نعم الرفض يعلمنا احيانا ما ينقصنا ، لذلك اقدر جدا الشركات التي تعطي مراجعه ورد للمتقدمين حتي في حالة عدم الحصول علي الوظيفة واراها تقدم فائده للمتقدمين .
قصص وتجارب شخصية
84.5 ألف متابع
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
عن المجتمع
قرأت معلومةأو رأي أرعبني بصراحة ولست متأكدة من صحته، وهو أنه على الرغم من الإصرار التام الذي قد يتحلى به المرء بأن لا يعيش أبناءه نفس المصير، وأن لا يعيد أخطاء والديه التربوية، إلا أنه ومع هذا القلق الشديد قد يعيد نفس الأخطاء بلا قصد، لأنها ربما هي الطريقة الوحيدة التي يعرفها في التربية، أو ربما تسللت إليه دون وعي أو إدراك.
بصراحة هذه أول مرة أسمع فيها عن منصة OpenScreenplay .. وقد عرّفتني عليها من خلال طرحك .. وهذا شيء أقدّره جدًا. أسعدني أكثر أن أعرف أن مؤسسها عربي .. وهو خالد سبعاوي .. وهذا يعطيني انطباعًا إيجابيًا بأن هناك محاولات حقيقية لدعم صناعة كتابة السيناريو في منطقتنا .. حتى وإن واجهت بعض التحديات كما ذكرت. تجربتك لفتت انتباهي خصوصًا موضوع فوزك بجائزتين .. وهذا إنجاز مهم بحد ذاته. أحب أن أعرف أكثر .. ما طبيعة هاتين الجائزتين؟ وما نوع الأفلام
التسليم بالحياة دون محاولة فهمها يؤدي للعيش بسطحية؛ فالحياة ليست مجرد سلسلة من الأحداث التي نمر بها كالكائنات الأخرى، بل هي تجربة واعية تتطلب التحليل لاستخلاص الحكمة وتجنب تكرار الأخطاء. هؤلاء الذين يعيشون بـ بساطة وهدوء كما يبدو، هم في الغالب أكثر عرضة للتخبط عند مواجهة أي أزمة حقيقية، لأنهم لا يملكون إطاراً فكرياً أو قواعد يفهمون من خلالها ما يحدث لهم، مما يجعلهم ريشة في مهب الريح.
قرأت من قبل مقالًا يقول أن الرجال لا يكونون عاطفيين في إنهاء العلاقات ويقومون بالأمر بسهولة على عكس النساء اللواتي يحتجن لوقت في البداية للتعافي، ولكن في المقابل يؤثر الأمر على الرجال بعد فترة منه حين يبدأون في استيعاب الأمر فعلًا ويكون تأثيره عليهم أكبر من تأثيره على النساء. رأيت أمثلة كثيرة في الحقيقة تدعم هذا الرأي.
بالطبع التجارب والخبرات الحياتية هي الاهم، لكن البعض مجتمعاتهم منغلقة سواء بشكل ارادي او لا ارادي والبعض الاخر شخصيته خجولة جدا لا يقوي علي الاحتكاك بشكل مباشر وكثير، لذلك تظل الكتب و الكورسات الاونلاين حل وبديل مثالي لن يعوضهم لكن يمكن اعتباره خطوة اولية تدفعهم لاتخاذ باقي الخطوات وفهم الحياة العملية ولو بشكل نظري قبل الخوض فيها.
بالطبع الكتب والكورسات هي خطوة لا غنى عنها سواء كان الشخص لديه القدرة على التعامل في المواقف الحياتية او كان شخصية خجولة لا تستطيع التصرف، ففي الحالتين التعليم يعطي الشخص معرفة وثقة أكبر تجعله قادرًا على التحدث في أي موضوع، ولكن في المقابل لا يمكن الإعتماد عليهم فقط، ففي النهاية مهما كان الشخص خجولًا او في مجتمع منغلق، سيكون عليه التعامل بنفسه في الحياة بدون كتب او غيرها.
لمستْ شيئاً حقيقياً بكلامك — لكنني أريد أن أضيف بُعداً لم يُذكر. المشكلة ليست في الحب، ولا في الرغبة تحديداً. المشكلة في الصورة التي تلقّيناها عنهما. السينما — وأعني هنا الإنتاج الغربي والعربي على حدٍّ سواء — لا تُقدّم الرغبة على أنها رغبة. تُقدّمها على أنها دليل على العمق العاطفي. الاندفاع يصبح رومانسية، والتهوّر يصبح شجاعة، وإسكات الضمير و القيم و الاخلاق يصبح "اتبع قلبك". المُشاهد يخرج مقتنعاً أن من يُفكّر قبل أن يتصرف هو إنسان بارد لا يحب. الرغبة
طرحك يحمل قدرًا كبيرًا من الصدق، خاصة في تشخيصك لدافع خفي يحرّك كثيرًا من الناس، وهو البحث عن التأييد لا عن الرأي. لكنني لا أرى أن طلب آراء الآخرين خطأٌ مطلق، بل هو سلوك قد يكون ناضجًا أو مضلّلًا بحسب الطريقة والدافع.فالإنسان بطبيعته كائن اجتماعي، ورؤيته محدودة بتجاربه وخبراته. حين نستشير الآخرين، فنحن لا نهرب من مسؤولية القرار، بل نحاول توسيع زاوية النظر، واختبار أفكارنا أمام عقول مختلفة. وهذا في حد ذاته ليس ضعفًا، بل قد يكون نوعًا من الوعي.غير
لماذا المواعيد عندنا "مطاطية"؟