أشعر أنني أنهار.. بشكل ناعم جدا..

انهار إلى شيء مميت..

كانهيار سياسي على يد فنان مسرحي.. قادر على قلب الرأي العام..

فنان مسرحي ينهي الأمر.. بتغريدة على منصة.. افتراضية..

عقلي فنان مسرحي.. وأنا سياسي بائس أدير أمور حياتي بقلة حيلة..

الازمة مرضي.. الذي ينزع عني ملكية عقلي.. ومواردي..

والافكار منصة افتراضية تجمع اي شيء إلى تحطيمي..

فكرة تنجب فكرة وتحولها إلى واقع..

فكرة تتحكم بمصيري..

وفكرة تتخذ قرارا لحياتي..

وانا... أقف.. بمبالاة شديدة لما يحدث..

امسك كل شيء الي.. لاحاول السيطرة عليه..

لكن...

كل شيء يجيد التمثيل.. بقدر فنان مسرحي..

يملك زمام أمور البلاد عوض سياسي..

فأحمل الزيف.. ولا أجد الحقيقة..

فأضيع إلى انهيار..

انهيار مميت..

لا مفر منه..

ولا مناصة..

فاحمل عقلي وارفعه برأسي إلى السماء..

وأقول..

لا تزال هناك سحب.. في السماء..

لأن الخريف قادم..

لكن..

سيتغير الفصل إلى ربيع رغم مروري بفصل شتاء..

سأزهر.. وأرى شمسا والمس نسيما..

الحياة تتغير...

وشعبية الفنان المسرحي بحاجة لوعي..

وانا بحاجة لأن أرى.. الحقيقة..

سأسمح للانهيار أن يمر من خلالي..

لكن لن اسمح له بالوصول إلى ما يريد مني..

انا سأعيش.. تماما كما تعيش الحرية.. في فكرة..

وكما تعيش... الحياة.. في سلوك..