السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يا أهل الفكر والتقنية. أكتب هذه الكلمات من قلبٍ غيور، يرى ما آلت إليه منصات التواصل الاجتماعي من انتشارٍ واسع للمجاهرة بالمعاصي؛ من موسيقى، وصور لا ترضي الله، وتساهلٍ ظاهر في المحرمات ونحن نعلم يقينًا قول النبي ﷺ: «من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله». وهنا يبرز سؤالٌ ملحّ: لماذا تُسخَّر التقنيات الحديثة والبوتات الذكية في الغالب للأغراض التجارية فقط، ولا تُستثمر بالقدر الكافي في الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؟ إننا