قصص وتجارب شخصية

84.5 ألف متابع مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك. عن المجتمع

لماذا المواعيد عندنا "مطاطية"؟

هذا لابأس به قد تعتبر سوء فهم او عدم تحديد موعد صريح كأن تقولي لها مثلاً (الساعه 7 وانتي في المكان المحدد مش وانتي لسه نازله). لكن مابالك باللذي يعرفون الوقت المحدد بالضبط ومع ذلك ياخذ ساعه او اكثر مع وجود مبررات عاديه وسطحيه تعكس عدم احترام صاحبها للوقت والشخص ذاته. لو ان الموعد مقابلة عمل مثلاً أو موعد له منفعة مادية او ماشابه ذلك ...مستحيل تجدي شخص يتأخر بالعكس سترينه قبل الموعد الفعلي بوقت طويل حتى.. نصيحتي لك كيف

قضيمات النجاح.... خلف الأبواب المغلقة

نعم الرفض يعلمنا احيانا ما ينقصنا ، لذلك اقدر جدا الشركات التي تعطي مراجعه ورد للمتقدمين حتي في حالة عدم الحصول علي الوظيفة واراها تقدم فائده للمتقدمين .

هل سيعيش أبنائي ما عشته؟

قرأت معلومةأو رأي أرعبني بصراحة ولست متأكدة من صحته، وهو أنه على الرغم من الإصرار التام الذي قد يتحلى به المرء بأن لا يعيش أبناءه نفس المصير، وأن لا يعيد أخطاء والديه التربوية، إلا أنه ومع هذا القلق الشديد قد يعيد نفس الأخطاء بلا قصد، لأنها ربما هي الطريقة الوحيدة التي يعرفها في التربية، أو ربما تسللت إليه دون وعي أو إدراك.
أتمنى من كل قلبي ان تكون هذه المعلومة خاطئة

تجربتي مع منصة كتابة سيناريو عربية

بصراحة هذه أول مرة أسمع فيها عن منصة OpenScreenplay .. وقد عرّفتني عليها من خلال طرحك .. وهذا شيء أقدّره جدًا. أسعدني أكثر أن أعرف أن مؤسسها عربي .. وهو خالد سبعاوي .. وهذا يعطيني انطباعًا إيجابيًا بأن هناك محاولات حقيقية لدعم صناعة كتابة السيناريو في منطقتنا .. حتى وإن واجهت بعض التحديات كما ذكرت. تجربتك لفتت انتباهي خصوصًا موضوع فوزك بجائزتين .. وهذا إنجاز مهم بحد ذاته. أحب أن أعرف أكثر .. ما طبيعة هاتين الجائزتين؟ وما نوع الأفلام

اللي ربطها بيديه ايحلها بسنونه-مثل شعبي ليبي

ألاحظ ذلك فعلًا إيريني حتى أن تايوان بدأت تغير سياستها في التعامل مع الصين بعد ما شاهدته من تصرفات ترامب الطائشة
صحيح، شعروا أن النزاعات مع الصين والاعتماد في ذلك على تحالف أمريكي سينتهي بهم كما الحال في أوكرانيا :)

بعد انقطاعي لفترة عن الهواتف والشاشات، ها أنا أعود لهذا الضجيج

اعتقد ان المخ يتم برمجته علي نمط تفاعل معين فيعتاده ويمل من غيره ولا يتحمله . أتذكر جدي وهو علي المعاش وكيف كان يسترخي بالساعات علي صوت ام كلثوم او بجوار اذاعة القران ، أعتقد ان فقدان تلك الحالة هو أسوء ما فعلته الاجهزة الحديثة ونمط الحياة الحالي .

الشكوى قطع أرزاق ولا حق مشروع ؟

قد يكون بالفعل خطأ غير مقصود ولكن الجهات الرسمية لا تفصل موظف لمجرد شكوى. فنعم ارسال الشكوى لهم امر صحيح. لكن الاهم هو لماذا لم تخبري الصيدلية ان التاريخ منتهي من الاساس؟
لاني للاسف لم الحظ انه منتهي الصلاحية الا بع استخدامه باسبوع وكاندوا لمرحلة مهمة وتعاملو باستهتار فقدمت شكاوي كثيرة.

تطوير نفسك في وقت العمل ذكاء أم خيانة للأمانة؟

لماذا أطور من نفسي و من مهاراتي ،مادمت سأهمل عملي في النهاية ؟
هي لا تري ذلك، ولا تقصر في عملها بقية الوقت بل تقتطع من وقته لتظل متطلعة دائما لعلها تحظي مثلا بفرصة افضل
الدعاء القراءة الكتابة التعامل مباشرة والمسامحة افضل التوكل على الله ابحثي عن صديقتك المفضل. ابني صداقة حقيقية ولو واحدة.
ممتنة لك جدا 🌹🌸🌷

احترام عقل مضطرب.. ليس عيبا..

و لماذا قد تكون أنت المضطرب؟يمكن أن تكون الأم هي المضطربة أو عائلتك لكنهم لا يدركون.لا تنتظر من أحد أن يمنح لك فرصة أو يوفر لك ظروفا ملائما لأنهم ببساطة لا يكترثون و لا يقدرون معنى التميز،فيجب أن تخلق فرصة لنفسك وأن تؤمن بنفسك لكي يؤمنوا بك.
شكرا لكِ عزيزتي.. ممتنة لكِ على نصيحتكِ 🌹🌸

حين يتأخر البشر… يموت الإنسان مرتين

بعد سؤالي عن هذه الحادثة تبين انه يتعذر وصول اليات الحفر الضخمة الى زواريب الأحياء الشعبية نظرا للكثافة العمرانية العشوائية لازالة الانقاض واستعيض عنها بالات حفر صغيرة مما استدعى هذا التأخير لإنقاذ الطفل ،تبين انه لا تقصير ولا قصور انما عاكستهم الظروف.
ربما، لكن الأمر مؤسف على كل حال، ومعنى ذلك أن الولد كان يعيش عيشة متواضعة أيضًا في حياته التي لم تمتد ليرى الأفضل في العالم بعيدًا عن حيه الشعبي بكثافته💔 أتمنى أن تتوقف الحرب بأسرع وقت.

لماذا أصبحت المرأة تُقاس بهذه الطريقة؟

أيعني كلامك أن الرجل يتم تقديره بحسن المعاملة ، و المرأة تقدر بالمال؟
هذا هو اقتراحي من رؤيتي لنموذج الزواج المعاصر، لو هناك شيء فاتني يسعدني سماعه.

دليل المستخدم في الحياة ؟!

مشكلتنا في أننا نحاول فهم الحياة أكثر مما ينبغي كثرة التحليل والتأمل في المعاني والقواعد تجعلنا نبتعد عن التجربة نفسها ونعيش داخل تفسير للحياة بدل ما نعيشها. الحياة لا تحتاج دائمًا شرح تحتاج أن نعيشها فقط بدون محاولة فهم كل تفاصيلها ألاحظ فئة من الناس تفعل ذلك وتعيش بهدوء وبساطة
التسليم بالحياة دون محاولة فهمها يؤدي للعيش بسطحية؛ فالحياة ليست مجرد سلسلة من الأحداث التي نمر بها كالكائنات الأخرى، بل هي تجربة واعية تتطلب التحليل لاستخلاص الحكمة وتجنب تكرار الأخطاء. هؤلاء الذين يعيشون بـ بساطة وهدوء كما يبدو، هم في الغالب أكثر عرضة للتخبط عند مواجهة أي أزمة حقيقية، لأنهم لا يملكون إطاراً فكرياً أو قواعد يفهمون من خلالها ما يحدث لهم، مما يجعلهم ريشة في مهب الريح.

لا يكون النجاح كافيًا إن كان القرار ليس قرارك

صحيح — ليس كل من اختار بنفسه أكثر رضا. لكن الفرق ليس في النتيجة، بل في العلاقة مع القرار نفسه. حين تغلط في قرار اخترته أنت، تتعلم وتمضي. حين تنجح في قرار لم تختره، يبقى هناك سؤال معلق لا تجد له جواباً.
لا اتحدث معك من مقعد بعيد فقد مررت بهذا الموقف واختيرت لي الدراسة والعمل، لكن النتيجة اظنها افضل بكثير من اختياراتي الشخصية التي كنت احلم بها، وهي في النهاية اختيار الله الذي بالتأكيد هو الافضل.

تجربتي مع عملاء رائعين

كنت محظوظة أيضا بتعاملي مع أول عميله وكانت سعودية كانت متفهمة جدًا وترسل لي الأخطاء بشكل لطيف فعندما جددت معي العمل مرة أخرى كان أسهل لأنها علمتني الكثير من الأخطاء أري هذا النوع من العملاء من الأذكياء المدركيين لأهميته جودة المشروع لأنها أيضًا تبني لبعد ذلك بدل أن تبدأ مع مستقل أخر من الصفر
البعض يخاف من يخطئ وكأننا يجب أن نكون ربوتات ويخافون أن يعلموكي أي شيء أو يصبروا، خوفا من أن تتركيهم فيما بعد

هل بعض النهايات رحمة حتى لو كانت مؤلمة؟

قرأت من قبل مقالًا يقول أن الرجال لا يكونون عاطفيين في إنهاء العلاقات ويقومون بالأمر بسهولة على عكس النساء اللواتي يحتجن لوقت في البداية للتعافي، ولكن في المقابل يؤثر الأمر على الرجال بعد فترة منه حين يبدأون في استيعاب الأمر فعلًا ويكون تأثيره عليهم أكبر من تأثيره على النساء. رأيت أمثلة كثيرة في الحقيقة تدعم هذا الرأي.
فعلا اعتقد ذلك ايضا واظن انه اختلاف جوهري في سيكولوجية الرجال والنساء.

الوقوف في المنتصف أمام الظلم لا يعني الوسطية أبدًا

إذا كان مكان العمل يسمح بطرق مثل التي تذكرها ولم يستخدمها الموظفون فهم مخطئين بالطبع في حق زميلهم ، و سيعود الأمر بالضرر عليهم في المستقبل.
الموضوع نتعلمه بالخطا والتجربة بعد سنوات من العمل لكن هناك اشخاص لا يحبون المخاطرة ولو باقل القليل!

قريبتي تفاجأت بأن زوجها قد أقرض زميله مالًا ادّخراه سويًا

لم أقصد الدفاع عنه. أحاول فهم نيته فقط، والذي كان يدور بباله حينها. أي شيء غير أن يكون إنسانًا سيئًا.
لا يمكن القول إنه سئ ، من يقرض الناس هو أبعد ما يكون عن السوء ، ولكنه ليس قرارا حكيماً ، فلا مشكلة إن وصفناه بالحماقة.

المسجد الاقصى

نحن بنهاية الزمان وكلها من علامات الساعة وللأسف هذا متوقع ولن يحدث إلا ما يريده الله وأعتقد أن هذا يحدث لحكمه منه. لن يحل الأمر إلا بالقضاء النهائي على الصهاينة. المسلم اليوم في أسوء حالاته فاليوم يوافقون على الإتفاقات الإبراهيمية وليس تطبيع عادي أو بسيط فماذا تتوقع منهم

تعلمت قراءة الناس من التجارة وليس من الكتب

بالطبع التجارب والخبرات الحياتية هي الاهم، لكن البعض مجتمعاتهم منغلقة سواء بشكل ارادي او لا ارادي والبعض الاخر شخصيته خجولة جدا لا يقوي علي الاحتكاك بشكل مباشر وكثير، لذلك تظل الكتب و الكورسات الاونلاين حل وبديل مثالي لن يعوضهم لكن يمكن اعتباره خطوة اولية تدفعهم لاتخاذ باقي الخطوات وفهم الحياة العملية ولو بشكل نظري قبل الخوض فيها.
بالطبع الكتب والكورسات هي خطوة لا غنى عنها سواء كان الشخص لديه القدرة على التعامل في المواقف الحياتية او كان شخصية خجولة لا تستطيع التصرف، ففي الحالتين التعليم يعطي الشخص معرفة وثقة أكبر تجعله قادرًا على التحدث في أي موضوع، ولكن في المقابل لا يمكن الإعتماد عليهم فقط، ففي النهاية مهما كان الشخص خجولًا او في مجتمع منغلق، سيكون عليه التعامل بنفسه في الحياة بدون كتب او غيرها.

هل تعاني من هذا أيضا

عليك بالبدء فورا ، فحين تجدين شيئ يستحق القراءة عليك البدء في قراءة جزء منه ، في هذه الحالة أظن أنك ستنهين قراءته. أما عن ما تكدس فيمكنك البدء بالأقدم..

الحب المزعوم

لمستْ شيئاً حقيقياً بكلامك — لكنني أريد أن أضيف بُعداً لم يُذكر. المشكلة ليست في الحب، ولا في الرغبة تحديداً. المشكلة في الصورة التي تلقّيناها عنهما. السينما — وأعني هنا الإنتاج الغربي والعربي على حدٍّ سواء — لا تُقدّم الرغبة على أنها رغبة. تُقدّمها على أنها دليل على العمق العاطفي. الاندفاع يصبح رومانسية، والتهوّر يصبح شجاعة، وإسكات الضمير و القيم و الاخلاق يصبح "اتبع قلبك". المُشاهد يخرج مقتنعاً أن من يُفكّر قبل أن يتصرف هو إنسان بارد لا يحب. الرغبة

كيف اتعامل مع المجهول عند التغير ؟

طرحك ممتاز، لكن للاسف لا يوجد خلطة سحرية للتعامل مع المجهول، لان الواقع أكثر تعقيدًا ويختلف من شخص لاخر. حتي المشاعر تتأثر بالخوف والقلق، وبالتالي تحتاج إلى توازن مع التفكير العقلاني.
الحل امامك

لماذا نحتاج لأراء الأخرين في قراراتنا الشخصية؟

طرحك يحمل قدرًا كبيرًا من الصدق، خاصة في تشخيصك لدافع خفي يحرّك كثيرًا من الناس، وهو البحث عن التأييد لا عن الرأي. لكنني لا أرى أن طلب آراء الآخرين خطأٌ مطلق، بل هو سلوك قد يكون ناضجًا أو مضلّلًا بحسب الطريقة والدافع.فالإنسان بطبيعته كائن اجتماعي، ورؤيته محدودة بتجاربه وخبراته. حين نستشير الآخرين، فنحن لا نهرب من مسؤولية القرار، بل نحاول توسيع زاوية النظر، واختبار أفكارنا أمام عقول مختلفة. وهذا في حد ذاته ليس ضعفًا، بل قد يكون نوعًا من الوعي.غير

الصالونات الثقافية

بالعكس خطوة الكثير منا لا يجرؤ على اتخاذها أنتي شجاعة. شاهدي الفيديو أكثر من مرة حتي تعرفي متى فقدتي التركيز ومتى توقفتي لتحسني من أدائك وفي المرة القادمة إن شاء الله حددي أهم الأفكار فقط وتكلمي عنها باختصار وتبسيط وممكن أيضًا تجربي تتدربي أمام صديقة أو تسجلي مقاطع قصيرة لنفسك وتشاهديها

آخر التعليقات

أفضل المساهمين

مدراء قصص وتجارب شخصية

© 2026 حسوب I/O. مساهمات المستخدمين مرخّصة تحت رخصة المشاع الإبداعي BY-SA.