10

أصبحت أكره جلسات النساء السلبية

جلسات النساء لا تخلو في الغالب من القيل والقال، ومن لديها حكاية أو موقف تحكيه، فأحيانا نضحك وأحيانًا أخرى نتأثر، لكن لاحظت أن مجموعة نساء معينة حين أجلس معهن لا يكاد يخرج الحديث عن الشكوى، سواء شكوى من الزوج أو الأبناء أو الظروف المادية وغيرها. بالطبع لا مشكلة لدي في الفضفضة أو مساعدة إحداهن بمشكلة لديها، لكن فكرة أن تكون الجلسة كلها سلبية متعبة، والمشكلة الكبرى بالنسبة لي هي أنني كنت لا أستمع للحديث فقط بل أتأثر به بشدة حتى بعد فض الجمع، وقد أظل أفكر في الأمر لأيام ونفسيتي تسوء بسبب شكوى سمعتها، وأشعر بالحزن والعجز عندما لا أستطيع المساعدة.

لكن بعد أن لاحظت أن السلبية هي سمة تلك الجلسة وكأنه يجب علينا جميعًا المشاركة في الشكوى والأحزان أو الأحزان فقط، لدرجة تضطر من تجلس للمشاركة حتى ولو لا تريد، انتبهت لسلبية الأمر وتأثيره السيء​ وبدأت في الانسحاب، ومما شجعني على ذلك هو أنني لاحظت أيضًا أن من لديها شكوى أو مشكلة وأنصحها أنا أو غيري بحل قد يكون مناسبًا جدًا قد تتجاهله أو لا تفضل العمل به، ثم تعود في الجلسة التالية بنفس الشكوى!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صراحة أنا اختار دوائري بعناية بسبب سرعة تأثري بمن حولي، أحياناً أضطر لان اتواجد داخل مجموعة قد يكون كل الحديث سلبي، أعير المتحدث الانتباه ولكني اقول في عقلي تلك ليست مشكلتك، وأبدأ في أن أفكر بأمور أخرى، استمع لمن يتحدث وانا لا استمع له إذا كان كثير الشكوى، ففى النهاية اقول الله يكون ف عونك او ربنا معاكِ هي تشعر بالرضا لانها وجدت مساحة للتحدث، وانا احمي نفسي بألا أتاثر بما تصدره من طاقة سلبية.

أحاول اختيار من أصادقهم وأجلس معهم أيضًا ، لكن هناك بعض الجلسات قد تُفرض علينا من خلال أحداث اجتماعية أو عن طريق الصدفة، ويكون من الصعب المغادرة لأن ذلك قد يُفسر تفسيرًا سيئًا.

أتفهمكِ ولكن حاولي ألا تصبي كل تركيزك على الكلام، حاولي فقط أن تفصلي بين ما تسمعيه وما تشعريه، وذكري نفسك بأنها ليست مشكلتك أنت.

آه من جلسات النساء آه. معكِ كل الحق. لكني أكرهها بسبب فقرة أخرى، فقرة تقييم الغريب والقريب والحبيب والحي والميت. وتقييم من كل ما لذ وطاب، شخصيته وشكله ومواقفه... لا يسلم من لسانهن أحد في هذه الفقرة.

نعم كثيرًا ما يحدث ذلك للأسف، لكن مع المجموعة التي أتحدث عنها في المساهمة قد يتحدثون عما يخصهم ويخص دوائرهم المقربة أكثر لكن بسلبية 🤷🏻‍♀️

لا اعرف لماذا دائما ندين مجتمعات النساء فقط، بينما يحدث ذلك بل واكثر من ذلك في تجمعات الرجال لكنهم لا يخبرون احد لكني استطيع ان اؤكد لك ان هناك في تجمعات الرجال ما هو اسوأ من ذلك بشكل واسع ليس استثناء.

و بخبرتي من هذه التجمعات سواء النساء او الرجال لسنوات سواء في العمل والحياة وغيره اكتسبت خبرة مهمة جدا، هو اني لا اكون طرف سلبي مستمع صامت ثم اشتكي من سلبية هذه التجمعات و كرهي لها

مثلا هناك موقف حدث معي منذ ثلاث ايام كان التجمع كله تنمر وضحك بشكل مبالغ فيه فاخبرتهم يا جماعة احنا في رمضان، وعندما استمروا غادرت في صمت. ويحدث ذلك معي كثيرا واحيانا في وجود رجال بحكم العمل يحاولون الكلام عن الناس ايضا، وفي هذه الحال اما ان اعترض بشكل لائق مثلا يا اخي حرام عليك وغالبا الناس يمتثلون، او مع اشخاص اعلم انهم لن يراعو ذلك اضع سماعات واصبح معروف ان من يريد التحدث معي يجب ان ينادي علي باسمي او يلوح لي، ولا اكن مشاركة ابدا الا لو التجمع يناسبني.

أتحدث عن مجتمع النساء لأنني منهن وهن من أجالس، ونعم جلسات الرجال قد تكون أسوأ، لكن المساهمة عن جلسات النساء السلبية.

كثيرًا ما أعترض أيضًا، وأحيانًا أحاول تحليل أمر الشكوى معهن بعقلانية كذلك وإعطاء أسباب بدلًا من لوم الطرف الآخر فقط. لكن قد يزعجهم ذلك، كما أنه شيء متعب نفسيًا وعقليًا.

اتفهم وجهة نظرك، لكن لا شيء يحتاج ابدا ان اضغط علي نفسي واتحمل جلسة ترهقني سواء في العائلة اتحجج بدخول المطبخ، او في العمل اتحجج باي مهمة او اضع سماعات، وفي جلسات الاصدقاء اوبخهم واعلمهم الادب😅

انا فقط متحيزة لمجتمعنا لانه دائما مجتمع الرجال يحافظ علي خصوصيته ولا ينبذون بعضهم، اما مجتمعات النساء ف حدث ولا حرج حتي ان هناك قاعدة مشهورة في العمل تقول ( رغم اني سيدة فلا احب التعامل مع النساء أبدا في العمل) والله أراه نوع من التنمر اي مشكلة مع طباع احد فالمشكلة مع طباعه وليس جنسه.

لا اعرف لماذا دائما ندين مجتمعات النساء فقط، بينما يحدث ذلك بل واكثر من ذلك في تجمعات الرجال

ومن أتى بسيرة الرجال أستاذة نهى؟ هل يعني كرهي لمجالس النساء أني وددت لو كنت رجلًا فجلست في مجالس الرجال؟ طبعًا يدور فيها أحاديث أفظع من تلك. الموضوع أخلاقي وليس تصنيفي.

ورغم أن لا المساهمة ولا التعليق تطرقا إلى مقارنة الجنسين، فأنا لا أعتقد أن هذا الحديث "الصحيح" من فراغ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أريت النار فلم أر منظرًا كاليوم قط أفظع ورأيت أكثر أهلها النساء).

الفكرة ليست في المقارنة بين جلسات السيدات والرجال من ناحية الأخلاقيات، كلاهما مرتبط أصلًا بمبادئ الجالسين ونمط تفكيرهم وأيضًا مستوى انشغالهم في الحياة، كلما كانت الحياة فارغة نجد النم والذم والتنمر وكل هذا لأن العقل غير مشغول بأي شيء يفيد، فيكون مستوى النقاشات متدني، ولكن قد تكون المقارنة بينهم من ناحية فكرة التعامل مع المشكلات والشكزى، الرجال غالبًا يحبون الاستهزاء بالمشكلة أو الضحك مع بعضهم على المشكلات وينتهي الحديث في وقت قصير، أمّا السيدات فيجدن ان التعاطف يعني أن نعيد ونزيد في مشكلة لا طائل منها ما دمنا لا نود الإقدام على حلول فعلية، لكن في المسائل الأخلاقية السيدات والرجال كلاهما جلساته متشابهة.

لان اغلب التعليقات من النساء وتدين جلسات النساء، ونحن من النساء ايضا ! فلم اري رجلا يدين جلسات الرجال، او يذكر كم ان جلسات الرجال سلبية رغم وجود هذا لانه ببساطة الحلسة التي لا تعجبنا لا نجلس فيها، انا اعقد مقارنة بين ردود الافعال لا اكثر.

هل يعني كرهي لمجالس النساء أني وددت لو كنت رجلًا فجلست في مجالس الرجال؟

انا اعترض فقط فكرة التعميم على مجالس النساء، لا بتفسير نيتك الشخصية بالتأكيد.

وتعرفين بالتاكيد ان الكلام عن الآخرين موجود في كل التجمعات المشكلة ليست في الجنس، بل في نوع الكلام.

أتفهم موقفك فهناك أشخاص يتلذذون بعرض مشاكلهم دون العمل علي إصلاحها ،و لكن في بعض الأحيان تكون الشكوي عبارة عن احتياج من الشخص في العثور على شخص آخر "يشهد " له بالظلم .

أعتقد ذلك فعلًا، ربما تكون الشكوى طريقة للفضفضة وإزاحة ما بالصدر أو تفريغ شحنة حزن وغضب، أو كما تقول، طريقة لإشهاد الآخرين على مدى معاناة المتحدث أو المتحدثة وكم يتحمل من مصاعب في حياته.

استغرب من شيء هو زمان كانت تلك الجلسات أكثف والشكوى أكثر وكتفريغ سواء رجال أو نساء ولا أحد كان يشتكي منها بالطبع لا أنكر أن بعض الناس سلبية جدا والجلوس معهم يقبض القلب لكن حتى مشاكل الحياة وضغوطتها أصبحنا بسببها لا نتحمل الأخر ولا أتحدث على موقفك، فلاحظت نفسي أيضًا في تلك النقطة أن الطاقة اصبحت محدود وكل شخص يود الإنغلاق بالعمل بمثل لو عندك كلمة حلوة قولها غير ذلك لا نتحمله

التحمل قدرات، والمشكلة أنني أتأثر وأود تغيير الأمر للأفضل لكن القرار ليس بيدي ولا أستطيع إجبار أحد على شيء، ما بيدي هي النصيحة، التي قد أكررها أكثر من مرة.

أحسنتِ … فتلك الجلسات قد تؤثر على حالتك الإجتماعية خاصة مع عائلتكِ وزوجكِ ، لذلك من الأفضل الإبتعاد عن تلك المجالس خاصة إذا لم يكن للناصح صوت مسموع أو له أثر على المقابل.

لكن أرجع وأشعر بالذنب أحيانًا، لأن من أمامي قد لا تستمع للنصيحة ولا تعمل بها، لكن في نفس الوقت قد تريد من تسمعها وتتعاطف معها.

-1

لا ذنب عليكي ، لأنكِ أديتِ واجبكِ بالنصح.

اصلاً الناس ليسوا نموذج واحد أخت سهام وليسوا نسخة واحدة على مستوى النساء والرجال ففيهم كل الوان الطيف وهذه طبيعة البشر منذ أن خلق الله الارض ومن عليها ولن يتغير الناس الا في الجنة عندما يصيرون على قلب واحد وخلق واحد وطبع واحد.....

يقول أحدهم : ساخرج اليوم إلى الشارع وساقابل ناس طيبين وناس انانيين وناس ثقيلين واشرار وووو وكل ذلك لن يضيرني لاني اعلم ان هذه هي طبيعة البشر وأنهم خلقوا هكذا ولا استطيع ان اتخيل العالم من دون كل هؤلا ....

يقول تعالى : ( وجعلنا بعضكم لبعض فتنة اتصبرون)

وكل ما ذكرتيه في مجتمع النساء هو ما نشكو منه في مجتمع الرجال وكلنا في الاخير من نفس واحدة

وقد جاء في الحديث أن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير ممن لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم

لكن ايضاً كثرة مخالطة الناس وخاصة الفارغين وأهل الشكوى لا تبث لنا الا الطاقة السلبية ولذلك نحرص على تقصير زمن اختلاطنا بالسلبيين وايضاً على فترات متباعدة بقدر الامكان ونبحث عن الايجابيين ونجالسهم لان في مجالستهم منفعة وخير ونستخدم قاعدة حامل المسك ونافخ الكير......

أما اعتزال الناس بشكل كامل فهذا ليس فيه مصلحة وهو بوابة الاكتئاب والامراض النفسية .....

وأما مسألة انهن لا يستجبن للنصيحة فهذا شأنهن

علي نظم القوافي من مقاطعها

وما علي إذا لم تفهم البقرُ

هههه

يا هلا يا هلا أستاذ يحيى، رمضان كريم مبارك وكل عام وأنت والأسرة الكريمة بخير.

بالطبع أعلم أن الاختلاف سنة وأن لكل واحد منا شخصية مختلفة، وأنا لا أمانع ذلك ولا أمانع مساعدة أحد لديه مشكلة بما أقدر عليه، لكن المشكلة بالنسبة لي هي تكرار نفس السلبية في كل مرة اجتمع فيها معهن وأحيانًا تتأثر نفسيتي بما يقولون وأظل أفكر فيه لأيام.

يعني قد تشكي إحداهن وتفرغ كل ما بداخلها بالكلام أو البكاء وترتاح، بينما أظل أنا في تفكير ونكد لأيام 😅

رمضان كريم مبارك وكل عام وأنت والأسرة الكريمة بخير.

وأنتم بألف خير وكل عام وانتم بخير

هلا فيك، كلامك يلمس واقع كثير منّا عايشينه اليوم. [b]زمان كانت الجلسات الأسرية أو الاجتماعية مليانة دفء وحيوية[/b]، والناس تتحمل بعضها حتى لو في اختلافات، لأن الطاقة الإيجابية كانت أكبر والعلاقات أعمق. لكن الضغوط الحديثة - العمل، الاقتصاد، [url=

][color=%23FF0000]%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86%C2%A0%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86 المرحلة الرابعة[/color][/url] - صارت تُفرغ البطارية النفسية، فصار كل واحد يحمي طاقته وينغلق على نفسه عشان يحافظ على توازنه.