انا اعمل في وظيفة منذ ٨ سنوات. وزميل لي له ٢٠ سنة بالضبط.
قريبا سيصبح منصب رئيس القسم شاغراً.
المنطق والعقل والقلب والأعراف والتقاليد والصغير والكبير والطفل الرضيع يقول أن الزميل أبو ال٢٠ سنة خبرة له حق الأولوية. وانا اقول ذلك. وانا لا اسعى للمنصب كوني اعلم انه احق مني.
لكن، قبل عدة اسابيع، وصلني خبر من شخص ذو منصب عالي ومتطلع انهم يسعون لاقتراح اسمي انا للمنصب.
فهنا بدأت بصراع نفسي داخلي، فأنا نفسي اسعى للتطوير وان لا ابقى مكاني لعدة سنوات اخرى دون اي حراك.
وبنفس الوقت اخشى على مشاعر زميلي فلو كنت مكانه بالطبع سأشعر بالغضب والحزن ان تم اختيار غيري بعد كل التعب الذي تعبته. وخاصة انه هو من قام بتعليمي العمل، فمعظم الاشياء كنت اسأله هو. فلماذا اشعر بمشاعر الخيانة الان! وما ذنبي ان تم اختياري!
كيف اتصرف بمثل هذا الموقف؟؟
وقصة جانبية ايضا حدثت واظن انه قد تقصد اخباري بها. ان هناك قسم اخر ايضا حدث به نفس الامر. وظفوا شخص وتركو من له ١٥ سنة خبرة ليعمل تحت سلطته. فقال زميلي يومها لي، "انا مستحيل اعمل وارضاها عنفسي بكون وقتها قليل اصل"
الان عواصف افكار في عقلي وقلبي..
انصحوني.
ماذا اتصرف لو حقا تم اختياري، ماذا علي ان اقول له بالذات حتى لا يكون عدوي ويسعى لافشالي مثلا.