ما في تقدير

على الرغم من مساعدتي كفتاة بعمل المنزل

ما بتلقى تقدير وكأنه صار مسؤوليتي

هم البنات بس عشان يشتغلو البيت

ما في تقدير واذا نسيت شي ما بتطلع غير عليه نسيت أعمله

بالثانوية حكتلي اتركي الشغل وصلت معي لدرجة أعمل حالي سوبر مان احكي لحالي بنصحى الصبح بنشتغل وبندرس ظهر وما بدي حد يحملني جميله وانو اعتبرته مسؤليتي رغم انه مجرد فرد

ومره طلعو من البيت اهلي وعشان ضيعت وقت عاقبت حالي انه بهالشغل كان يمكن اشتغل البيت وأعمل شي مفيد قمت شتغلت وعصبو علي لانه تركت الدراسه وشافوني بشتغل

هاد بدل ما يكون الحل الطبيعي أقوم ارجع ادرس بس فكرت بالبيت

بحس لو رحت عبيتي المستقبلي ههمل

أنا انداري

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عم بيحكولي الشغل بدوني أريح وأنه ايدتين بتخرب الدنيا وانو بكركب الخزاين لما احط غرض وبنسى اجيب أغراض وبطول والخ وبضيع جرابات بالغسيل

ومرات بحكو بدك تيجي تساعدي مستقبلا ولو مره بالأسبوع

من جواتي لو اموت بكرا ما برجع عبيت أهلي بساعد لاني جد تعبت وهتركلهم كل المسؤوليه بتنظيف البيت ما دخلني لما ارجع ساعيتها بدي شوف شو هيحكو

انا كمان ولو رحت ادرس يبقا بالي مع الاعمال التي لم انتهب منها فأصبح متوترة من العمل الباقي والدراسة التي يجب ان ادرسها

لو بكل البيوت يكون في سياسة تقسيم عمل عالجميع ما اضطر حد يحملها لحالها لا ام ولا بنت

بس يلي بصير الام بتكون زينا وهي صغيره فبتروح عبيتها وبتخلي بناتها أو بنتها لما تكبر تاخد الشغل عنها ولما تشتكي تحكيلها بكرا في حد يريحك بناتك وانو كنت زيك وانو كبيره صرتي لازم تشتغلي الخ .. فيتم تسلسل هذه العادات

لو الام توخد غرفه والبنت والأولاد والبنات والأب يساعد بسيط حتى لو الجميع متوظفين الخ

كان صار شغل البيت الاسبوعي كل يوم وبسرعه وإنجاز أعلى وما حد هيحس بس والجميع يتحمل مسؤوليه

مش عارفه وش هالعقليه

تماما اتفق

حسب ما فهمت أنا أشعر أن هناك خلل عندك في الشعور بالمسؤولية، حيث تمنحين البيت شعور زائد بالمسؤولية وهذا يجعله أولوية عندك قبل الدراسة وقبل أي شئ هام، ومع ذلك شعورك يواجه بالرفض.

فلماذا لا تفكري في الانتباه للدراسة فقط أو لحياتك الشخصية بشكل عام، وفقط اجعلي اهتمامك مثلاً بترتيب غرفتك وتقديم المساعدة بالمنزل كل فترة عند الحاجة فقط طالما تواجه جهودك بالنكران أو النقد!

huda_khashan19 أضف ردا

أتفهم شعورك عزيزتي، ولكن فكرة تأدية المهام المنزلية هي غريزة لدينا كفتيات، لا نراها مسؤولية بقدر ما هي عادة لدينا نتبعها. الفتاة التي تحرص على تنظيف المنزل وتأدية المهام المطلوبة به هي فتاة جديدة بالاحترام وبالفعل هي بأحوج إلى التقدير من الجميع، ما فهمته من موضوعك أن الكل يلومك ولا يرى الجهد الذي تبذليه، هنا ماذا لو تركت المنزل ليوم أو يومين، كيف سيكون المنزل؟ هم سيلاحظون ذلك، وسيدركون المسؤوليات التي تقع على كاهلك، مسألة تقسيم المهام بين الفتيات وحتى الشباب في المنزل هي عادة يفترض الكل يتبعها كونها تجلب الراحة والتفاهم وتشجع ثقافة التعاون، أتذكر بأنني كنت أنا وأختي نفعل ذلك، فمثلا كنت أخصص أيام لتنظيف غرفة النوم والمعيشة و هي تقوم بتنظيف غرف الشباب وغرف أبي، المطبخ، يوم لها، ويوم لي، والامر ينطبق على تنظيف الحمامات والارضيات. وهنالك بعض المهام الشهرية التي نقوم بها. لذا أرى هذه النصيحة لو اتبعتيها مع أخوتك ستكون الامور أفضل.