هل الحُب من طرف واحد...مُدمِر ؟!

يوجد فتاه احبت شخص قريب لها أحبته لدرجه أنها كانت تذهب ل بيته قبل الزواج و تساعد أمه في شغل البيت أحبته و تزوجته و أنجبت منه المشكله تأتي في أنه كان دائما ينحاز إلي أمه اي خلاف بينهم تتدخل أمه و من هنا عانت كثيراً جالها مره جلطه بسبب أنها كانت تخبز العيش و أمه قالت : انا عندي إستعداد أجَوِزُه واحده تانيه من بكره.

هنا تعبت هذه الفتاه لأنها كانت تعاني من مرض القلب و أمه تعلم ذلك و ظلت قعيده في السرير لفتره كبيره و هو كان لا يعير لها اي إهتمام رغم معرفته بتعبها يشتغل و يدخل البيت تحكي أمه له عن كل شئ و يدخل الغرفته و يبدا الشجار بينه و بين زوجته .

في كل مره تحكي أمه عن المشاكل التي حدثت لا يسمع من زوجته ( إلا قليلا) و يقوم ب الشجار معاه لا يتذكر أنه كان يحبها يوماً ما ؟! اقل شيء أن يفعله أن يسمعها .

و عندما توفيت هذه الفتاه ( لله يرحمها ) الكل أكد أن سبب الوفاة تكون من أمه و هو يومها كان مرتدي تيشرت أحمر و كان لا يظهر عليه اي علامات الحزن ، كأنها لم تكن في حياته قط ، ستزوجه أمه و يفرح و يسعد هو ولا كان حدث شيء.

اي حُب هذا الذي يُدمر الشخص هكذا ، تمرض الفتاه مره و اتنين و تلاته و هو لا يتغير أبدا من ناحيتها لا يهتم بها .

انا أعذر الفتاه لأنها كانت تريد رجل حنين عليها بدلاً من ابوها لأن ابوها كان قاسي عليها.

هل لابد أن يكون هناك حُب بين الزوجين بنفس القدر ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أمثال هذا الرجل قال عنهم العقاد أنهم يجب ألا يتزوجوا من الأساس، حتى لو كان لا يحبها ويرى محبتها له وتفانيها في خدمته كان عليه أن يعاملها كإنسان ويشفق عليها من المرض.

لكن لو هناك فصل ناقص في القصة كأنها كانت تتصرف بطريقة لا تطابق مشاعرها، أي أنها تسيء إليه أو إلى أمه أو تغار من محبته لأمه مثلاً هنا الوضع مختلف، بعض الناس مع شدة الحب قد تتصرف بطريقة غريبة ولا تطابق تصرفاتها مشاعرها.

أعترض و بشده في كلامك ( تسيء إلي أمه) كل زوجه تتمني أن ترضي عنها حماتها و ترضيها قدر الإمكان لكن يكون زوجها سعيد اكيد انها كانت تعاملها معامله ترضي أن يعاملها أبناءها بها لا أتفق معك ابدا

أتفق معك جدًا من خلال ما حكيته كانت الأم متسلطة جدًا وكانت الفتاة طيبة ويبدو انها لم تكن متعلمة بما في الكفاية لتعلم حقوقها ولتعرف لنفسها كرامتها فلا حب فوق الكرامة و الحب الذي ينحي الكرامة أحسن منه الكره مع الكرامة كما قال عنترة:

لا تسقني ماء الحياة بذلة .......... بل فاسقني بالعز كأس الحنظل

ماء الحياة بذلة كجهنم .......... وجهنم بالعز اطيب منزل

رحمها الله كان عليها أن تعرف لنفسها قدرها ولا تدع نفسها ألعوبة في يد رجل عديم الرجولة لا يقدر المرأة الطيبة المحبة......

هذا ابن أمه باختصار ليس رجلا ولا يعلم شيء عن الرجولة، وهي أخطأت عندما اختارت أن تتقرب له من خلال أمه فذهبت تغسل وتساعدها رخصت نفسها بالنهاية وتعامل معها على هذا الأساس للاسف، لذا نحن من نضع قيمة لأنفسنا دون أن ننتظر ذلك من أحد

Rafik_bn أضف ردا
هذا ابن أمه باختصار ليس رجلا ولا يعلم شيء عن الرجولة،

ما علاقة كونه ابن أمه ويحبها ويطيعها.. بكونه ليس رجلا؟

الخلل ليس في علاقته بأمه، بل في تفكيره وشخصيته هو بنفسه. على العكس كل ما زاد الرجل برا بوالدته زادت رجولته، لكن المشكلة الحقيقة في علاقته بزوجته، نظرته للزواج ولحقوق الزوجة و واجبات الزوج.

هناك من يطيع امه ويحبها ومتعلق بها اكثر من هذا الصعلوك حتى، وفي نفس الوقت يحب زوجته ايضا ويحترمها ويقدرها ويعلم ما له وما عليه، ويحسن التصرف في حل المشاكل العائلية بين الطرفين دون ظلم لأحدهما.

بقية كلامك أتفق معك فيه.

ابن امه لدينا بمصر يعني لا كلمة له، الكلمة والقرار هم للأم بكل شيء حتى على زوجته يعني شخصيته غير موجودة والأم هي المسيطرة

الحب ليس أساساً لنجاح الزواج، بقدر وجود المسئولية لكلا الطرفين، مع عدم إدخال طرف ثالث للعلاقة حتى وإن كانت أمه، فالأم لها مكانتها واحترامها لكن خارج علاقة الزوج بزوجته، وإذا كانت تشتكي الزوجة من تحكم الأم على الابن فهذا الأمر يكون ظاهراً من البداية قبل الزواج حتى، ولكنها مع الأسف قررت أن تتغاضي، فالزوجة الذكية لا تضع نفسها في مقارنة مع أم زوجها أو أخته لأنه بالطبع سيختارهم حتى وإن كان يحبها، فالأمر ليس له علاقة بالحب، هذا الشخص ليس مسئولاً تاركاً مقود الحياة لأمه تختار، وتقرر، وهو فقط يستجيب.

ما يجب ان يلتزم به الطرفين في الزواج هو المودة والرحمة، الحب مطلح جدا مطاطي وليس له تعريف يحده بشكل واضح، لكن المودة والرحمة نحن مأمورين بهم في العلاقه، والواضح من هذه القصه هو ان الزوج ليسه نصيب لا من مودة ولا من رحمة، كيف يقسوا على زوجته بهذا الشكل وهي مريضة قلب،اراه ايضا معدوم الشخصية، لأنه اذا كانت له شخصية كان ينبغي ان يتصدى لأمه ويضع لها حدا واضحا في التدخل في حياته الزوجية، الأم حريتها تجاه الابن ليست مطلقة، ليس لها ان تتدخل بأي شكل من الأشكال في حياته الزوجية ابدا، او حتى حياته العملية ايضا، بل وحتى العلمية، نحن نبالغ في تقديس امهاتنا ونظلمهم بهذا التقديس الغير صائب