مؤخراً، تناقشت مع صديقة لي حول نفس الموضوع ؛ هي ترى أن الصداقة تعني إسقاط الرسميات، وبالتالي لا داعي للشكر أو الاعتذار . قالت بما معناه: ظننت أننا أصدقاء فلا داعي لهذه التكلفات. لكن وجهة نظري مختلفة تماما؛ أنا بطبيعتي شخص يقدر الآخر، وأجد أن الاعتذار عن تأخر الرد، وشكر الطرف الآخر على أبسط أفعاله، ليس رسمية أو تكلفا، بل هو انعكاس لشخصيتي وتقديري له. بالنسبة لي، صداقتنا لا تعني أبدا الإعفاء من الأدب أو التقدير.
قصص وتجارب شخصية
86.6 ألف متابع
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
عن المجتمع
غالبيتنا مر بتجارب مثل هذه وليس تجربة واحدة. اليك وجهة نظري او تعليقي ولكن يدون تخصص، فإنك ان كنت قد استخدمت كل المحاولات وصديقك في وضعه وحالته فلا بد من عرضه على مختص نفسي حقيقي.. بدايـــة وعليك السلام ورحمة الله وبركاته موقفك نبيل جدا وحيرتك هي ضريبة الصداقة الحقيقية فما يمر به صديقك من المؤكد انها صدمة نفسية متراكمة بسبب غياب الأمان من الشخص الذي يفترض أن يكون مصدره الأول وهو والده وليس حزناً عادياً او عابراً، وجملته المتكررة بأن
نص ينبض بالعمق الشجي الفلسفة قديماً قالت إن 'الوجود هو أن تُدرَك. والوعي البشري هو تلك المرآة التي تمنح الراحلين خلوداً معنوياً في تفاصيلنا اليومية. الراحلون لا يغادرون لأنهم تركوا وراءهم طاقة كامنة في الأشياء؛ في التفاصيل، وفي الأمكنة التي شهدت تفاصيلهم. هكذا هو قانون الحياة الحتمي: موتٌ يطوي الأجساد، لكنه أبداً ليس النهاية للأثر والوجود. الموت في جوهره هو تحول في طريقة الحضور، فالجسد يغيب ليترك المساحة كاملة للخيوط المعنوية والذكريات الحية التي نسجها الراحل طوال حياته. ألم الفقد
نعم استاذه ياسمين مع المهندس وليد من لبنان أحييك على شجاعتك وصدقك، وللأسف المشكلة مش فيك، المشكلة بوعي الناس يلي حوالينا. في فجوة كبيرة بين الوعي (الافتراضي) يلي بنشوفه على السوشيال ميديا، وبين (الواقع) والأحكام المسبقة لما ننحط بالموقف. إنت تصرفت بإنسانية وكنت بدك تدعم شخص وتخلق مساحة آمنة، وهاد دليل على نضجك ونظافة قلبك. النفس بتمرض مثل الجسم تماماً، وما في أي عيب بالموضوع. العيب الحقيقي هو النظرة المشوهة يلي بتخلط بين المرض النفسي والوصمة. لا تندم أبداً على
الاصابة بالاكتئاب اول علاجه هي صراحة النفس بهذا الشيء ( نعم انا مصاب بالاكتئاب وابحث عن الحل ) هنا النفس تتعافى لانها فهمت انها تغيرت من أجمل صورة كانت عليها الى صورة اخرى لا تشبهني سابقا . البودكاست ومقالات والكتب هي ما بعد العلاج الدوائي اقل مدة 3 اشهر او 6 اشهر حسب وصف الطبيب المعالج هذا سيؤدي الى ازاله الضبابية من العقل وانفتاح النفس لقبول ما هو جديد وايضا فحص الفيتامينات التي تساعد على تهيئة الجسم ليكون سليم المشكلة
أعجبتني القصة، لكن لفت انتباهي الاستنتاج الأخير أكثر من القصيدة نفسها. فليس كل من يتمنى شيئًا يملك موهبته بالفعل وينتظر فقط أن يكتشفها. أحيانًا يبدأ الإنسان بشغف حقيقي نحو مجال ما، ثم يكتشف مع الوقت أن ما أوصله للنجاح لم يكن الموهبة وحدها، بل سنوات من التعلم والمحاولة والتصحيح. بل إن هناك من لم تظهر لديه موهبة استثنائية في البداية، ومع ذلك تفوق على أصحاب المواهب بسبب المثابرة والاستمرار. لذلك أرى أن التفتيش في النفس مهم، لكن الأهم منه أحيانًا
في كثير من الأحيان يصل شخص ما إلى هكذا قرار بسبب مرض عقلي أو نفسي.. قبل فترة تعرفت على شاب مريض باضطراب ثنائي القطب الصنف الثاني، وهو من أشد الأمراض العقلية فتكا في فترة الإكتئاب.. وبحكم انه مصاب بهذا المرض، كانت اعراضه في نوبته الاولى، عبارة عن اكتئاب شديد مع أعراض ذهان.. قال لي انه كان يرى وجوه تشبه الشياطين.. في عينيه وفي الناس.. ولم يستطع التخلص من تلك المشاهد المخيفة.. المشكلة انه لم يحصل على الرعاية النفسية في وقتها،
كثير من التردد في التغيير لا يكون صراعًا بين مرحلتين بقدر ما هو مقاومة طبيعية للمجهول، أو خوف من فقدان الاستقرار الحالي حتى لو كان غير مريح. كذلك بعض الحلول المطروحة مثل الاعتماد على صورة المرحلة القادمة أو تكرارها ذهنيًا بشكل دائم قد تساعد نفسيًا، لكنها وحدها لا تكفي إذا لم يصاحبها وضوح عملي وخطوات واقعية قابلة للتجربة والتعديل. لأن التغيير غالبًا لا يحدث بالقفز بين حالات ذهنية، بل بتجارب صغيرة متكررة تُعيد تشكيل الفهم والسلوك تدريجيًا، دون حاجة لفصل
جملة واحدة بصراحة غير واقعية، بالعكس ستكتبها وتشعر بالثقل جدًا وتترك العمل فورًا، إنمّا لو أجبر الشخص نفسه على مدة زمنية يومية للكتابة والتزم بها كل يوم فالنتيجة عقليًا أفضل كثيرًا، يجد أن الأفكار تتوالى عندما يخصص وقت محدد ومدة محددة ويبدأ الكتابة، وهذا ما نجح معي سابقًا، كنت أخصص كتابة فقرة وألزم نفسي بها يوميًا، حتى ينتهي أول ثلاث إلى أربع أيام وأتعود على الكتابة ويعود تركيزي.
والله كلام مفاجئ زميلي مزمل أول مرة اعرف هذه المعلومة عن كتاب لا تحزن ولكن شكرا للأفادة فيها ((انا أقول لك من الآخر كل الكتب التى ترتقي بالإنسان .. الكتب التى قرأها .. مثلاً .. استيف جوبز او ايلون ماسك لن تجدها مترجمة في المكتبة العربية وحتى لو وجدتها ستجدها منقحة وحذفوا منها كل مفيد ..)) جملتك هذه أنا مؤمن فيها جدا جدا واتكلم عنها دائما في كتب انا شخصيا عندما امسكتها بيدي كان جسمي يرتجف ويداي ترتعشان لانني اعرف
كتاب سيرة ذاتية ليوغي الكتاب المفضل لدى ستيف جوبز نعم، يُعد من أكثر الكتب تأثيرًا في حياته، وكان يعيد قراءته سنويًا لعقود طويلة. المؤلف هو المعلم الروحي الهندي باراماهانسا يوغاناندا، أحد أبرز من نشروا فلسفة اليوغا والتأمل في الغرب. سافر عام 1974 بحثًا عن الحكمة الروحية والتنوير بعد تأثره بعدد من الكتب الروحية، وعلى رأسها «سيرة ذاتية ليوغي». ما علاقة الكتاب بنجاح ستيف جوبز؟ ساعده الكتاب على تطوير تقديره للحدس والبساطة والتركيز والبحث الداخلي، وهي عناصر أصبحت جزءًا من فلسفته
في مجتمع الفتيات، يحدث ذلك كثيرًا، تشارك الصديقة كل شيء عن العلاقة وتسمع هذه وهذه وقد تفعل شيئًا ثالثًا أصلًا، لذا أخذه عهد على نفسي ألا أحكي أي شيء، لأنهم بالنهاية أصدقائي فقط ولا يتعاملون مع الطرق الأخر باستمرار مثلما أتعامل معه حتى أشاركهم علاقتي، قد احتاج نصيحة بالفعل ولكن هذا نادرًا ويجب أن يكون مع الأشخاص المناسبة وفكرة انتظار المعاملة بالمثل هي كرد جميل حتى لو تلك المعاملة لا فائدة منها
مرحبًا روان. أنا لم أعمل على خمسات. عملت على مستقل، ولكنك ستجدين هنا الكثيير من المساهمات القديمة التي يشارك فيها محترفون على خمسات خبراتهم. أنصحك جدًا بقراءتها. إليك هذا الشخص، أ. نبراس، من البائعين المحترفين على خمسات -تبارك الله. أنصحك بأن تأخذي جولة في ملفه ومساهماته: https://io.hsoub.com/u/nibras_alhadidi https://io.hsoub.com/AMA/161222-%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D9%86%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D9%85%D9%88%D8%AB%D9%88%D9%82-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%B3%D8%A3%D9%84%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%A1
تواصل معه وأسأل عنه دون أن تشعره بالشفقة أو محاولة التحدث عن الماضي، يعني أسأله عن حياته وعمله ودعه يتحدث من تلقاء نفسه، لأنه غالبًا خمس سنوات كفيلة بتخفيف الصدمة والوصول إلى نقطة أفضل في الحياة، فالصدمات في حياة الناس -مهما كانت قاسية- لا تمنع استمرار الحياة ومع الوقت يجد الشخص أنه مضطر للتعامل مع واقعه حتى يحقق أي شيء يخفف عنه ألم ما فقده، ومن النعم الجميلة عمومًا أننا نتعافى بعد سنة أو أكثر قليلًا مهما بلغت الصدمة من
يسألونك: "ما نتيجتك؟" أنا لا أُسمعهم شيئًا، سواء كانت نتيجتي جيدة أو سيئة، لا يسمعون مني سوى "الحمد لله مرت" أو "الحمد لله على كل حال"، وإن أصر أقول إنني لا أحب مشاركة درجاتي. بكل صراحة؛ فغالبًا يتوقفون عن طرح هذا السؤال، كما سأحصل على لقب "الشخص الذي لا يشارك نتيجته". أنا لا أسأل أحدًا عن نتيجته. ما ضرني ولا نفعني نجاحه من فشله. وكذلك هم، ما ضرهم ولا نفعهم نجاحي من فشلي.
ومع ذلك فإن زوجها متكبر غبي لا يعرف ما الذي سيخسره لو استمر على هذا الحال غالبًا الطيبون هم من يقعون فريسة لأسوأ الناس؛ لأنهم يتحملون ولا يردون الإساءة. الحمد لله أختك لا زالت على قيد الحياة، وأنتِ بيدكِ ما تستطيعين فعله، حتى لو كنتِ صغيرة بالسن، ولكن مجرد أن تلمح أختك أنكِ تدركين معاناتها فهذا سيوفر لها دعمًا هي بحاجته بكل تأكيد. لا أنصحك بفتح الموضوع معها بشكل مباشر؛ فربما يزعجها ذلك، ولكن تدريجيًا. في البداية تطلبين منها أن
ماذا لو أنك صاحب القصة?