((وصمة أم حرية — عن الإنسان الذي خسر شريكه ولم يخسر كرامته)) كلمة واحدة غيّرت نظرة المجتمع لإنسان كامل مطلقة ليست وصفاً لما حدث صارت هوية كاملة تُلصق على جبهتها وتمشي معها أينما ذهبت كأن الانفصال عن زواج لم ينجح يعني الانفصال عن الكرامة أيضاً والأرملة امرأة فقدت من تحب تحمل جرحاً لم تختره لكن المجتمع أعطاها لقباً يُذكّرها بخسارتها في كل مناسبة لماذا لا نقول: منفصلة، أو تحررت من زواج لم يكتمل؟ لماذا لا نقول: فقدت زوجها، بدل أن
الإنسحاب الهادئ الذي لا يُحدث ضجيجاً...
((مريح… هكذا يسمّونه عن الانسحاب الهادئ الذي لا يُحدث ضجيجاً)) أن تقلّل أحلامك كي لا تتعب أن تؤجّل محاولاتك كي لا تفشل يبدو الأمر ناضجاً، بل يشبه النجاة لكنه في الحقيقة انسحاب هادئ لا يُحدث ضجيجاً ولا يترك أثراً جبران خليل جبران كان غريباً في وطنه قبل أن يكون غريباً في المهجر لم يجد مكاناً يتسع لما يحمله فحوّل ضيقه إلى أجمل ما كتبته اللغة العربية وطنه لم يكن أرضاً… بل كان الكلمة وهناك من لا يعاني من ضيق المكان،
الاستغلال .. الحريّة المُقيّدة .. والحريّة
موضوع مقال ناقد يسلّط الضوء على التناقض بين خطاب الحرية والممارسة الفعلية، ويكشف كيف قد تتحول “الحرية” إلى قناع أنيق يخفي عقليات لم تتغير ((حين يسافر الجسد وتبقى العقلية .. عن الحرية التي تُرتدى ولا تُعاش )) في زمنٍ أصبحت فيه الحرية كلمة تُقال أسرع مما تُفهم، ظهر نموذجٌ يثير الإعجاب للوهلة الأولى: إنسانٌ شرقي، مثقف، سافر، واحتكّ بالغرب، وعاد محمّلًا بمفردات جديدة… وغالبًا أيضًا بثقة إضافية في شرحها. هو لا يشبه الشرقي التقليدي الصريح، بل يبدو نسخة أكثر “أناقة”
نسخة جديدة تختلف ولكنهم لم يصدقوا اختلافه
ويأتي بعد هذا الخراب رجلٌ آخر… لا يحمل مرايا، ولا يتقن فنّ الإبهار، ولا يعرف كيف يُغرقها بكلماتٍ مصقولة كوعود النرجسيين. يأتي بسيطًا… صادقًا… واضحًا حدّ الشفافية. يحبّها كما هي، لا كما يريد أن يراها. لا يحاول أن يملأ فراغه بها، بل يفسح لها مكانًا لتكون نفسها. لكنها… لا ترى ذلك. هي لا تراه رجلًا مختلفًا، بل تراه نسخةً مؤجلة من الخديعة الأولى. تشكّ في هدوئه، ترتاب من صدقه، وتفسّر طيبته على أنها تمهيدٌ لجرحٍ قادم. فبدل أن تركن إلى
اشرح نفسك
حين تضحك… يسألونك لماذا ؟؟؟ عن السعادة التي تُعامَل كجريمة اجتماعية في مجتمعٍ عُلِّمنا فيه الألمُ أن يبدو عمقاً، أصبحت السعادةُ تحتاج إلى اعتذار و يستعينون بأمثلةٍ ... مثل الضحك بدون سبب من قلّة الأدب لا يُقاس اتزانك بقدرتك على الفهم، بل بقدرتك على التجهّم أما إن ضحكت… فالأمر يحتاج إلى تفسير في أحد الأيام كنت أضحك بشكل عفوي، فاقترب مني أحدهم وسأل بجديةٍ لا تخلو من الاتهام أعطني سبباً واحداً لتكون مبسوطاً لم يكن سؤالاً بريئاً كان استجواباً كأن
حين يتعب الانسان الطّيّب
((حين يتعب الطيب — عن الإنسان الذي أعطى حتى تحوّل)) أتعبك أحد يوماً ثم قال لك: لماذا تغيّرت؟ الطيب لا يتحول فجأة يتحول بالتدريج في كل مرة أعطى ولم يُرَ وفي كل مرة مدّ يده ولم يجد يداً ترد هناك نوع من الناس لا يُكتب عنهم كثيراً ليس لأنهم غير موجودين بل لأنهم لا يصرخون لذلك أنا اخترت اني اكتبلن واكتب عنهن بلكي يشعروا انو منيح حدا تذكرنا ... يعطون بصمت يحبون بهدوء وصدق و صفاء يقدمون دون أن يسألوا
الحب الممنوع و التشرّد المرخّص
"الليلة، هناك طفل يبكي في الشارع، ليس له اسم ولا عائلة.. ذنبه الوحيد أنه كان يوماً ما ثمرة 'حب ممنوع' في مجتمع لا يرحم. متى سنتوقف عن معاقبة الضحية؟ .... طفلٌ بلا اسم — عن الحب الممنوع والتشرد المرخّص في مكانٍ ما، على أرضٍ ما، في بلدٍ لا على التعيين حيث الموسيقى أعلى من أي صوت واللامنطق هو القانون الوحيد السائد كان هناك طفل يبكي بكل ما فيه من قوة وصوته يضيع في الضجيج لا أحد التفت إليه لا أحد
الاشباع الزائف الذي يسرق وقتك
حين يحتفل دماغك بنجاح لم تصنعه — عن الإشباع الزائف الذي يسرق وقتك هناك إحساس غريب يعرفه كثيرون لكن لا أحد يسميه تفتح هاتفك، ترى شخصاً نجح، تبتسم، تغلق الهاتف وتحس أنك فعلت شيئاً لم تفعل شيئاً علماء جامعة Duke اكتشفوا شيئاً مزعجاً حين ترى شخصاً يحقق هدفاً دماغك يسجّله كإنجاز خاص بك يسمّونه "الإشباع الوكالي" أنت لم تصل، لكن دماغك يظن أنك وصلت فيقل الدافع، وتقل الخطوة، وتبقى في مكانك السوشيال ميديا لم تخترع هذه المشكلة لكنها بنت عليها