لسنوات طويلة، عشت صراعاً مع فكرة أن «النجاح يبدأ في الخامسة صباحاً»، فحاولت قسراً تعديل نظامي، والنتيجة؟ تدمير كامل لإنتاجيتي!
لكن حين بدأت أعمل بنظام ليلي حتى اليوم، وجدت ذروة تركيزي وإبداعي تتماشى معه (على الأقل هذه الفترة من حياتي). وبعض الكتب تؤكد أن البشر ذوو أنماط مختلفة بيولوجيّاً؛ فثمة «بومة ليلية» و«عصفور صباحي». لذا، فرض قالب واحد للنجاح على الجميع مجرد خرافة.
طبعاً هذا لا يعني إهمال أداء الصلوات بأوقاتها أو التهرب من الالتزامات الضرورية (يمكن الاستيقاظ ثم معاودة النوم، أو النوم بعد أداء ما عليك)، لكن القصد ألا ترغم نفسك على «العمل والإنتاج» بأوقات لا تشعر ضمنها بالنشاط والقدرة على الإبداع، خصوصاً إن كانت لديك حالة صحية معينة.
شاركوني تجاربكم وآراءكم: هل أنتم من فريق «البومة الليلية» أم «العصافير الصباحية»؟ وهل سبق أن تأثرت إنتاجيتكم بسبب محاولة التأقلم مع قالب استيقاظ لا يناسبكم؟
التعليقات