آخر محطة..

في آخر رمقات الليل حين يأوي كلّ منّا إلى ركنه فيغفل أحدنا عن الآخر؛ أتعرّى من العادية التي ارتديتها طوال اليوم وأتجرد من زينة لامبالاتي التي أبديتها، أخلع كل ما تسلّحت به لأرتمي بخفة بين أحضان وسادتي التي لا زالت تحنو علي رغم المرّ الذي أسقيتها، وأتلحّف بدثاري الذي سرعان ما يغلي من حرقة بكائي..

ربما تكون هذه أكثر محطاتي اطمئنانًا رغم قسوتها؛ لأنه مهما بلغ ألمها تبقى واضحة بتفرّدها دون إضافات!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سؤال فضولي عزيزتي، وساخر قليلًا :] إلى أي برج تنتمين؟ D:

أنا أحب الليل عمومًا، واسعد جدًا بوقتي الشخصي قبيل النوم، سواءً كان حالتي المزاجية جيدة أو سيئة، في الوحدة استطيع معالجة معظم الأشياء في هدوء، حتى أتمكن من العودة للصورة اليومية العادية التي ذكرتيها.

لا أؤمن بها😅

وانا أحبه جدا، بالتأكيد ليست هذه حالتي على الدّوام لكنني أعيش اللحظة😄🤝🏻، عجيبة تقلباتي!

قبل خمس ساعات شعرت بما كتبت والآن لا اكترث للسبب الذي بكيت لأجله 😂

ربما أحتاج التعامل مع الوحدة كما تتعاملين معها بدلًا من استحضاري لما يحزنني🥲.

بصراحة… كثرة مفردات مثل أتعرّى، أتجرّد، أخلع… خلتني أنسى للحظة ثِقل الليل وآخر المحطات .. وحسّيت بالأشياء الجميلة في الحياة وهي تتسرّب بهدوء ودِفء 😌

واضح إنكِ حتى في أقسى لحظاتكِ .. تعرفين كيف تكتبين الألم بلغة تُربك القارئ بين وجعه وإعجابه  😄 

يبدوا أنه لبرهة غابت عنّي الزاوية التي نظرت منها، بالفعل هذه المفردات كأنها تنتزع منّا حِملًا فرضناه على أنفسنا لتسمح للنّسمات بملاطفة حقيقتنا!

هذا من لطفك لكننا نتّفق على أنه إرتباك دافئ رغم لذعته..

أليس كذلك!😅

ZARADO01
  • حذف بواسطة المستخدم