منذ فترة، لفت انتباهي خبر أثار الكثير من الجدل، حيث يتم تداول فكرة في إحدى القرى بتحديد قيمة ما يُقدَّم في الزواج من ذهب بناءً على مستوى تعليم الفتاة، بحيث كلما ارتفع تعليمها قلت “الجرامات”، وكأن القيمة تُخفض بدل أن ترتفع.حين يتحوّل الزواج من مودة ورحمة إلى معادلة تُحسب فيها القيمة بالجرامات، نفقد المعنى الحقيقي للإنسان. هذا الخبر يكشف خللًا خطيرًا في طريقة التفكير؛ إذ يتم ربط قيمة الفتاة بكمية الذهب، وكأنها سلعة تُقاس وتُقدَّر بالوزن لا بالإنسانية. المرأة ليست
قصص وتجارب شخصية
84.5 ألف متابع
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
عن المجتمع
الشكوى قطع أرزاق ولا حق مشروع ؟
بالأمس، طلب أخي وجبة "برجر" من أحد التطبيقات المشهورة، والصورة كانت توحي بأننا أمام وليمة ضخمة لذيذة، عندما وصل الطعام، كانت الصدمة؛ الساندوتش بارد، الحجم لا يتجاوز كف اليد، والمكونات تبدو كأنها وضعت على عجل. أخي اكتفى بهز رأسه وقال "حسبنا الله ونعم الوكيل" وبدأ يأكل في صمت، وهو ما أثار غيظي وجعلني أعترض على سلبيته بشدة. وجهة نظره هي أن الشكوى لا تفيد وأن الموظف المسكين قد يُقطع رزقه بسببه، بينما وجهة نظري هي أن هذا ليس صبراً بل
أشعر بالوحدة رغم وجود أصدقاء كثيرين حولي..
تقريبًا لا أحظى خلال يومي الذي به 24 ساعة بأكثر من ربع ساعة متواصلة وأنا وحدي، فدومًا هناك ناس من حولي، فلست وحيدة، ولكني أشعر بالوحدة. لستُ تعيسة ولا أقول ذلك بحزن، ولكن باستغراب! أيعقل أني لا أجد بين هذا الكم مَن يشبهني في أفكاري أو في تلك التفاصيل الصغيرة التي تشكل عالمي الخاص، أو في نظرتي للأشياء؟ لا أدّعي التميز، ولكن أيُعقل أن جميع الأحاديث سطحية وتدور حول القيل والقال؟ هذا ما يجعلني أنفر. بالطبع أساير الجميع في كل
لماذا نفقد شغف اللعب عندما يتحول ما نحبه إلى عمل؟
منذ حوالي أسبوعين قمت بتجربة تطبيق ويب يساعد على تعلم اللغات عن طريق الفيديوهات والأفلام عن طريق مشاهدتها بترجمة ثنائية مع بعض المميزات التي تساعد علي تحسين تجربة الاستماع وتدريبات متنوعة . المشكلة إني اكتشفت أنه لا يدعم العربية رغم إحتواءه على مميزات كثيرة فتواصلت مع الشركة وأرسلت لهم بعض اقتراحات التطوير ثم خطرت لي فكرة . سأنشئ نموذج مبسط بالجافا سكريبت، ويب فقط بدون قاعدة بيانات بالمميزات الأساسية التي أحتاجها وبدأت العمل عليه بالفعل كل ما احتاجه كان تحميل
هل أعاود النظر في كتاباتي؟
منذ فترة بعث لي موقع يطلب مني نشر مقال معه، وعندما بعثت المقال لم يعجبه وطلب مني تعديله، وبعد التعديل اعتذر عن نشره، نشرت في أكثر من موقع على مدى خمس سنوات سابقة ، وأرغب أحيانا في الكتابة لنفسي، أن تكون لي صفحة شخصية اكتب عليها، لكني أشعر أن الكتابة في المدونات والمواقع افضل، حتى يلفت نظرك الموقع إلى مواطن الضعف والخلل، إلا أنني أحيانا أشعر بتحيز الموقع حسب الفكرة، فإذا كان المحرر يحمل نفس الفكر سينشره و إذا لم
أتوتر من المكالمات الهاتفية
دائماً ما أتوتر إن أتاني إتصال، أشعر بضيق عند سماع صوت الهاتف، أشعر وكأن هناك مشكلة أمام بابي وعلي أن أتعامل معها، بحياتي لم أكن هذا الشخص الإجتماعي الذي كثيراً ما يستقبل المكالمات من أصدقاءه، معتاد أكثر على الشات، وإرتبط صوت رنة الهاتف دائماً إما بالعمل ومشاكله أو بمشاكل الحياة أو الأخبار الغير جيدة، لذلك أصبحت أتوتر عندما أسمع رنة هاتفي أكثر من مرة، قد أتحملها مرات، وأنفر منها عندما أكون بمزاج سيئ، هل منكم من مر بهذه التجربة من
الفرق بين الصداقة الحقيقية والصداقة على المصالح
الفرق بين الصداقة الحقيقية والصداقة على المصالح الصداقة… كلمة صغيرة، لكنها تحمل وزنًا كبيرًا في حياتنا. كلنا نعرف أشخاصًا نقول عنهم “أصدقائي”، لكن هل كل هذه الصداقات متساوية؟ الواقع يقول لا. هناك فرق كبير بين الصداقة الحقيقية والصداقة على المصالح، وفهم هذا الفرق يمكن أن يغيّر طريقة اختيارنا لمن نسمح لهم بالدخول إلى حياتنا. الصداقة الحقيقية تظهر في المواقف الصعبة. الصديق الحقيقي لا يكون موجودًا فقط في أوقات الفرح والنجاح، بل يقف بجانبك عندما تسقط، عندما تخاف، عندما تخطئ. هو
لماذا أفضل المدير اللطيف على المدير الصارم ؟
لفترة طويلة كان هناك رأي منتشر في العمل يقول إن المدير الجاد والصارم هو الأفضل. يضع القواعد بوضوح ولا يسمح بالنقاش أو الجدل، فيسير العمل بسرعة لكن مع الوقت بدأت أرى الأمر بشكل مختلف قليلًا: ربما المدير اللطيف ليس مديرًا ضعيفًا كما يظن البعض، بل قد يكون في كثير من الأحيان أفضل أنواع المديرين. السبب بسيط. المدير اللطيف على الأقل يمكن مراجعته في قراراته. قد يخطئ أحيانًا، لكنك تستطيع أن تناقشه، وتعرض وجهة نظرك دون خوف من إحراج أو توتر.
استفسار
أنا طالبة قريب تخرجي ، وفي الفترة الأخيرة بدأت ألاحظ تغيّر كبير في نفسيتي، خاصة مع الدراسة والامتحانات. زمان ما كنت أخاف من الاختبارات، لكن الآن صار عندي خوف شديد جدًا لدرجة أني أتوتر وأنسى المعلومات اللي أعرفها أصلًا. أحيانًا أبكي قبل أو بعد الامتحان، وأحس أن المشكلة مو في الفهم، لكن في الخوف نفسه. المشكلة الأكبر تظهر لما أحاول آخذ استراحة—بدل ما أرتاح، يبدأ عقلي يفكر في كل شيء: مستقبلي بعد التخرج، موضوع الزواج، وضغط المقارنة مع ناس أصغر
لماذا نحتاج لأراء الأخرين في قراراتنا الشخصية؟
دائماً ما كنت أبحث عن من يرشدني في القرارات المهمة في حياتي، خصوصاً في الفترة الأخيرة كنت أشعر بإحتياج كبير لمن أناقشه في قراراتي وأهدافي، ربما بسبب طول فترة الوحدة أو الشعور بعدم الثقة في الخطوات القادمة. لكنني أكتشفت بالكثير من التفكير أننا أحياناً نطلب أراء الأخرين لا لأننا نثق بأرائهم، إنما لأننا لا نثق بأنفسنا، وربما نبحث عن من يؤيد قرارنا الذي إتخذناه بالفعل، لنثبت لأنفسنا أننا على صواب، لا لنبحث عن الإختيار الأسلم. أعتقد أن هذا المسلك خاطئ
كيف ساعدتني الكتابة الإبداعية في استعادة توازني اللحظي وعدم اتخاذ قرارات متهورة؟
مؤخراً كانت تأتيني نوبات قلق عالية جداً وتفكير زائد يمنعني من مباشرة حياتي بشكل طبيعي، وبسبب طريقة تفكيري التحليلية كان الوضع أسوأ، لأن أي موقف صغير يحدث حولي كان بمثابة جرس إنذار بالخطر، جعلني ذلك أفقد قدرتي بشكل كبير في التركيز حتى في أبسط الأمور، وصعوبة جداً في النوم، ونوبات إنفعالية زائدة، إلى أن توقفت قليلاً لأدرك أين أنا من كل ذلك، فكانت محاولاتي في التحليل نابعة من رغبة في السيطرة على الأمور وعدم حدوث أي مفاجأت تهدد سلامي. استخدمت
تعبت من البدء من جديد
السلام عليكم، أدرك أن الفشل جزء طبيعي من أي طريق نحو النجاح، لكن ما أعيشه مؤخرًا لم يعد مجرد تعثر عابر… بل شعور ثقيل يتكرر كل يوم، حتى بدأ يقنعني أن هذا هو قدري، وأن أحلامي التي رسمتها منذ سن الـ18 ربما كانت أكبر مني. المشكلة ليست أني لم أحاول. بالعكس، قطعت شوطًا مهمًا في أشياء أحبها. في البرمجة، أصبحت قادرًا على بناء موقع كامل باستخدام React، أقرب لمنصة مسلسلات حقيقية. في الرسم، وصلت لمرحلة أستطيع فيها تجسيد ما أتخيله،
وهم الرضا (الايجابية السامة)
لقد قرأت فيما سبق عن جملة تقول (تقريبا) ان الانسان الذي يعمل يتمنى ان يرتاح و الشخص المرتاح يتمنى ان يعمل و الشخص الذي يكون وحيد يتمنى ان يستمع اليه احد و الشخص الذي لديه الكثير من الاشخاص حوله يتمنى ان يأخذ بريك .... الخ ، و اليوم شاهدت فيديو يتكلم عن هذا و للاسف من وجهة نظري لقد تم اعطاء الحل ان تكون في حالة رضا وهي اسوء حل على الاطلاق، و اعني بذلك الرضا في مفهومه المغلوط ان
هل يخطئ حدسك أحيانًا أم يكشف ما لا نراه؟
هل يخطئ حدسك أحيانًا أم يكشف ما لا نراه؟ عندما قرأت رواية "عزازيل" لأول مرة .. أبهرتني إلى درجة كبيرة. عمل مليء بالأحداث .. التفاصيل .. والعمق الفكري الذي يجعلك تتوقف أكثر من مرة لتتأمل. لكن في داخلي كان هناك شعور غريب لم أستطع تفسيره في البداية. كنت أتساءل: هل فعلاً كاتب الرواية هو نفس الشخص الذي أراه في اللقاءات والتصريحات؟ لم يكن الانطباع الذي يتركه متوافقًا مع ذلك العمق الذي قرأته. تصرفاته .. طريقته في الحديث .. وبعض المواقف
حين تُنتهك الحدود بصمت: حكاية نظرةٍ كسرت الخوف وصنعت الوعي"
لم أكن أفهم في صغري معنى ذلك الشعور الثقيل الذي كان يزحف إلى صدري كلما التقيتُ بنظراته. كان جارنا… شخصًا عاديًا في نظر الجميع، لكنني كنت أراه بشكل مختلف. كنت أشعر أن عينيه لا تنظران إليّ كإنسانة، بل كشيءٍ يُفصَّل، يُراقَب، يُنتَهَك بصمت. لم يكن يلمسني، لم يقل شيئًا صريحًا… لكنه كان يفعل ما هو أخطر: كان يُشعرني أنني مكشوفة، ضعيفة، مُستهدفة. كان يُفصّص جسدي بنظراته، وكأنني بلا قيمة سوى ما يراه هو. الأصعب من ذلك… أنني لم أكن أجد
كيف تعاملت مع فوضى حب الاكتناز؟
كنت أرتب غرفتي اليوم، ووجدت كومات ضخمة من الحقائب مرصوصة فوق بعض، كل حقيبة تحتوي على أقمشة قديمة، ملابس لم أعد أستخدمها، أحجار صغيرة، وفى أدراج مكتبي قصاقيص قماش كنت أحتفظ بها، إكسسوارات ملابس، خيوط، علب فارغة، أوراق تحتوي على تصميمات قديمة كنت أرسمها، وأشياء كثيرة جداً كنتُ أحتفظ بها لسنوات طويلة على أمل أني قد استخدمها في المستقبل، وفي كل مرة أقرر بأني سأتخلص منها إلا أني كنتُ أتراجع لربما أحتاجها فيما بعد. أنا شخص في العادة منظم جداً،
تطوير نفسك في وقت العمل ذكاء أم خيانة للأمانة؟
لي صديقة لديها عادة يومية في العمل، ان تغلق ملفات العمل المملة لمدة نصف ساعة او ساعة، وتفتح مقالاً او كورس او تتابع الجديد في تخصصها ، او حتي تنظر في عروض التوظيف الجديدة او تقدم عروضا في عملها الحر، بعيداً عن مهامها اليومية، ودائما تخبرني انها تشعر بانها تحقق انجاز وتعود للعمل بطاقة جديدة. لكني بصراحة اخبرها دائما اني اري في هذا التصرف خيانة للأمانة، فصاحب العمل يدفع لنا مقابل وقتنا، وبالتالي أي وقت أقضيه في غير مهامي هو
صديقتي لا تتذكرني إلا في مشاكلها !
لدي صديقة مقربة، لكن علاقتنا اتخذت نمطاً ثابتاً منذ فترة؛ فهي لا تتصل بي إلا عندما تمر بمشاكل زوجية. في تلك الأوقات، أقف بجانبها، لدرجة أننا قد نتحدث يومياً لساعات طويلة على مدار شهور، وأحاول جاهدة أن أقتطع من وقت بيتي وراحتي لأكون ناصحة لها، خاصة أنها شخصية انفعالية ومتهورة في قراراتها. لكن بمجرد أن تُحل مشكلتها وتستقر حياتها، تختفي تماماً ولا تسأل عني لشهور طويلة. مؤخراً، شعرت أن هذا الوضع يستهلك طاقتي النفسية ويؤثر على هدوء منزلي، فقررت وضع
الوقوف في المنتصف أمام الظلم لا يعني الوسطية أبدًا
مؤخرا حدثت واقعة بسيطة في العمل، تعرض زميل لظلم واضح من المدير أمام الجميع. ولم يستطع احد قول كلمة حق، بل بالعكس البعض يردد عبارات مثل: المدير أكيد له وجهة نظر والزميل خانه التعبير، لنمسك العصا من المنتصف. رغم اني لم اكن طرفا في المشكلة، لكني شعرت ان الوسطية في تلك اللحظة لم تكن حكمة، بل كانت مساعدة للظالم على الاستمرار في ظلمه. لكنهم يرون ان الوقوف في المنتصف حينها لا يسمى توازناً، بل يسمى جبناً فكرياً الرمادية ذكاءً حتي
هل بعض النهايات رحمة حتى لو كانت مؤلمة؟
نعم، قد تكون بعض النهايات رحمة، حتى وإن جاءت مغموسة بالألم. فليست كل نهاية خسارة، كما أنّ ليس كل استمرار نجاة. أحيانًا نتمسّك بأشياء أنهكت أرواحنا، ونخاف من الفقد أكثر مما نخاف من الاستنزاف، فنؤجل النهاية رغم علمنا العميق بأنها باتت ضرورة.النهايات المؤلمة تشبه الجراحة؛ تؤلم، لكنها تُنقذ. قد تنهي علاقة كانت تسرق طمأنينتنا، أو تُغلق بابًا كنا نظنه الأمل الوحيد، بينما هو في الحقيقة يمنعنا من رؤية أبوابٍ أخرى. وفي لحظة الانفصال أو الفقد، يبدو كل شيء مظلمًا، لكن
لماذا نترك ما نبدأه دائما؟ تجربة غيرت تفكيرى
كم مرة بدأت شيئا بحماس شديد، ثم وجدت نفسي أتركه نصف مكتمل بعد أيام، وكنت ألوم نفسي وأشعر بالإحباط وكأنني فاشل. لكن بعد تجربة طويلة، اكتشفت أن المشكلة ليست في الحماس أو القدرة، بل في طريقة تعاملي مع المشاريع نفسها. كلما كانت الفكرة كبيرة جدًا أو الهدف بعيدًا، شعرت بثقل الاستمرار وفقدت الدافع مع أول تحدى. مرة قررت تجربة أسلوب مختلف، اخترت مشروعا صغيرا جدا، حددت له هدفًا واضحا جدا، وخصصت له وقتًا يوميا لا يتجاوز ربع ساعة. المفاجأة كانت
كيف يمنعنا الخوف من تجربة أشياء جديدة
الخوف شعور طبيعي، لكنه أحيانًا يصبح سجنًا نحجز أنفسنا فيه بدون أن نشعر. عندما نواجه فكرة تجربة شيء جديد – سواء كانت وظيفة، علاقة، هواية، أو حتى تغيير في روتين حياتنا – يبدأ عقلنا في رسم سيناريوهات أسوأ الحالات: ماذا لو فشلت؟ ماذا لو كرهني الناس؟ ماذا لو ضاعت جهودي هباءً؟ هذه السيناريوهات تخيفنا وتجعلنا نتراجع قبل أن نبدأ، ونجد أنفسنا نختار “الراحة المؤقتة” بدلًا من النمو الحقيقي. الأثر النفسي: شعور بالركود والجمود. فقدان فرص لتعلم مهارات جديدة أو اكتشاف
تجربتي مع منصة كتابة سيناريو عربية
منذ سنتين تقريبا قرأت إعلان عن منصة Openscreenplay العربية الكندية لكتابة السيناريو التي تعمل بنسختين العربية والإنجليزية، وقد تحمست لوجود منصة أخيرا تدعم كتابة السيناريو، فنحن دائما ما نسمع عن أزمة ورق، أزمة سيناريو، ولكن لا نرى أي مجهود يبذل في هذا الأمر، فلكي يتم حل هذا الأمر لابد للصناع أن يبحثوا عن المواهب الجديدة في الكتابة، ودعمهم ودفعهم للتطور وإكمال ما ينقصهم، وبعد فترة فزت بجائزتين من المنصة في كتابة الأفلام القصيرة، مما رفع من توقعاتي وآمالي من المنصة،
ساعدني
كان فيه بنت اسمها إيمان كانت طول العمرها بتهرب من أنها تكون معلمة كانت لما تشرح لنفسها مش بتعرف تتكلم كويس ، يشاء ربنا أنها تدخل كليه تربية كان فيه قدامها كليه حقوق بس خافت أكتر و امها قالت لا بلاش فدخلت كلية تربية ، دخلت كلية تربيه وهي عارفه انها عندها تعلثم ( يعني مش بتعرف تتكلم بشكل كويس) بس أمها قالت ليها: هتنجحي و حاولي تكوني معيده ، بس لاسف القسم ل هي فيه مش بياخد معيدين خالص.
أنا التي لم يكسرها الألم
أنا التي خرجت من دوامة الظلال كنت مترددة قبل أن أنشر هذا البوست… مترددة لأن الكلام الذي سأكتبه يحمل جزءًا مني، جزءًا عاش في الظلال طويلاً، جزءًا ربما يخيف البعض بصدق مشاعره. لكن شعرت أن الوقت قد حان لأشارك تجربتي، لأثبت لنفسي وللعالم أن الخروج من الظلام ممكن، وأن القوة الحقيقية تنبع من الداخل، من صلب القلب، من عمق الروح.لسنوات طويلة… كنت أسير في دوامة الماضي، أسيرة كل فعل ولفظة صدرت عن الناس، كل خيانة صغيرة أثقلت كاهلي، وكل جرح