نعم هذا الرأي للإنسان الناضج و هذا المنطق الحقيقي للحياة ما ذكرتِ صحيح أما عن المقال أنا حاولت أن أذكر العلاقات المبنية على الخداع باسم الحب أو ما يسمونه حباً وبذلك قد شوهوا مفهوم الحب أنا عن عن شخص لم يجد الحب و عدم الضغط نعم أنا مع رأيك ولكن للمجتمع راي آخر مثلا أحدهم يقول لصديقه الذي لم يجد الحب بعد انت لست رجلا والسبب برأيه لأن صديقه لا يوجد عنده حبيبة او عشيقة أو الخ من ما يدعونه
0
من خلال تجربتي مع الليل نعم التركيز يكون أقوى بداية من مرحلة الدراسة كانت كل القراءة بتركيز بالليل لكن بعض الأعمال لا ترتبط بالليل لذلك نتأقلم مع (الدوام) الوظيفة تحتاجها مثلا بأوقات النهار ولا يوجد دوام ليلي هنا تختلف الطباع و نضطر إلى أن تتأقلم مع واقع جديد او مفروض علينا لذلك تبقي الليل للتركيز بأمور أخرى لكي نمارس ما نحب و تبقي النهار للدوام والالتزام المجبر به لكن بالنسبة للقاعدة اين يبدا النجاح اعتقد لا يوجد وقت للنجاح بل
نعم تحليلك منطقي وموجوده هذه الحالات طبعا ومتعددة . أنا ذكرت على الحالة العامة ربما و الإنسانية بالتفاهم قبل الحب يعني في وقت ما كلنا تضعف ونحاول فما اجمل اليد التي تمتد لتثبتنا قليلا مع الأرض وتقول لنا أنا هنا افهمك أحيان من مدة اليد هذه يتكون شيء اكبر من الحب وأعمق من المشاعر برأيي حتى لو كانت كما ذكرتي العلاقة اذا احد الطرفين تعاطف فقط وسمع الآخر بروحه ليس بحروفه سنكون كلنا بخير اشكرك لقرائتك العميقة وتحليلك الدقيق لحالة
نعم اكيد وجود نماذج متعددة بين كل انسان و آخر ونتكلم عن حالات مشتركة تقريباً بنسبها الأكبر لعل نصل فكرة مع من يحتاجها ولعل يستفيد من هم يشعرون بعدم التعبير و يتعلموا أنهم يجب عليهم الإيضاح ببعض الاحيان وليس الغموض و النماذج الأخرى أيضا تستفيد من خلال تجربتك أو تجربتي او تجربة أحدهم علينا أن نبحث و نناقش اكيد لنصل إلى حل او جزء منه . كل الشكر لهذه الاضافه.
نعم كلامك صحيح لانك ببساطة وصلتي إلى الوعي الذي أنا قصدته في مقالي . أما عن الحالات التي لم تتعلم يعني أنا ذكرت الذي قال اتركني وشأني أو قال أنا بخير وهو يشعر العكس تماما هو بالأساس كان قد وضح و عمل طرق كثيرة لكي يوصل شعوره ولكن لم يرد عليه أحد أو يوقف بجانبه على العكس بعض الأشخاص تركوه هنا تصبح هذا الشخص الغامض وليس المريض أو يحتاج إلى علاج هو وصل إلى هذه المرحلة بسبب عدم فهم الآخرين
ليس كل كسر يكون صحيح وليس كل كسر يكون خاطئ. حسب الحالة احيانا كسر عادات أو تقاليد بالية يكون كسر صحيح و ايضا هذا الكاسر الاول يكون كما نقول عامية (كبش فداء) يعني ضحية وبعده احتمالات كثيرة أن ينتصر بهذه التضحية . أما الكسر الآخر والذي ذكرته في مقالك مبني على الفضول عند الإنسان بطبيعته البشرية وهذا الفضول لا يميز بين الأشياء هو يريد أن يعرف ما وراء السور او الباب حتى وإن كان وراءه شيء سخيف لا مشكلة لديه
يتوجه الإنسان الحساس خاصة إلى نفسه لأنه لا يقدر على إيذاء الآخرين أو التصرف معهم كما تصرفوا معه يعني اعرف شخص يجلد نفسه باليوم الف مرة و عندما تسأله لماذا الجواب يكون كي لا اؤذي غيري افضل أن اؤذي نفسي .. طبعا هذا الشيء خاطئ برأيي الشخصي وايضا أن نوجه الايذاء او ردة فعلا لمن هو السبب بذلك أيضا خاطئ.. الحل هو بإيجاد السبب الذي أوصل الآخر لكي يتصرف معنا هذا التصرف أو ذاك و نواجهه به و نقول اين
اولا الحمد لله على خروجك من هذه العلاقة السامة فعلا هي كذلك سامة و مريضة . وشكرا انك شاركتي هي الحالة هنا و بكل جرأة أحياناً تجربتنا تكون مخرج أو مساعدة من حيث لا ندري لشخص ربما أحدهم يبتزه او لا احد بجانبه مجرد أن قرأ التجربة سوف يكون الحل بين يديه اليوم بمشاركة تجربتك ساعدتي كثار على الحل . ما نتمناه أن تنتهي هذه الأساليب الضعيفة و تنتهي السموم والأمراض او نحاول على الحد منها . كل الحب والاحترام
هذه الفكرة غير محبب فيها بالنسبة لي إدراجها تحت عنوان الخداع . لا تصلح للجميع طبعا تصلح فقط لمن يشاهد دون أن ينتبه الجمع بين السمعه وإثارة الجدل فقط بالحقيقة والتوازن ما بين ما نعرض وما هي اهتماماتنا استقطاب فئة مهتمة حقيقية افضل من استقطاب فئة كبيرة فقط انتبهت فالاولى تدوم والثانية فقط تدوم مؤقت إلى أن تنتبه . لكن ما فينا ننكر أنها خطة ذكية
نعم صدقت المقولة فالافراط بكل شيء يؤدي حتماً إلى التهلكة يجب أن نوجد التوازن بين كل شيء بالحياة وبين ذواتنا . أما بالنسبة للتعلق والخوف من الرحيل او الفراق هنا تكمن فكرة المقال فالتعلق يعتمد على من هو الذي تعلقنا به ؟ اذا كان حبا صحيا امنا فلا خوف ولا حتى فراق أما إذا كان متحرك أو على أرض غير ثابتة هنا يأتي الخوف من الفراق أو الرحيل او الانهاء إنما اذا كان شخص واثق مريح حب صدق كل هذه
أستاذ جورج شكرا ل مداخلتك واكيد بمفاصل معينة معك حق ولكن أنا وجهة نظري بالمقال هي كيف ينظر المجتمع لهذه الحالات بنسبة كبيرة من المجتمع ناخذ النسبة الكبيرة وليس الحالات الفردية لأن المجتمع مليء بالحالات . بالشكل الكبير هناك ظلم وعدم توازن ما بين الحكم على المرأة المنفصلة و الرجل المنفصل و أحيان كما ذكرت هناك ظلم للرجل وحكم عليه بطريقة سيأة أيضا ولكن بنسبة قليلة جدا اختلف معك عن المرأة العذراء لأن يا صديقي انت تحب روح وايضا كما
مرتبطة المسألة بالتعلق لانه وحيد و بحب وعاطفة الام به واحيانا خوفها من أن تبقى وحيدة فتتعلق ب اي شيء واحتمال يكون ابنها الوحيد حل هذه المشكلة سهل و صعب بنفس الوقت يرتكز على قرار من الابن احيانا و تفهم من الأم ودعم الزوجة حتى لو في منزل واحد اذا كان كبيرا فلما لا وحتى إذا منزل بجواره أيضا حل وارد ولكن كل الحلول تحتاج إلى تفهم من كل الأطراف وعدم ظلم طرف على حساب الآخر فكلهم يتصارعون على المحبة
هو موضوع يحدث مع الغالبية والتعامل معه فيه شيء من الحذر فإذا تعودنا القلق يجب علينا أن لا نعتاد الخسارة الفكرة من هذا المثال وما أود أن أقوله هو الإفراط بالشعور يعني لا نتوقع الافضل ولكن يجب أن لا نتوقع السقوط دائما يجب أن نبقى بين احتمالين وللحفاظ على نفسيتنا من الاحباط او نتائج بعكس ما توقعنا إعطاء للمخ خيارين أو نصف توقع من هذا او ذاك يعطينا نتائج مرضية للمخ ومريحة فمهما كانت النتيجة نحن متوقعين حصولها . فكرتك
من اجمل و اندر الشخصيات تلك التي تستثمر الالم لتصنع منه الامل نعم نحن هكذا لن نذهب الى الطبيب اللا عند الالم الشديد هل المانع الرهبة من الطبيب أو التلذذ بالألم مع اننا بالبداية لن نحتاج إلى معالجة الالتهابات الالم الاخر وهو التنمر مثلا كما ذكرتي ردة فعله تختلف عند الغالبية ونخاف من ردة الفعل المُحبطة مثل الالتهابات أيضا يجب معالجتها حتى يعرف من أين يعود للانطلاق . مقال جدا رائع وعميق وطريقة أن تستثمر الالم بالأمل مهمة جدا للذات
إن كل شيء في الحياة يحتاج الوقفة قليلا و التفكير احيانا قبل اتخاذ أي قرار .. فالتعود على الصبر مؤذي وكذلك التعود على الراحة مؤذي ما يجب علينا تعلمه هو أن نتوازن ما بين علاقة مؤذية تأخذ منا وعلاقة صحية تعطينا فالاولى اذا اردنا استمرارها يجب أن نعرف أين الخلل ولا تدعها تستهلك طاقتنا فإن وصلنا للتوازن عبر نقاش مثلا قبل الهروب أو التخلي استمرارها يصبح جميل واذا لا فانهاؤها اجمل لكن بعد المحاولة حتى العلاقة التي تعطينا السكينة أيضا
هذا هو الجواب الذي ينتظره كثيرون ولا يجرؤون على قوله لأنفسهم ... تغيير المجتمع ليس هرباً أحياناً هو أذكى قرار يتخذه الإنسان لأن الشجرة التي لا تجد تربتها المناسبة لا تنمو قدر ما تستطيع مهما كانت جذورها قوية. وأنت أصبت حين قلت إن الفرق يُصنع داخل المجتمعات لأن العزلة تُنضج الفكر لكن المجتمع هو الذي يُنضج الأثر. شكراً .. هذا الحوار أضاف للمقال أكثر مما توقعت.
وجهة نظر تستحق التوقف وأنت محق أن الغربة لا تعني دائماً عظمة والذي تفضلت به توازن جديد وإضافة رائعه للمقال .. أحياناً تعني ببساطة صعوبة في الانسجام. لكن المقال لا يقول إن كل غريب عظيم يقول إن من يحمل فكراً أكبر من محيطه لا يجب أن يُفسّر وحدته كفشل. الفرق بين من يبتعد هرباً ومن يبتعد ليصنع فرقٌ حقيقي. وكلانا يعرف في داخله أيهما هو.
نعم .. الغربة الحقيقية ليست في المكان بل في اللحظة التي تدرك فيها أن فكرك يسبق من حولك بخطوات لا يرونها. وهذا بالضبط ما يجعل الاختلاف نعمةً ونقمةً معاً نعمة للعالم حين يُنتج ونقمة على صاحبه حين يشعر. - جبران عاش هذا وحوّل وحدته إلى كلمات لا تزال تسكن أرواحنا شكراً لهذه القراءة التي أضافت للمقال بُعداً لم أكتبه.