قصص وتجارب شخصية

92.3 ألف متابع مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك. عن المجتمع
SaaeeAlBareed

شكرًا لكِ على هذه الملاحظة الذكية. أجمل ما فيها أنكِ التقطتِ المعنى من تفصيلة يومية بسيطة؛ فكثيرًا ما نحتفظ بما لا يخدمنا خوفًا من الفقد، لا حبًّا فيه.

وأرى أن التشبيه صادق في جانب، ويحتاج إلى حذر في جانب آخر. فالتطبيق لا يتألم إذا حذفناه، أما الإنسان فله قصة وظروف، وبعض العلاقات المرهقة تستحق مراجعة ومحاولة قبل أي قطع. والفاصل الحقيقي بين علاقة نتعب فيها لأننا نبنيها، وعلاقة تستنزفنا لأنها تؤذينا، هو الأثر لا المدة: هل تزيدنا اتزانًا وكرامة، أم تأخذ منا الطمأنينة باستمرار؟

وقاعدة «ثلاثين يومًا» تصلح للتطبيقات، أما العلاقات فتحتاج إلى وعي وتأنٍّ لا إلى عدّاد. ومع ذلك، أشكر لكِ شجاعة السؤال في خاتمتكِ، فهو يدعو القارئ إلى أن ينظر في ما يحمله من أثقال.

دمتِ بخير.

وإن كانت جملتك الأولى («مش عارف مالي نفسي ألتقي بنفسي في منطقة آمنة») تعبّر عنك لا عن عنوان منشور، فأنا هنا يا أحمد إن أردت أن تحدثني عنها.

SaaeeAlBareed

شكرًا لكِ على طرحٍ يلامس سؤالًا يؤلم كثيرات. أتفق معكِ في جوهره: العطاء بلا حدود لا يصنع علاقة متوازنة، والحب الصادق لا يقتضي أن تذوب المرأة في الآخر وتنسى نفسها. وتعبيرها عن احتياجاتها بوضوح، وحفاظها على عالمها وصداقاتها، من أسس العلاقة الصحية.

لكن لي تحفظ واحد: ربط هذه الأخطاء بطبع «الرجل» عمومًا، أو بجنسية بعينها، يعمّم ما يختلف باختلاف الأشخاص. فاحترام الحدود ليس مهارة لكسب الاهتمام، بل هو أساس العلاقة بين شخصين، ومن لا يقدّر العطاء الصادق فالخلل في تقديره، لا في طيبة من أعطى. وأخشى أن يتحول «الغموض والتحدي» إلى لعبة تُنهك الطرفين، بينما الصراحة والوضوح أصدق طريقًا إلى الألفة.

بارك الله لكِ في قلمكِ، وأتمنى أن تكتبي أكثر في هذا الباب.

Djawhar

كلامك صحيح للأسف فالمحتوى التافه له قيمة مالية عند من يقدرون التفاهة أو الاستمتاع بها وخاصة عند الفكر البريء،اعتقد ان البعض يعتبرها لحظة للترويح عن النفس أو لا أدري لما تحصد هذا الكم من المشاهدات .....!!

في رأيي التفاهة مضيعة للوقت وتوجيه للفكر واعادة صياغة الأفكار بما يهدم المجتمع بدل بنائه والأفضل أن تكون الرقابة الأسرية قائمة للحد من تفاقم الأمر و إثراء المعارف بالمحتوى المفيد ....أما عن سؤالك الاخير فالانسان في رأيي يفعل مايجعله راضيا عن نفسه بما يرضي خالقه فربح قليل بفائدة وأجر احسن من ربح فاسد ويفسد معه الكثير .....

hamid4u

سلام عليكم اختي... ربنا يحفظكم جميعا ويبارك فيكم

Mostafanour00

الفكره في كلامي مع جيميناي ليس السؤال بل كان الهدف هو الفضفضه

كلامي قد يحتمل أخطاء لكن بالنظره الاعمق تجد ان في الكثير من الصواب والا لم أكن انا وانت هنا الان وتركنا عالم الضوضاء في وسائل التواصل المشهوره

Admim_Moro

كلامك يحتوي على أشياء صائبة وأخرى لا أستطيع تقييمها لأني لم أشهدها ، ولكن بالنسبة لوسائل التواصل فأنا أبغضها منذ البداية ، وأبغضها أكثر عند رؤية ما يشبه تأثيرها فيمن تناقشهم ممن اعتاد عليها ، تجد أحدهم لا يحتمل قراءة رد مستفيض لدقيقتين ولو كان قيماَ لاعتياده ثقافة scroll البغيضة .

Ahmad1978
وما جعلني أغضب بشدة هو أن الأهل رأوا ولم يفعلوا شيئاً

انا بالنسبة لي لم استوعب هذا الكلام...

طفل يشد شعر طفلة ويمزقه شر ممزق والأهل يتفرجون ولا يحركون ساكناً ...

والله حتى لو لم تكن الطفلة طفلتي وحتئ لو كانت من اليهود لا اتصور انني ساقبل بهذا الظلم فكيف لو. كانت ابنتي وتعرضت لهذا التعذيب اعتقد اني سامزق من اعتدى عليها شر ممزق حتى ولو كان ابني...

هذه الافكار عن ظلم الفتاة نحن نسمعها فقط لكن لا نراها في الواقع فمن الذي يرضى وخاصة في وقتنا هذا أن تُهان امه او اخته او ابنته او زوجته إلا إن كان حيوان....

قد. تكون هذه القصة حقيقية لكنها ليست قاعدة ولا أصل

يبقى الرجل رجل وتبقى المرأة مرأة ولكل منهما حقوق وعليه واجبات....

والمرأة ليست سائبة كما تصورونها ولكنها بنت ناس كما نسميها ومن اعتدى عليها فلها اهل ولها اخوة ولها اب ولها اعمام ولها اخوال اذا لم يثأر لها هذا فسيثأر لها الآخر...

فلا داعي لتفكيك الرجال لانه عند الشدائد لن يدافع عنكن إلا الرجال