15

أحب آخرى غير زوجتي

في البداية تلك مشكلة حقيقية أعاني منها ولذلك أرجو الرد منكم بطريقة متحضرة كما عهدت فيكم

نشات في أسرة متوسطة مترابطة وكانت ابنة عمي تصغرني بسنوات بسيطة وكنت شديد التعلق بها وهي بالنسبة لي فعلا حب حياتي ورغبتي الأولي ولأني معروف بالجدية فقد حرصت على أن أتقدم لخطبتها بمجرد التخرج وكانت صدمة عمري عندما أخبرتها قبل التقدم رسمي أنها رفضت بشكل قطعي وتحججت بإننا أخوات وأننا تربينا معا وأنها لا تراني في خانة الزوج وطلبت مني عدم التقدم حتى لا أتسبب في أي مشكلة في العائلة.

كتمت مصيبتي وحتى لا أخسر عمي اخبرت أمي وأخواتي أنني بالفعل تراجعت عن الفكرة وقضيت سنوات في عذاب لا أطيق البعد عنها ولا أطيق الاقتراب منها ومرت الأيام وعندما تمت خطبتها كنت أشعر بالألم الشديد ولكني تحاملت على نفسي وقلت في نفسي داوني بالتي هي الداء وذهبت لخطبة فتاة طيبة جميلة ومن عائلة محترمة وتزوجت.

للأمانة لم أجد من زوجتي أي شر أو سوء ولكن قلبي لازال إلى الآن معلق بأبنة عمي خاصة وأنها لم تتزوج إلى الآن ولأننا نعيش في نظام مجتمعي منغلق قليلا فابنة عمي أمامي دائما وهي قريبة مني وكثيرا ما أفكر فيها وعلى الرغم من تقدم العمر وأنني أصبحت زوج وأب إلا إنني في معاناة نفسية حقيقية لا أستطيع شرح تفاصيلها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سأنقل لك تجربة شخص أعرفه لعلها تفيدك وتقوم بتنبيهك قبل فوات الأوان، هذا الشخص كان يحب فتاة في شبابه وارتبط بها فترة ثم هي قامت برفضه واختارت الزواج من شخص آخر، بعدها هو حزن كثيرًا لكنه تزوج من فتاة جميلة ذات أخلاق ودين وعلم وأنجب منها ومع ذلك ظل يفكر في الأخرى، وفي وقت ما انهار واعترف لزوجته بحبه لأخرى فتصدعت العلاقة بينهما وتدهورت مع الوقت وبعد أن كانت زوجته تحبه كثيرًا أصبحت تعيش معه من أجل الأطفال فقط وبعد عدة مشاكل أصبحت لا تطيقه. فهل تريد لحياتك أن تكون بذلك الشكل؟ فلا هو تزوج من يريد ولا هو تهنى بحياته مع زوجته التي أحبته وأطفاله.

أنت تستحق أكثر من ذلك وزوجتك تستحق أفضل من ذلك منك، كما أن ابنة عمك وضحت بشكل قاطع أنها لا تريدك فلماذا تصر على فعل ذلك بنفسك وقلبك؟ أكثر من الدعاء أن يخلصك الله من هذه المشاعر وحاول التخلص منها قدر الإمكان، واشعر بالحمد والامتنان لما لديك من نعم، وانتبه أن تشعر زوجتك بحبك لغيرها فيكسر قلبها ذلك فالأنثى تشعر بمثل هذه الأشياء.

جميييل

عندما قرأت وصفه شعرت بالنار في يسار صدري ماذا لو زوجته علمت بشعوره كان الله في عونها

لا أرى أن هذا حبًا بقدر ما هو تعلق عاطفي، فأنت عندما رفضتك ابنة عمك لم تنته نفسيا ولم تغلق الموضوع بداخلك، وقطعت صفحتها نهائيا وبنفس الوقت لم تعطي لنفسك الوقت للنسيان والخروج من هذه الحالة وذهبت لتتزوج كمحاولة للنسيان وهذا أكبر خطأ فعلته، كما أن وجود ابن عمك أمامك يجعل المشاعر تتحرك وبالتالي يكون من الصعب إيقاف ما بداخلك، لذا هناك عدة حلول تحتاج منك لجهد إن أردت حياة سعيدة مستقرة مع زوجتك طالما أنك تذكرها بالخير فهي تستحق منك المحاولة ولأجل نفسك أولًا.

قلل من التواجد أو الزيارات لعمك وأسرته نهائيا لأقل حد ممكن، فالحياة مشاغل وهناك مليون حجة نضعها لذلك، ويكفي التواصل الهاتفي لعمك مع زيارة من مدة لآخرى، لكن ذهاب باستمرار وجلوس وحديث وتبادل حوارات لا. ولو معك رقم هاتف لها أو حساب فيسبوك أحذف كل هذا، فالبعض قد يجلس مع نفسه وستصفح ويعيش أوهام في خياله لن تحدث، أحذف كل هذا وقنن التواصل والزيارات هذه أهم خطوة.

خصص وقتا لزوجتك والخروج معها والاهتمام بها، تبادل الحديث معها واستثمر بزوجتك هذا يقوي العلاقة بينكما ويقلل من أي فراغ عاطفي قد تعيشه بسبب وجود ابنة عمك بجوارك.

واجلس مع نفسك وانهي الموضوع ذهنيا، أو حتى بالكتابة فالصورة التي بذهنك ربما ليست صحيحة، وربما لو كنت تجوزت ابنة عمك لن تكون الزوجة الجيدة، لذا توقف عن المقارنات، وأن تفكر وتقول ماذا لو كنت تزوجتها وتتخيل أحلام وردية لا وجود لها ولا أساس، كل هذا مفسدات تفسد عقلك وزواجك، وطالما زوجتك ليس بها عيب ولم تذكر انها سيئة العشرة أو لا تفهمك فهي تستحق المحاولة وقد تجد معها حب حقيقي لم تختبره من قبل، المهم العزم لتتخلص من هذه الأوهام التي لا فائدة منها سوى الإضرار بك وبعائلتك.

عليك أن تميز بين يلي عابر معك للممات وبين من كسرتك عندما حدثتها عن شعورك إتجاهها ما ذنب زوجتك إذن لا علاقه لها بأن تتحمل ألم الغيره والغيره هي فطره عند الأنثى وانت وانا وكلنا نعلم عند زواجك من ابنة عمك لا يمكنك العدل لان فؤادك معلق بها وتقضي العمر معها أما زوجتك ستصبح جسد بلا روح لذلك انصحك زوجتك الذي تحترمك وانت من أولوياتها لا تخسرها . لاخبرك شيئاً عندما تتزوج ابنة عمك سيتغير شعورك في اتجاهها عند أدنى موقف ستخبرك بأن انت من رميت نفسك لها وليست هي بمعنى الحرفي (تذلك بحبك لها)

أخي العزيز

دعني أوضح أمراً مهماً الحب الذي تتحدث عنه مبني على صورة مثالية في ذهنك وليس علاقة واقعية، ابنة عمك رفضت الفكرة بوضوح منذ البداية وهذا الرفض ليس مجرد عائق عائلي بل هو قرار شخصي منهاو استمرارك في التعلق بصورة "ما كان يمكن أن يكون" يظلمك أولًا، ويظلم زوجتك وأسرتك ثانياً.

زوجتك التي اختارتك وعاشت معك، وأبناؤك الذين ينظرون إليك، يستحقون قلبك الكامل ووجودك النفسي. ابنة عمك اختارت طريقًا آخر، واستمرارك في التعلق بها هو هروب من واقع جميل تملكه بالفعل.

أنصحك بأن: تقر بحقيقة مشاعرك دون خجل، لكن لا تسمح لها بأن تدمر حياتك الحالية.

وتستثمر طاقتك العاطفية في بناء علاقتك بزوجتك، فالحب ينمو بالاهتمام والتركيز، وقد تجد فيها سنداً لا يقل عن الصورة التي حلمت بها.

وتبحث عن دعم متخصص (مستشار نفسي أو مرشد ديني) يساعدك على تجاوز هذا التعلق بطريقة عملية.

تذكر السعادة ليست في امتلاك من نحب، بل في تقدير من يختار أن يسير معنا في الحياة. زوجتك وأسرتك هم حاضرك ومستقبلك، وقلبك الذي يعاني يحتاج أن يهديه الله إلى بر الأمان الذي بين يديك.

أتمنى لك التوفيق، وأن تجد في بيتك وذريتك السكينة التي تبحث عنها.

هناك مقولة قرأتها مرة: طريق الحب من طرف واحد هو طريق موحش وطويل أكثر من طريق الوحدة، وأنت قد أكرمك الله بزوجة وأولاد، تخيل للحظة لا سمح الله لو كانت زوجتك في مكانك وهي التي تتعلق بابن عمها، شيء سيء طبعاً أعزك الله.

من ناحية أخرى حتى لو تزوجت ابنة عمك وهي لا تحبك لقضيت حياتك في صراع نفسي، لا أحد يستطيع أن يجعل أحد يحبه، هي القلوب وما تهوى.

اجعل قلبك قاسياً على نفسك وعلى مشاعرك وتناسى ابنة عمك فليس لك فيها خير، واحذر من معاملتها الجيدة لك فلا تفهم منها شيء خلاف الحقيقة، هي لو كانت تريدك لحصلت عليك.

شكرا على ردودكم القيمة

للتوضيح فقط

أعرف أن كثيرا منكم يعتقد انني خائن لزوجتي لكني والله حاولت كثيرا جدا أن انسى حبي لها وتعلقي المرضي بها وقد ذهبت لطبيب نفسي بالفعل لكن دون جدوى وفكرت في السفر وترك البلد كلها لكني لم استطيع والمصيبة انني اعرف انه لا امل في ذلك الحب ولا يوجد فرصة ولو واحد من مليون

ماذا افعل في قلبي وأحلامي؟

الأمر لن يحل طالما هي دائما أمامك عيد النظر في أمر السفر حتى لو ستسافر فترة قصيرة كتجربة وحاول ترتيب أمورك المالية وجهز خطة واضحة قبل السفر وإذا الأمور استقرت معك تقدر تأخذ زوجتك وابنك معك

طيب طالما انت متعلق بها إلى هذا الحد لماذا لا تتحدث إليها مجددَا في أمر الزواج طالما هي لم تتزوج بعد؟! ممكن انتفاتحها في الموضوع على ان تقبل بأن تكون زوجة ثانية ولا تظلم زوجتك الاولى أم أطفالك التي لم ترَ منها شرًا؟ ولكن لا أعتبر ما يحصل منك خيانة طالما أنت تفي باحتياجات زوجتك لان ذلك ليس بيدك بل قلوب الناس بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء.

يعني يذهب ليتزوجها على زوجته التي يقول أنا طيبة وجميلة ولديهم أطفال، يعني لا يوجد شيء ناقص، من أجل امرأة رفضته عندما كانت بشبابها وقد توافق الآن لأنها تأخرت بالزواج يعني لن تتزوجه من أجله هو هذا بفرض وافقت، نصيحة بغير محلها

وما المشكلة الشرع أحل أربع زوجات! نعم لا شيئ ناقص لدى زوجته ولكن هناك شيئ ناقص لديه هو ويريد أن يسد ذلك النقص! ألا ترى أن الرجل يحب زوجته الاولى التي له منها اطفال ثم يلتقي أخرى مطلقة في العمل ويقع في حبها فيجمع بينهما بما احل الله؟! ما المشكلة في التعدد هنا؟!

لم أتطرق للتعدد هنا، الفكرة أن ابنة عمه لم تحبه ورفضته، كونه يعود الآن وهي بظروف اجتماعية قد تجعلها تفكر لأنها غير متزوجة ليس حبا فيه، هل فهمت المفارقة هنا؟

نعم فهمت ولكن هذه فكرتي لصاحب المشكلة لعلها تفيده ما رأيك أنت في حل لمشكلته؟

مجهول = وأنت نفسك الي كاتب الموضوع .

المشاعر أحيانًا لا نختارها، لكن تصرّفاتنا نختارها دائمًا.

من حق أي إنسان أن يشعر بما يشعر به، لكن ليس من حقه أن يظلم زوجته أو أطفاله بسبب مشاعر لم يكونوا سببًا فيها.

الزوجة دخلت العلاقة على أساس التزام ووضوح، والأطفال لا ذنب لهم إطلاقًا في صراع داخلي لم يشاركوا فيه.

النضج الحقيقي أن نتحمّل مسؤولية مشاعرنا، لا أن نحمّلها لمن حولنا، وأن نعالج ما بداخلنا دون أن نهدم استقرار بيت أو نكسر قلوبًا بريئة

أبحث عن مشاكل لكي تنسى اي شي ...

ادعي الله أن يبتليك باي مشكله و هنا انت سوف تقع في النسيان

هذا اختبار لك

اما ان تنجح فيه وتسيطر على نفسك

او تفشل فيه وتدمر نفسك

الامر راجع لك

لايوجد اي كلام يمكن ان ينفعك لتغيير قرارك

التغيير يجب ان يكون من عندك

حب بالطريق هذه مع إحترامي للجميع , فاشل بكل المقايس و تدمير لشخص ( سراب و وهم ) .

انت لا تعلم ماذا يحدث في المستقبل هل نعيش او نموت و ماهي الظروف المحيطه .

لما يصير الأنسان سوا كام ذكر او انثى في عمر الزواج يفكر في الموضوع هذا .

زوجتك أهم من حب بنتك عمك الوهمي

هذا الوضع له وجع حقيقي اعلم جيدا ما تمر به، لكن هناك طرق قد تساعدك ت تهدّيء مشاعرك وتجعلك تتعامل معاها قبل ان تسيطر عليك. لي تجربة صديقتي تساعدني أوضح لك: كانت مرتبطة جدًا بشخص من عائلتها، وبعد رفضه اضطرت تعيش الحياة الطبيعية مع شخص آخر، وكانت البداية صعبة وقلقها مستمر، لكن مع الوقت قررت تفرق بين الحب القديم وبين الحياة اللي اختارتها. كل يوم كانت تحدث نفسها: “هذا ماضٍ، وهذه حياتي الآن، ومن حقي أن أعيشها بسلام.” والحقيقة انها لجأت الي معالج نفسي ساعدها كثيرا ، ومع الممارسة اليومية بدأت تشعر براحة تدريجية، وقلت المواقف التي كانت تُشعل الألم.

الحل هنا ان تبدأ بخطوات بسيطة: تقرر لنفسك مساحة ذهنية بعيدة عن المواقف التي تُعيد الألم، تتحدث مع نفسك بلطف بدل اللوم، وتستثمر وقتك في بناء علاقة حقيقية مع زوجتك، تشاركها مشاعرك الصادقة وتجرب معًا نشاطات جديدة تعزز الارتباط بينكم. المهم تذكر إن قلبك ممكن يحمل ذكريات، لكن الاختيار اليومي كيف تعيش هو الذي يصنع الفارق، والتوازن بين احترام الماضي والعيش بوعي في الحاضر ممكن يخفف من المعاناة تدريجيًا.