طوال عمري لدي مشكلة مع التفكير المفرط والقلق ، وكثيراً ما منعني ذلك من أداء الكثير من المهام اليومية ، هذا بالاضافة الى أنه حملني الكثير من الضغط بسبب أشياء معظمها غير موجود أصلا ، وقد عانيت في محاولة تغيير هذا الامر لسنوات دون نجاح، إلى أن سمعت مرة من عالم النفس جابور ماتي أن كل المشاكل النفسية هي محاولة من الجسم للتكيف مع ظروف غير محتملة، وسمعت من أحد رائدي الاعمال أن الخيال اذا تم استثماره في عمل فأنه
قصص وتجارب شخصية
86.6 ألف متابع
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
عن المجتمع
ندمت لأني شاركت رحلتي مع الاكتئاب مع أشخاص اعتقدت أنهم مقربون
كنتُ في تجمع مع أصدقائي المقربين وبينهم أصدقائهم، كان أحدهم يصف شعوره بالانطفاء والاكتئاب، في تلك اللحظة قررتُ أن أشارك معهم رحلتي مع الاكتئاب والعلاج بمنتهى التلقائية لاني شعرت معهم بالأمان، لم أكن أطلب تعاطفاً أو سرقة الأضواء، شعرت فقط بأني أتحدث في مساحة آمنة بطريقة تجعل هذا الشخص يتشجع فعلاً للعلاج إذا كان يحتاجه. لكن ما صدمني هو ردة الفعل، لتتحول تلك الجلسة الهادئة إلى هجوم شخصي حاد، ونظرات استنكار كأنني ارتكتب خطيئة، مستغربين كيف أتحدث عن مرضى النفسي
تعرضت للابتزاز من شخص قريب، ولكني أوقفته عند حده
هذه المساهمة برعاية [@Ayman2010]، هو من اقترح عليّ مشاركة التجربة، فشكرًا له أولًا. مرت عليّ علاقة ندمت أشد الندم على دخولها لأنها كما تبينتُ في النهاية، كانت علاقة خبيثة، وانتهت بأبشع طريقة تنتهي بها العلاقات، طريقة نادرة وخارجة عن الصندوق.. الابتزاز والمساومة. كان سرًا أفصحت عنه لهذه الشخصية القريبة في لحظة من اللحظات الآمنة؛ فكان السر نقطة ضعف كشفتها ولم يخطر ببالي يومًا أنني سأُساوَم عليها، لكن لصدمتي أنه حدث بالفعل بمجرد وقوع خلاف بيننا. فجأة وجدت هذا السر موضع
أنا تائه
أنا رجل في بداية الثلاثينيات. دخلت في علاقة عاطفية استمرت أكثر من سنتين، لكنها انتهت منذ أكثر من خمس سنوات. بعد الانفصال لم يكن هناك تواصل مباشر، لكن بقي نوع من المراقبة المتبادلة عبر وسائل التواصل. خلال سنوات الانفصال دخلت علاقات أخرى، لكنها لم تنجح، وكنت أجد نفسي أحن إلى تلك العلاقة القديمة بين الحين والآخر. قبل مدة قررت حظرها بسبب أمور لم تعد تتوافق مع قيمي، ودعوت الله أن يرزقها الخير إن لم يكن الخير في اجتماعنا. بعد ذلك
النجاح في نظام فاشل هو قمة الفشل
منذ 10 سنوات، في الثانوية العامة، كنت -بفضل الله- الأولى على مستوى الجمهورية، أو بالأحرى الأولى مكرر، لأن الكثير غيري حصدوا نفس المركز. المهم، أني حينها سمعت الكثير من التعليقات، ولكن تعليقًا واحد علق في ذهني ولم يغادرني طوال الـ10 سنوات تلك، وهو "أصلًا النجاح في وسط نظام تعليمي فاشل هو قمة الفشل." في وقتها، كانت تلك العبارة قادرة على خطف بريق الفرحة مني. هل فعلًا التميز داخل منظومة قد تعتمد على الحفظ والتلقين أو تفتقر إلى الابتكار، قد لا
ما الموقف الذي أثر فيك وغير قناعاتك مؤخرا؟
منذ فترة تم الإمساك بلص في البناية، مدمن يتسلل إلى البيت ويسرق أي شيء أحذية، دراجة، أي شيء على سطح البناية. كالعادة في تلك المواقف، يشعر الصغار والكبار بالإثارة ويندفعون لمراقبة الخناقة. لا أعرف من قال وقتها إنهم سيضربونه، فأخذت الهاتف للتهديد بتصوير أي اعتداء قد يحدث ونزلت الطابق السفلي وأنا أفكر أن هذا لن يحدث أبدًا. جارنا قيده. سألتهم إن كانوا قد اتصلوا بالشرطة، فأجابوا ساخرين كلميهم إنتِ. وببطء بدأت أفهم أن الشرطة لا تأتي إلا لجناية كبيرة، وأن
صديقتي ستسكن في بيت عيلة ولم يكن الإتفاق على ذلك
مؤخرًا لي صديقة، قد اتفقوا وقت الخطوبة، أنه سيكون لهم بيت إيجار خاص بهم، لكن قبل كتب الكتاب بقليل، قال لها أن الظروف لو لم تكن جيدة، فسينتقلوا إلى بيت عائلة حيث والدته وأخواته وزوجاتهم، والحقيقة أن طبيعتهم وطبيعة حياتهم مختلفة تمامًا ويتدخلون كثيرًا حتى في فترة الخطوبة ولكن في نفس الوقت خطيبها يحاول منع تداخلات، وكانت في حيرة من أمرها ماذا تفعل فهي لا تود الانتقال وتم كتب كتابها على خير، وأصبحت الآن متقبلة رغم خوفها من هذا الوضع،
الالم النفسى القاتل
عندما نسمع عن احدهم قد قرر انهاء حياته نتعجب وندين هذا الفعل ونخرج على العامة لنثرثر هذا حرام وهذا كفر وكلنا لسنا بخير والحياة ليست سهلة وهكذا لكن هل للحظة سئلنا انفسنا ماذا تشعر هذه النفس التى قررت ان تنتحر وتترك كل شىء خلفها ولا تفكر فى العقاب والحساب الاخير كثير من الاحيان اتسائل لماذا من يتألم عضوياً لا يقرر الانتحار اذ يقرر التحمل واخذ الوصفات الطبية حتى انه اذا اشتد الالم قد يتأوه حتى الصراخ لكن الاخر الوحيد لا
كيف ألملم شتات نفسي؟
انا مصابة بالاكتئاب منذ فترة طويلة تقريباً ٧ سنوات وبسببه فقدت قدرتي على الكلام او الفهم والادراك مما سبب لي مشاكل في العلاقات لا استطيع تكوين صداقات لانني أبدو مملة ولا استطيع التحدث او التحاور مع أحد أريد أن اتغير واصبح مثقفة وامتلك شخصية جذابة هل يمكنكم ان تشاركوني بودكاست ، مواقع مقالات ، كتب، أشياء تغيرني تغير جذري ساعدوني وشكراً لكم
٢٠ سنة خبرة vs ٨ سنوات
انا اعمل في وظيفة منذ ٨ سنوات. وزميل لي له ٢٠ سنة بالضبط. قريبا سيصبح منصب رئيس القسم شاغراً. المنطق والعقل والقلب والأعراف والتقاليد والصغير والكبير والطفل الرضيع يقول أن الزميل أبو ال٢٠ سنة خبرة له حق الأولوية. وانا اقول ذلك. وانا لا اسعى للمنصب كوني اعلم انه احق مني. لكن، قبل عدة اسابيع، وصلني خبر من شخص ذو منصب عالي ومتطلع انهم يسعون لاقتراح اسمي انا للمنصب. فهنا بدأت بصراع نفسي داخلي، فأنا نفسي اسعى للتطوير وان لا ابقى
هل المشكلة في عدم ايجاد كتاب المناسب الشخص نفسه ام الكتاب نفسه محتواه لا يجذب
في زمن العمر الجميل كنت حريص لقراءة الكتب والذي يتذكر كتاب ( لاتحزن ) كتاب كبير بقصص صغيرة وقس على ذلك من الكتب ومتب ابراهيم الفقي الله يرحمه ولكن بعدها أصبح لدي عدم راحة في قراءة الكتاب الذي اختاره حقيقة لا اقرأ الفهرس ولكن اقرأ عنوان الكتاب والخلاصة في اخر الغلاف عندها اقرر قراءة الكتاب ام لا ولكن لا استطيع ان اصل الى حتى ربع الكتاب . هل هناك شخص مر في هذه التجربة واكتشف السبب وراء هذا الامر دائما
أحاول مساعدته… لكنه يعتقد أن لا أحد في العالم يفهمه
السلام عليكم جميعا أعود للنشر بعد غياب طويل، ليس لأن لدي إنجازا أشاركه أو خبرا سعيدا، بل لأنني في موقف لم أجد له حلا رغم أنني حاولت كثيرا أن أفهمه وأتعامل معه بطريقة صحيحة. لدي صديق مقرب جدا، نعتبر أنفسنا إخوة، وعلاقتنا ليست سطحية أو عادية. هذا الصديق يمر حاليا بمرحلة صعبة جدا بسبب مشكلة مع والده. لكن الموضوع ليس مجرد خلاف عادي بين أب وابنه، بل هو تراكم سنوات طويلة من الضغط والكتمان. منذ صغره وهو يعيش في بيئة
لا علاقة تعارف ولا تقييم.. كيف يملأ الفراغ العاطفي أعمارنا بالوهم!!! في أسبوع واحد فقط.. كيف كدت أخسر نفسي ؟
تعرفت على فتاة. لم أرها. لم أسمع صوتها. مجرد كلمات على شاشة وتم زرقاء. في البداية كان الكلام عاديًا، هادئًا، حتى جاءت لحظة الحقيقة: اكتشفت أني أصغر منها بعام واحد. عام واحد فقط. ليس عقدًا ولا جيلاً. مجرد ١٢ شهرًا بيننا. لكنها قالت بكل هدوء: "المشكلة عندي". وكان يجب أن أقول لها: "دام المشكلة عندك إذن حليها مع نفسك" ثم أمضي. لكني لم أفعل. تحولت فجأة إلى حكيم زمانه، إلى فيلسوف علاقات لم تطلبه منها. "العمر مجرد رقم! المهم المسؤولية
هل الاكرامية هي حق العامل أم تسول مقنّع؟
منذ سنوات اضطررت للحصول على وظيفة في محطة بنزين للحصول على بعض الدخل الاضافي، والعرف في هذا المجال هو أن الجديد لا يعمل في تعبئة البنزين بل في النظافة. فكنت أنا أمسح السيارات التي تدخل المحطة مقابل بعض البقشيش. في يوم دخلت علينا سيارة كانت نظيفة تماماً فلم أتقدم نحوها لمسحها، وبعد أن خرجت السيارة من المحطة قام مديري بالقاء اللوم على لأني لم أذهب لمسحها، فقلت له أنها كانت نظيفة قال لي " لا تفوت سيارة أى كان السبب"
كيف ننجو من دائرة التسويف وجلد الذات؟
منذ فترة أجد نفسي عالقة في فخ التسويف اليومي؛ فكل يوم تقريباً أقول لنفسي سأبدأ غداً، في حين تتراكم عليّ أعمال مهمة كثيرة كان يجب إنجازها قبل نهاية السنة. أحياناً أستسلم تماماً لهذا التأجيل ولا أستطيع الحراك، وفي أوقات أخرى أستجمع نشاطي فجأة وأنجز الكثير من المهام المتراكمة في يوم واحد، ثم أعود مجدداً إلى نقطة الصفر. لا أستطيع تحديد السبب بدقة، وما إذا كان الأمر مجرد كسل، أم هو شعور بالإحباط من كثرة الأعمال المتراكمة، أم أنها دائرة طبيعية
صداقة تحت مجهر التصحيح
أودُّ استشارتكم في أمرٍ يخصُّ حياتي الجامعية؛ أنا طالبة في المرحلة الأولى، وقد تعرفتُ على زميلتين من ذات القسم، ومنذ اللقاء الأول بدتا لي في غاية الأدب والرقي في التعامل، فتطورت علاقتنا حتى أصبحنا صديقاتٍ مقربات نقضي معظم وقتنا معاً. أنا أكنُّ لهنَّ معزةً صادقة، فهنَّ بعيدتان كل البعد عن الخبث، لكنَّ هناك أمراً واحداً يؤرقني ويجرح مشاعري باستمرار؛ فهنَّ دائماً ما يتخذن من مدينتي التي أقطنها مادةً للسخرية تحت غطاء "المزاح"، ويصورنها على أنها مجتمع عشائري يفتقر للتمدن، بينما
طيات في شخصية المتحكم النرجسي
قبل فترة خضت نقاش طويل مع ابي بخصوص ان هو يتحكم ويتدخل بي وملابسي رغم انني ارتدي ملابس محتشمة جداً ولا اكشف لا شعري ولا اي جزء مني ،و التحكم ليس من الدين و الموعظة لا فهو حتى لا يصلي ولا يطبق شيئاّ من الدين بل لم يقرأ القران مره واحدة بحياته، وان هنا لا اتكلم بسوء عنه فقط اوضح شخصيته ، فقط حدث بالسابق كنت سأذهب لعيد ميلاد قريبتي و هي تكون صديقتي المهم منعني من الخروج وطلب مني ان
جملة مفيش شكر بيننا مع الوقت تؤدي إلى عدم التقدير والاستحقاقية
سمعت شخصاً يقول إنه يرى الرد على كلمة شكراً بجملة مفيش شكر بيننا أو بس يا ابني أو أياً كان من هذا القبيل يجعلنا نعتاد الجمايل، ومع الوقت نرى أنها فعلاً لا تستحق الشكر. لأنه عندما يمنعنا الأشخاص أن نقول شكراً، نتوقف مع الوقت عن ممارسة الامتنان، مما يجعلنا نشعر بالاستحقاقية والتطلع إلى الأكثر، الذي قد يكون طمعاً في بعض الأوقات، وبالطبع يقلل من تقديرنا لمجهود الآخرين. للوهلة الأولى كنت أعارض كلامه، وكان لدي صديقة أكرر عليها دائماً ألا تشكرني
أنا ممتلأ بالفراغ
احس اني لم أفعل شيء رغم اني افضل من كثيرين، حققت وظيفة ودخل مناسب، وصلت لجسم صحي، أَحببت وأُحببت، لكن رغم كل هذا لازلت احس بأني لم أفعل شيء يستحق أن أفتخر به، لا أعلم لماذا? ولا كيف? ولا متى? _لا أعلم هل تجربة واحدة قد تجعل شخص يحس بكل هذا? _هل هو وهم ام حقيقة? رغم اني أعلم انه وهم، فأنا متيقن أني لم أولد عبثا حتى اعيش بلا معنى، لكن داخلي قصة جعلتني مني هذا الشخص الذي يكتب
هل من الممكن تربية طفل بدون إصابته بصدمات أو عقد؟
كنت أتذكر مع أختي ذكرى قديمة علي سبيل الضحك . وهي في الخامسة تقريبا ذُكر الموت بشكل عرضي لا أعرف إن كان بسبب فيلم أو حديث عابر و كان ردي على شئ قالته هو أن كل الناس ستموت، نظرت لي بذهول و قد خمنت وقالت "حتي بابا" حاولت أهرب في الكلام ولكنها أخذت تبكي وتقول "إنت خلاص قلتي" . أنا ظننت الموقف انتهي عند هذا الحد ولكن أثناء حديثنا منذ بضعة أيام أخبرتني أنها ظلت لسنوات تصاب بالرعب عند رؤية
ماذا لو امامك الفرصة لبدء دراسة مجال جديد ؟؟؟
عمرى الأن ثلاثون عاماً ، كنت في الثانوية العامة علمي علوم وحلمي هو دخول كلية طبية -كالعادة - ولكن عند دراستي للكيمياء العضوية في الثانوية العامة ، احببتها بشدة وتمنيت دراسة الصيدلة لحبي وشغفي بالكيماء ، ولكن للقدر والنصيب كلمة أخرى ولم احصل على معدل يدخلني كلية الصيدلة ولكن كان معدلي يدخلني كلية العلوم ولكن لم ادخلها لأني وقتها- بحكم فتاة صغيرة لا تعرف اي شي في الحياة- كنت ارى هذه الكلية مستقبلها في الخارج فقط في البلاد المتقدمة، والسفر
نصائح في فترة الجامعة
اريد ان استفيد من تجارب الاخرين في فترة الجامعة ، كيف اتصرف ، وما هي المميزات والعيوب ، وعلى ماذا اركز اكثر ، وهل الاعجاب في اول سنه جامعية سيستمر ام انه وهم ؟ خصوصاً انا في فترة صعبة جدا بين الاختيار لخاطب تقدم لي من اسرتي و شخص معجب بي لكن لم يحصل بيننا اي تواصل ، لا ادري ماذا افعل ! خصوصاً ان زواجي من هذا الخاطب سيكون بعد ان اتخرج وانا لا اعرفه واهلي يقولون لي ان
الإنسحاب الهادئ الذي لا يُحدث ضجيجاً...
((مريح… هكذا يسمّونه عن الانسحاب الهادئ الذي لا يُحدث ضجيجاً)) أن تقلّل أحلامك كي لا تتعب أن تؤجّل محاولاتك كي لا تفشل يبدو الأمر ناضجاً، بل يشبه النجاة لكنه في الحقيقة انسحاب هادئ لا يُحدث ضجيجاً ولا يترك أثراً جبران خليل جبران كان غريباً في وطنه قبل أن يكون غريباً في المهجر لم يجد مكاناً يتسع لما يحمله فحوّل ضيقه إلى أجمل ما كتبته اللغة العربية وطنه لم يكن أرضاً… بل كان الكلمة وهناك من لا يعاني من ضيق المكان،
اول مواجهة حقيقية للموت داخل العائلة
2026/5/21 اتصلت بي خالتي كثيراً لم أرى ، ثم رأيت عاودت الاتصال بها لم تجب ، وقد اتصلت بأمي وبنا كثيراً حاولت الاتصال بالعائلة لم يجب احد ، بعد دقائق رن الهاتف عاود احدهم الاتصال ان هذا الشخص ابن خالي اخبرني ان عمه و الذي يكون خالي وعمه بنفس الوقت مريض جداً بالمستشفى قد يموت او يعيش لم اصدق لو احزن ابداً فقط اخبرت امي بذلك فكرت قليلا ّ هذا الشخص لم اجري محادثة معه قطّ بحياتي بل ربما قابلته مرات تعد ع
لماذا المشاريع الجماعية نقمة في الجامعات؟
مرحبًا يا أصدقاء! أوشكت رحلتي الجامعية على الإنتهاء -لله الحمد- ولذلك أشعر برغبة في سكب العديد من القضايا العالقة، مزيج من الحرية والمسؤولية والفضفضة معًا، ولفتح باب نقاش يمنحنا زوايا جديدة للرؤية. المشاريع الجماعية، وما أدراك ما المشاريع الجماعية.. فرصة أحيانًا وفي أحيان عدة كابوس للطلبة! إليكم أسبابي لماذا أفضل المشاريع الفردية على الجماعية: 1-عدم التكافؤ: أحيانًا تضطر للعمل مع مجموعة من الأشخاص غير المتكافئين، لديكم أفكار ومستويات فهم وخبرة متفاوتة، وهذا الشيء قد يؤدي إلى تعقيد عملية التواصل ومرونة