قصص وتجارب شخصية

92.4 ألف متابع مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك. عن المجتمع
18
الليلة ، كان هاتفي يحتوي علي 89 تطبيق. قررت ان امسح كل شئ لا استخدمه. النتيجة ؟!!! مسحت 47 تطبيق. لكن اثناء المسح ، توقفت يدب عند تطبيق صور لم افتحه منذ سنه كاملة . وجدت نفسي اقول : " لا ، سأحتاجه يوما ما". هنا تجمدت . هذه نفس الجمله التي اقولها عن كل علاقة مرهقة في حياتي . نحن لا نحتفظ بالتطبيقات ، نحن نحتفظ بالخوف. نخاف ان نحذف شيئا قد نحتاجه ، فنبقي ممتلئين باشياء لا تخدمنا
8
يا حبيبتي، كثير أسمع بنات يشتكون بقلب مكسور: "أنا عطيته كل شيء، سامحته، صبّرت عليه، وكنت له السند والقلب الحنون.. بس ليه بالنهاية تركني أو يتجاهل وجودي؟". السؤال هذا يوجع، والأوجع لما تكتشف البنت إن طيبتها العفوية كانت السبب اللي خسرها العلاقة بدل ما تحافظ عليها. ​1. "القلب المفتوح دائماً" يتعب ولا يُقدر! ​يا البنت الطيبة، المشكلة مو في طيبتك كصفة نبيلة، المشكلة في طريقة تقديمها. لما تدخلين العلاقة مع الرجل السعودي بقلب مفتوح على الآخر، وتكونين دائماً حاضرة، جاهزة
2
تسعة عشر عامًا من الانتظار.. حتى أكرمني الله من وأنا طفلة، كان عندي إحساس غريب تجاه موضوع الحمل والخلفة. كنت لما أشوف ست ما خلفتش، أو ست مستنية الحمل ومتأخر عليها، أشوف قد إيه نفسها مكسورة وقد إيه كلام الناس بيوجعها. لما حد يقول لها: «ربنا يعوض عليكِ»، أو «إنتِ لسه ما خلفتيش؟»، كنت بتألم جدًا من جوايا، رغم إني وقتها كنت طفلة ومش فاهمة معنى كل الكلام ده. وحتى لما كنت أعرف إن واحدة حامل، كنت بخاف عليها جدًا.
2
انشأت قناة يوتيوب تجريبية ونشرت مقطع تافة فحقق في يوم واحد 2000 مشاهدة ومازال العداد يحسب... ثم نشرت مقطع ثاني مفيد فوصلت المشاهدات 300 في 8 ساعات... لا ادري لماذا اكثر الناس يبحثون عن التوافه ويزهدون في المحتوى المفيد.... وهنا تذكرت قوله تعالى : ومن الناس من يشتري لهو الحديث.... إلى قوله تعالى : وإذا تتلى عليه اياتنا ولى مستكبراً كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا ... والاغلبية الساحقة اليوم وللأسف الشديد تنطبق عليهم هذه الآية حرفياً ليس مع
2
«أول مرة أكتب هون… وما بعرف شو لازم أقول. يمكن بس حبيت يكون إلي مكان أحكي فيه شوي عن الأشياء اللي بتمر فيني، بدون ترتيب وبدون ما أفكر كثير. خلينا نشوف وين بتوصل هالزاوية الصغيرة 🤍🌿 
2
اصبح العالم مزيفا وكأن لايوجد شيئى حقيقي الاعلانات مزيفه العروض مزيفه الاشخاص على النت مزيفين الفرص الحقيقيه اصبح نطاقها ضيق جدا كثره الوسائل أدت الى التشتت اتذكر عندما كانت الوسائل محدوده انها كانت صادقة بنسبه كبيره عندما ترى خبر توظيف في جرنال الاخبار مثلا يكون فعلا حقيقيا رسائل البريد كانت ترسل عن قصد وبعنايه والى شخص محدد حاليا اصبحت رسائل موجه بعشوائيه وحلت الروبوتات محل البشر الحقيفين في كل المجالات اصبح الجميع يسعى الى التجمل والاغراء بمحتوى فارغ تماما معظم
1
​شاهدت بالأمس الفيلم الأمريكي You've Got Mail من إنتاج التسعينيات، ولفت انتباهي مدى سهولة العيش هناك دون معاناة الروتين والفوضى والضوضاء وصعوبة الحصول على الحقوق. ​حياتهم العادية البسيطة هي لدينا حياة مترفة لا تتوفر إلا لأصحاب النفوذ والأموال؛ أولئك الذين يتصنعون التحضر والرقي دون أن يشاركوا في صناعته، بل استولوا عليه فقط بما يملكونه من سلطة ومال. ​أدركت وقتها لماذا هم "عالم أول" ولماذا سنظل نحن "عالمًا ثالثًا"، حتى لو امتلك كل منا سيارة كهربائية وآيفون والتقط صورة مع كوب
1
حلقة التنمر بصوتي https://youtube.com/shorts/lYD8YJ11fqc?si=RAABNmQekvEPgJuW في مرحلة المراهقة، كلمة واحدة ممكن تعدّي على شخص عادي جدًا، لكن بالنسبة لشخص تاني ممكن تفضل عالقة في دماغه أيام أو حتى فترة طويلة. المشكلة إن التنمر أحيانًا لا يبدأ بشكل واضح. ممكن يبدأ بهزار بين أصحاب، أو تعليق على الشكل، أو لقب يضحك المجموعة كلها، بينما الشخص الذي وُجّه إليه الكلام يضحك معهم فقط حتى لا يظهر أنه متضايق. ومع تكرار الموقف، يتحول "الهزار" إلى شيء أثقل بكثير. لماذا ينتشر التنمر بين المراهقين؟ المراهق
1
يسألني زوجي بين الفينة والاخرى ان كنت سعيدة معه ودائما ما اجيبه بالإيجاب ، نعم سعيدة سألني البارحة ان كنت سعيدة معه ، فأجبته لماذا تسألني هذا السؤال باستمرار فاخبرني بكل بساطة :لانني لا أعرف كيف ومتى تكونين سعيدة ومتى لا ، لايظهر على ملامح وجهك السعادة فلا أعرف ان كنتي سعيدة معي لذلك اضطر ان اسال بالاستمرار ان كنتي سعيدة معي وفي الحقيقة لم يكن ماقاله امر لا ادركه ، فاعلم تماما ، انه لايظهر علي ابدا السعادة ،
1
(أحداث خيالية لغاية وعظية) تساءلت كثيرا: من أنا؟ وما المميز فيّ؟ لكنني خلصت ككل مرة، كوني نسخة مكررة لسواد طاغ يتجسد في كثير من الأشخاص الذين تراهم في كل شبر من هذا العالم. أنا شخصية فاشلة على الصعيد العادي والممل، لا إنجازات، لا أفكار، لا أصدقاء حتى.. لكن دعني أصحح النقطة الأخيرة: وهي أنني أمتلك أصدقاء، لكن أصدقاء سيئين جدا مثلي تماما. فهل من المعقول أصلا أن يصاحب المر الحلو؟ ما دعاني لكتابة ما تراه الآن، هو إحساس غريب و
1
مررت اليوم وأنا في طريقي بعامل بناء اعرفه شخصياً كان يقوم بمساعدة عامل آخر بصب أرضية كبيرة بالأسمنت.... عمل شاق بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وهذا الرجل عنده مشكلة في ظهره كما انه قد تجاوز الأربعين ومع ذلك ومنذ أن عرفته وهو في هذا العمل من شروق الشمس إلى غروبها منذ أن يفتح عينيه على اليوم الجديد وحتى يأوي إلى مضجعه.... بصراحة اشفقت على حاله لكن أيضاً الناس بحاجته... الناس بحاجه إلى خبرته وأمانته وعمله المتقن .... ولكنه في
1
في مراحل كثيرة من حياتي، كنت أظن أن بعض الأبواب هي الطريق الوحيد لأحلامي... أتعب، وأخطط، وأنتظر، ثم يُغلق الباب أمامي، فأشعر بالحزن وأتساءل: لماذا لم يحدث ما كنت أتمناه؟ مع مرور الوقت، بدأت أدرك أمرا: أن الله عز وجل يرى ما لا نراه، ويعلم ما لا نعلمه، وأن اختيار الله لنا خير من اختيارنا لأنفسنا، ليس كل ما نرغب فيه يكون خيرًا لنا، وليس كل باب يُغلق يكون خسارة....أحيانًا يغلق بابًا لأن خلفه تعب أو ضرر لا نعلمه، ويفتح
1
كانت ثلاثينية، شعرها مبعثر، تلبس لبس بيت، وحقيبتها بيضاء مرتبة بشكل غريب، تلمع رغم كل شيء. جلست قبلي، عيناها لا تتحرك. لا تبكي، لكن الحزن كان يملأها كأنها غارقة. كل دقيقة تفتح هاتفها، تضيئه، ثم تطفئه. كأنها تنتظر رسالة لن تأتي. لا وجهة لها. ركبت الحافلة فقط لتهرب. ليس لديها مكان تذهب إليه. بقيت أتأملها طوال الطريق. لم أستطع أن أقول شيئاً. فقط تمنيت لو أستطيع أن أحتضنها وأقول لها: أنا أشعر بكِ. هل مررتم يوماً بهذا الشعور؟ أن تروا
1
في ليلة ممطرة في تكريت، كان الولد يلبس هودي أسود وكمامة سودة، يمشي بشارع مطعم تكريت القديم. لا أحد يعرف من هو، بس كل الناس تعرفه. كان يمشي وحيد، والمطر ينزل، والشوارع فارغة. بعينه نظرة حزن وقوة بنفس الوقت. يوم من الأيام، سأله طفل صغير: "ليش دائماً ملثم؟" جاوبه: "مو كل وجه لازم ينعرف، مرات المواقف هي اللي تحجي." من ذاك اليوم، صاروا أهل المنطقة يسموه "التكريتي". هاي كانت أول قصة من سلسلة قصص قصيرة راح أنشرها هنا من واقع
1
يوم الثلاثاء الماضي سعدت بالتواجد مع صديقتي الشاعرة القاصة @essamweaam في مدرسة منفلوط الثانوية بنات برعاية نادي أدب منفلوط الحقيقة اليوم ده كان مميز جداً بالنسبة لي وكنت متحمسة له جداً زمان وأنا صغيرة كان نفسي أبقى مدرسة لغة عربية وأعلم الطلاب اللغة والأدب وأأثر فيهم وكدهون يعني، وكان حلم حياتي إني أدخل كلية تربية لغة عربية بس بعد كدة لما كبرت شوية حسيت إن الصحافة ممكن يبقى تأثيرها أوسع وتوصل لناس أكتر في مراحل عمرية مختلفة عشان كدة قررت
1
أهلي الذين لم يتخلوا عني اسمي بلال، وأريد في هذا المقال أن أكتب عن أناس لم يتركوني يومًا، حتى حين تركت أنا نفسي. أريد أن أكتب عن أمي وأبي. في أيام ضياعي كنت أعود إلى البيت متأخرًا، وأحيانًا لا أعود إلا مع الفجر. وكنت أظن أن الجميع نائم ولا أحد يشعر بي. لكنني كنت أفتح الباب بهدوء فأجد أمي جالسة في مكانها، لم تنم، وعيناها متعبتان من طول السهر. لم تكن تصرخ في وجهي، بل كانت تسألني بصوت منكسر: هل
0
تجربتي في مجتمع الفروي العربي: بين السطح والحقيقة السلام عليكم إخوتي، أود أن أنقل لكم هذه التجربة من باب مشاركة ما رأيته ومررت به شخصياً خلال تجربتي مع ما يسمى بـ "مجتمع الفروي" (Furry). من هم مجتمع الفروي؟ في السابق، كتبت مقالاً عاماً عن مجتمع الفروي استناداً إلى تجربة دامت أربع سنوات وما كنت أقرأه في المواقع الأجنبية والعربية التي كانت تؤكد دائماً أن المجتمع سليم وهدفه الأساسي هو "لعب الأدوار" (Roleplay). ببساطة، مجتمع الفروي هو مجتمع محب للتنكر بأزياء
0
السلام عليكم انا كنت منذ مده اهتم في مواقع مثل هاذا وايضا لكي اشارك بها ويكون هنالك احترام متبادل اريد بان اروي قصة عن حياتي خصوصا في نسة 2026 بداة منذ بداية السنه وقت توقف عن العمل في وظيفه لا اعرف كيف حدث الامر بشكل سريع بعد 2 سمه تقريبا بسبب انني كنت اعتقد اني رح من الممكن اجد فرصة اخرى ولاكن بعد كل فرصة كانت حتى انهم قليلون الفرص في مجتمع فقير انا من عائلة وايضا دولة ليست وفيره
0
أتذكر عندما كنت فتاة جد طموحة وكان عندي افاق مستقبلية ااني سأنجح عندما كبرت وقاربت الدخول في سن الثلاثين وأنا دون عمل ووظيفة ودون شريك حياة صرت أحس أنني فعلا اخفقت وحياتي منتهية
0
مرحبا يارفاااق ، كيف حالكم؟ منذ اكثر من عشر سنوات أُخاطب بعدم الخيانه أُخاطب بالحذر الشديد من الوقوع بها كل يوم كل يووم لا ابالغ .. .. .. .. .. .. .. .. جذوري عميقه اصلي عميق محافظين لا مششددين عند الخطا ان الله غفور رحيم شديد العقاب وعند الاستقامه ان الله غني عنا مجتهدين منصفين لا ظالمين .. لكــن ! لن تكون حياتك كاملة لابدَّ من نَقص يختبر جُذور رضاك..... كُنت لااخشى شي إلى ان وقعت وقعت بالتكرار وعقلي
0
*الحياة مش ضدك.. انت بس تعبت بدري* أنا عارف انت حاسس بايه دلوقتي. حاسس انك بتجري ومش بتوصل، بتتعب ومحدش مقدر، بتحاول تفهم الدنيا ماشية ازاي وكل ما تفهم حاجة تتعقد اكتر. خليني اقولك الحقيقة اللي محدش بيقولها: كلنا كده. *1. مشكلة اننا بنقارن طول الوقت* بتفتح الموبايل تلاقي واحد صاحبك سافر، واحد اتجوز، واحد جاب عربية. فتسأل نفسك "وانا فين؟" بس انت مش شايف الصورة كاملة. انت شايف اللقطة الحلوة بس. كل واحد عنده حربه اللي مش بيحكي عنها.
0
حتى الان لم تشرق شمس حظي, إلى متى سأظل أبتل بقطرات الحزن التي أغرقت كل قارب من قوارب أملي. و لكن إلى الان لم تستطع مس سفني مهما غزرت الأمطار و اشتدت الرياح. كم صبرت و صبرت و لزلت ساصبر رغما عن قوتي التي أكاد أعلن عن نهايتها. بدأ يقتل حبي لكل ما كنت أهواه و لكل ما فلت أني سأتخلى عنه. و ها أنا الأن أضحيت أحارب نفسي لكي لا أتخلى لا عن أحلامي و لا عن رغباتي التي
0
مش كل الأذى بيكون واضح للناس. ساعات الشخص بيتعرض لكلام جارح، تقليل، إهانة، تجاهل، أو ضغط مستمر، وممكن كمان يتعرض لأذى جسدي، وكل ده يسيب أثر أكبر بكتير من اللي ممكن نتخيله. في البداية، الشخص ممكن يحاول يتعامل مع الموضوع ويقول لنفسه: "هعديها"، أو "مش مستاهلة"، خصوصًا لو الأذى جاي من شخص قريب أو حد مهم في حياته. لكن لما الموقف يتكرر، ومعاه إحساس مستمر بالخوف أو الحزن أو عدم الأمان، الضغط النفسي بيبدأ يتراكم. مع الوقت، ممكن تظهر علامات
0
أنا لا أقع في الحب كالجميع الحب لا يعني لي الكلمات. الحب نظرة دافئة تغمرني بها بين جموع الناس، أن تسمع كلماتي وسط الضجيج، أن نمشي طريقاً لا نعلم وجهته، أن نتحدث بلا هدف، وأن نصمت لساعات، فقط لنستمع لأنفاسنا. أن أرسل لك رسالة طويلة، فتمدح جمال كلماتي رغم أنك لم تقرأها، فأعود لأرسل أطول منها، ولا تقرأها أيضاً... لكنك تبقى. أنا لا أقع في الحب، أنا أقع في أمان الشعور.
0
غريب بين الأهل نازح في الوطن وحيد بين الأصحاب مبتسم للحياة رغم شعور عدم الإنتماء.