كما لم تحكى من قبل

لم اكن اعلم انني بيوم ما ساكتب ما سأكتبه الان ..

حياة المرأة كما لم تحكى من قبل

لانها النشئة بين نشئتين ..في عصر يكون بين مرحلتين متذبذبة ...حرية المرأة مع بعض القيود

من حقها تدرس ..وتعمل ..ولكن مامن حقها تترك الحجاب

تتزوج وتختار ...ولكن ليس من حقها ان تحب

الكلية للعلم ..وليس لانشاء علاقات

والمراهقة هي المرحلة التي تربى ان تكبت البنت حريتها ..لاتركضين صرتي كبيرة ..لاتضحكين صرتي كبيرة ..لا تلعبين هاللعب صرتي كبيرة

ومايعبأ عقلها عن الرجال ...انهم ذئاب كل همهم امتاع انفسهم ..

مايقال باسم المحافظة على البنت هو السبب ان يضيع روحها وفهمها للحرية ...

وما قام به الغرب من ثورة صارمة ضد كل معتقدات الكنيسة ...كان لنفس هذه الاسباب ..ولو لم نصدق

لسنا بصدد حكم على تجاربهم او تجاربنا ..لاننا اخترنا التواجد فيها ....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الغرب لم “يتخلى” عن الكنيسة فقط من أجل حرية المرأة، لكنه بدأ يكسر سلطة الكنيسة على جميع جوانب الحياة، ونتيجة لذلك ظهرت تدريجيًا فرص أكبر للنساء في التعليم والعمل، وكذلك حرية أكبر للفرد عامة. حرية المرأة كانت جزءًا من النتائج الاجتماعية لهذه التغييرات، لكنها لم تكن الدافع الرئيسي الوحيد.

مع ذلك أين وصلت المرأة في الغرب؟ ما زالت هناك مدمنات في الشوارع وسجينات في السجون وعاطلات عن العمل، ليس كل حركة للمرأة يجب أن تقترن بالثورة على شيء ما، المرأة اليوم لديها فرصة التعليم وفرصة تولي المناصب وفرصة الارتقاء بنفسها لعضو مفيد في المجتمع.

هذه التحذيرات من الأهل قد تكون بدافع الخوف على البنت من دنيا لم تحتك بها بعد ولم تعرف عن قذارة البشر فيها الكثير، لكن للأسف قد يتحول الأمر من خوف إلى سيطرة ومنع وحرمان للبنت خاصةً عندما تدخل العادات والتقاليد على الخط، لكن البنات الآن أكثر وعيًا من ذي قبل، وحتى لو تم تربيتهن على شيء معين فمجرد أن تكبر البنت وتنضج يمكنها أن تضع كل أمر في نطاقه ومكانه الصحيح.

كما أن الحال هنا يختلف عن الغرب وما كان يحدث باسم الدين هناك من ظلم للمرأة وغيرها في كثير من أوجه الحياة.

من حقها تدرس ..وتعمل ..ولكن مامن حقها تترك الحجاب

وما علاقة الدراسة بالحجاب؟

تتزوج وتختار ...ولكن ليس من حقها ان تحب

من قال ليس من حقها ان تحب؟ ليس من حق الاثنين (الرجل والمرأة) ان يدخلوا في علاقات غير شرعية نعم، لكن الحب ليس بإرادتهما اصلا.. انما ما ينجم عنه، ما دام الحب عفيفا محفوظا في نفسها فمن حقها ان تحب بشكل طبيعي!

الكلية للعلم ..وليس لانشاء علاقات

والكلية هدفها ايش يعني تزويج الناس؟ 😆 اكيد لطلب العلم والدراسة، للجنسين سواء ولد او بنت.. الكلية ليست مرتع للعلاقات للشباب مثلا، كلاهما مخطئ إن فعل فيها ما لم تأسس لأجله 🤷🏻‍♂️

مايقال باسم المحافظة على البنت هو السبب ان يضيع روحها وفهمها للحرية ...

أنا اعلم ان هناك أشخاص، بل وكثير من المجتمع..يسيؤون استخدام عذر المحافظة على البنت في ظلمها او تكوين فكر خاطئ لديها. لكن المشكلة ليست في القواعد التي ذكرتها فهي سليمة! المشكلة في اساءة استخدام بعض الناس لها.

وما قام به الغرب من ثورة صارمة ضد كل معتقدات الكنيسة ...كان لنفس هذه الاسباب ..ولو لم نصدق

هذا الموضوع اكبر من مجرد تحرير للفتيات، الغرب لم يقم بذلك تعاطفا مع المرأة وتحريرا لها هذا مجرد عذر سطحي سخيف يتم خداع النسويات به، الصرامة مع الكنائس بدأت بسبب تدخل الكنيسة في السياسة.. ثم لاحقا تحول الامر من صرامة الى استغلال (مع شعارات رنانة عن الانسانية والتحرر والانفتاح ووو) وتبرير هذه الافعال بخلفيات دينية مسيحية ويهودية.. بينهم هدفهم الحقيقي تنويم الناس واستغلالهم وكسب الرأي العام لتبرير مواقفهم السياسية وقراراتهم. فقط.. ليبقو في القمة، قمة الحكم والسطوة.

الإفراط في الحرية كالتفريط في كبتها، ارى ان الحرية مع الضوابط الاخلاقية هي الموازنة الوحيدة التي تنجح في النهاية، نعم من حق المرأة ان تفعل ما تشاء تحب وتلهوا وتمرح وتغني وتركض، لكن ليس من حقها ان تتعدى على نفسها بالتفريط في نفسها للذئاب، من حق الشاب ان يلهوا ويكتشف ويجرب، لكن ليس من حقه ان يقع في فخ الإدمان أو ان يتلاعب بمشاعر الإناث، الضوابط الاخلاقية تحكم الحرية وتحدها، والحرية يجب ان تتقيد بها، ما عدا ذلك فلا أكترث بالعادات والتقاليد ولا أرى وزنا لها، المهم أن نكون ناضجين لما تحدث منه المفاسد، ومدركين لحدود حريتنا وضوابطها

والمراهقة هي المرحلة التي تربى ان تكبت البنت حريتها ..لاتركضين صرتي كبيرة ..لاتضحكين صرتي كبيرة ..لا تلعبين هاللعب صرتي كبيرة
ومايعبأ عقلها عن الرجال ...انهم ذئاب كل همهم امتاع انفسهم ..

حينما يقول الأهل للفتيات بعد أن ينضجن لا تركضن لا تلعبن لاتضحكن بتلك الطريقة فلأنهم يعلمون كيف ينظر الرجال في الشاعر إلى المرأة التي تفعل ذلك. لا بأس بأن تفعله طفلة لا تتعلق بها عيونهم ولا ينظرونلها نظرة مريبة. والحقيقة أن بعض الرجال ذئاب كما ذكرت أنت على لسان الأهل ولذلك يوصونهن بحفظ أنفسهن خشية عليهن.