في السنة الأخيرة من الجامعة يعيش أغلبنا حالة تشتت غريبة
من جهة هناك سباق الحفاظ على التقدير والالتزام بالمشروعات الأكاديمية التي تمثل ذروة الدراسة
ومن جهة أخرى، يبدأ وعي جديد بالواقع أن أغلب ما درسناه خاصة في كليات مثل الحاسبات والمعلومات أو الهندسة، لا يواكب متطلبات سوق العمل فعلًا.
فنجد أنفسنا نحاول التوفيق بين الالتزام الأكاديمي والتعلم الذاتي من كورسات ومشاريع خارجية لنثبت أننا مؤهلون لما ينتظرنا بعد التخرج
يضاف إلى ذلك الخوف من المجهول بعد الجامعة، والرغبة في بدء العمل بسرعة، سواء لمساعدة الأسرة أو الاعتماد على النفس ماديًا.
وسط كل هذه الضغوط، يصبح السؤال الحقيقي:
كيف يمكن لطلاب السنة الأخيرة أن يوازنوا بين الدراسة الأكاديمية والاستعداد الواقعي لسوق العمل دون أن يفقدوا حماسهم أو توازنهم النفسي؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول