كنت أتفرج على هذه الحلقة قبل يومين ولخصت جزء منها، وفعلاً نفس الفكرة اللي ذكرتها هنا كانت محور الحديث: إن المشكلة مش في الحماس، بل في طريقة التعامل مع الهدف نفسه. الحلقة بتشرح بشكل عملي كيف تقسيم أي مشروع لخطوات صغيرة يومية يغيّر كل شيء، ويخلّي الإنجاز قابل للتحقيق بدل ما يكون حلم كبير ينهار مع أول عقبة. أنصحك تشوفها لأنها بتكمل نفس المعنى اللي كتبته وبتعطي أدوات بسيطة تساعد على الاستمرار: https://youtu.be/UxeV1mshnlE?list=TLGGj4ZBymeu-QQyMDAzMjAyNg
قصص وتجارب شخصية
83.7 ألف متابع
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
عن المجتمع
أبدعت أستاذ أيمن ما أثمن هذا العثور الذي يتجاوز حدود الورق ليصبح استعادة للذات إنك بفعلك هذا لم تضع رسالة طفلة في إطار بل وضعت العمر كله في لحظة مواجهة صادقة مع الذاكرة. لقد استوقفتني بشدة فكرة أن الكلمات لم تكتب للتاريخ بل لتخرج ما في القلب وهذا هو تماما ما يجعل الوجع الإنساني واحدا مهما اختلفت السنوات أو المسميات. عندما كتب في غزة تنبت الزهور كنت أؤكد دائما أن البراءة هي خط الدفاع الأخير ضد قبح الحروب، وهنا أرى
المشكلة ليست في الخوف نفسه، بل في تفسيرنا له: هل هو تحذير منطقي أم مبالغة من العقل؟ من فترة كان عندي فرصة أبدأ شغل جديد، وكنت متحمس لكن خائف. في البداية اعتبرت الخوف عائق ولازم أتجاهله، لكن لما وقفت وفهمته، اكتشفت أن جزء منه منطقي وهو قلة الخبرة، وجزء مبالغ فيه وهو الخوف من رأي الناس. لما اشتغلت على الجزء الحقيقي فقط، قدرت أتحرك خطوة خطوة بدون تهور. الفكرة ليست أن نهزم الخوف، بل أن نفهمه بدقة، لأن أحيانا هو
الواقع أعقد من هذا التقسيم بين صداقة حقيقية وصداقة مصالح. في الحقيقة، أغلب العلاقات فيها قدر من تبادل المصالح بشكل أو بآخر، وهذا لا يلغي صدقها بالضرورة. ليس كل من يختفي وقت الشدة شخصا مصلحيا، وأحيانا الصديق لا يكون حاضرا لأنه لا يعرف كيف يتصرف أو لأنه يمر بظروفه الخاصة. مررت بفترة كنت أحتاج فيها دعمًا واضحا من أحد أصدقائي، لكنه لم يكن موجودًا كما توقعت، فاعتبرته وقتها صداقة مصالح. لكن بعد فترة، اكتشفت أنه كان يمر بضغوط لم يخبرني
لأن هذا المقال طويل جدا ما شاء الله، لكن بالنسبة لتجارب المقابلات والتوظيف يمكنك مشاركة تجربة شركة بشركة وليسه كله معًا وبالتالي يسهل عليك كتابتها ويسهل علينا قرائتها أيضا. بالنسبة لسؤالي لدي بعض الأسئلة مثلا ما الذي ركزت عليه في سيرتك الذاتية ليتم اختيارك للمقابلة؟ ما تفاصيل المقابلة على ماذا يركزون؟ وما اختلاف مقابلتهم عن المقابلات التي نجريها عربيا؟ وما العوامل التي ساعدتك على القبول بأوبر على مدار 8 مقابلات رقم ضخم؟
نحن نبدأ بحثًا عن اللذة .. وننتهي هروبًا من الألم. بعض الديانات والفلسفات تري ان هذا سر الحياة نفسه . دخول في التجرية وسقوط بدافع البحث عن اللذة والتجربة محاولة الخروج هربا من الالم مثل البوذية تعرفت على "التأمل الروحي" و"اليوغا" وعرفت فيما بعد أن جميع الصلوات والإبتهالات يجب أن تقود لنفس الهدف ولكن لأسباب معقدة ما عدنا نشعر بأي شئ هل تلك الاسباب المعقدة هي طبيعة المخ التي تعتاد ام هناك ما هو اكثر
أهلاً بكِ يا زهراء في منطقة الضوء. نصكِ "بيان تحرر" مكتوب بمداد التجربة الحية. بصفتي باحثاً في أغوار النفس ومؤمناً بالدعم النفسي القائم على الواقع، أرى في رحلتكِ تجسيداً لمفاهيم علمية عميقة تستحق الوقوف عندها: أولاً: كسر القيد (تحطيم الاجترار النفسي) ما وصفتِهِ بـ"دوامة الماضي" يُعرف علمياً بـ "الاجترار" وهو استرجاع الألم وتكرار تفاصيله وكأن الدماغ يحاول إصلاح الماضي بإعادة عرضه. شجاعتكِ الحقيقية بدأت حين قررتِ إيقاف هذا النزف المعرفي. في علم النفس، يُعد الانتقال من "لماذا حدث هذا؟" إلى
شكرًا على قراءتك العميقة وتحليلك الدقيق، فقد لامستَ جوهر التجربة بالفعل.أما عن سؤالك، فالحفاظ على هذا “النور” لم يعد بالنسبة لي محاولة حمايته من الخارج، بل ترسيخه من الداخل. لأنني أدركت أن محاولات الإطفاء لا تتوقف، سواء جاءت من الظروف أو من الآخرين، بل وحتى من نفسي أحيانًا. ما تغيّر حقًا هو علاقتي بهذه المؤثرات؛ لم أعد أراها تهديدًا، بل اختبارًا لثباتي. أحافظ على هذا الاتزان عبر الوعي بأفكاري دون الانجراف خلفها، ووضع حدود واضحة مع كل ما يستنزفني، والعودة
من الغريب أن هناك ملايين الناس في كل دولة وأغلبهم يشعرون بالوحدة على الرغم أن التواصل لم يعد صعب لكن التواصل مع ذلك بشكل ما أصبح سطحي ويعتمد على المجاملات عادة. الإنسان قد تضطره الظروف للوحدة بسبب عمل أو هجرة أو سعي لرزق وفي هذه الظروف من الأفضل للإنسان أن يتأقلم على الوحدة ولا يضيق بها فكثير من الناس الآن أصبحوا يفضلون الوحدة على الصحبة.
ياسلام عليك أوافقك تماماً في شطرك الأول من تعليقك فنحن نعيش تضخماً في التواصل وانكماشاً في القرب. المفارقة ياعزيزي أن هذا التواصل السطحي والمجاملات الرقمية هي عائق حقيقي يمنعنا من الوصول إلى جوهر الآخر، مما يجعل الملايين يشعرون بالوحدة وهم في قلب الزحام الافتراضي. لكنني، وبكل ود، أقف بوقفة تأملية مختلفة تجاه الشطر الثاني من تعليقك؛ فكرة أن يتأقلم الإنسان على الوحدة كحلٍّ لظروف العمل أو الهربة. أعتقد أن هناك فرقاً شاسعاً بين "الخلوة الاختيارية" (التي يفضلها البعض للهدوء) وبين
موقف الطبيب غريب بصراحة، من المفترض أن يكون لكل شخص خصوصية. هذا ذكرني بموقف طريف حصل معي، كنت في الجامعة وكنت أحتاج لجراحة بسيطة لاستئصال كيس شمعي في رأسي، فوجئت أن حوالي 7 أطباء وطبيبات امتياز وطلبة يتعلمون والدكتور يشرح لهم أثناء الجراحة 😂 لكن طوال وقت الجراحة كنا نتناقش ونمزح، كنت لا أشعر بشيء بسبب البنج..وكان الوقت لطيف رغم المفاجأة.
الطرح يبدو منطقيا من زاوية الراحة النفسية، لكنه يتجاهل نقطة مهمة: اللطف دون حزم قد يتحول بسهولة إلى فوضى مقنعة. ليس كل مدير يستمع ويفتح باب النقاش يكون فعالا، فالإفراط في النقاش قد يعطل القرار ويجعل كل فرد يرى نفسه شريكا في الإدارة لا منفذا. مررت بتجربة مع مدير كان لطيفا إلى حد تجنب المواجهة. في البداية كان الجو مريحا، لكن مع الوقت بدأ العمل يتأخر، وازدادت الخلافات لغياب الحسم. الفكرة ليست في كون المدير لطيفا أو صارما، بل في
من يحب شيء ويحتاج له سيذهب له أي أن كان، لي أصدقاء يقطعون مسافات ويستأجرون سيارات لممارسة الصيد، ولأني غير محب للصيد استغرب من هذا الجهد وأقول أليس الأفضل النوم والراحة، لذلك أرى أنك تميل للراحة أكثر من ممارسة ما تريد، فلو مثلا خصصت يوما بالشهر لن أقول بالأسبوع وسافرت للصيد، أو سافرت للرماية بمكان آخر يتوافر به، أو زيارة مكان مختلف لن تشعر بهذا الشعور، ألحق وافعل ذلك لأن الحياة لن تظل هكذا دائما وسيكون هناك وقت أنت لست
الحب وحده ليس كافي ليقيم علاقة، والتعود جزء من الحب، لأنك تعيشين مع شريك يشاركك كل شيء تقريباً، وتقضين معه اوقات محددة، فبالطبع حين يحدث انفصال سيترك فراغ كبير خلفه، التعود قد يكون له اضرار مثل الفتور وغيره ولكن هناك دائماً وسيلة لكسر ذلك الملل والفتور، لكن لا أحد سينكر أنه بالفعل سيترك خلفه فراغ، وستحتاج لوقت كبير جداً لسد هذا الفراغ والبدء من جديد.
مكتوب فيها كل مقتنيات الشقة التي احضرها الزوج والزوجة بالكامل، مادام الزوج لم يحضر مهراً، وبالمناسبة انا لا أتفق ولا أختلف مع موضوع القايمة، والله إذا تزوجت شخص يجهز الشقة بالكامل بما يتناسب مع مستواه المادي بشكل لائق وقابل للحياة، ودفع مهراً، ولن اضع في الشقة حتى خرم إبرة فلن اكتب اي قايمة أكيد ويكوم زواج علي الطريقة الشرعية.
مشكورة علي كلامك ولكن في رأي يمكننا صياغته بطريقة أخرى وهو المحافظة علي حدودنا الشخصية ، اي انه يمكننا مساعدة الآخرين بالقدر الجيد والذي نستطيع تقديمه فالمسلم للمسلم كالبنيان ، تعاونوا علي البر والتقوى، والانسان بطبعه كائن اجتماعي يحتاج ان يساعد ويتم مساعدته ، نحن نساعد ولكن مع الحفاظ علي حدودنا الشخصية ومع الاهتمام بأنفسنا.
هل كان يقصد بذلك الاحتياج من حيث المادة أم العاطفة، أرى أن الاحتياج العاطفي للوالدين أمر طبيعي ولا يدل على. أننا كبرنا أو لا، ولكن التمرد وتحمل المسؤولية وحدنا والاستغناء من حيث المادة خاصة عن أهلنا، هذا دليل على أننا كبرنا، لكن احتياجنا لوجودهم والرابط العاطفي حتى لو لم يكونوا موجودين أو نستطيع الإقتراب منهم أمر طبيعي يظل معنا دائما
صديقتي لا تتذكرني إلا في مشاكلها !