اذا لم ياتو لدينا لن نذهب
اذا ما جاملونا لن نجامل
ما هذا؟!
لا أحب هذه العلاقات
لهذا أحب أن أبتعد دائما
انه أمر مزعج
في المستقبل ساتاكد من بناء علاقات صحيحه مع أقارب عائلة زوجي
لا أحب التعقيد
لم لا تكون العلاقات بسيطة جدا
أوافقك في كون هذه الأشياء تعيق العلاقات أحياناً، لكن هذه طبيعتنا كبشر، نحب أن نتبادل التقدير والاحترام، فعندما نفتقد هذا يصبح من الصعب الاستمرار في العلاقات، تحت نحتاج إلى الوضوح والتواصل المباشر، وأنا شخصياً أفضل أن تكون العلاقات بسيطة وصافية بعيدًا عن التعقيدات والمجاملات، ولكن في نفس الوقت أحب أن يكون هناك تبادل للود والمحبة، فما الذي يجبرني على الاستمرار في علاقة تفتقر لهذا التقدير؟ صحيح سيكون من الجيد أن نبدأ بالخير ولكن ماذا لو لم نجد رد فعل يسعدنا ويجعلنا نشعر بقيمتنا؟ طبيعي في هذه الحالة سيكون الوضع غير مريح وسيفقد بعض الأشخاص قيمتهم داخل قلوبنا بشكل تدريجي دون قصد منا.
بالإضافة إلى ما ذكرتِ، أعتقد أن العلاقات ليست دائماً واضحة من البداية، فقد يكون التقدير موجود لكنه لا يظهر بالطريقة التي نتوقعها. أحياناً بعض الأشخاص يعبرون عن تقديرهم بأسلوب مختلف عن أسلوبنا، وقد يكون الحل في محاولة فهم لغتهم الخاصة بدلاً من الحكم عليهم بناءً على ما نشعر به فقط. بالطبع، لا يمكننا التمسك بعلاقات تُشعرنا بعدم التقدير بشكل دائم، لكن ماذا لو كان التقدير موجود لكنه يحتاج إلى وعي أعمق لاكتشافه؟
هذا لا ينطبق فقط على الأقارب، العلاقات الإنسانية علاقات نمطية، تجدين هذه الأنماط في كل نكان ،حتى مع الوالدين والأخوة، ليس فقط الأقارب الأباعد، لذلك يجب أن يكون لذيك مقياس واضح لقياس عمق العلاقات، ويكون لديك فهم جيد للحدود وفرضها فرضا إلزاميا، من لا يريحني ولا يحترمني ولايراني قيمة أجعله من المنسيين الأحياء، كائن من كان هذا الشخص بصرف النظر عن قربه أو بعده.
علاقات الأقارب ليست التزامًا أعمى. إذا كانت مليئة بالتجامل وعدم التفاهم، فهي تستنزف الطاقة. لا بأس في وضع حدود واضحة والابتعاد عن العلاقات السامة. التركيز على بناء علاقات صحية ومتبادلة هو الحل، وليس الالتزام بتوقعات اجتماعية فارغة. الحياة قصيرة، والأولوية للعلاقات التي تضيف قيمة، لا التي تسبب تعقيدات.
ليس في علاقاتك مع عائلة زوجك، بل مع أصدقاء في الجامعة أو زملائك في العمل، مثل هذه الامور تتطلب منك في كيفية بناء علاقة صحيحة، لدي صديقة من المدرسة ، ومن ثم استمرت علاقتنا إلى مرحلة الجامعة و بعد ذلك استمرت إلى ما بعد الجامعة ولهذا الوقت، ربما السبب أعزوه لى أنها كرست وقت من وقتها للوقوف بجانبي في بعض الازمات، وعلى نفس النهج أيضًا كنت أبادلها في هذا الأمر، كنت أعتبرها جزءا من حياتي، واوفر لها المساعدة عند الحاجة، هذه هي الصداقة الحقيقية. لذا احرص قبل كل شيء أن اسأل نفسي، من أنا؟ ما الذي أريده من الاخرين؟ عند انتقاء الشخص الذي ارغب في بناء علاقة معه، هل يعتبرني هذا الشخص جزءٌ من حياته؟ هل يشاركني في اهتماماتي وتطلعاتي؟ هل أقدر حدودي وأنا أقدر حدوده؟ هل يدعمني وبتعاطف معي وانا أبادله هذه المشاعر بالمثل؟ وهلم جرا. وهذا ينطبق على الاقارب والزملاء وغيرهم.
أعتقد أن العلاقات فعلاً يجب أن تكون بسيطة وطبيعية. إذا كان هناك شيء يزعجنا، من الأفضل أن نواجهه بشكل مباشر ونحاول معالجته بدلاً من أن نتركه يتراكم. كثيرًا ما نعقد الأمور بأنفسنا عندما نترك مشاعرنا السلبية تتراكم بدلاً من التعامل معها فورًا. إذا كانت العلاقة قائمة على الصدق والتفاهم، فالمشاكل الصغيرة يمكن تجاوزها بسهولة دون أن تؤثر بشكل كبير. في النهاية، نحن من نصنع التعقيد إذا لم نتعامل مع الأمور ببساطة.