رسم ذوات الارواح مثل افتارات الانمي لا تجوز

عابر سبيل.. يزهد في الفناء، ويشتاق للبقاء في جوار رب السماء غايتي: رضا الله و الجنة

12 نقاط السمعة
181 مشاهدات المحتوى
عضو منذ
0

حين تكون "الجنة" هي المحبوبة: رسالة شوق إلى سيدة الخلود

 كتبتُ هذه الرسالة بلسان حال العبد المشتاق، متخيلاً الجنة في صورة "سيدة" اذوب في عشقها حباً وشوقاً. رسالة إلى سيدة الخلود : إليكِ.. يا من لا يغيبُ طيفُكِ عن صلاتي، أكتبُ إليكِ وقلبي معلقٌ بين "الرجاء" و"الخوف"، كطائرٍ يرجو أن يطوي المسافات ليرتمي في أحضان أمنكِ. لقد سمعتُ عنكِ الكثير، قيل لي إنَّ ترابكِ المسك، وبناءكِ الذهب، وظلُّكِ ممدودٌ لا يعرفُ الزوال، فكيف لا يذوبُ قلبي عشقاً لغائبةٍ هي كلُّ الحضور؟ يا حبيبتي الباقية.. أنا هنا، في دنيا الفناء، أصارعُ
4

روعة اليقين حين يكون الدين هو مرجعيتك المطلقة

في عالم يموج بالاضطرابات الفكرية، وتتلاطم فيه أمواج الفلسفات النسبية التي تجعل "الحقيقة" وجهة نظر حمالة أوجه، يبرز تساؤل جوهري لدى الشاب المسلم: أين أجد الأرض الصلبة التي لا تهتز؟ إن أعظم هبة يمنحها التدين القائم على العلم الشرعي لصاحبه ليست مجرد "طمأنينة روحية" فحسب، بل هي "امتلاك المركزية". أن تتحول من كائن يدور في فلك الآراء، إلى إنسان يملك معياراً كونياً يحاكم إليه كل شيء. العلم الشرعي: ليس مجرد معلومات، بل "رؤية للعالم" حين تختار أن يكون الوحي (الكتاب
6

حين تتحول البرمجة إلى حسنات جارية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يا أهل الفكر والتقنية. أكتب هذه الكلمات من قلبٍ غيور، يرى ما آلت إليه منصات التواصل الاجتماعي من انتشارٍ واسع للمجاهرة بالمعاصي؛ من موسيقى، وصور لا ترضي الله، وتساهلٍ ظاهر في المحرمات ونحن نعلم يقينًا قول النبي ﷺ: «من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله». وهنا يبرز سؤالٌ ملحّ: لماذا تُسخَّر التقنيات الحديثة والبوتات الذكية في الغالب للأغراض التجارية فقط، ولا تُستثمر بالقدر الكافي في الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؟ إننا