هوايتي الوحيده الرمايه والصيد قال العقاد أن الإنسان يجب أن يتعلم اللعب المفيد، ربما تفكر في تعلم هوايات جديدة وسيكون فيها عنصر اجتماعي: يمكنك أن تتعلم عزف آلة موسيقية، أو رياضة جديدة جماعية أو فردية، يمكنك التفكير في السفر كل عطلة لبلد قريب، عليك الاستفادة من وقت العطلة بشكل عام ولا تجعه يضيع دون ترفيه مفيد.
قصص وتجارب شخصية
83.5 ألف متابع
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
عن المجتمع
مشكورة علي كلامك ولكن في رأي يمكننا صياغته بطريقة أخرى وهو المحافظة علي حدودنا الشخصية ، اي انه يمكننا مساعدة الآخرين بالقدر الجيد والذي نستطيع تقديمه فالمسلم للمسلم كالبنيان ، تعاونوا علي البر والتقوى، والانسان بطبعه كائن اجتماعي يحتاج ان يساعد ويتم مساعدته ، نحن نساعد ولكن مع الحفاظ علي حدودنا الشخصية ومع الاهتمام بأنفسنا.
الفكرة صحيحة إلى حدّ ما، لكن أحيانا عدم اظهار الموهبة لا يكون بسبب الخجل أو المجتمع فقط، بل بسبب تجارب سابقة مثل السخرية أو التجاهل. لذلك يختار البعض الصمت ببساطة لأنه لا يرى بيئة تقدّر ما لديه. عن تجربة شخصية، كنت أتردد كثيرًا في نشر ما أكتبه خوفًا من ردود الفعل، لكن عندما نشرت أول مرة اكتشفت أن القلق كان أكبر من الواقع، وأن من يهتم فعلًا هو من يعطي الموهبة قيمتها.
هل كان يقصد بذلك الاحتياج من حيث المادة أم العاطفة، أرى أن الاحتياج العاطفي للوالدين أمر طبيعي ولا يدل على. أننا كبرنا أو لا، ولكن التمرد وتحمل المسؤولية وحدنا والاستغناء من حيث المادة خاصة عن أهلنا، هذا دليل على أننا كبرنا، لكن احتياجنا لوجودهم والرابط العاطفي حتى لو لم يكونوا موجودين أو نستطيع الإقتراب منهم أمر طبيعي يظل معنا دائما
مكتوب فيها كل مقتنيات الشقة التي احضرها الزوج والزوجة بالكامل، مادام الزوج لم يحضر مهراً، وبالمناسبة انا لا أتفق ولا أختلف مع موضوع القايمة، والله إذا تزوجت شخص يجهز الشقة بالكامل بما يتناسب مع مستواه المادي بشكل لائق وقابل للحياة، ودفع مهراً، ولن اضع في الشقة حتى خرم إبرة فلن اكتب اي قايمة أكيد ويكوم زواج علي الطريقة الشرعية.
أصلاً لا أرى أن من حقه الزواج بأربعة، أيات التعدد لا تتيح التعدد بهذا الشكل المتعارف عليه اليوم، تقول الاية : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا هذا بعد أن تحدث الله عن اليتامى وحقوقهم، وسياق الحديث في اليتامى واضح حتى في أية التعدد، والظاهر أن المقصود هنا هو أن الإباحة أتت بشرط وهو أن يكون المتعدد يريد
يا هلا يا هلا أستاذ يحيى، رمضان كريم مبارك وكل عام وأنت والأسرة الكريمة بخير. بالطبع أعلم أن الاختلاف سنة وأن لكل واحد منا شخصية مختلفة، وأنا لا أمانع ذلك ولا أمانع مساعدة أحد لديه مشكلة بما أقدر عليه، لكن المشكلة بالنسبة لي هي تكرار نفس السلبية في كل مرة اجتمع فيها معهن وأحيانًا تتأثر نفسيتي بما يقولون وأظل أفكر فيه لأيام. يعني قد تشكي إحداهن وتفرغ كل ما بداخلها بالكلام أو البكاء وترتاح، بينما أظل أنا في تفكير ونكد
الإحسان للوالدين والبر بهما واجب علينا، لكن عندما نضع الأب أو الأم في مقام عال لدرجة لتنزيه قد نكون بذلك نضع عليهم حمل ثقيل ونرهقهم، الأب إنسان يضعف ويخطئ وفي هذه الحالات يجب أن نسانده ونقف جواره، لو كنا نضعه في مقام عال جداً قد لا ننتبه لآلامه ولا ضيقاته لأننا نتصوره أكبر من أن يتألم أو يحزن أو يتضايق.
في تلك اللحظة، أدركت حقيقة عميقةأن في هذا العالم الكثير من الأذكياء والمجتهدين، لكن القليل فقط هم الواعون نعم صدقت يقول أحدهم : متى ندرك ان هناك فرق بين التعليم وبين الذكاء وبين التعليم والحكمة،تستطيع أن تحصل على شهادة الدكتوراة وتبقى أحمق ... وعلى فكرة اليوم لم يعد هناك شي اسمه وعي أو مبادئ ولكن هناك شي اسمه المصلحة والمادة ودائماً الوعي والمبادئ تنهار عند المادة وعند المصلحة إلا من رحم الله وقليل ماهم.
اعذريني اتفهم كلامك جدا، تقبلي كلماتي بصدر رحب لكن عندما قرأت كلماتك توقعت عمر اقل بكثير مما قلتيه، اعتقد انك لم تواجهي كثيرا في الحياة انتي تحتاجين لخبرات حياتية هي الاهم علي الاطلاق الان. الاحتكاك بالناس والمجتمع والعمل باي طريقة هو ما سيجعلك تعرفين نفسك جيدا وتخرجين من دائرة التفكير التي تحصرين بها نفسك، او ربما يكون المجتمع حولك هو من يضغطك، فتتحررين من تلك الضغوط و تتعرفين علي نفسك.
او يقوموا بالدفع بالتساوي ويرشدوا الاستهلاك بحيث من استهلكت اليوم غدا لا تفعل وهكذا حتي يكون الستهلاك تقريبا متساوي لكنه يحتاج التزام يومي من الجميع. لكن رغدة اذا كنتي تدفعي كثيرا ولا تستفيدي فانا مع قرارك بالتقسيم التقريبى حسب الاستهلاك او البحث عن سكن اخر مع اشخاص تتفقى معهم من البداية على طريقة الدفع او يكون جدولهم مناسب مع جدولك [@raghd_agaafar]
ان كنت اريد ان اعطي معادلة للكسل، هي عبارة عن تثقيل الفعل كانه ضخم للغاية بتصورهم، أحيانًا يأتي التضخيم عندما تكون المهمة ضبابية، فيترجمها الدماغ كتهديد، فيفرز هرمونات تدفعكِ للتجمد في مكانك. هنا ألجأ إلى الكتابة أو "الشخبطة" لأقوم بتجزئة المهمة وتحليلها وأنا مرتاحة، دون أن أحرك شيئًا غير يدي التي تكتب. حتى أنني أشاهد في معظم الأحيان محتوى ترفيهيًا أثناء ذلك، فقط لأضحك على عقلي الكسول، لأقنعه بأن الأمر سيكون ممتعًا.
دائما وابدا ما سيكون هناك شخص افضل من شريكي، وماذا سأفعل اذا تركته لارتبط بالانسب، ثم قابلت شخص افضل وانسب، ساتركه ايضا ولا يعارض هذا تربية او دين، لكنه يعارض المنطق، دائما سيظل هناك امامك اشخاص افضل واجمل وانسب، نحن لسنا في سباق، انت ارتضيت وفكرت وقررت ووعدت بالزواج، والا سيتحول الانسان ل احمد حلمي في فيلم بلبل حيران 😅
مواقع التواصل أداة؛ يمكن أن تكون نافعة أو مضيعة للوقت. إذا استُخدمت للتعلم أو تبادل المعرفة فقد تكون مفيدة، أما إذا تحولت إلى تصفح عشوائي فتصبح بلا جدوى. ولا يمكن اعتبار الرغبة في التفاعل دائمًا فراغًا داخليًا، لان الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، والسعي إلى التواصل ليس بالضرورة دليلاً على نقص أو عدم كفاية الذات. المهم أن يكون التفاعل منضبطًا ومختارًا.
العزلة افضل بكثير من وجود الآخرين