رامي الباسط

أكتب ما يخاف غيري على قوله وعازف ناي أعزف ما يعجز عنه الكلام. أؤمن أن الجمال ليس زينةً ــــ بل طريقة رؤية أكتب عن المجتمع بجرأة وأعزف عن الروح بصدق وبينهما… أبحث عن سماءٍ تتسع لما أحمل.

38 نقاط السمعة
921 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
نعم لقد اصبت ما كنت اقصد فيه بالنشر لكن يجب كما ذكرت التساوي والنظر إلى اين الحق واين الغلط إن كان من قبل المرأة أو الرجل وهنا نكون قد وضعنا أول خطوة على الطريق الصحيح والواضح ليس من الصحيح أن نبقى نحمل جهة واحدة على الأخرى شكرا لاضافتك الجميلة وكل الحب والاحترام لرأيك
أستاذ جورج شكرا ل مداخلتك واكيد بمفاصل معينة معك حق ولكن أنا وجهة نظري بالمقال هي كيف ينظر المجتمع لهذه الحالات بنسبة كبيرة من المجتمع ناخذ النسبة الكبيرة وليس الحالات الفردية لأن المجتمع مليء بالحالات . بالشكل الكبير هناك ظلم وعدم توازن ما بين الحكم على المرأة المنفصلة و الرجل المنفصل و أحيان كما ذكرت هناك ظلم للرجل وحكم عليه بطريقة سيأة أيضا ولكن بنسبة قليلة جدا اختلف معك عن المرأة العذراء لأن يا صديقي انت تحب روح وايضا كما
مرتبطة المسألة بالتعلق لانه وحيد و بحب وعاطفة الام به واحيانا خوفها من أن تبقى وحيدة فتتعلق ب اي شيء واحتمال يكون ابنها الوحيد حل هذه المشكلة سهل و صعب بنفس الوقت يرتكز على قرار من الابن احيانا و تفهم من الأم ودعم الزوجة حتى لو في منزل واحد اذا كان كبيرا فلما لا وحتى إذا منزل بجواره أيضا حل وارد ولكن كل الحلول تحتاج إلى تفهم من كل الأطراف وعدم ظلم طرف على حساب الآخر فكلهم يتصارعون على المحبة
شكرا على هذه الإضافة الجميلة نعم صدقتي فهذا تتمة لأفكار من مجتمع غير عادل وخاصة بهذه المسألة فالظلم يكبر كل يوم والتساوي والعدل غير مشروع . شكرا للقراءة العميقة
هو موضوع يحدث مع الغالبية والتعامل معه فيه شيء من الحذر فإذا تعودنا القلق يجب علينا أن لا نعتاد الخسارة الفكرة من هذا المثال وما أود أن أقوله هو الإفراط بالشعور يعني لا نتوقع الافضل ولكن يجب أن لا نتوقع السقوط دائما يجب أن نبقى بين احتمالين وللحفاظ على نفسيتنا من الاحباط او نتائج بعكس ما توقعنا إعطاء للمخ خيارين أو نصف توقع من هذا او ذاك يعطينا نتائج مرضية للمخ ومريحة فمهما كانت النتيجة نحن متوقعين حصولها . فكرتك
الكل مستفيد ولغة المال المسيطرة ومن هنا تذهب الضمائر و تشاهد هذه الأشخاص ارباح وليس أرواح إضاءة مهمة على فساد متجذر أحييك .
من اجمل و اندر الشخصيات تلك التي تستثمر الالم لتصنع منه الامل نعم نحن هكذا لن نذهب الى الطبيب اللا عند الالم الشديد هل المانع الرهبة من الطبيب أو التلذذ بالألم مع اننا بالبداية لن نحتاج إلى معالجة الالتهابات الالم الاخر وهو التنمر مثلا كما ذكرتي ردة فعله تختلف عند الغالبية ونخاف من ردة الفعل المُحبطة مثل الالتهابات أيضا يجب معالجتها حتى يعرف من أين يعود للانطلاق . مقال جدا رائع وعميق وطريقة أن تستثمر الالم بالأمل مهمة جدا للذات
إن كل شيء في الحياة يحتاج الوقفة قليلا و التفكير احيانا قبل اتخاذ أي قرار .. فالتعود على الصبر مؤذي وكذلك التعود على الراحة مؤذي ما يجب علينا تعلمه هو أن نتوازن ما بين علاقة مؤذية تأخذ منا وعلاقة صحية تعطينا فالاولى اذا اردنا استمرارها يجب أن نعرف أين الخلل ولا تدعها تستهلك طاقتنا فإن وصلنا للتوازن عبر نقاش مثلا قبل الهروب أو التخلي استمرارها يصبح جميل واذا لا فانهاؤها اجمل لكن بعد المحاولة حتى العلاقة التي تعطينا السكينة أيضا
من يتنازل عن تفرّده ليُحبَّ يكتشف لاحقاً أنهم أحبّوا نسخةً منه لم تكن هو .... الغربة أحياناً ليست عقوبة هي ثمن أن تبقى أصيلاً وأنت عبّرت عن هذا بدقة نادرة شكرا للاضافة الجميلة .
هذا هو الجواب الذي ينتظره كثيرون ولا يجرؤون على قوله لأنفسهم ... تغيير المجتمع ليس هرباً أحياناً هو أذكى قرار يتخذه الإنسان لأن الشجرة التي لا تجد تربتها المناسبة لا تنمو قدر ما تستطيع مهما كانت جذورها قوية. وأنت أصبت حين قلت إن الفرق يُصنع داخل المجتمعات لأن العزلة تُنضج الفكر لكن المجتمع هو الذي يُنضج الأثر. شكراً .. هذا الحوار أضاف للمقال أكثر مما توقعت.
وجهة نظر تستحق التوقف وأنت محق أن الغربة لا تعني دائماً عظمة والذي تفضلت به توازن جديد وإضافة رائعه للمقال .. أحياناً تعني ببساطة صعوبة في الانسجام. لكن المقال لا يقول إن كل غريب عظيم يقول إن من يحمل فكراً أكبر من محيطه لا يجب أن يُفسّر وحدته كفشل. الفرق بين من يبتعد هرباً ومن يبتعد ليصنع فرقٌ حقيقي. وكلانا يعرف في داخله أيهما هو.
هذه إضافة تستحق التأمل انتظار الانتماء الكامل وهمٌ جميل ..... لكنه وهم. لأن الإنسان الذي وجد مكاناً يرتاح فيه تماماً ربما توقف عن النمو التعايش مع الاختلاف ليس استسلاماً هو نضجٌ يفهم أن الراحة الكاملة ليست شرطاً للانتماء شكراً لهذه الزاوية المتوازنة أكملت ما بدأه المقال.
نعم .. الغربة الحقيقية ليست في المكان بل في اللحظة التي تدرك فيها أن فكرك يسبق من حولك بخطوات لا يرونها. وهذا بالضبط ما يجعل الاختلاف نعمةً ونقمةً معاً نعمة للعالم حين يُنتج ونقمة على صاحبه حين يشعر. - جبران عاش هذا وحوّل وحدته إلى كلمات لا تزال تسكن أرواحنا شكراً لهذه القراءة التي أضافت للمقال بُعداً لم أكتبه.
شكرا للقراءة الدقيقة والرؤية الرائعه استاذ جورج فعلا هنا امتداد لما ذكرنا وشكرا على هذه الإضافة الجميلة من حضرتك يسعد اوقاتك بكل خير 🌹
والله كلامك ميي بالميي صحيح وهذا بالضبط الي عم يصير والجروح أو الندب بدها وقت لحتى تشفى و تتعافى ولكن من الذي دائما يأكل قساوة كل شيء ؟؟ هو نفسه الطيب او الصادق للاسف يعني ولكن هذا الواقع نتأمل أن كل الناس تعرف فقط الخط الصحيح لكل شيء وتتجنب الخلط . يسعد اوقاتك بكل خير 🌹
هذا بالضبط ما يجعل التجهم خطيراً ليس لأنه مجرد طبع بل لأنه يصبح برمجة يرفض العقل تغييرها حتى حين يريد السوستة التي ذكرتها تصف الأمر بدقة العقل يعود لما اعتاده لا لما يريده ولهذا الضحك ليس ترفاً هو مقاومة حقيقية لبرمجة قديمة. شكراً على هذا العمق أضفت للمقال بُعداً علمياً يستحق .
هذا هو جوهر المقال بجملة واحدة إرضاء الناس غاية لا تدرك. في النهاية المشكلة ليست في تصرفك المشكلة في أن بعض الناس يحتاجون دائماً إلى ملاحظة وأنت محقة في نقطة السياق الوعي بالمكان والوقت ليس تنازلاً عن سعادتك، بل ذكاء اجتماعي يحمي سعادتك من سوء الفهم شكراً لهذه القراءة المتوازنة .
نقطة دقيقة تستحق التأمل السياق مهم فعلاً، والضحكة في غير وقتها قد تُقرأ خطأً لكن ما أحاول قوله في المقال شيء مختلف قليلاً ليس عن الضحك في المواقف الجادة بل عن من يُسأل عن سبب سعادته في لحظة عادية، كأن السعادة نفسها تحتاج مبرراً الاثنان وجهان لنفس الظاهرة مجتمع لم يتصالح بعد مع فكرة أن يكون الإنسان بخير… بلا سبب شكراً لهذه الإضافة أثرت النقاش
أحدهم قال الفرق بين أن تكون رجل أو ذكر والفرق بين انثى او حرمة . هذه الألفاظ وحدها أن دلت تدل على مستوى التفكير فالرجل الحقيقي من يحمي ومن تشعر معه الانثى بالأمان هنا الرجولة الحقيقية و الانثى من تقبل أن تكون حرمة أعطت من حيث لا تدري حق التسلط للذكر و جعلته بنظرها رجل . مفارقات بسيطة ولكنها تعمل فرق اذا تعمقنا بشرحها و انصفنا بينهم بشكل حقيقي .
نعم فهو يستحق أن يعطى لو مرة واحدة لكي يحمي نفسه أيضا كما ذكرتي شكرا لاضافتك الجميلة و للقراءة بعمق سوف يحاول أن يبوح نعم ..
الكتمان لا يبدأ بقرار يبدأ بموقف لم يجد فيه الإنسان من يسمعه وأضيف سبباً آخر يسبق الكتمان ويغذّيه: الخوف من العبء حين يتعلم الإنسان منذ صغره أن مشاعره ثقيلة على الآخرين أن كلامه مبالغة أو أن حزنه دلع أو أن غضبه عيب يبدأ بتصفية نفسه قبل أن يتكلم ثم يصفّي أكثر ثم يصمت ليس لأنه لا يملك ما يقوله بل لأنه تعلّم مبكراً أن ما يقوله لن يُحتمَل. الكتمان إذن ليس ضعفاً هو درسٌ علّمه إياه من كان يجب أن
--- الكرامة لا تتجزأ — من أهان امرأة ظنّ أنه انتصر لكنه في الحقيقة كشف حجمه الحقيقي لأن الرجل الذي يحتاج إهانة امرأة ليشعر بقوته يعترف بضعفه بطريقة لا يدركها. والمرأة التي يُطلب منها التنازل عن كرامتها باسم الزواج لا يُطلب منها الصبر يُطلب منها الاختفاء التوازن الحقيقي بين الذكر والأنثى لا يعني التساوي في كل شيء يعني أن كرامة كل منهما خط أحمر لا يملك أحدهما حق تجاوزه شكراً لهذا القلم الذي يكتب ما يخجل كثيرون من قوله.
نعم فل نحاول لكن هل من مكان مناسب هنا تكمن الثقة اذا من ساعدناهم يساعدوننا بنفس الثقة أو أنهم عند أول مفترق سيبوحون بما نحن قد امنا وكلمناهم ؟؟ حالة الإنسان الطيب مع التجربة والوقت لا يثق بمن وصفوه عند أول موقف بأنه مُقصّر مع أنه قدم الكثير فكيف يثق ويبوح بما يزعجه .. اللا اذا كما ذكرتي يبوح بالمناسب فقط وهنا يبقى رواسب بداخله . يسعد اوقاتك بكل خير إضافتك تزيد المقال وعيا وجمال . شكرا وكل الاحترام
تماماً هذا ما يحصل مع الإنسان الطيب اخر المرحلة يرفض كل شيء و يعتني بنفسه وقتها تأتيه الملامات من كل اللذين ساعدهم للاسف وقتها يكون هو خارج المرحلة و لن يعود و هم الخاسرين اكيد . شكرا جزيلا لقراءة ما بين السطور و حط المعنى الحقيقي الذي قصدته .
نعم صدقتي وهذا الذي يجب أن يتصرفه اي انسان لكن أحيان الطبع يغلب التطبع وهذا النوع من الناس ليس كتوم هو حساس جدا لذلك يحب أن يأتي أحدهم و يسأله كيف حالك أو ما بك يحب أن يجد أحد مثله يسأل دون أن يُسأل الإنسان بطبيعته يحب البوح واحيانا لا يلقى المكان المناسب لكي يبوح بما يشعر . شكرا للقراءة العميقة وكل الحب والاحترام.