادية مثل الدوام او الحياط الطبيعية يراسلني وفي الحقيقة لا أنكر اني اغبطه ، فحين يكون لديّ امر ما اراسله
نمضي أعمارنا ونحن نرسم في خيالنا حياةً أجمل، ونؤجل الفرح إلى موعدٍ نظن أنه سيأتي. نحلم ببيتٍ هادئ، وقلوبٍ مطمئنة، وأيامٍ تشبه الأمنيات.لكن ربما ليست الحياة التي نتمنّاها محطةً نصل إليها فجأة، بل طريقٌ نصنعه بخطواتٍ صغيرة، وصبرٍ طويل، وإيمانٍ لا ينطفئ. قد لا نحصل على كل ما تمنّيناه، لكننا قد نستيقظ يومًا لنكتشف أننا نعيش حياةً كانت يومًا مجرد حلم. فلا تتوقف عن الحلم... ولا تتوقف عن السعي.
هذه ليست رواية. وليست دراسةً طبية. وليست محاولةً لتقديم إجاباتٍ نهائية. إنها حكايةُ رجلٍ أمضى أكثر من ثلاثين عامًا وهو يتنقّل بين الأمل والخوف، وبين المرض والعلاج، وبين الانكسار والصمود. كان طبيبًا يدرس الأمراض ويعالجها، لكنه وجد نفسه ذات يوم في مواجهة مرضٍ لم يكن يتوقع أن يصبح جزءًا من حياته. على امتداد هذه الصفحات، سنتابع رحلته كما عاشها: من مقاعد كلية الطب، إلى الانتكاسات النفسية، إلى المستشفيات، إلى معارك التدخين والمرض الجسدي، وصولًا إلى محاولته فهم ما حدث له
هذه السلسة ليست صحية بالمرة، بل إنها ضارة وقد تصيبك بالاكتئاب، ولن تجد فيها ما يسرك، على العكس ستجد فيها كل ما يجعلك تكره الحياة، وسوف تتأكد أن الأسود هو اللون الوحيد في هذا العالم، ومحدثكم صاحب قلب موجوع، أهلكته الغربة، وأنهكته الذنوب، وضاقت عليه جوانبه، فهو الأب الغائب، وهو الزوج المفقود، وهو الأخ الذي راح في طي النسيان. أما زلت تكمل القراءة، يا لك من بائس، ألم تعي جيداً هذه المقدمة التعيسة، عجيب أمرنا، نقرأ أن التدخين يسبب الموت
اليوم وأنا واقفة بالمطبخ بطبخ، إجت بنتي الصغيرة وحضنتني من ورا وحكتلي "ليش بتبكي يا ماما؟" أنا ما كنت منتبهة إني ببكي، دموعي نزلت لحالها. تذكرت أمي، كيف كانت توقف نفس الوقفة، بنفس التعب، وتطبخ وهي ساكتة، واحنا نفكرها عادي ومبسوطة. هلا فهمت، الأم بتبكي بصمت، بتتعب بصمت، وبتحب بصمت. حضنت بنتي وحكيتلها "ما ببكي يا حبيبتي، هاي دموع الحب، لما الوحدة بتحب كثير عيونها بتصير تلمع". الله لا يحرم حدا من حضن أمه، ولا يحرم أم من حضن أولادها.
طول اليوم وأنا أركض، بيت، طبخ، تنظيف، ومسؤوليات ما بتخلص. بكون تعبانة ومرات على آخر نفس، وبقول لحالي اليوم كان كثير تقيل. بس في شغلة وحدة زوجي بعملها كل يوم بدون ما يحكي، بتنسيني كل التعب. لما يرجع من الشغل تعبان هو كمان، بس أول ما يشوفني بحكيلي "الله يعطيكي العافية، البيت بجنن من غير ما أطلب" أو بعمل فنجان شاي وبحكي "ارتاحي شوي". كلمة صغيرة، حركة بسيطة، بس بتخليني أحس إنه شايف تعبي ومقدّره. ساعتها بفهم إنه الزواج مش
في بعض الأحيان ينتابنا شعور غريب، فنظن أننا مررنا من هذا المكان من قبل، أو أن هذا الحدث قد حدث لنا سابقًا، وكأننا نعيد مشاهدة مشهد من فيلم قديم. نحن لا نتنبأ بالمستقبل، ولم نزر ذلك المكان من قبل، ولا نعيش المشهد نفسه مرة أخرى، وإنما يوجد رابط خفي بين ما نراه الآن وبين شيء دفين في ذاكرتنا. حدث معي ذلك عندما كنت أسير في الشارع الذي أسكن فيه حديثًا، فساورني إحساس قوي بأنني مررت من هنا من قبل، رغم