لا تكن كاذب ولا تقول الحقيقة !!

اثناء زيارة لصديق وخلال نقاش عن طبيعة عمل مندوب المبيعات كان قد عمل لديه موظف عندما رأى خطأ في الموقع وسأله العميل و اجاب الموظف بأمانة وصدق بعدها دخل في نقاش مع مديره وعاتبه لماذا تخبر العميل بما حدث قال لأنه سألني ((يعني اكذب)) قله لا (( لا تكذب بس لا تقول الحقيقة ))

صراحة خلتني امسك اكثر من حديث حصل مع اشخاص اكتشفت انه فعليا تكلم في الموضوع وشرح تفاصيله وذكر نقاط في الموضوع مهمة ((هوا ما كذب عليي ولكن ما قال الحقيقة ))

في حد مر عليه هيك موقف !!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليس من عمل رجل المبيعات أن يقول عيوب المنتج إلا لو كانت خطيرة وتؤثر بشدة، ولو قالها فهو ملزم أن يعدد الجوانب الأخرى وإلا فهو لا يقول الحقيقة كاملة، فلو كانت المنتج درجة ثانية سيكون سعره مناسب هنا على البائع أن يؤكد ميزة السعر..

ياريت وقف الموضوع على ذكر عيوب وميزة منتج - اكتشفت انه الموضوع في بعض النفوس الغير سليمة ممكن تحكي قصة هي حقيقية وهو صادق مش كاذب ولكن ما قال الحقيقة راح اذكر لك قصة

شخص صديق قريب اتصل علي وقلي ظرفي كذا وكذا وكذا فمحتاج مبلغ الي تقدر تساعدني فيه وانا بكمل الباقي كم المبلغ وكان قدرتي اسكر المبلغ ولا اخليه يحتاج يروح لحد آخر كنت صادق معاه وقلتله في الوقت الحالي مش محتاجهم ولكن اذا ربنا كتب نصيب ولقيت بنت الحلال وقتها بحتاجهم بس من هون ل6 اشهر ما بلزموني قلي تمام عدى على الموضوع سنة ونص وربنا كتب نصيب وتزوجت وما طلبتهم ولكن بعد الزواج تخربطت بعض الامور واحتجت المبلغ ومماطلة لأبعد مما تتخيل وما كنت عارف السبب بالاخر والدي نبهني على نقطة معينة وسالته عليها وطلعت فعلا هي الحقيقة انه راتبه ما بكفيه وما عنده بدلات ولا عنده اي مكان ثاني يجيه دخل منه فقط هوا استلف يسكر خانه اكبر من دخله ومافي مقابلها اي بند يسكر هاي الخانة (( فعليا هوا صادق وكان محتاج المبلغ وعنده ظرف ولكن ما صدق معي انه ما عنده ولا بعرف كيف راح يسدهم )) وبسببها بطل بينا اي تواصل واعتبرني انسان قاسي وجاحد

هذا كذب صريح برأيي هو غش وخداع لأنه أوهمك أنه يستطيع السداد وهو لا يستطيع، ربما يكون معذور لكنه ليس صادق.

هذي من المواضيع الي فيها خلاف كثير من ناحية المعنى وتتحمل كل المعاني خير وشر ب بس لما اسقطتها على اكثر من موقف لقيت الاغلب استخدمها ما بعرف اذا صدفة ولا انا حسبتها زيادة عن اللزوم

لا تكذب ولا تقل الحقيقة، هذا يُدعي التغافل الذكي، ولكن إذا أسيء استخدامه، فسيكون كذباً حتى وإن لم يكن في الأصل كذب، إخفاء الحقيقة تحمل أكثر أكثر من جانب عليك أن تعي جيداً كيف تستخدم التغافل بذكاء دون أن تضر غيرك.

هو ليس مبدأ يمكن ان يستخدم للشر ويمكن ان يستخدم في الخير ولكن حسب المواقف الي مريت فيها واسقطت الكلام عليها كانت وما خفي أعظم

هذه المهارة قليل من يجيدها، ان لا تقول الحقيقة لكن تقول حقائق اخرى، هذه اعتقد انها المهارة التي تجعل اي شخص مننا مفاوض ومسوق بارع، إذا تأملت ستجد ان جميع المنتجات والخدمات بها جوانب كثيره مفيدة لكن بها ايضا نقاط ضعف في مسائل اخرى، انت ليست مهمتك ان تتحدث عن نقاط الضعف، مهمتك ان تقنع العميل بما في الخدمة او المنتج من فوائد سيستفيد بها، ايضا انت في حياتك مثلا قد تستفيد من هذه التجربة، فمثلا اذا وقع شجار بين اثنين وفترة خصومة ثم كل منهم قال في حق أخيه كلاما في ضهره، انت عندما تحاول الاصلاح لن تخبر الطرفين ابدا بما قالوه عن بعضهم، وإنما ستحاول ذكر حقائق اخرى تجمعهم لا تفرقهم، وليس في هذا كذب وإنما إنتقاء للحقيقة التي فيها النفع، وتجنب للحقائق التي يترتب عليها ضرر، هذه هي الحياة ستجد هذا المثال في كل جوانب الحياة وطرقها، وستجد نفسك مضطر لاستخدامه عاجلا ام اجلا

صحيح يوسف - هذا الجانب المضيء الواضح والأصل ان نستخدمه في هذا الموقف ولكن انظر الى هذا الموقف شخص اخبرني انه يريد ان اتواصل مع شخص صاحب قوة مالية ليعمل معه في مجال معين وانا لدي كامل تفاصيل الموضوع قديم وجديد وبدأ يتحدث عن تفاصيل المشروع ومستقبل المشروع ومن مميزاته انه نقدي ولا يوجد تأخير ومن ضمن الكلام ألقى بكلمة قال (( زي ما تعرف لازم يمر المشروع في مرحلة دروب عميقة ووقتها لازم نواجه ونحل )) في الأساس كلامه صحيح اي مشروع في مرحلة ركود وهبوط وبعدها يرجع يستقر وينمو حسب عوامل كثيرة بحكم معاشرتي للشخص هذه الكلمة كفيلة ان الغي كل تفكيري في التحدث للطرف الآخر وفعلا هي أشهر بسيطة واكتشفت انه كان يحتاج الى سند اخر غير الي خسره ومرحله الدروب الي كان يتحدث عنها هي نفسها الي واجهها في موقعه الحالي وادت الى توقفه عن العمل فكان يبحث عن بديل اخر هو قال الحقيقة في الاساس واخبرني فعلا انه سيكون هناك مشكلة ولكن المضمون خلف الكلام كان اكبر .

المدير يريد أن يخدع المندوب العميل

لا يقول أن المشكلة غير موجودة ولكن يرد بأسلوب فيه مداراة ولف ودوران وهذا خداع

من قبل كنت أشتري شيئاً من محل ملابس، الشخص الذي يعمل هناك قال لي، لا تشتري هذا الآن يوم كذا سيكون هناك عرض على هذا القسم بالكامل وأنت أولى بالفرق.. وقد كان

هذا الموقف قمة في الأمانة

وجعلني احترم هذا المكان أكثر