قصص وتجارب شخصية

83.7 ألف متابع مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك. عن المجتمع
17

سأطلب توقيع زوجي المستقبلي على تعهد بعدم الزواج من أخرى إلا في حالات معينة

حقه يتزوج من أربعة، وحقي ألا أقبل بهذا، أنا ببساطة لا أقبل أن تشاركني أخرى في زوجي؛ فقررت عدم السماح له بالزواج من أخرى إلا تحت ظروف معينة يتم الاتفاق عليها وتوثيقها بوضوح، لأنني أؤمن أن عقد الزواج في جوهره اتفاق تراضٍ يضمن راحة الطرفين النفسية قبل أي شيء. فبينما سيرى البعض في هذا الطلب تقييدًا للحقوق الشرعية للرجل، أراه أنا صراحةً مطلقة وحمايةً لبيتي المستقبلي من التصدع، إذ لا يمكنني بناء حياة مستقرة مع شخص يمتلك خيار التبديل أو
12

من عيد ميلاد إلى النزوح: كيف انقلبت حياتنا في لحظة

قبل ثمانية أيام فقط كان بيتنا مليئًا بالفرح. ابنتي دعت صديقاتها للإفطار واحتفلن بعيد ميلادها في البيت. كان الضحك يملأ المكان، وانتهى اليوم كما تنتهي الأيام العادية: نام الجميع من التعب بعد يوم جميل. إلا أنا… بقيت مستيقظًا قليلًا لأخرج وأجلب السحور. وأثناء عودتي، دوّى انفجار هائل هزّ الأبنية حولنا. كانت لحظات فوضى وخوف، وخرجنا مع الجيران من بيوتنا بشكل هستيري. منذ ذلك الوقت ونحن في رحلة النزوح، واليوم هو اليوم الثامن. أشارك هذه القصة ليس للشكوى، بل لأقول إن
12

هل التعود أخطر من الحب؟

أحيانًا نعتقد أننا نخاف فقدان شخص لأننا نحبه… لكن عندما نفكر بصدق، نكتشف أن الخوف ربما ليس من فقدانه هو، بل من فقدان وجوده في تفاصيل حياتنا.التعود يصنع مساحة ثابتة في يومنا: رسالة ننتظرها، صوت اعتدنا سماعه، حضور أصبح جزءًا من روتيننا النفسي. ومع الوقت قد يختلط الأمر علينا: هل نحن متمسكون بالشخص نفسه… أم بالشعور المألوف الذي تركه في حياتنا؟ ربما لهذا السبب يجد بعض الناس صعوبة في الابتعاد حتى عندما يعلمون أن العلاقة لم تعد مناسبة لهم. فهل
11

المرأة لا يمكن أن تحب شخصين في نفس الوقت

سمعت قصة لفتاة مخطوبة لشاب منذ فترة وكانت تعتقد أنها تحبه لكنها عند لقائها بشخص آخر شعرت بانجذاب قوي نحوه. حاولت تجاهل هذه المشاعر لكن كل مرة تتذكر لقاءه تشعر بارتباك كبير وفهمت أن ارتباطها السابق كان قائم على الراحة أو الاعتياد أو توقعات المجتمع وليس على حب حقيقي. إعجابها بالشخص الجديد جعلها تدرك أن قلبها كان يبحث عن علاقة عاطفية حقيقية لم يجدها في علاقتها السابقة. بدأت تفكر في حياتها وخياراتها. الضغط الاجتماعي والأسري جعلها تشعر بمسؤولية كبيرة لكنها
10

عيد ميلاد لم يتذكره أحد… سواي

59 عاماً وما زلت واقفاً: عيد ميلاد لم يتذكره أحد… سواي اليوم عيد ميلادي التاسع والخمسون. استيقظت، صنعت قهوتي بالطريقة المعتادة — قوية، بدون سكر، حبة هيل واحدة — ثم نظرت إلى هاتفي. لا شيء. لا إشعار واحد. لا "كل عام وأنت بخير" من أصدقاء القدامى، لا مكالمة سريعة من العائلة، لا حتى إيموجي محرج من أقارب بعيدين. الصمت كان شبه صاخب. في البداية ضحكت. ثم شعرت بوخزة خفيفة في الصدر — من النوع الذي يقول: حقاً؟ بعد كل هذه
10

لماذا نفقد شغف اللعب عندما يتحول ما نحبه إلى عمل؟

منذ حوالي أسبوعين قمت بتجربة تطبيق ويب يساعد على تعلم اللغات عن طريق الفيديوهات والأفلام عن طريق مشاهدتها بترجمة ثنائية مع بعض المميزات التي تساعد علي تحسين تجربة الاستماع وتدريبات متنوعة . المشكلة إني اكتشفت أنه لا يدعم العربية رغم إحتواءه على مميزات كثيرة فتواصلت مع الشركة وأرسلت لهم بعض اقتراحات التطوير ثم خطرت لي فكرة . سأنشئ نموذج مبسط بالجافا سكريبت، ويب فقط بدون قاعدة بيانات بالمميزات الأساسية التي أحتاجها وبدأت العمل عليه بالفعل كل ما احتاجه كان تحميل
10

أصبحت أكره جلسات النساء السلبية

جلسات النساء لا تخلو في الغالب من القيل والقال، ومن لديها حكاية أو موقف تحكيه، فأحيانا نضحك وأحيانًا أخرى نتأثر، لكن لاحظت أن مجموعة نساء معينة حين أجلس معهن لا يكاد يخرج الحديث عن الشكوى، سواء شكوى من الزوج أو الأبناء أو الظروف المادية وغيرها. بالطبع لا مشكلة لدي في الفضفضة أو مساعدة إحداهن بمشكلة لديها، لكن فكرة أن تكون الجلسة كلها سلبية متعبة، والمشكلة الكبرى بالنسبة لي هي أنني كنت لا أستمع للحديث فقط بل أتأثر به بشدة حتى
10

أخبرت زميلتي بالعمل براتبي الحقيقي لتعرف أنها تُظلم، فحدثت أزمة لي وللمدير

ذات مرة صرّحت زميلة لي بالدوام عن راتبها، فكان أول ما خطر ببالي أنه لا يتوافق مع تعبها، وأنها تستحق أكثر من ذلك؛ لأن متوسط الرواتب في مسماها الوظيفي وبنفس سنوات خبرتها هو أعلى مما تتقاضاه، فقررتُ بحسن نية أن أكشف لها عن راتبي الحقيقي لتدرك حجم الفجوة وتطالب بحقها. لكن للأسف بدلًا من المفاوضات الهادئة، تحول المكتب إلى ساحة معركة بعد أن واجهتْ المدير بالرقم مباشرة وذكرت اسمي كمصدر بل وتواصلت مع الإدارة العُليا، وحدثت مشكلة للمدير شخصيًا وحصد
10

ليس كل إنسان يستحق فرصة ثانية ؟!

كان لي موقف مع صديقة مقربة، الموقف أزعجني بشدة. هي اعتذرت بعدها وقالت إن ما حدث لن يتكرر. صدّقتها ومنحتها فرصة ثانية، ليس لأن الخطأ كان بسيطًا، بل لأنني كنت أؤمن أن الناس قد يخطئون فعلًا ثم يتغيرون. لكن بعد فترة قصيرة تكرر الموقف نفسه تقريبًا، وبنفس الطريقة. عندها بدأت أتساءل: هل المشكلة في الخطأ نفسه، أم في أنني أتعامل وكأن الاعتذار وحده دليل كافٍ على التغيير؟ مع الوقت لاحظت أن بعض الناس يعتذرون فقط لأنهم يعرفون أن الاعتذار سيعيد
9

رامز جلال والذي منه

عندما كنا أطفالًا وفي سن المراهقة .. كنت أرى والدي رحمه الله لا يشاهد المسلسلات ولا البرامج .. وكان يفضل أن يجلس وحده في هدوء. كنت أستغرب كثيرًا .. وأظن أن الأمر نوع من العزلة أو الملل .. فكيف يمكن لشخص أن يترك كل هذا الترفيه ويختار الصمت؟ لكن عندما كبرت قليلًا بدأت أفهم. في الحياة أشياء مدهشة حقًا .. أعمق بكثير من أي مشهد يُعرض على شاشة. لا أذكر متى كانت آخر مرة تابعت فيها مسلسلًا أو برنامجًا كاملًا
9

لماذا أفضل المدير اللطيف على المدير الصارم ؟

لفترة طويلة كان هناك رأي منتشر في العمل يقول إن المدير الجاد والصارم هو الأفضل. يضع القواعد بوضوح ولا يسمح بالنقاش أو الجدل، فيسير العمل بسرعة لكن مع الوقت بدأت أرى الأمر بشكل مختلف قليلًا: ربما المدير اللطيف ليس مديرًا ضعيفًا كما يظن البعض، بل قد يكون في كثير من الأحيان أفضل أنواع المديرين. السبب بسيط. المدير اللطيف على الأقل يمكن مراجعته في قراراته. قد يخطئ أحيانًا، لكنك تستطيع أن تناقشه، وتعرض وجهة نظرك دون خوف من إحراج أو توتر.
9

حين عُرض عليّ أن أؤسس مدرسة عربية في الغابون… ولم أذهب

في يوم عادي تمامًا، جاءني اتصال من صديق يعيش في Gabon. بعد التحية والسؤال عن الأحوال، قال لي مباشرة: "لدينا هنا جالية عربية كبيرة، ونفكر بإنشاء مدرسة عربية. خطر في بالي اسمك لتكون مدير المدرسة." الفكرة بحد ذاتها كانت مغرية. فأنا أعمل في المجال التربوي منذ سنوات، ولدي خبرة في الإشراف التربوي، إضافة إلى أنني أستاذ رياضيات. وكان المطلوب مني ليس فقط إدارة المدرسة، بل أيضًا المشاركة في تأسيسها من الصفر: وضع الخطوط التربوية، والمساعدة في اختيار الهيئة التعليمية المناسبة
8

من الفشل في ال 16 إلى الفشل الأكثر في ال 28

أنا هنا لأشارك تجربتي التي قد تكون ملهمة للبعض، سألخصها في 3 مشاركات فقط، وسأذهب بعدها ! .. رسالتي ستكون في أخر مشاركة! أشارك هنا لأن هذه المنصة كانت شريكة مرحلة هامة من حياتي وأكتب بكل المشاركة الودية لكل القائمين عليها. فلنبدأ.. فبراير 2011 أنا تلك الفتاة التي أوشكت على اتمام ال 16 من عمرها، أنا التي نصحوني بأن أترك الدراسة وأتزوج لكوني لا أمل في دراسيًا! لستُ فاشلة، ولكني كنت أضع أمامي هدفًا محددًا وهو دراسة القانون، وبحكم المعدلات
8

ردي علي تفكير الرافضة لفكرة التعدد

كتبت: ( لكن التعدد -على المستوى الشخصي- هو ابتلاء كتبه الله على بنات حواء، وأنا ببساطة غير قادرة على التعامل مع هذا الابتلاء.) ردي: أولا ربنا قال"لايكلف الله نفسا إلا وسعها" فازاي دا ابتلاء مكتوب عليكي!!؟ ثانيا مين قالك انك لو حصل معاكي مش هتتقبلي دا وتموتي نفسك!! اسالي مجربين وقليلهم لي وافقتو؟ومتقليلش غصب عنها لأن مفيش حد بيقبل حاجة غصب عنه أيا كانت هيا تافهة أو مس مستاهلة الا في حالات نادرة جدا ومعدتش موجودة في زمننا دا انتهت
8

الفرق بين الصداقة الحقيقية والصداقة على المصالح

الفرق بين الصداقة الحقيقية والصداقة على المصالح الصداقة… كلمة صغيرة، لكنها تحمل وزنًا كبيرًا في حياتنا. كلنا نعرف أشخاصًا نقول عنهم “أصدقائي”، لكن هل كل هذه الصداقات متساوية؟ الواقع يقول لا. هناك فرق كبير بين الصداقة الحقيقية والصداقة على المصالح، وفهم هذا الفرق يمكن أن يغيّر طريقة اختيارنا لمن نسمح لهم بالدخول إلى حياتنا. الصداقة الحقيقية تظهر في المواقف الصعبة. الصديق الحقيقي لا يكون موجودًا فقط في أوقات الفرح والنجاح، بل يقف بجانبك عندما تسقط، عندما تخاف، عندما تخطئ. هو
8

كيف يعتاد العقل على أي شئ مهما كان صعب؟

من سنوات كثيرة قرات عن حكم قبلي مروع في باكستان تضمن اغتصاب فتاه علنا لعقاب قبيلتها ، وقتها اصبت بصدمة لدرجة اني شعرت ببرد شديد ، تكورت علي نفسي ونمت مكاني ولم أتمكن من فرد الغطاء الذي كنت أنام فوقه بالفعل ، استيقظت بعدها بساعه بحالة جيدة وكأن شيئا لم يحدث و لم أفهم وقتها ماذا حدث بالضبط. ولكني صرت أقرأ عن الأخبار المماثلة سواء في الحوادث أو حتي في الأعمال الدرامية ولا يتأثر ثباتي النفسي أو أنفعل جدا .
8

يوميات النزوح… حين تتبارى النساء في صناعة الفرح

في يوميات النزوح تفاصيل صغيرة قد لا يلتفت إليها كثيرون، لكنها تختصر روح الحياة أكثر من أي وصف آخر. خرجنا من بيوتنا في شهر رمضان المبارك على عجل، تاركين خلفنا أشياء كثيرة. تركنا الغرف التي ألفناها، وأغراضنا اليومية، وحتى الثلاجات التي كانت مليئة بمختلف أصناف الطعام التي أعددناها لاستقبال الشهر الفضيل. بقي كل شيء هناك كما هو، وكأن رمضان ما زال ينتظرنا في تلك البيوت. أتذكر أن بيتنا هذا العام شهد اهتمامًا استثنائيًا بزينة رمضان. علقنا الفوانيس والأنوار، ورتبنا الزوايا
8

لماذا نترك ما نبدأه دائما؟ تجربة غيرت تفكيرى

كم مرة بدأت شيئا بحماس شديد، ثم وجدت نفسي أتركه نصف مكتمل بعد أيام، وكنت ألوم نفسي وأشعر بالإحباط وكأنني فاشل. لكن بعد تجربة طويلة، اكتشفت أن المشكلة ليست في الحماس أو القدرة، بل في طريقة تعاملي مع المشاريع نفسها. كلما كانت الفكرة كبيرة جدًا أو الهدف بعيدًا، شعرت بثقل الاستمرار وفقدت الدافع مع أول تحدى. مرة قررت تجربة أسلوب مختلف، اخترت مشروعا صغيرا جدا، حددت له هدفًا واضحا جدا، وخصصت له وقتًا يوميا لا يتجاوز ربع ساعة. المفاجأة كانت
8

ليه لما ببعد عن ربنا بحس اني خايف وتايه والناس البعيده اساسا بيكونو عادي

ديما بسال نفسي السؤال ده ليه الناس البعيده عن ربنا بتبقى حياتها عادي وماشيه والواحد مجرد ما يبعد عن ربنا او يقصر بيحس انه خايف وتايه وضل الطريق وانه حياته هتبوظ على فكره انا عارف انه ده دليل انه لسه الواحد قلبه بخير بس ديما بفكر في كده يا تري في حد زيي كده بردو ؟
8

أصبحت أكثر نضجا.ً

بدأت رحلتي منذ الصغر تأهلت لمرحلة من الخيال الخصب ثم المراهقة ثم الفهم نضجت بشكل لاشعوريا لاني سعيت لتطوير ثقافتي وحياتي ونفسيا وجسديا كل ما أريده الان هو سوى التفكير بالانشغال لاني المخزون الشعوري لدي لايدري اين يتجه هل يتجه بطريقة توافق المبادئ الان اريد إكمال حياتي الجنسية واشباع غرائز الأمومة كلما اريده شريك نعم اريد شريك لايكلفني ملا اطيق ويشاركني الحياة من جهة أخرى اغلب الرجال جافون عاطفيا لذا ويتقلبون الود لهذا ماجعلني اتردد في حياتي كثير واصحح بعض
7

العزلة افضل بكثير من وجود الآخرين

بين البشر، غالبًا ما نجد أنفسنا نحيا وفق إيقاعهم نتنازل عن جزء من ذواتنا لنلائم توقعاتهم نبتسم رغمًا عن إرادتنا نتحدث رغم عدم رغبتنا ونكبت أفكارنا لتجنب صدامات لا طائل منها أما العزلة فهي حرية صافية حرية التفكير، الحرية في الشعور، الحرية في الخطأ والتعلم بمفردك، بدون ضغوط أو أحكام في العزلة، تصبح مرآة نفسك أكثر وضوحًا، وتكتشف أنك لست بحاجة لتبرير وجودك لأحد، وأن راحتك ليست رهينة للآخرين تتعلم معنى القوة الداخلية، وتكتشف جمال البساطة، وعظمة اللحظات الصغيرة التي
7

هل رددت اليوم: أنا قوي… أنا غني؟ 😂

هل رددت اليوم: أنا قوي… أنا غني؟ 😂 ما فاجأني في البداية أن مجتمع حسوب ربما يكون أكثر مجتمع يضحك على “خرابيط التنمية البشرية”. وبما أنني أسعى دائمًا لمزيد من الإضحاك ونشر ثقافة الفكاهة .. اسمحوا لي بهذه المشاركة. كثيرًا ما تحدثت سابقًا عن كتب تطوير الذات المترجمة التي يُحذف منها غالبًا كل ما قد يثير الضحك أو التساؤل .. وحتى عن بعض الكتب العربية التي كتبها “دكاترة أجلاء” عبر نسخ كتب كاملة ونسبها لأنفسهم .. وقد ذكرت أدلة وأحكامًا
7

أنا التي لم يكسرها الألم

أنا التي خرجت من دوامة الظلال كنت مترددة قبل أن أنشر هذا البوست… مترددة لأن الكلام الذي سأكتبه يحمل جزءًا مني، جزءًا عاش في الظلال طويلاً، جزءًا ربما يخيف البعض بصدق مشاعره. لكن شعرت أن الوقت قد حان لأشارك تجربتي، لأثبت لنفسي وللعالم أن الخروج من الظلام ممكن، وأن القوة الحقيقية تنبع من الداخل، من صلب القلب، من عمق الروح.لسنوات طويلة… كنت أسير في دوامة الماضي، أسيرة كل فعل ولفظة صدرت عن الناس، كل خيانة صغيرة أثقلت كاهلي، وكل جرح
7

خلاصة حوار التعدد

بعد نقاش كتير خلينا نقول اللي لينا واللي علينا مشكلتنا في الزمن دا ان كل واحد بيدور على حقوقه فقط لاغير وينسي ان عليه واجبات تماما اما زادت حالات الطلاق جدا في اندونيسيا عملو حاجة نفسي احنا نعملها قبل منتجوز ومنستناش بلدنا هيا اللي لازم تعملنا والهبل دا المهم عملو زي كورس اجباري قبل الزواج بيشرح فقط لاغير دورك كرجل ودورك كانثي انا مستعد اراهن بكل حاجة ان مفيش حد فينا عارف واجباته زي مهو عارف حقوقه ودا من الطرفين
7

تعرضت لحادث سير والجاني هرب

تعرضت لحادث سير منذ أيام ورغم أنني لم أتعرض لإصابات خطيرة إلا أن الجاني هرب وتركني مسجى في الصحراء دون إكتراث عندما تأملت حاله وجدته أختار أن يهرب من جريمته بإرتكاب جريمة أكبر، مما جعلني أتسائل عن جدوى قوانينا ومدى نفعها، فالقانون هنا جعل الجاني يختار الهروب خوفاً من أن يتعرض للمحاسبة القانونية على ما فعل بي، وهذا عرضني للخطر بشكل أكبر

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء قصص وتجارب شخصية

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.