بالنسبه للزواج بعد عام او عامين فلو كانت لدي اجابة كنت تزوجت ههه، اما بعد عشر سنوات فهذه مبالغة منك يا صديقي، يا خالد اذا ظل دخل الشاب 7 الاف طوال 10 سنوات فتأكد ان المشكله فيه هو، حتى لو استمر دخله 7 الاف لعام واحد فقط فهذه ايضا مشكلته هو، انت يا صديقي الا ترفع دخلك بما لديك من مهارة لغوية ومهارات اخرى في مستقل، الا ترى ان الشاب يمكنه ان يتعلم اي مهاره ويرفع من امكانياته في سوق
قصص وتجارب شخصية
83 ألف متابع
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
عن المجتمع
أنا مع ما ذكره خالد في نقطة أن راتب 7000 لا يكفي أبدًا للزواج، ولا حتى المتطلبات الأسرية الشهرية، بعيدًا عن مصاريف ما قبل الزواج، ولذلك التأجيل هنا مهم لتجنب العيش في حياة من الديون والأقساط غير المنتهية، ولا سيما في وجود أطفال، ولكن أيضًا هناك ضرورة حتمية ليكون الطرفان لديهما قدرات على تحسين الدخل والمرونة في التعلّم والتقدّم إلى وظائف جديدة. وأنا أتفق كليًا معك يا يوسف، أن كل شخص عليه مسؤولية كاملة في تحسين دخله، إنمّا من الطبيعي
والمراهقة هي المرحلة التي تربى ان تكبت البنت حريتها ..لاتركضين صرتي كبيرة ..لاتضحكين صرتي كبيرة ..لا تلعبين هاللعب صرتي كبيرة ومايعبأ عقلها عن الرجال ...انهم ذئاب كل همهم امتاع انفسهم .. حينما يقول الأهل للفتيات بعد أن ينضجن لا تركضن لا تلعبن لاتضحكن بتلك الطريقة فلأنهم يعلمون كيف ينظر الرجال في الشاعر إلى المرأة التي تفعل ذلك. لا بأس بأن تفعله طفلة لا تتعلق بها عيونهم ولا ينظرونلها نظرة مريبة. والحقيقة أن بعض الرجال ذئاب كما ذكرت أنت على لسان
هناك اختلاف بين تأملاتنا وحياتنا وكأننا نعيش حياتين متوازيتين إحداهما بأجسادنا والأخرى في عقولنا. كل ما أعرفه أن اختلافي جعلني أستبق ما هو آتٍ مِن فَقْدٍ .جعلني أستحضر مشاعر الفقدان المُبكِّر ، الفراق لا بد منه.. ولا مهرب من الطبيعي أن نفارق لأنه من الطبيعي أن يكون هناك من لا يناسبنا، ليس بالضرورة لأنه سيء بل أسباب أخرى خاصة بالاندماج والقبول. استحضار الفقدان يفقد الإنسان لذة حاضره ويجعله يعيش في صراع دائم ورغبة في إرضاء النفس والآخرين لا تنتهي ولا
أحببت قراءة كل كلمة، أجد نفسي في جوهر التيه المذكور والمُعبّر عنه في كلماتك صديقتي، واضح أنكِ من محبي التفكّر المستمر، مثلي D: بما أنكِ في العشرينيات، حسب وصفك، فالتيه صدقيني حليفك وليس مدعاة للضيق أبدًا. التيه سببه الفضول الواسع والرغبة في معرفة هدفك وطموحك، وستظلي في مرحلة التجارب المتعددة حتى تصلين في إحدى المسارات إلى ما يناسبك ويناسب قدراتك، فمثلًا، منذ بضع سنوات، كتبت في ورقة كل قدراتي ومهاراتي وخبراتي المهنية السابقة، ولم أكن أعلم وقتها شغفي أيضًا، ثم
المدير يريد أن يخدع المندوب العميل لا يقول أن المشكلة غير موجودة ولكن يرد بأسلوب فيه مداراة ولف ودوران وهذا خداع من قبل كنت أشتري شيئاً من محل ملابس، الشخص الذي يعمل هناك قال لي، لا تشتري هذا الآن يوم كذا سيكون هناك عرض على هذا القسم بالكامل وأنت أولى بالفرق.. وقد كان هذا الموقف قمة في الأمانة وجعلني احترم هذا المكان أكثر
من الناحية الدينية لا يوجد بيننا وبين الله حجاب ولا نحتاج لا لولي ولا غيره ليوصل دعوتنا أو طلبنا لله، وهذا ما يجب أن يدركه هؤلاء، وربما لو بدأ كل شخص مثقف واعي مثلك بنصيحة وإفهام من حوله من الأقارب والأصدقاء سيحدث تأثير وقد تختلف النتيجة. يمكن أن تكون الحالة والاحتفالات هي ما يعجب الناس ويجذبهم وهو ما يحول الأمر إلى ما يشبه الفلكلور، ويمكنهم بالطبع عمل تلك الأشياء كإرث ثقافي وليس ديني.
دائما أجد أن المرض النفسى أصعب بكثير من الجسدى ،جسدى يمكن ملاحظته واكتشافه من البداية وعلاجه أما النفسي يعانى المريض ويبحث فى كل التخصصات وسعيد الحظ من يشخص مبكرا ويشخص تشخيص سليم خاصة التشابهات فى الامراض بين ثنائى القطب واضطراب الشخصية الحدية، عفاك الله وأريدك بأسلوك الراقى فى الكتابة أن تنشرى الوعى أكثر عن المرض ربما سنوات التى قضيتها فى المرض شكلت لديك معرفة جيدة به مع أسلوبالراقى يمكنك حقا نشر مزيد من الوعى حول الموضوع
صحيح، لا يهمني من تكون، ما يهمني ما بداخلك، نحن جميعا على اختلاف المعتقدات والالوان والمشارب كلنا لنا شعور وعادات وثقافات، ما يجعلنا نستطيع ان نتعايش معا هو ان نتقبل الاختلاف، الاختلاف هو ما يجعلنا نتطور معا ونحترم بعضنا ونتعلم من بعضنا البعض، بدون تقبل الاختلاف لن ننجح في علاقاتنا الشخصية والاجتماعية ابدا لان واقع الحال هو اننا جميعا مختلفين
فقدان الشغف ليس شعور داخلي فقط، بل يؤثر أيضًا على زملاء العمل. عندما يقل الحماس، يتأثر التعاون والإبداع داخل الفريق. هو إشارة للتفاعل الاجتماعي أيضًا فرصة لإعادة تقييم كيف يمكن للبيئة المهنية أو القيادة أن تدعم الحافز الجماعي، وكيف يمكن للفرد أن يجد معنى عمله عبر تأثيره الإيجابي على الآخرين، حتى لو لم يتغير مسار المهام نفسه.
صحيح الحياة كلها حلقة مترابطة من الداخل و الخارج لكن نحن نخاف ما نجهل و بالتالي نخشى من ردات افعال الناس المقابلين لنا في حياتنا اما لقلة خبراتنا في التعامل او لذكريات سيئة في الماضي . الا تعتقد ان المكان و البيئة يساهمان ايضا ?, جملة ملهمة للتفكير و إطالة الشرح . بالمناسبة ، هل عرفت لهجة البلد الذي كتب فيه النص ؟
أتفق معك جدًا من خلال ما حكيته كانت الأم متسلطة جدًا وكانت الفتاة طيبة ويبدو انها لم تكن متعلمة بما في الكفاية لتعلم حقوقها ولتعرف لنفسها كرامتها فلا حب فوق الكرامة و الحب الذي ينحي الكرامة أحسن منه الكره مع الكرامة كما قال عنترة: لا تسقني ماء الحياة بذلة .......... بل فاسقني بالعز كأس الحنظل ماء الحياة بذلة كجهنم .......... وجهنم بالعز اطيب منزل رحمها الله كان عليها أن تعرف لنفسها قدرها ولا تدع نفسها ألعوبة في يد رجل عديم
ذكرتني بحكاية حكاها عدنان ابراهيم من قبل اظن في إحدى خطبه، حكى ان رجلا ركب المترو مع اطفاله الصغار والذين ما إن ركبوا حتى احدثوا ضجيجا في العربة وازعجوا الركاب، واستمروا في إحداث الضجيج واللعب واللهو والجميع حول الاب غاضبين غير انه لا يبالي تماما، يغمض عينيه ولا يكاد يدرك ان اولاده يصدرون هذا الازعاج، جميع الركاب اصبحوا في حاله من الغضب وبدأوا يعبروا عن غضبهم واستيائهم حتى ذهبت إحدى النساء وقالت للرجل كيف تترك اطفالك على هذا الحال دون
سوء الفهم دمّر العلاقات. حقا.. لو اطلعت على تصنيفات الناس المنتشرة، لاشك ستجد نفسك في خانة احدى هذه التصنيفات التي يُشار اليها بالإبليسية.. مشكلتنا حقا أن من يصنفون الناس لا يرون في صفات أنفسهم، بل لنقل.. لو رأوا صفة سيئة من أحد، لا يفكرون ما الذي جعله يظهرها، يقولون دائما اووه ظهر على حقيقته.. ولا يفكرون ماهي الافعال للتي ربما صدرت منهم هم انفسهم وأخرجت ردات الفعل هذه. لتعيس مع البشري بسلام دون مشاكل، لا يجب أن تكون بشريا!
في فترة من الفترات كنت شديدة الإلتزام فيها لأنني بكل بساطة مشيت على أن هذا يرضي الله أفعله، هذا لا يرضيه لا أفعله وكنت مطمئنة لدرجة كبيرة لأنني أيقنت ما أصابك لم يكن ليخطأك وما أخطأك لم يكن ليصيبك، كانت من أخف وأجمل أيامي لا أذكر فيها شيئًا كما اذكر استشعاري لوجود الله بكل وقت وكانت كل دعواتي مجابة، حتى أنني في بعض الأوقات مجرد ما أتمنى بداخلي قبل أن ألفظ الدعاء حتى فالله ييسر أموري على الشاكلة التي أرغب
في بعض الحالات يتحول الألم من دافع لعائق، من الممكن أن يفيد البحث في الأسباب المتعلقة وحتى الخارجة عن الموضوع فقد يكون التحول والتغير نتيجة عوامل مختلفة وممكن أن يكون نتيجة تأثر بظروف مرت في هذا الوقت أو مازالت مستمرة. من الجيد التركيز على الوسائل الشرعية لكن ينبغي ألا نغفل جوانب أخرى مثل النفسي والبيئة...
قرأتُ كلماتكِ، فخُيّل إليّ أني أرى روحاً تُصارع أمواجاً عاتية بجدفٍ مكسور، لكنها ترفض الغرق. هذا الوصف العبقري لعقلكِ كـ 'فنان مسرحي' يسرق المنصة، هو ذروة الوعي بالألم؛ فأن تعرفي عدوكِ هو أول خطوات الانتصار عليه. يا أخية.. إن كان الانهيار ناعماً، فليكن يقينكِ بالله أصلب من خشب المسرح وزيفه. حين تشعرين أن 'ملكية عقلكِ' قد سُلبت، تذكري أن هناك ركناً شديداً لا يُسلب أبداً، وهو لجوء الروح لخالقها. كاستراحة لمحارب، وكدرع يحمي هذا 'السياسي البائس' من تقلبات 'الفنان المسرحي'،
الشجرة التي قالت إنها تحبني: عن الغرباء الذين يوقظون وعينا 🌿