لماذا لا تنجح النساء في الإدارة؟

مما لاحظته في عملي في أكثر من شركة منهم من كانت فيها نساء في مناصب إدارية كمدير قسم أو غيره، أنه لا تصلح النساء في المناصب الإدارية إلا من رحم ربي. لإن الإدارة تتطلب قدر كبير من ضبط النفس والقدرة على التوازن بين الأمور واتخاذ أصعب القرارات تحت أسوء الظروف، فمثلا من المشاكل التي واجهتها مع إحداهن أنها كانت لا تفرق بين العمل والصالح العام للعمل وبين المنافسة الشريفة مع زميلاتها فكانت تسعى دائما لتوقع الأخريات في الأخطاء

لا أدري هل كانت تغار منها أو تكرهها أم ماذا، حتى وإن كان هل هذا مبرر لإفساد العمل؟!

وغيرها من المواقف التي يظهر فيها تحكم العاطفة أو القرارات العشوائية وعدم وضع الأمور في نصابها مما كان ينتج عنه أخطاء كارثية.الأمر الذي يجعلني أفكر ألف مرة قبل أن أعمل في وظيفة في مؤسسة تقودها امرأة(مع كامل احترامي طبعا انا اتحدث فقط عن ظاهرة رأيتها)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

النساء لا يفشلن في الإدارة.

بل يُفشلن ضمن أنظمة لم تُصمم لينجحن فيها.

وعندما تُعاد صياغة بيئة العمل بمعايير إنسانية متوازنة،

نكتشف أن الكفاءة القيادية لا جنس لها.

لم أفهم تمامًا ما تعنيه بقولك إن الأنظمة لم تُصمم لينجحن فيها، فهذه البيئة هي نفسها التي يعمل فيها الرجال أيضًا، أليس كذلك؟ إذا كانت بيئة العمل صعبة أو قاسية في معاييرها، فهي كذلك على الجميع، لا على النساء فقط. فهل المقصود أن بعض القواعد أو أساليب الإدارة تميل أصلًا لصالح الرجال أو صُممت بطريقة تتجاهل احتياجات المرأة؟

بيئة العمل التقليدية لا تُقصي النساء صراحةً،

لكنها بُنيت دون أن تراعي واقعهنّ المختلف، فبدت “عادلة شكليًا” لكنها غير منصفة عمليًا.

تمامًا كما لو صممت ملعب كرة قدم على مقاس الرجال فقط، ثم قلت للجميع: "الفرص متساوية للجميع."

لا أرى أنه يجب أن تعمم من حالة أو تجربتين على جميع النساء في المناصب الإدارية. كما هو الحال مع الرجال، هناك من ينجح ومن يخطئ. الإدارة ليست مسألة جنس بقدر ما هي مهارات وخبرة وشخصية. هناك نساء قدمن أداءً ممتازًا في قيادة فرق كبيرة واتخاذ قرارات صعبة بوعي وهدوء، تمامًا كما هناك رجال قد يخطئون في المواقف نفسها. ربما ما شاهدته كان حالة فردية لا تعكس قدرة النساء عامة، وأعتقد أن الأفضل تقييم أي شخص على أساس كفاءته وخبرته وليس جنسه....

بالطبع لا أعمم، وللعلم هي ليست تجربة واحده بل العديد من التجارب كانت كذلك وسمعت أيضاً الكثير من القصص في هذا الإتجاه، أحاول فقط أن أفهم! ربما ليس للجنس دخل في من يمتلك مهارات القيادة أو لا، أعتقد أن التربيةفي مجتمعاتنا العربية لا تربي البنات من صغرهم على مهارات القيادة.

raghd_agaafar أضف ردا

أعرف أن كلامي هنا قد يُفهم بطريقة خاطئة، وأنتم أيضًا ستُهاجَمون، ولكني من الأشخاص الذين لا يحبون التعامل مع النساء في المناصب الإدارية أيضًا بناءً على تجارب شخصية سابقة. وجدت أنّ معظمهن يفتقدن للمرونة ولا يتعاملون بالتسهيل، وإنما بالحفظ والتنفيذ للقوانين بجمود، وكأنها تسعى لإثبات شيء ما.

لكنها معذورة في ذلك. تفسيري لذلك أنّ المرأة في المناصب الإدارية غالبًا ما تعمل تحت ضغط مزدوج؛ فهي مطالبة بأن تكون حازمة كـ الرجل لكي تُحترم، لكنها إذا فعلت ذلك تُوصف بـ القسوة أو الاسترجال.

وإذا أظهرت تعاطفًا أو مرونة (والتي هي سمات قيادية إيجابية)، تُوصف بأنها عاطفية وغير قادرة على اتخاذ القرار الصعب. وبالتالي، هذا النقد المستمر يولد لديها دفاعًا مفرطًا قد يظهر في صور تنافسية وسلوكيات غير محببة تجاه الآخرين لإثبات قدرتها على الإدارة.

osamagamal164 أضف ردا

بالضبط هذا ما عنيته، وأنا سمعت من كثير من الزميلات أنهم لا يفضلن ذلك، أعتقد أنه من الصعب تغيير واقع مثل هذا لأنه دائما هناك حكم مسبق تأكيد من البعض بخصوص إدارة النساء، ما يجعلها حتى لو نجحت يفسر من قبل البعض كما وضحتي بأشكال مختلفة في الحالتين، وإلا فما المانع أن تكون حازمة وجادة كمديرة وفي نفس الوقت تكون عاطفية كمرأة فهذا لا يتعارض مع ذاك.

كانت لدي مديرة رائعة في السابق، بصراحة كنت سأعترض على كلامك لو بقيت هي في منصبها، لكن بمجرد أن تركته وجاءت مديرة بديلة أدركت أن ما تقوله قد يكون صحيحًا أحيانًا.

هذه المديرة الجديدة دائمة التوتر، وتنشر القلق بين الموظفين بشكل غير مباشر، وتسببت في الكثير من الخلافات داخل الفريق، وتحاول أن تُدير الأمور بأسلوب يجعل الجميع في حالة توتر وتنافس غير صحي، وكأنها تستمتع بخلق جو من الانقسام، والأصعب من ذلك أنها لا تشعر بالانتماء الحقيقي للفريق أو للمؤسسة نفسها، وكأنها تعمل فقط لتثبت سلطتها لا لتقود المجموعة نحو النجاح، لكن دائمًا نقول لا يمكننا التعميم والقول أن جميع النساء لا تصلح للمناصب الإدارية

أنا أتفق مع حضرتك بأن كلتا الحالتين موجودتين، لكن أنا أتحدث فقط عن ظاهرة شاهدتها بكثرة وهذا الإنطباع الذي شكلته ليس نتاج تجربة واحدة أو اثنتين وليس نتاج تجاربي أنا فقط، الذي أريد أن أتسائل عنه في مساهمتي هو العوامل التي تؤدي إلى انتشار هذه الظاهرة، وبالتأكيد انا لا أتكلم عن اختلاف النوع فقط كأحد العوامل بل هو أضعفها في نظري ومن الجنسين من ينجح ومن يفشل، لكن أعتقد أن الأمر له بعد اجتماعي، من تربية البنات مرورا بالبعد الديني في مسألة القوامة وتفسير بعض الآيات وصولا للتشريعات وأنظمة العمل التي ما زالت في أغلبها تعطي الأفضلية للرجل. أقصد أن الموضوع له عوامل عديدة تستحق الدراسة والبحث لمزيد من التحسين.

eman_hamdy أضف ردا

واقع الدولة الحالي هو ان اغلب مؤسساتها سيئة الادارة ويغلب عليها الفساد والتخلف .

اغلب المحليات فاسدة .

اغلب افران الخبز تسرق الدعم .

الرشوة للركب كما يقولون .

وهكذا في اغلب المؤسسات ، والواقع الملاحظ بالعين ان اغلب المناصب الادارية فيها لرجال ، فلما لا نستنتج من هذا ان الرجال فاسدين وغير صالحين للقيادة ونتجاهل الحقيقية التي نلاحظها كلها ؟

غالبا ستكون الاجابة هي ان السبب فساد نظام الحكم - يقوده رجال بالمناسبة - او البعد عن الدين او المؤامرة العالمية او السياسات الخطأ ، او أي سبب الا التفسير المنحاز جندريا والذي يقول ان قيادة الرجال في حد ذاتها هي السبب .

ولكن عند تفسير اي فشل او خطأ لإمراءة يكون التفسير الجاهز ان السبب هو نوعها ، ربما لان الرجل يعرف نفسه اصلا عن طريق ان ليس امراءة اي بالضد وبالتالي كلما الصق النقائص بضده فهو يرفع من شأن نفسه خاصه لو كان خالي من اي ميزة اخري وعندها يكون نوعه هو الميزة الوحيدة التي ينشغل بمدحها طوال الوقت عن طريق الصاق النقاىص بضدها.

من تجربتي، التي كان فيها معظم مديريني من النساء، أتفق معك أنها قد تحصل أن تغار أو تحكم عاطفتها أو تأخذ قرارات عشوائية ولكن ذلك حسب بيئة العمل وطبيعة الشخصية ومدى تمكنها ومعرفتها، وليس بكونه من أي جنس.. في كل مرة كان يحذرني أحد من مديرة، وأنها صعبة التعامل أو هوائية أو غيره، كنت أجد بالفعل الكلام صحيح في أماكن وفي أماكن أخرى العكس تمامًا.

الموضوع يعتمد على بيئة العمل والنظام الموجود فيها.

أنت ذكرت أن

الإدارة تتطلب قدر كبير من ضبط النفس والقدرة على التوازن بين الأمور واتخاذ أصعب القرارات تحت أسوء الظروف

والمرأة بطبيعتها عاطفية

الغريب ليس فى هذا ،، الغريب أن نجد بعضهن يعاندن طبيعتهن وكأنها تعترض على طبيعة خلقها المرأة لا تصلح للقيادة ولا تصلح للقضاء

وهذا موجود فى الدين

بالنسبة لى وكتجربة شخصية خلال اخر ثلاث سنوات عملت في شركتين في اول شركة والتى كانت بالمناسبة بيئة عملها صعبة جدا في عدد سعات العمل وفي مكان العمل نفسه والمدة الزمنية اللازمة للوصول ناهيك عن طبيعة العمل وضغطه في ظل هذه الظروف كان العنصر النسائى له ثاثير كبير في نجاح المنظومة والعمل وفي تحقيق التفاعل والتوازن بين الافراد اشهد لبعض صديقاتى جهدهن حتى هذه اللحظة في المثابرة في العمل ولأنى تعلمت منهن الكثير وعندما ذهبت الى الشركة التى اعمل فيها حاليا لم يتغير الوضع كثير فمديرة الفريق الذي اعمل به كلانا يشهد لها انها الاحق بالقيادة ولو حدث امر جلل وفرطت الشركة فيها لم يستطيع احد تقديم الجهد المماثل للذي تقدمه , ما اود قوله انى كنت اعتقد قبل الاحتكاك ببيئة العمل والشركت ان المرأة فعلا ليست قادرة حتى على العمل وليس فقط على القيادة , ولكن بعد عدة تجارب شخصية تغير رأيي تماما ولقيت الكثير من النماذج النسائية القيادية في اماكنهن , اما عن اخلاقيات العمل السيئة التى ذكرتها فهى للأسف موجودة دائما وليس مقتصرة على جنس معين , بل هى تعتمد على اسلوب واحترام الشخص لنفسه ولزميله وللمكان الذي يعمل فيه وليس ستعتمد على رجل او إمرأة