الفجوة بين الآباء والأبناء

Naren8

اليوم تخيلت انو لاريت أهلي يكون فيهم طموح وشغل وشباب

بدل ما ابوي بس يرجع من الشغل ويقعد علابتوب وبعدين ينام وبدل ما يضل التلفزيون شغال عمسلسلات ببيتنا

لو بدي أتخيل عيله كنت. بدي أتخيل عيلة طموحه نشطه

ويمكن حد يقعد جنبي يفهمني ويحكيلي عادي .. يقدر يراعي إنو يكون بنفس جيلي بالنصاءح والقرب بدل الملامه

لو يكون عندهم حماس بالكتب أو مشروع بدل المسلسلات

ولكن ابي ما بينلام أي طموح هيضلله سوا انه يكبر ولاده ويقدر يدفع المستلزمات في وضع التضخم المالي بالمشتريات، وأي روح هتبقى عنده بعد هالعمر

حسيت للحظه بغربة ففعلت أكتب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ربما هذه هي اهتماماته فقط أو أنه يرجع بعد يوم عمل طويل لا طاقة لديه ولا يريد فعل شيء بل يريد الراحة، لكن يمكنك محاولة جذبه لعالمك، مثلًا شاركه عالمه واجلس معه ثم قل له ما رأيك لو فعلنا كذا، أو أريدك أن تذهب معي إلى المكان الفلاني، أو أنا قرأت كتاب يتحدث عن موضوع مهم أو شيء غريب وتبدأ تحكي له وتقترح عليه.

برائي أفضل طريقة للتعامل مع اختلاف اهتمامات آبائنا هي فهمهم واحترام حدودهم لأنها ترحنا نحن بدل محاولة تغييرهم بالقوة. كل شخص له طاقته وحدوده، وهذا لا يمنعنا من متابعة اهتماماتنا وتطوير عالمنا الخاص. في نفس الوقت يمكنك خلق بيئة مشجعة من حولهم اهتم بمشاريعك وكتبك وأنشطتك ليلاحظوا شغفك وتثير فضولهم بشكل طبيعي من غير ضغط أو إقناع.

أعتقد في بعض الأحيان بنكون ماخذين صورة عن أهالينا إنهم جامدين بحيث مش أي موضوع بتقدر تفتحه معهم وبرضه مش اي اهتمام بتشاركهم ياه لانه ما عمرها حسينا أنه بهمهم..

انا قبل فترة اكتشفت انه ماما كانت قارئة ومش لأي حدا! لأغاثا كريستي😂😂

ممكن اللي بلزمنا هو وقت لجلسات عائلية!

بس حتى انا اللي بحكي هالكلام مش هقدر اعملها لانه العلاقات العائلية في مجتمعنا للأسف صارت كثير جافة، لدرجة بتلاقينا بنفس البيت وبنحكي مراسلة!

صح أوقات نقعد مع بعض انا وماما وخواتي بس نادر جدا الجلسات الفعلية اللي نتناقش فيها!

اختلاف الطباع شيء طبيعي هو ما يميز الناس عن بعض، لكن يمكن أن يكون لك موقف إيجابي حاول الدخول لهم من اهتماماتهم ثم قم بجذبهم لاهتماماتك، أما الطموح فهو له ضريبة يدفعها من يحب الطموح، ولا توجد مشكلة أن تكون أنت الفرد الطموح في العائلة.

رغم أن الكثيرين يتمنون لو كان لديهم القدرة على اختيار أهلهم لكن هذه ليست الحال، ولكن على الأقل يمكننا تعويض هذه الفجوة بأصدقاء وزملاء يشاركونا اهتماماتنا، ومع العمر تختلف تلك الاهتمامات وممكن بعد بضعة سنوات تجد نفسك تشارك أهلك بتلك الاهتمامات التي لا تحبها الآن وهو أمر طبيعي

لا تنتظر منهم أن يبادروا بالحديث معك والنقاش، بادر انت بالحديث معهم في اي موضوع ودردش وأعرض أفكارك وأسألهم عن أفكارهم، بما انك تشعر بأنك تحتاج لهذه العلاقة فلماذا لا تبادر أنت بأنشائها؟ جرب ذلك وسترى أنهم مستعدين لها هم فقط لا يعرفون ما تحتاجه منهم